
اجابتها موضحه : متخافيش ، انا بس هتجنن ده حصل ليه و كل حاجه كانت طبيعيه ؟
ردت حنان بعفويه : يمكن من الوقعه بتاعه الصبح ؟ اصلها وقعت الصبح و….
قاطعتها الطبيبه فورا باستنكار : وقعت و لسه فاكرين تكلمونى دلوقتى ؟ قالت ياسمين بخجل : انا كنت كويسه محصلش حاجه ، حتى اننا انا و فارس بعدها …كنا.. يعنى مع بعض . لمعت عين الطبيبه و هتفت بخضه : كمان… وده حصل بعد الوقعه ؟
اومأت مؤكده : ايوه .
حركت رأسها بامتعاض و اكدت بلهفه : انتى لازم تروحى المستشفى حالا .
تغلل الخوف الى قلبها و بدأت تتذمر كالاطفال هاتفه : انا مش هتحرك من هنا الا لما فارس يجي .
ترجتها دينا : يا بنتى ده لمصلحتك و مصلحه البيبى . هتفت ياسمين بألم : طيب كلمى مازن و لا ساجد هم انهارده كلهم مع بعض . وافقت شيرين : حاضر هكلمهم .
بالفعل قامت شيرين بالاتصال على ساجد فقام باغلاق الخط عليها فهتفت : بيكنسل ، اكيد لسه مخلصوش المييتنج بتاع مجلس الاداره .
ردت دينا بتوتر : انا هكلم مراد .
~~~~~~~~~~~~~~~ فى نفس الاثناء صدح هاتف ساجد بالرنين فنظر فارس له بشرر و غضب و هتف بسخريه و استهزاء : معلش يا باشا لو تقفل موبايلك عشان الاجتماع…. احتراما ليا على الاقل .
اجاب ساجد بخجل : اسف
ثوانٍ معدوده ليصدح هاتفه بالرنين مره اخرى فقام باغلاقه على الفور وسط غضب و سخط فارس الذى صاح به هادرا : محدش هنا من حقه يسيب موبايله مفتوح فى اجتماع مهم ذى ده حتى لو كان المدير التنفيذى يا ساجد بيه ،الوحيد اللى مسموح له هو الدكتور مراد و ده عشان بس الموضوع فيه ارواح ناس .
و قبل ان ينهى حديثه صدح هاتف مراد بالرنين فنظر اليه بتعجب و قال بدهشه : دى دينا… اكيد….
قاطعه فارس بدماء ثائره : جرى ايه ؟ خلاص خلينا نستنى لما حضرتك و ابنك الموقر تخلصو تليفوناتكم المهمه و بعدها نرجع نشوف شغلنا . كالعاده انتهز اعمامه الفرصه فتحدث مروان بتشفى و سخريه : هم دول اللى انت مسلمهم كل حاجه .
زفر فارس بانفاس غاضبه و قال : خلينا نرجع للاجتماع .
و اثناء تحدثه اتصلت دينا بسكرتاريه ساجد حتى تصل لفارس فتنحنحت السكرتيره بحرج و قالت : اسفه يا فندم بس فى تليفون مهم .
نظر لها بصرامه و سألها بحده : انتى ازاى تقاطعى المييتنج كده ،ايه المهم اوى و ميستناش؟ اجابت السكرتيره بعمليه : دى الدكتوره دينا و عايزه حضرتك يا فارس باشا .
قال مراد بقلق : شوف فى ايه يا فارس دينا مش من عادتها تتصل كده .
وقف بتذمر و تحرك صوب المكتب ليجلس عليه و التقط سماعه الهاتف ليستقبل المكالمه و هتف بقسوه : هتزعلى منى لو اتصالك عشان حاجه هايفه . ردت بايجاز : ياسمين بتولد يا فارس .
انتفض بخضه هاتفا : ايه ؟ ازاى ده لسه شويه .
ردت بضيق : اهو اللى حصل ،انا كلمت الدكتوره و جت و بدأو يجهزوها بس هى تعبانه اوى و الدكتوره عايزه تنقلها المستشفى . هتف بلهفه : انا جاى حالا .
اخبرته موضحه : انت فى العالميه يا فارس يعنى اقل حاجه قدامك ساعه على ما توصل قولى اعمل ايه ؟ انقلها المستشفى ؟
رد بخوف : طالما الدكتوره شايفه ان الحاله محتاجه مستشفى يبقى وديها و انا جاى .
اخبرته بامتعاض و تذمر : ما هى مش راضيه تروح الا لما انت تيجى . صاح بضيق : هو ده وقت دلع ؟ اديهالى اكلمها .
ناولتها الهاتف ليتحدث فارس بنبره راجيه تحت انظار عائلته المتربصه به : ياسمينا يا حبيبتى ، عشان خاطرى روحى المستشفى و انا و الله جاى فى الطريق .
هتفت ياسمين بصوت متعب : متتاخرش ،انا حاسه انى بمــ,,ـــــوت .
قال بحب : بعد الشر عليكى يا روحى . اغلق الهاتف و وقف بعجاله و اخبرهم بصيغه آمره : الاجتماع اتاجل و هبقى ابلغكم بالميعاد الجديد .
سأله مراد بقلق : فى ايه يا فارس ؟
اجابه بلهفه : ياسمين بتولد . سأله مازن باهتمام :محتاجنى معاك ؟
وافق مشيرا له : تعالى ، انا مش عارف حالتها لسه .
اسرع فارس فى خطاه او بالاحرى هرول مسرعا حتى يصل لمعشوقته فركب سيارته و الى جواره مازن و انطلق سائقه باتجاه المشفى .



