
الرابع نظر للشركة مطولا ثم قرر الدلوف إلى الداخل ولكن تم إيقافه من قبل رجل الأمن. . رجل الأمن :- إنت رايح فين ؟ هى وكالة من غير بواب . أجابه بإقتضاب :- أنا عاوز اقابل حامد بيه؟ نظر له رجل الأمن بسخرية قائلا :- عاوز تقابل حامد بيه! إنت بتهزر يا جدع إنت. إمشى من هنا بالذوق بدل ما أشيلك وارميك في الشارع. رد بإستفزاز :- الله. وليه الغلط بس .بقولك عاوز أقابله في موضوع شخصى ومهم. إديله خبر بس وقولوا إنى خال بنت أخوه وهيدخلنى علطول.
:- إنت كداب حامد بيه ملوش إخوات فأمشى كدة من سكات. صاح بصوت عال :- لا بقى أنا مش ماشى إلا أما أقابله، عاوز ينصب على البنت وياخد ورثها هو دة اللى عاوزين تنتخبوه دة أنا هفضحوا ….. شعر الرجل بتأزم الوضع فهتف قائلا :- طيب طيب إستنى وطى صوتك وأنا هتصل وأشوف. توجه إلى أحد المقاعد وجلس قائلا :- أدينى مستنى يا أخويا يعنى هروح فين؟ لما أشوف اخركم النهاردة.
قام رجل الأمن بالإتصال بأحد العاملين بالأعلى لأخباره بما يجرى. ….بعد لحظات عاد رجل الأمن لممدوح قائلا :- إستنى لحد ما نشوف هيقولوا إيه؟ أجابه بضيق – أدينى قاعد هروح فين؟ بالأعلى في مكتب حامد الداغر كان يراجع بعض الملفات مع إبنيه حتى طرق الباب ودلفت السكرتيرة بإحترام قائلة :- في واحد برة الشركة يا فندم مصر إنه يقابل حضرتك وبيقول إنه يبقى خال بنت أخو حضرتك. نظر لها الجميع بدهشة وصدمة. …
هتف حامد بصدمة لما سمعه :- إنتى بتقولى إيه ؟ بنت أخو مين وخال مين؟ الراجل دة نصاب روحى قولى للأمن يتصرف معاه ويرموه برة الشركة. أومأت قائلة :- حاضر يا أفندم. ….. أوقفها سليم مسرعا بقوله :- لا إستنى. إديهم أمر بإنهم يطلعوه هنا روحى إنتى. نظر له والده بصدمة قائلا :- أفندم؟ إنت إتجننت إنت التانى. تجاهل صياح والده قائلا :- روحى يا مروة وإعملى اللى قولتلك عليه.
غادرت السكرتيرة فعاود حامد السؤال :- ممكن تفهمنى إنت ناوى على إيه ؟ تحدث سليم ليفهم والده ما يدور بداخله :- لازم نشوفه يا بابا إحتمال يكون مزقوق من واحد من منافسينك وعاوز يضر سمعتك. أومأ مصطفى موافقا على حديث أخيه قائلا – أيوة يا بابا سليم معاه حق. زفر حامد بضيق قائلا :- ماشى أما نشوف. ***** بعد دقائق وصل ممدوح إلى مكتب حامد ودلف إلى الداخل. … مد ممدوح يده ليصافحهم بها قائلا
– إزيك يا حامد بيه؟ إلا أن يده تعلقت بالهواء فهتف سليم بضجر قائلا – إتفضل وقول اللى عندك، مش فاضين لك إحنا. ضحك ممدوح بإستفزاز قائلا :- ما براحة علينا يا سعادة البيه. هدر سليم بعنف قائلا :- إتكلم عدل وإعرف إنت بتكلم مين؟ جلس ممدوح على المقعد قائلا :- حاضر يا سليم بيه. بالصلاة على النبى إنتوا ليكم عندى أمانة ليها ست سنين عندى وآن الأوان إنكم تاخدوها. ……
هتف مصطفى بإستغراب :- أمانة! أمانة إيه دى؟ نظر لتعابير وجوههم حينما هتف بخبث – بنت عمكو يا باشا ورد حسين الداغر. أمسكه سليم من تلابيب ملابسه قائلا – إنت كداب إحنا ملناش أخ أسمه حسين. .. رد وهو ينفض أيدى سليم ويعدل لياقة ملابسه :- تؤ تؤ تؤ كدة يا حامد بيه بتتبرى من أخوك زى ما عمل أبوك؟ توتر حامد قائلا :- إنت. …إنت مين قالك الكلام دة؟
هتف بمراوغة – مش خال البنت يبقى لازم أكون عارف كل حاجة ولا إيه. .. صاح مصطفى فيه قائلا :- مين اللي باعتك وقالك البوقين الحمضانين دول ووزك تيجى على هنا؟ أردف ممدوح بتهديد :- أنا محدش باعتنى. ..وبحزركم لو ما جيتوش وخدتوها هفضحكم وعليا وعلى أعدائى. . ( ما بعد الجحيم بقلمى زكية محمد ) شوفوا بقى لما الناس تعرف إن مرشحهم مش راضى يعترف بأخوه ولا بنته هيعملوا إيه؟
واه كمان ليا شروط علشان أسلملكم البنت أول حاجة شيك بمليون جنيه وثانيا واحد من ولادك دول يتجوزها. …أومال إيه دى بنت أختى وأنا عاوز أضمن حقها. …. مسكه سليم من تلابيب ملابسه مرة أخرى وصاح بغضب :- اه بقى قول كدة إنت داخل على طمع إنت وبنت أختك دى. ..إنت شكلك نصاب وجاى تلعبهم علينا. .. هتف بثقة :- أعمل تحليل وهتعرف ساعتها إنى مش بكدب. تحدث حامد بشرود
:- بس أخويا مات وأنا متأكد من كدة كويس. :- مات هو ومراته بس بنته لسة عايشة عندنا. الظاهر اللى كان بيوصلك المعلومات دى نسى يقولك حاجة زى كدة.




