
هتفت بخجل : بس انا مكسوفه كده .
امسك راحتها و سحبها ناحيته مؤكدا : متتكسفيش يا قلبى انا زي جوزك ، تعالى بس انا عايز اكلمك فى موضوع .
سألته باهتمام : خير ؟ اخبرها بتردد : ابقى اتكلمى شويه مع شيرين تاخد بالها من ساجد اكتر من كده . سألت بتعجب : ازاى يعنى هو اشتكى منها ؟ دى قايده صوابعها العشره شمع علشانه حتى انها رفضت يجيب لها خدامه تساعدها….
قاطعها بسخافه : خدامه ايه و شمع ايه ؟ انا بكلمك عن الحاجات التانيه اللى بيعملوها المتجوزين .
انهى حديثه بغمزه من عينه فردت بخجل : آاااه….. طيب و انا ايه المطلوب منى ؟ فسر لها بهدوء : يا بنتى الواد هيتجنن منها و فهميها انها لو فضلت كده ساجد ممكن يبص بره . تحولت ياسمين الرقيقه الى اخرى سوقيه هاتفه بامتعاض : نعم ! يبص بره ليه ان شاء الله ده يبقى بيتلكك بقى .
نظر لها متعجبا من اسلوبها و لكنه تغاضى عنه و وضح لها : اى راجل ممكن يقع فى الغلط ده لو مراته مش مكفياه او مش عارفه تبسطه ، غير انى فهمت منه انها دايما بتتهرب منه و على طول رفضاه افهمى منها ايه السبب ؟ وافقت على مضض و قالت بضيق : حاضر هحاول اتكلم معاها ، بس انتو ازاى بتتكلمو مع بعض فى الحاجات دى ؟ رد مؤكدا : اكيد مش بنتكلم بانفتاح يعنى ، بس كان لازم يلاقى حل لمشكلته و ساجد مكانش بتاع عك فاكيد مش عارف يفهم دماغها فيها ايه ؟
قالت باسلوب تحفيذي : و الله اللى اعرفه ان الراجل هو الاساس ، يعنى احنا اهو مين الاساس فى حياتنا ؟ رد بغرور : انااا…. بس انتى برده متجاوبه و مطيعه . داعبت لحيته بدلال متسائله : و لو كنت زى شيرين كنت هتعمل ايه ؟ قبلها من تجويف عنقها و اجاب : كنت هحاول افهم مالك، بصى الست اللى بتحب جوزها مستحيل تتهرب منه . دافعت مفسره : مش يمكن هو اللى مش عارف يحتويها ؟
زفر فارس بفروغ صبر و هتف بتساؤل : طيب يعنى نقعدهم الاتنين معانا و نتكلم على المكشوف ؟ رفضت بخضه و خجل : لا طبعا ايه اللى بتقوله ده ؟ انا هحاول افهم منها و انت برده اتكلم معاه .
غمز بحب : حاضر يا حبيبتى . تذكرت انفصال توأمها الروحي فهتفت بضيق : و عجبك اللى عمله مازن ؟
رد بعدم اكتراث موجزا : انا معرفش اللى حصل اصلا .
لم تبتاع حديثه و قالت بعدم تصديق : يا سلام يعنى معرفكش عمل ايه ؟ اذا حكى لساجد و انت لا معقول ؟ اكد بضيق : انا يعنى هكدب عليكى بجد معرفش . حاولت اكمال حديثها و لكن بصوره عصبيه قليلا فاوقفها فارس عن الحديث حتى لا يتحول لشجار بينهما فرد بصرامه : معرفش و لا عايز اعرف ، تعالى خلينا نشوف جاسر . تحركت وراءه بتذمر بعد ارتداءها ملابسها و تمتمت بضجر : اكيد طالما الموضوع يخص مازن و لا هتسمعلى من اصله .
فطن لتمتمتها العفويه و المتذمره فحاول تجاهلها حتى لا تفتعل مشكله معه و قرر يسمع اولا من الطرف الاساسى و هو مازن ثم يحاول التدخل بعد ذلك .




