روايات

الفصل الثامن و العشرون من رواية ترويض الفهد بقلم أسماء المصرى

الفصل الثامن و العشرون ترويض الفهد

سأله بضيق : نرمين عندها خبر انك لسه بتعط يا مازن بيه ؟ اومأ نافيا فسأله مجددا : و مش معرفها ليه ؟ خوف منها مش كده ؟ رد بتوتر : انت عارفها مش هتقبل…..
قاطعه هادرا : يعني انت يا حيوان خايف من نرمين و مش خايف من ربنا اللي كان قادر يعملك عبره و انت في الوضع ده ؟

اطرق رأسه بخزي فأكمل الاخر صراخه بحده رهيبه مطنبا : الظاهر ان ربنا بيحبنا لانه دايما بيورينا اشاره عشان تفوقنا …. بدأ بيا وقت دــ,,ـــــادثه شرم الشيخ و اللى كنت ممكن امــ,,ـــــوت و انا كلى معاصى…. و دلوقتى انت، نبهك و انت فى اكتر وقت بتعصاه فيه و لو كنت مــ,,ـــــوت لا سمح الله كنت هتمــ,,ـــــوت زاني ، يبقى تتلم و تتجوز و تبدأ تصلى عشان الدنيا مش مضمونه و فلوسنا يا مازن بيه مش هتشفع لنا يوم القيامه .

رد مازن بمهادنه : طيب حاضر . صرخ به بصيغه آمره : طيب حاضر و هيتنفذ مش كلام و خلاص، و انا بنفسى اللى هقفلك من هنا ورايح و اتجرأ و عارضنى و لا كسر كلامى ، و خاف مني اوي يا مازن… مش بس عشان ممكن ابوظلك جوازتك و اعرف نرمين حقيقتك لأ …عشان انا بنفسي اللي هقلبلك حياتك و اخليك متعرفش تعيش مرتاح فاهم ؟

اجاب برهبه : خلاص يا فارس قولت حاضر .
جلس فارس واضعا راسه بين راحتيه فحاول مازن تهدئته : خلاص و الله هسمع كلامك و الشقه هتتقفل من بكره و هرجع اعيش مع بابا و ماما لحد ما اشوف نرمين و نشتري مكان نعيش فيه ، اهدى بقى . بكى فارس بكاءا مكتوما فنظر له مازن بتعجب و دهشه متسائلا : فى ايه يا فارس؟ انا عندى حاجه وحشه و لا ايه ؟

نظر له بعيون دامعه و تخبره بأسى : لقو ورم و الصبح هيسحبو عينه عشان يعرفو نوعه . ابتلع ريقه بخوف و غصه وقفت فى حلقه و هتف بتساؤل : كانسر ؟
اجابه بحيره : ان شاء الله لا…. لسه مش عارفين، بس الدكتاره بره بتطمن مامتك انه اكيد هيكون حميد . هتف مازن بثقه : طيب تمام…. و انا قدها ان شاء الله، متخافش كده انا قوى و انت اكيد هتفضل معايا .

اخبره فارس بعيون دامعه : اوعى تسيبنى و احنا لسه فى نص الطريق يا مازن، انا مش هقدر اخسر حد تاني لصالح المرض اللعين ده كفايه ابويا ، انت الوحيد اللى فى الدنيا دى اللى اقدر اقول انه الظهر اللى بتسند عليه، انت اللى اقدر ائمنك على مالى و مراتى و ابنى اللى لو جرالى حاجه هبقى مطمن انك معاهم . رد الاخر ببسمه : متقلبهاش دراما يا عم الحاج….. انا بعون الله هخف و متقلقش هحضر عزا عيله الفهد كلها الاول و بعدين ابقى امــ,,ـــــوت .

ضحك فارس من سخريته و مزاحه و ربت على كتفه بحب : ربنا يخليك ليا يا مازن… و صلى يا زفت الصلاه بتفرق كتير اوى و الله صدقنى . اومأ موافقا : حاضر ساعدنى و خليك معايا لحد ما اتعود .
اكد له بصرامه : طول ما انت جنبى هسحبك من ايدك للصلاه بس و انت لوحدك مقدرش اعمل حاجه .
ابتسم مؤكدا : اهي نرمين تبقى تساعدني معاك .

انت في الصفحة 5 من 5 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى