
إنتى متخلفة! ؟ إزاى متحملاه دة. … أجابته بدموع :- خخخوفت منك لتزعقلى. … :- غبية غبية. …..إستنى هنا متتحركيش ذهب إلى الحمام ثم أحضر علبة الإسعافات
ثم عاد وسحبها مرة أخرى فجلست على الأريكة وجلس إلى جوارها يعقم لها الجرح
شهقت بألم حينما وضع المطهر على إصبعها – إستحملى شوية. ….. أماءت بخفوت حتى إنتهى فقالت :-
شكرآ لحضرتك. ….. هتف بصرامة محذرا إياها :- إبقى خلي بالك المرة الجاية
:- حاضر. …… قالت ذلك ثم خرجت وهي تحت صدمة اخري إثر تحوله المفاجئ ذاك بينما كانت هناك أعين تراقبها قائلة بغل:-
لا الحكاية دى ما يتسكتش عليها أكتر من كدة ☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆ حل الليل سريعا فى الإسكندرية كان المعلم خميس برفقة المأذون كما إتفقا ……أبلغ المأذون ناصر بإحضار موافقة العروس وافق ناصر على مضض وذهب ليحضرها.
( ما بعد الجحيم بقلم زكية محمد )
دلف ناصر لغرفة سجود ولكنه لم يجدها إلتف هنا وهناك فوجد ورقة مطوية ففتحها وقرأها :-
أنا آسفة يا ناصر بس انت مسبتليش حل تانى
متدورش عليا لانك مش هتلاقينى. …….
طوى الورقة بعنــ,,ـــــف شديد وبرزت عروقه من شدة الغضب قائلا :-
ورحمة أمى ما أنا سايبك يا بت ال ****
هقول للمعلم إيه دلوقتى بقى بتصغرينى قدامه. …..ماشى. ..ماشى يا سجود. … خرج ناصر وعلامات الغضب مرتسمة على وجهه فسارع خميس متسائلا :-
إيه يا ناصر مجبتهاش ليه معاك؟ :- سجود مش هنا يا معلم هربت وما اعرفش راحت فين. صاح بغضب :- نعم! إنت هتهزر ولا إيه يعنى إيه هربت تقب تغطس تجيبهالى مليش فيه.
– متقلقش يا معلم هلاقيها وهجبهالك راكعة تحت رجلك وهشربلك من دمها وهقطع جلدها نساير نساير بس ألاقيها الأول. .. :- لما نشوف يا ناصر بالاذن. …….
***********
قبل ذلك بساعات فى القطار المتوجه من الإسكندرية إلى القاهرة كانت سجود تجلس في أحد العربات مرتدية النقاب حتى لا يتعرف عليها أحد ودموعها تتسلل شيئا فشئ.
أرجعت رأسها للخلف وراحت تتذكر أبيها وحنانه الشديد معها فهو دائما يحميها ولكنه رحل فمن سيحميها الآن ؟ شعرت بالتوجس من ردة فعل عمتها التى لم تعلم بوجودها منذ
( ما بعد الجحيم بقلم زكية محمد )
أيام قليلة. ……..
فاقت من شرودها حينما توقف القطار معلنا وصوله القاهرة نزلت منه وصعدت في إحدى سيارات الأجرة منطلقة إلى منزل عمتها. ….
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆ فى شقة عمر بالزمالك كانا يتناولان وجبة العشاء وسط مزاح عمر المعتاد قاطعهم رنين الجرس. …… وضعت يدها موضع قلبها قائلة بقلق :- يا ساتر يا رب مين اللى مش راضى يشيل إيده من على الجرس دة؟ نهض سائرا نحو الباب يقول
– خليكى يا ماما أنا هروح أشوف مين؟ توجه عمر وفتح الباب فوجد فتاة جميلة متوسطة القامة بيضاء ذو عينين رمادية كوالدته ذات رداء أسود …. هتف بإستغراب فهو أول مرة يراها فى عمارته السكنية :- أيوا يا آنسة عاوزة مين؟
وقبل أن تجيب أظلــ,,ـــــمت الدنيا عند سجود فوقعت أرضا. …… نظر لها بصدمة قائلا وهو يميل إلى مستواها :-
يا آنسة إنتى. ….يوووه إيه المصايب دى يا ربى. …ربنا يستر. .. قال ذلك ثم قام بحملها ودلف إلى الداخل مغلقا الباب بقدمه. …. شهقت خديجة عندما رأت عمر يحمل فتاة ما :-
يا مصيبتى مين دى يا عمر؟ ها دى مراتك مش كدة علشان كده كل ما أقولك إتجوز تصرف نظر. ….رد عليا أنا هكلم نفسى كتير.
