روايات

الفصل السابع من رواية للقدر رأى آخر بقلمى مريم العزب

الفصل السابع للقدر رأى آخر

” إلي حد ما ” و اكمل قائلاً
” هيا حان وقت الفطور ” بدأت بتناول فطورها و داخلها أسئلة كادت تقفز علي لسانها ، ما كل هذا الأهتمام الذي يغدقها به ، و لم كل هذا الحنان بعينيه لها ، و لم هو هنا إلى الأن بالمشفي ، الم يجدر به الذهاب ، و الادهي من ذلك تلك البحة بصوته حينما ينطق أسمها ، معاملته لها ابعد ما يكون عن الأصدقاء ، كما لو كانت حبيبته او زوجته ، بالتأكيد هناك أمر آخر و يخفونه عنها ، قطع شرودها دلوف أخيها و هو يقول
” حبيبتي صباح الخير ”

أجابته بهدوء
” صباح النور ” سألها باهتمام شابه القلق
” هل تشعرين بأي ألم ؟ ” ردت قائلة
” لا ” ناولها الهاتف و قال
“أمنا قلقة عليكي بشدة هاتفيها لكن لا تخبربها بشيء ، حتي لا نثير قلقها من الأفضل أن تعلم كل شيء عند عودتك ” هزت راسها و أخذت الهاتف من أخيها لتتصل بوالدتها لينساب صوتها قائلا بحنان
” صغيرتي كيف حالك ؟ ” أبتسمت و ردت قائلة
” انا بخير حال يا أمي”

سألتها قائلة
” لما لا تجيبي مكالماتي ؟ ” أجابتها بهدوء
” كنت مشغولة بعض الشيء ” ردت الأم بحنان
” أعانك الله يا أبنتي ، لا اعرف ماذا سأفعل حينما تتزوجين ؟ ” أبتسمت و قالت
” دعيها لحينها يا أمي ” قالت والدتها بسعادة
” زفافك لم يعد باقيًا عليه الكثير ألم يصر زوجك علي جعله بعد شهر من الان.لا أصد..” لم تستمع لباقي جملتها اذ سقط الهاتف من يدها و رفعت رأسها بصدمة لنور تقول
” أنت زوجي ؟ ”
يتبع….

يتبع….  

انت في الصفحة 3 من 3 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى