
بعصبيه : تقدر تفهمنى موضوعك وصل لفين ؟ انا يعنى كنت بساعدك كل المساعده دى عشان ايه ؟ و فى الاخر و لا اى استفاده، لا انت انتقمت لكرامتك و لا انا كسرت مناخيره اللى رافعها فى السما دى . رفع حاجبه و رد بجمود : انا عملت كل اللى قولت عليه، قولتلى شاغل البت، شاغلتها، قولتلى وقعها فى حبك، حصل و مبقتش شايفه غيرى بس جه اخوها عرف و خلاها قطعت معايا و مش عارف حتى اوصلها و لا بتروح الجامعه و لا بتدخل نت حتى فهعمل ايه بقى ؟
زمجر الاخر بغل : تتصرف و توصل لها لان اللى عمله فارس جه في مصلحتنا .
سأله شادى بتعجب : مصلحتنا ازاى ؟ اجاب موضحا : دلوقتى هى بتحبك و اخوها منعكم عن بعض يبقى الحل ايه ؟ تتجوزو و تحطوه قدام الامر الواقع . لحظه خوف تملكته و ابتلع معها لعابه و قال رافضا : ايه ؟ لا انا مش مستغنى عن عمرى لان اللعب مع فارس الفهد انا عارف نتيجته كويس .
ضحك مروان ساخرا و اعقب عليه : اولا فارس بتاع زمان خلاص بح ، بنت عمك وقعته على جدور رقبته و مش هتقوم له قومه و حتى لو لسه زي ما هو فمين قالك انه هيقدر يلمسك بعد ما تبقى جوز اخته ؟ امتعض وجهه قليلا اثر حديثه عنها و لكنه عاد لجموده المزيف و سأله بحيره : و فين الاستفاده ليا انا مش فاهم ؟ ياسمين و اخدها منى و بهدلنى و ذلنى انا بقى لما اتجوز اخته هضايقه فى ايه و لا هكسر مناخيره فى ايه ؟
رد موضحا بخبث : لما الجواز يبقى عرفى ، بعدها هو اللى هيتحايل عليك عشان تتجوزها رسمى و تبقى كسرت عينه قدامك طول العمر . تسائل شادى بحيره : و هوصلها ازاى ؟
رد مروان موضحا : سيب الموضوع ده عليا .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~ تطرقن من بين احاديثهن الجانبيه لذلك الحديث المؤجل فهمست شيرين بحيره : انا مش فاهمه ايه الموضوع ده ؟ اعقبت ياسمين بنفس حيرتها : و لا انا فاهمه و فارس ساكت بقاله شهر مش عايز يعمل حاجه و بصراحه خايفه من سكوته .
ردت چنى بحده و استنكار : هو عايز يعمل ايه اكتر من اللى عمله ؟ ضــ,,ـــــرب و اهانه و حرمان من الجامعه ، حتى رفض انى اروح اعيش مع مامى تانى و سحب منى كل حاجه موبايل و لاب فاضل ايه تانى ؟ حاولت ياسمين تهدئتها فقالت بهدوء : لو تيجى على قد كده يبقى نحمد ربنا يا چوچو ، انتي عارفه فارس كويس . ردت عليها بامتعاض : و الله انتى غريبه يا ياسمين بجد ،ازاى بتخافى منه كده و هو بيحبك بالشكل ده ؟
وضحت لها الامر بسلاسه : انا بخاف من ردود افعاله مش منه لانها ساعات بتكون عنيفه جدا و ممكن يأذى اللى حواليه من غير ما يقصد و اديكى شوفتى اللى حصل يومها و ولادتى بدرى كانت بسبب كده . سألت شيرين بفضول : انا برده عايزه افهم ازاى الموضوع وصل بينك و بين شادى للدرجه دى ؟ ردت بعدم اكتراث : عادى يا جماعه ، الموضوع بدأ باعجاب و بعدها اتطور لما وصل للحب فيها ايه مستغربين اوى ليه كده ؟
رفعت شيرين حاجبها بدهشه قائله : اصل انا عارفه شخصيه شادى كويس و هو لا رومانسى و لا بيعرف يبقى رقيق ، هو دبش و بس . ردت مدافعه : كانو بيقولو اكتر من كده عن فارس و اللى يشوفه دلوقتى يقول عليه انه طول عمره رومانسى . ابتسمت ياسمين فور ان استمعت لحديثها و لكنها عادت للجد و هتفت بتحذير : بصى انا عارفه انى اخر واحده انصحك ، بس بلاش تدخلى الحرب دى مع فارس .
