
شرد مصطفى قبل أن يهتف :- اه يا بابا أنا فاكر عمى دة بس مش أوى الصراحة. …. :- ماشى خلينا وراك والمية تكدب الغطاس بكرة البنت دى تبقى على مكتبى علشان نروح للدكتور ونتأكد من صدق كلامك. – ماشى يا بيه …فكر في شروطى من دلوقتى لان البنت دى فعلا بنتكم ..سلام. … رحل ممدوح فصاح سليم بغضب :- يعنى إيه يا بابا؟ الراجل دة شكله مش بيكدب لإنه بيتكلم بثقة. وحضرتك هتنفذ شروطه دى؟
تحدث بهدوء قائلا – سليم أنا داخل على إنتخابات مجلس شعب ومش عايز أى حاجة تعوقنى عن هدفى. الإ إنه أكمل بعصبية شديدة :- يعنى هتديلو الفلوس لا وكمان هتجوزها لحد فينا؟ لا كدة كتير ويا ترى مين اللى هيشيل الليلة؟ :- بلاش تسبق الأحداث يا سليم ما يمكن تطلع نصباية. هتف بقلة صبر :- لا إعتبر إنها بنت أخوك فعلا هتجوزها لمين؟ رد ببرود:- مصطفى متجوز ومفيش غيرك قدامى.
ضحك عاليا ثم قال :- ههههه. ..بجد؟ لا أكيد بتهزر. … صاح والده بغضب – ولد إحترم نفسك إنت ناسى إنك بتكلم أبوك. حاول سليم أن يتحكم في أعصابه قائلا – يا بابا مش قصدى بس إنت ناسى إنى المفروض هتجوز ميس اول الشهر اللى جاى؟ نفى قائلا – لا مش ناسى وعارف كويس أنا بعمل إيه إحنا هنستنى لبكرة وبعدين ربنا يسهل يلا كل واحد فيكم على شغله ومحدش فيكم يفتح الموضوع دة مع حد يلا إتفضلوا. ..
مصطفى وسليم :- حاضر يا بابا. … رحلا من المكتب فجلس على المقعد بإهمال قائلا بشرود :- الله يرحمك يا ابن أمى وابويا بقى ليك بنت. وإحنا ما نعرفش. ….. يلا نستنى بكرة ونشوف هنعمل إيه. …. ثم نظر للأوراق التى أمامه وتابع عمله. … ☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆ فى فيلا فريد المنشاوى ركضت أمينة إلى غرفة الضيوف بعدما سمعت صراخها بالداخل. ( ما بعد الجحيم بقلمى زكية محمد ) رمشت عينيها وفتحتهما ونظرت حولها بخوف وسرعان ما تذكرت ما حدث فأخذت تصرخ وتبكى بعنف. …
دلفت إلى الغرفة فوجدتها على حالها فإقتربت منها أمينة إلا إن لمار إلتصقت بالسرير بخوف قائلة ببكاء :- أنا معملتش حاجة والله. …..أنا مليش دعوة بحاجة. .خلينى أمشى أبوس إيدك. …… نظرت لها بإشفاق ثم هتفت قائلة :- طيب بس إهدى يا بنتى. هتفت بنبرة راجية :- يعنى هتودينى بيت ماما يا خالتى؟ ردت بتردد:- بصى أنا في دى مقدرش أقولك فيها حاجة . فزعت لمار قائلة :- لا لا والنبى خلينى أمشى أنا مظلومة والله. . …
:- طيب دلوقتى لازم تاكلى علشان تاخدى الدوا. نظرت لها وهتفت بأمل :- وهتخلينى أمشى ….؟ أجابتها بشرود – ربك يسهل يا بنتى. ….يا سعدية تعالى بالأكل. – حاضر يا هانم. وضعت فتحية الطعام ثم رحلت. …قربت أمنية الطعام من لمار قائلة :- يلا كلى. هتفت بضعف :- لا أنا عاوزة أمشى ….مش عاوزة آكل. .. أمينة بشئ من الحدة :- بطلى دلع بقى وكلى إبتلعت ريقها بخوف قائلة :- ححاضر …..
بدأت لمار في تناول الطعام بضعف شديد تحت نظرات أمينة الحنونة. وبعد إنتهاءها أعطتها الدواء …… أخذت الطعام المتبقى ثم هتفت قائلة :- يلا دلوقتى أسيبك ترتاحى. . مسكت لمار يد أمينة قائلة بخجل ودموع :- أنا آسفة بس والله ماليا ذنب في اللى حصل. أنا بكرهم اكتر منكو. .قتلوا ماما وحرمونى منها. ..لو عاوزة تاخدى حقك منهم فيا أنا جاهزة حضرتك لأى عقاب. … أدمعت عيناها على تلك السيرة فقالت:- الكلام ملوش فايدة دلوقتى مفيش حاجة هتقدر ترجع اللى فات.
إرتاحى دلوقتى. .. – هى الساعة كام دلوقتى؟ :- الساعة واحدة بتسألى ليه؟ شهقت بصدمة قائلة – يا خبر الظهر أذن وأنا نايمة سامحنى يا رب. ثم أكملت بخجل :- ممكن حضرتك أروح الحمام علشان أتوضى واصلى؟ أمينة بدهشة فكيف لأبنة قاتل أن يكون لها علاقة بربها، فاقت من دهشتها عندما سألتها مرة أخرى فأجابت وهى تشير للحمام الملحق بالغرفة :- اه فى هنا أهو تقدرى تدخلى وقت ما تحبى.