زفر بضيق قائلا وهو ما زال يحمل سجود :- مستنيكى تخلصي الفيلم الهندى ده يا أمى. …..مرات مين وزفت مين أنا أول مرة أشوفها دلوقتى. .قوام خلتيها مراتى ومش عارف إيه! :- طيب تعالى دخلها أوضتى على ما أفوقها. … دلف بها إلى غرفة والدته ثم مددها على السر,,ـــــير قائلا :-
أنا طالع دلوقتى يا أمى فكيلها الحجاب علشان تتنفس كويس وحاولى تفوقيها بالبرفان ولو ما فقتش أنا برة. ….
خرج عمر وفكت لها حجابها ونظرت لها مطولا بشك ثم أحضرت قنينة العطر ثم وضعتها على أنفها وبعد عدة محاولات رمشت بعينيها ثم فتحتها لتجد خديجة أمامها فتراجعت للخلف بخوف قائلة :-
أنا فين؟ وانتى مين؟ :- إهدى يا حبيبتي إهدى متخافيش هو المفروض انا اللى أسألك إنتى كنتي بتخبطى على بابنا فإنتى اللى مين وجاية ليه؟ لم تعرف بما تجيبها فلم تجد غير البكاء إحتضنتها خديجة ربتت على ظهرها بحنو قائلة :- خلاص يا بنتى إهدى. ..بطلى عياط. ..
سجود بهدوء وبدون وعى :- شكرآ يا عمتو. … خديجة بصدمة مبتعدة عنها :- عمتو. …يبقى إحساسى ما خيبش إنتى بنته بنت محمود مش كدة؟ :- أيوة يا عمتو. …..بس والله بابا ندمان و. ……. قاطعتها بصرامة قائلة :- بس بس مش عاوزة أسمع حاجة متتكلميش. ….أنا هسيبك ترتاحى دلوقتى وهطلع لإبنى. ….. هتفت ببكاء تترجاها :- إستنى لو سمحتى. …….. نظرت لها خديجة بإستفهام فأخرجت سجود ورقة وأعطتها لها قائلة :-
بابا الله يرحمه باعتلك الورقة دى ياريت تقريها. …
خديجة بشهقة مصدومة مصحوبة بدموع :- مات؟ محمود مات؟ ! إنا لله وإنا إليه راجعون. …. مدت يدها وأخذت الورقة وجلست إلى جوارها تقرأ الكلمات الموجودة في الورقة وسط دموعها المنسابة بشدة على وجنتيها وبعد أن إنتهت إنفتحت في موجة بكاء عالية. . نهضت سجود ووضعت حجابها على رأسها وتوجهت لها قائلة :- خلاص يا عمتو انا آسفة مش قصدي أزعلك والله طيب بوصى أنا
( ما بعد الجحيم بقلم زكية محمد )
همشى ومش هخليكى تشوفى وشى تانى بس بلاش تبكى علشان خاطرى. …….
سحبتها خديجة وعانقتها بقوة فبادلتها الأخرى العناق وأيضا البكاء. …. بالخارج قلق عمر فإقترب من غرفة والدته فسمع صوت بكاء والدته فقلق بشدة وفتح الباب دون إستئذان فصدم مما رآه. …….
عمر بخفوت :- هو دة ايه أصله دة كمان؟ تقدم منهم محدثا صوت كى ينتبهوا له
إبتعدت سجود من عمتها ونظرت أرضا بخجل شديد أما هو حدث أمه قائلا :-
ماما مالك فيكى إيه؟ بتعيطى ليه. …..؟ أجابته وهى تمسح عبراتها قائلة
:- مفيش مفيش حاجة يا عمر. ..
– أومال المناحة اللى إنتوا عاملينها دى إيه ها؟ نهضت خديجة ساحبة عمر في طريقها للخروج من الغرفة قائلة :- تعالى معايا يا عمر أنا هفهمك وإنتى يا سجود خدى راحتك البيت بيتك يا بنتى. .. خرج عمر معها في حالة صدمة وزهول مما يسمع. …. ☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆ في فيلا فريد الالفى إنتهزت زينة وجود الجميع لتجلس بجوار أمينة قائلة بخبث :-
أنا عاوزة أقولك حاجة يا مرات عمى وكويس إنكم متجمعين هنا. …
نظرت لها أمينة بإهتمام قائلة
:- خير يا زينة. … هتفت بخبث :- الهانم اللى إنتى بتحامى عليها بتستغفلك ولايفة على إبنك من وراكى والله أعلم بتعمل إيه تانى أنا شوفتها بتتسحب في نصاص الليالي وبتروح أوضته ولو مش مصدقانى أسأليها وإسألى إبنك كمان. … نظرت لها بصدمة قائلة
:- كلام إيه دة يا زينة. …… ربتت تسنيم على ظهرها بهدوء قائلة :- إهدى يا ماما لحد ما نفهم الموضوع.
– ما تتكلمى يا مرات عمى. ….. هتفت فاطمة بشماتة
– أنا هناديها وهنسألها دلوقتي ونعرف. ..إنتى يا زفته يا اللى إسمك لمار. . .