امتعضت بضيق و حده : اعمل ايه يعنى؟ هتقوليلى انسيه مش كده ؟ على اساس انه سهل ! حاورتها شيرين مؤكده : محدش قال انه سهل ، بس اكيد اسهل من اللى ممكن يحصل و انتى عارفه فارس يقدر يعمل ايه . انتفخت فتحتي انفها بالغضب و هدرت باستنكار : ما هو فاكر نفسه فوق البشر ، خلاص يا جماعه قفلو على الموضوع بقى . همست ياسمين بتحذير : طيب خدو بالكم فارس و ساجد جايين علينا .
اقترب فارس من زوجته و قبلها من وجنتها قبله رقيقه و سألها بحنان : زهقتى ؟
اجابته ببسمه رقيقه : لا يا حبيبى . حدثها بحب و رومانسيه : طيب ما تيجى تقعدى معانا شويه انتى و البنات . وافقت موضحه : ماشى انا قولت اسيبكم تتكلمو شويه براحتكم .
ابتسم بسخريه و قال بتذمر : هنتكلم فى ايه غير الشغل ؟
استنكرت بضحك : هو الشغل وراك وراك حتى يوم الاجازه .
~~~~~~~~~~~~~~~~~
تحرك مبتعدا عن الجميع و اتخذ لنفسه ركنا هادئا و هاتفها منتظرا ان تجيبه و لكنها تركته منتظرا حتي انهت المكالمه و قامت باغلاقه فشعر بنيران حاده تحــ,,ـــــرق صدـ,,ـــره فإستأذن من الجميع و غادر ليقول ساجد في إثره : هتلاقيه رايح يسهر بره زي عادته .
خرج من ابواب ڤيلة والده و قاد حتى وصل اسفل بنايتها و عاد محاولا الاتصال بها فوجده لا زال مغلقا فتشجع اكثر و صف سيارته و ترجل منها صعودا لمنزلها قارعا جرس الباب ففتحت له مندهشه و بتعابير حاده و هتفت بضيق و غضب : ايه اللي جابك هنا ؟ خرج صوت والدها هاتفا بتساؤل : مين يا نرمو ؟
اجاب هو عنها بصوت جهوري ليستمع له من بالداخل : انا مازن يا عمي .
صرت على اسنانها بغضب و همست : انت عايز ايه ؟
لم يهتم لها عندما خرج محمود لاستقباله مرحبا بحراره : اهلا يا بني ، اتفضل . دلف جالسا بالصاله امام الجد فهتف محمود متسائلا بحيره : خير يا مازن ؟ حصل حاجه و لا ايه ؟ جلس مطرقا رأسه و اخذ نفسا عميقا و طرده هاتفا بتردد : انا عايز اتقدم لنرمين يا عمي . و قبل ان تعطي والدها اي فرصه للرد او التفكير حتى ، صاحت معترضه : انا مش موافقه .
رمقها والدها بنظره صارمه و تنحنح هاتفا : طيب يا بني هو اللي عايز حاجه زي دي ييجي بالشكل ده و في الميعاد ده برده ! اجابه موضحا : انا مش هكدب عليك يا عمي ، انا بحب نرمين و بحاول من فتره اطلب منها اتقدم بس زي ما حضرتك شايف ، رفض بدون اسباب . زمت شفتيها للامام بضيق هاتفه بغضب : مش بدون اسباب لكن مش لازم اقول و افضحك قدا…..
