روايات

الفصل الثاني و الثلاثون من رواية ترويض الفهد بقلم أسماء المصرى

الفصل الثاني و الثلاثون ترويض الفهد

تجهم وجهها و هتفت بتذمر و تساؤل : اه صحيح هى عاليا هتقعد هنا على لحد امتى ؟
اجابها فارس و هو لا يتوقف عن تقبيلها بلهفه و شوق : بعدين يا حبيبتى ، بعدين انا مشتاقلك اوى دلوقتى . انصاعت له و كانها تقع تحت تاثير تعويذه سحريه فبدأ بازاحه تلك القطعه التى ترتديها و التى لا تخفى شيئا من الاساس و بدأ بالبحث عن باقى الرسومات على جسدها فوجد رسمه لشفاه اعلى صدـ,,ـــرها فقبلها
فارس بمشاغبه : وادى اول تاتو .

ضحكت و اكمل البحث ليجد رسمه لعقرب اسفل بطنها فقبله و سأل متعجبا : ليه عقرب ؟
اجابته بنعومه : البرج بتاعك يا حبيبى . ضحك فارس و اومأ براسه و انحنى مجددا ليكمل البحث فوجد رسم اخر بداخل فخذها على شكل قلب صغير فقبله هو الاخر و سألها بمداعبه : و ده قلبى اللى بين رجليكى ؟ خجلت ياسمين منه فضــ,,ـــــربته ضــ,,ـــــربه خفيفه على كتفه و وبخته : بطل قلة ادب بقى .

تأوه متصنعا الالم و قال : آه… انا مالى مش انتى اللى حاطه التاتو هنا . نظر لها بحب و هتف متسائلا : فى تانى و لا خلاص كده ؟
قالت ببسمه رقيقه : لا خلاص عشان المره الجايه اغير الاماكن .
وافق و قال باصرار : انا عايز من ده على طول ، ماشى ؟ وافقت معقبه : ماشى بس هتدفع كل زياره .
ضحك عاليا و اكد قولها : و ماله اى مزاج لازم يدفع فيه .

اعتلاها و قبلها قبلات بثت فى روحها اشتياقه لها فجذبها من خصرها و جعلها تستلقى على الفراش فبدأت هى بتحريره من ربطة عنقه و فك ازار سترته و قميصه فاستند بجسده عليها رافعا ساعديه لتخلع عنه ملابسه و احتضنته تداعب شعره و لحيته فلثم جسدها بحب و تملك . همس من بين لهاثه باشتياق : وحشتيني اوي اوي
ردت بلهفه هي الاخري و هي تتحسس عضلاته : و انت كمان .

هتف باصرار : مستحيل اسافر من غيرك تاني فاهمه ؟ هتسافري معايا باي وضع .
اومأت موافقه فبدأ ممارسته معها بشغف كأنهما اول مره يتلاحما بذلك الشكل الحميمي . صدح هاتف ياسمين بالرنين فى اكثر اوقاتهما اندماجا فتجاهله فارس ليكمل العلاقه الحميميه معها و لكنه عاد للرنين مره اخرى فزمجر بضيق و تعجب : مين البايخ اللى بيتصل فى وقت زى ده ؟ ابتلعت لعابها بقلق بعد ان دخل الخوف قلبها من ان تكون محاوله اخرى لتفريقهما و قالت برهبه : مش عارفه .

تجاهل رنينه للمره الثانيه فتوقف المتصل عن الالحاح و اكمل معها حميميتهما حتى انتهى فارس من ممارسته و اعتدل فى نومته ليستريح بانفاس لاهثه فوضعت راسها على صدـ,,ـــره العارى تداعب وجنته و لحيته بحب فاحتضنها بتملك و هو يقبل راسها و عنقها و هتف باشتياق : وحشتينى . جذبته ناحيه فمها و اعقبت : و انت اكتر
طبعت قبلتها على فمه فبادلها القبله ليعمقها اكثر و قال بلهاث : انا مشبعتش منك .
غمزت له مردده : و انا كمان .

رمقته بنظره لعوب فابتلع لعابه باثاره و نهم و قال بترقب : انتى عرفتى مفاتيجى و كده خطر .
هتفت بدلال : اشمعنى انت عارف مفاتيحى . صدح هاتفها مره اخرى بالرنين فوقف فارس بغضب و صاح بحده : الساعه واحده بعد نص الليل من اللى بيكلمك دلوقتى ؟
ردت بخوف : معرفش و الله . حاولت التوجه لهاتفها فاوقفها بحركه من يده و قال : خليكي انا اللي هرد .
ارتعشت و دعت ربها فى نفسها : يا رب عديها على خير .

اتجه ناحيه مرآه الزينه الموضوع امامها الهاتف فوجد المتصل دينا فقال بتعجب : دى الدكتوره دينا .
هتفت ياسمين بدون وعى و خضه : مازن ! اجاب فورا بترقب : الو خير يا دكتوره مازن فيه حاجه ؟
ردت بصوت حزين : لا يا حبيبى مازن كويس . سألها بقلق : اومال صوتك ماله ؟
قالت بتردد : عمك اتصل عليك بس موبايلك كان مقفول عشان كده اتصلنا بياسمين .

رد باستعجال : ايوه انا لسه راجع من شويه و مشغلتوش فى ايه مازن كويس ؟ اجابت تطمأنه : متقلقش يا حبيبى مازن كويس .
قال بلهفه : طيب اديهولى اكلمه .
تحدثت بحزن : هو نايم دلوقتى يا فارس ،انا بكلمك عشان حاجه تانيه . صاح بفروغ صبر : ما تتكلمى يا دكتوره و تقولي في ايه ، ايه تعب الاعصاب ده !
ابتلعت غصة بكاءها و اخبرته بتردد : عمتك يا فارس البقاء لله .

اجاب بحزن دفين : حصل امتى؟ انا كنت لسه عندها من ساعتين .
اخبرته : لسه مفيش من ربع ساعه اتصلو بلغونا فى المستشفى و عرفنا منهم انك كنت لسه هناك انت و عاليا . اومأ فارس بحزن و اعقب : ماشى يا مرات عمى ، انا ربع ساعه و هكون هناك . اغلق معها و لمعت عينه بالحزن و كمش ملامحه و رأت ياسمين تغير تعبيرات وجهه فلملمت الملاءه الموضوعه على الفراش حول جسدها العاري و اقتربت منه لمحاوله قراءه تعبيراته فجلست على قدمه تداعب شعره و سألته بحيره : ايه اللي حصل ؟

احكم ذراعيه على خصرها و دفــ,,ـــــن راسه بصدـ,,ـــرها و هتف بصوت مختنق بالبكاء : عمتى ماتت يا ياسمين . قالت ياسمين ببكاء : البقاء لله يا حبيبى ، متعيطش يا فارس انا اول مره اشوفك بتعيط . هتف بحزن : محدش من حقه يشوفنى كده غيرك انتى ، سبينى يا ياسمين اخرج اللى جوايا عشان اقدر اتماسك قدام الناس .

انت في الصفحة 5 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى