
سأله بفضول : في سبب يخليها تفكر كده ؟
رد مطنبا : ايوه كان حصل موضوع كده….
قص عليه مقتطفات من تجاوزات شادي معها و وضح : فهي فاكره ان الموضوع مأثر عليا . سأله : و كلامها مش مظبوط ؟ رمقه بنظره غيظ فهو و كأنه يقرأه فعاد يكمل : و الولد ده لما ضــ,,ـــــربته كنت في قمة سعادتي و دلوقتي تقريبا تسليتي الوحيده اروح اتسلي عليه . قوس جابر شفتيه و قال بحده : مش معنى اني الدكتور بتاعك فتقولي انك بتخالف القانون بالشكل ده و المفروض اني اسكت !
ثبت حدقتيه امامه بتصميم رافعا حاجبه الايسر و قال بغضب : عايزني اعالجك يبقى اول خطوه في العلاج انك تسيب الشاب ده ، هو مش كيس ملاكمه و يا سيدي طلع غيظك في كيس ملاكمه بجد . اوما موافقا فهو و ان كان قد تغير و لكن ابدا لم يعتاد على تلقي الاوامر من احد كان . اكمل جابر حديثه : و بالنسبه لخوفك و بعدك عن مراتك فده في حد ذاته اكبر دليل انك مش هتعملها لان ببساطه نفسك بتأنبك و دايما بتخوفك من رجوعك عن الطريق اللي رسمته لنفسك .
سأله بحيره : و لو حصل و فلتت مني ؟
رد موضحا : لو حصل تعالى قولي حسيت بايه بعدها ؟ كنت مبسوط زي زمان و زي احلامك و لا حسيت انك متضايق و ضميرك انبك و هنلاقي حل وقتها ان شاء الله . عاد يسأله بخوف : ايوه بس ده لو حصل انا ممكن ااذيها و…
قاطعه جابر مؤكدا : انا متأكد انك مش هتعملها و عارف ان ثقتك بنفسك و تحكمك في غرايزك اكبر بكتير من الساديه اللي بقت مندثره فيك يا باشا .
دون شيئا في دفتره و رفع رأسه ناظرا له و هتف باطناب : اطمن و باشر حياتك الطبيعيه من غير خوف ، سيادتك من الحالات القليلة جدا اللي اقدر اقول انها خفت من الساديه لان المرض ده فعلا ملوش علاج و مجرد تقنين للممارسات لكن معاك انا بقول ان العلاج نجح 100% و النجاح ده مش بنسبه لنفسي ، بالعكس ..الفضل كله بعد توفيق ربنا هو ليك و لعزيمتك على الشفاء .
كلماته كانت كفيله ببث الطمأنينة بداخله فخرج من عنده يشعر بالسعاده و الارتياح و ربما السلام الداخلي مقررا ان يزيل نــ,,ـــــار اشتياقه لزوجته اليوم قبل غدا .