نهضت من على السرير بوهن وقالت قبل أن تدلف :- شكرآ ليكى يا خالتى. غادرت أمينة الغرفة بدهشة عارمة. … ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ فى قسم الشرطة بمكتب مراد وقف عمر بصدمة بعدما قص عليه مراد ما حدث منذ قليل قائلا :- وسيبتها كدة عادى من غير ما تطمن عليها؟ رد ببرود :- ما تتزفت ولا تغور في داهية. .. هتف عمر محذرا إياه :- طيب بس خلى بالك لو حد شم خبر بالموضوع مش عاوز أقولك هيحصل إيه؟
مراد بتفكير ولكنه حسم أمره :- لا متقلقش من الناحية دى إطمن. . سأله بتوجس :- هتعمل إيه؟ بلاش تهور. … مراد ببرود :- بالعكس دة أنا هتصرف بعقلانية تامة. سيبك من الموضوع دة وتعال نشوف اللواء عاوزنا في إيه؟ خرجوا وذهبوا غافلين عن تلك الأعين التى تراقبهم بخبث قائلا :- اوه دة الموضوع طلع كبير بقى. ….والله فرصتك وجات تحت إيدك ولو مستغلتهاش تبقى حمار أوى. …….أروح أشوف اللى ورايا دلوقتى وبعدين ربنا يسهل. …
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆ عاد ممدوح إلى شقته فأستقبلته منيرة بلهفة تسأله بما فعله فقص عليها كل شئ. . صاحت زوجته بفرح قائلة :- مليون جنيه حتة واحده والله بقالك قيمة يا ست ورد. بس إنت ليه قولتلهم إنك عاوز تجوزها لواحد من عيال عمها؟ هتف موضحا – علشان أضمن حنفية الفلوس اللي هتتفتح من وراها دة طلع عندنا كنز كبير وإحنا مش داريين. …..ناديهالى دلوقتى علشان أقولها كلمتين تحطهم في حلقتها كويس.
:- حاضر يا أخويا حاضر. ******** كانت ورد جالسة على تلك الأرض القاسية كأيامها ففزعت عندما فتح الباب دفعة واحدة نهضت ورد مسرعة وهى تقول :- أيوا يا مرات خالى في حاجة أقدر أعملها؟ هتفت بسخريتها المعتادة :- لا يا أختى بس خالك عاوزك في كلمتين. خافت ورد للغاية فقالت – ها. ..طب طب تعالى معايا والنبى يا مرات خالى. هتفت بإمتعاض – بت انتى قدامى بلاش لكاعة. … هو قاعد في الصالون.
زفرت بضيق قائلة :- حاضر. ..حاضر خرجت ورد برفقة زوجة خالها، وذهبت لرؤية خالها. ورد بخوف وهى تنظر أرضا تتحاشى النظر إليه :- أااا. …أيوة يا خالى حضرتك طلبتنى. هتف بغضب مكتوم :- إقعدى يا أختى علشان تسمعى الكلمتين اللى هقولهوملك علشان تحفظيهم كويس وتحطيهم حلقة في ودنك. …. ورد بترقب وهى تجلس كما أمرها:- حاضر يا خالى أنا سامعة حضرتك. . نظر لها بنظرات أربكتها قائلة :- طبعا إنتى بتذنى من إمبارح علشان تروحى عند أهل أبوكى مش كدة؟ أنا بقى هوديكى ليهم. …
صاحت بفرح لم تستطع إخفاءه :- بجد؟ بجد يا خالى؟ نظر لها بإستخفاف قائلا :- اه يا أختى هو أنا إمتى هزرت معاكى؟ المهم هرجعك بشروط نفذتيها أهلا وسهلا ما نفذتيهاش يبقى مفيش مرواح حتى لو خدوكى انا أقدر أجيبك فين ما كنتى. … ردت بخوف :- لا يا خالى هعمل اللى إنت عاوزه بس خلينى أمشى. … قال وهو يحك في فروة رأسه :- يبقى إستبينا. .نروح للشروط. …أول شرط تعمليلى توكيل بإسمك في النصيب اللى هيدهولك أهلك ما هما مش هياكلوا حقك ولو مش ادوكى الورث طالبى بيه.
إعترضت قائلة :- بس أنا مش عاوزة ورث أنا. ….. قاطعها ممدوح بغضب أخافها :- إنتى تخرسى خالص وتقولى حاضر ونعم بس، إنتى سامعة؟ أومأت له بخوف قائلة :- حاضر مفهوم مفهوم يا خالى. :- شاطرة يا روح أمك. المهم تخليهم يدوكى الورث بتاعك وساعتها نروح نعمل توكيل. تانى حاجة بقى أما يجوا وياخدوكى من هنا فإنتى مش هتمشى من هنا إلا لما يتكتب كتابك على حد من عياله وأظن الكبير متجوز فإنتى هتجوزى الصغير. …
ذمت شفتيها بإعتراض قائلة :- بس يا خالى. ….. قاطعها بتهديد أخافها:- مابسش غورى يلا إعملى لقمة نطفحها هتفت بحزن :- حاضر يا خالى. …. في المطبخ أخذت تعد الطعام بشرود فحزنت لإنها ستفرض نفسها على من أحبت وعشقت