قاطعها بحده و اصرار : لو قاصدك على العك اللي كنت فيه فده امر طبيعي لراجل في سني و لسه متجوزش و زي ما فارس بطل العمايل دي أنا كما….. قاطعته بغل و عيون محتقنه : و انا مش زي ياسمين بقدر اسامح و افوت و اكبر دماغي . التفت لوالدها راجيا : معلش يا عمي ممكن بس تسمحلي اتكلم معاها شويه لوحدنا ؟ طلبه بل رجاءه لم يكن بمحله و لكن تحرج منه و اماء له آمرا ابنته : اقعدي اتكلمي معاه بالعقل و محدش هيجبرك على حاجه ، بس تبقي اديتي فرصه للي قدامك .
لم تستطع اخبار والدها انها اعطته اكثر من فرصه دون جدوى فجلست معه رغما عنها تستمع له و هو يحاول اقناعها بعودتهما لبعضهما البعض .
~~~~~~~~~~~~~~~ عاد فارس و عائلته بعد قضاء اليوم برفقة عائلة مراد و فور دخوله للڤيلا قام بحمل ياسمين امام ساهر و چنى و شاكسهما بعبث : انا نازل الpool شويه حد جاى ؟ ردت چنى بتأكيد : انا هقعد بجاسر افضل .
نظر ساهر لهما بخجل و قال : و انا اكيد مش هبقى عزول .
ابتسم فارس رابتا على كتفه بتشجيع و قال : جدع برافو عليك .
اتجه بها ناحية المسبح الكبير و المغطى بداخل الڤيلا فهمست له زوجته راجيه : طيب نزلنى اطلع اجيب المايوه .
غمز بعبث و قال بمكر : مش هنحتاجه . فهمت مغذى حديثه فأخبرته بخجل : بس ده لسه اسبوع !
اكد عليها موضحا : لأ منا سألت الدكتوره دينا و قالت القيصرى غير الطبيعى . اتجه بها للمسبح و فورا امسك الهاتف الداخلى المعلق على احد الحوائط و الذى يصل لغرفه الامن و امر عامله على الطرف الآخر بحزم : افصل الكاميرات فى الpool الداخلى .
رد عامل الامن بطاعه و احترام : حالا يا باشا . انتظر فارس انطفاء اضاءه كاميرات المراقبه فبدأ بخلع ملابسه و نزع ملابسها عنها و احتضنها و قفز بها فى الماء . شهقت فور نزول جسدها بالماء بسبب برودتها فقال بعبث : هتدفى بسرعه لو حــ,,ـــــضنتينى .
اتسعت بسمتها و قضمت اسفل شفتها هاتفه : اه طبعا . رد بجديه : انا بتكلم جد على فكره دى اسرع طريقه للتدفئه .
اقتربت منه و قامت باحتضانه و هي تهمس بحب : بحبك .
رد متغزلا بعيونها : و انا بعشــ,,ـــــقك يا اجمل عيون فى العالم . استند فارس باحد جوانب حمام السباحه و بدأ بمداعبتها و تقبيلها حتى استسلمت لمشاعرها معه و بادلته القبلات الرقيقه فغاص بها فى بحور العشــ,,ـــــق و الهيام . ابتعد يلهث بانفاس متلاحقه و هي مثله تبتلع لعابها باثاره فنظر لها برغبه شديده و همس باذنها : مشبعتش منك .
قضمت اسفل شفتها فسحبها معه من جديد في عالم الشعور الحسي ليمر بعض الوقت و يبدأ فارس بالسباحه و اللعب معها بالماء فتذمرت بخجل : مش كنت سبتنى اجيب مايوه ، هنعوم عريانين ؟ رد مبتسما : و فيها ايه دي احلى حاجه و بعدين مفيش معانا حد .




