
-هنأكلها كمان!
اعتدل بجلسته وقال بجدية:
-هنمنع عنها اﻷكل يعني يا ماما؟ دي اصول برده، خلى حد من اخواتي يطلع لها أكل.
زفرت بضيق ووقفت تمسح بيدها على ملابسها المنزلية وقالت:
-طيبة قلبك دي السبب في كل اللي بيحصل، لو تشد على اخواتك شوية عمر ما كان حصل اللي بيحصل ده.
ابتسم لها وقال بهدوء:
-عشان يفتكروني دايما بالخير يا ماما ومحدش يصدق عليا الافترا اللي بيطلع عليا.
جهزت لها صنية الطعام فاقترب منها وحملها عنها قائلا باهتمام:
-هاتي عنك يا ماما أديها لأختى تدخلها.
قالت بطريقة هازءة:
-طلعها أنت احسن اخوك قافل عليها الباب بالمفتاح.
رد رافضا:
-لأ بلاش أنا بدل ما يحصل كلام اكتر من اللي حاصل، أنا هطلعها وأخلي حد من البنات تدخلها.
بالفعل صعد برفقة اخته الصغرى التي دلفت؛ فوجدتها تتكئ على الفارش بكامل ملابسها فقالت لها:
-اﻷكل بره على السفره.
لم تجيبها فخرجت وأغلقت عليها من جديد، فسألها أنس:
-رضيت تاكل؟
نفت برأسها وعقبت:
-لما الجوع يقرصها هتاكل.
بعد مرور ساعه أقترب من الباب وطرق عليه فلم يجد اجابه؛
ففتح بالمفتاح الذي معه ودلف فوجد الطعام على حالته لم يسمه أحدا واستمع لصوت المياه المنهمرة بالمرحاض، فعلم انها تستحم فجلس على الفراش بانتظارها.
خرجت تلتفح بمنشفة كبيرة فتافجئت به جالسا أمامها فصرت على أسنانها وقالت ممتعضة:
-طبعا الدكتور الشريف اللي سمعته زي الجنيه الدهب داخل بيت اخوه في غيابه وقاعد في اوضة نومه مستني مرا ته تخرج من الحمام عشان بس يطمن عليها مش كده؟
وقف مبتسما واقترب منها هامسا بنبرة شريرة:
-طبعا.
فور نطقه لكلمته حقنها على الفور بمادة لم تعرف ماهيتها، ولكنها سرعان ما تغلغلت بدمائها؛
فسقطت أرضا وهي لا تزال واعيه لما حولها، فقط لا تشعر بأطرافها، حملها ووضعها على الفراش وهو يتحدث بثرثرة لا تنهي:
-عارفه ايه ده؟ ده بقى فايدة أنك تبقى دكتور وفاهم بتعمل ايه كويس.
انحنى بجوارها وبدأ بخلع ملابسها وهي لا تقوى على الحركة قائلا:
-في دوا معين مشهور اوي بعقار الا.اب، بستخدموه المنحرفين عشان يسهلوا على نفسهم الإ.اب، بس عيبه بقى أنه بيخلي الست أو البنت متخدره، بين الصحيان والنوم لا تفتكر ايه اللي حصل ولا تقاوم.
جردها تماما من ملابسها ووقف ينظر بشراهة لجـ سد ها العاري أمامه وبلل طرفي شفتـ يه لاعقا اياهما وهو يكمل:
-بس انا عايزك تبقى حاسه بيا وانا معاكي، تبقى شيفاني ومركزه في كل حاجه بقولها وبعملها.
جلس على طرف الفراش وبدأ هو اﻻخر بخـ لع ملابسه وهو يضيف:
-عشان كده بقالي فتره كبيره بشتغل على الدوا ده وفعلا عدلت فيه بحيث انه يعمل شلل عضلي زي ما أنتي شايفه كده، بس يخلي اﻷدراك كامل، بمعنى ادق تسمعي وتشوفي وتحسي بكل حاجه، بس لا تقدري تقاومي ولا تصرخي حتى.
جلس بجوارها بجـ سده العا ري وقال مبتسما:
-اختراع مش كده؟ أظن الشركة اللي بتصنعه لو شافت التعديل اللي انا عملته هتديني براءة اختراع.
اقترب بوجهه منها ناظرا بعينها وقال بصوت هامـ س وجاد:
-اللي هيحصل ده هسجله عشان يبان إن الخيانه جت منك ومني، فلو فكرتي في يوم بس أنك تتكلمي أو تفضحيني زي ما عملتي هتتفضحي قبلي.
اعتلا ها وقبل أن يباشر معها توقف قائلا:
-آه نسيت حاجه مهمة، حتى لو مقولتيش لحد برده هفضحك بشرط.
نظرت له بعين دامعه فمسح عبراتها بيده واكمل:
-هتتطلقي من مالك وأنا هساعدك، وبعدها هنفضل مع بعض بعقد عرفي لحد ما أنا اقرر غير كده، وقتها بس همسح الفيديو واديكي حريتك.
ابتسم وهو يسألها:
-ها؟ اتفقنا؟.
قبلها بشراههة وهو يجيب عنها:
-أكيد اتفقنا.
يتبع