لمار. …إنتى يا بت. . أتت لمار تركض إليهم فوجدتهم جميعا فخجلت ونظرت أرضا قائلة :- نعم حضرتك. .. – إسأليها يا أمينة مستنية إيه؟ ها
ولا أسألها أنا. ……
إنتى يا بت بتروحى أوضة مراد في نصاص الليالى بتعملى إيه ها؟ نظرت لها بصدمة وكأن دلوا من الماء إنسكب عليها فمبماذا ستجيب
هزتها فاطمة بعنــ,,ـــــف قائلة :-
ما تردى يا هانم يا قليلة الرباية ما طبعا تربية المجرمين هتطلع إيه؟ إنسابت دموعها بغزارة فماذا ستخبرهم وهل سيصدقونها …. تقدمت زينة منها بغل وقامت بصفعها قائلة :-
يا مجرمة عاوزة تضيعيه مننا زى ما ضيعتوا أبوه. …. كادت أن تصفعها مرة أخرى إلا إنها وجدت يد قوية ممسكة بها فهدر بغضب قائلا :-
إنتى إزاى تعملى كدة؟ إبتلعت ريقها قائلة بخوف من منظره:- أااا. ….البت دى قلت أدبها وإحنا بنربيها. …
هتفت فاطمة بسخرية :- ما هى مش لوحدها الغلطانة الحق على اللى فتحلها السكة وسابها تسوق فيها. …. :- إنتوا بتتكلموا عن إيه؟ ممكن توضحى تقصدى إيه بكلامك. …؟ هتفت فاطمة بغيظ :- بنقصد على الهانم اللى غوتك وضحكت عليك وبتجيلك الأوضة في نصاص الليالى. …… مراد ببرود متابعا إنهيار لمار قائلا بصدمة مصطنعة :- إنتي بتقولى إيه مين دة اللى بيجى؟ أردفت زينة بسرعة:- أنا شوفتها إمبارح؟ ايه بتدافع عنها ضحكت عليك انت كمان. …
نظر لها بغضب قائلا
– أقسم بالله لولا عمى لكنت عرفتك على الكلام اللى بتقوليه دة كويس صاحت زوجة عمه قائلة
:- يعنى إيه نسيبك انت والهانم تعملوا ما بدالكم وتشوهوا سمعة العيلة. … هتف بهدوء :- أنا مش هنكر دة بس طبيعي واحدة تنام في أوضة جوزها ولا أنا غلطان نهرته والدته قائلة
– وأنا مش قولتلك ملكش دعوة بيها. . :- أمى من فضلك أنا عارف كويس بعمل ايه فبلاش قلقلك الزايد دة
قال ذلك ثم صعد للأعلي بجمود بينما ظلت لمار تنظر لهم بحذر وهما يطالعنها بغل ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ فى غرفة عمر صاح قائلا :- إنتى بتقولى إيه يا ماما؟ إنتى واعية للى إنتى بتقوليه دة؟ البت دى تطلع برة مشوفش خلقتها هنا. ….. عاتبته قائلة :- ولد عيب إحترم نفسك ايه هتكسر كلامى ولا إيه؟ – أنا آسف يا ماما بس إزاى عاوزانى أقبل ببنت الراجل دة هنا إزاى؟ إنتى ناسية اللى عمله روحى أطرديها علشان تدوقيه من نفس الكاس. .
:- عمر دة مهما كان خالك ودة واحد ميت يعنى متجوزش إلا الرحمة عليه. أردف بعدم تصديق
:- هى عملتلك غسيل مخ جوة ولا إيه ولا خال عليكى محن البنات دة؟ أجابته بحزم:- عمر دى بقت أمانة في رقبتى دلوقتى والموضوع مفروغ منه خلاص. .. إعترض قائلا:- يعنى إيه؟ دى هتفضل هنا إن شاء الله؟ :- أيوا يا عمر هتفضل هنا. ….. هتف بغضب دفين :- ماشى يا أمى ماشى …بس يكون في علمك أنا مش هسكت على الوضع دة كتير. ……
قال ذلك ثم خرج من الغرفة ومن الشقة بأكملها. ……. تنهدت خديجة قائلة :- ربنا يستر في اللى جاى. … ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ في فيلا حامد الداغر كانت ورد بالصالة الواسعة تبحث عن زوجة عمها إلى ان وجدتها فذهبت إليها قائلة بتردد:-
مرات عمى كنت عاوزة. …عاوزة. ….يعنى. . إنتبهت لها قائلة بحنان :- أيوا يا حبيبتى عاوزة إيه؟ :- كنت عاوزة أكلم سميحة بنت خالى أصلها وحشتني أوى وأنا. .مش. …مش معايا تليفون لو أمكن حضرتك تدينى تليفونك وهكلمها وهجبهولك علطول والله. ……
– ماشي يا حبيبتي مفيش مشكلة ومن بكرة هخلى سليم يجيبلك أحلى تليفون. …. هتفت بتسرع :- سليم لا. …أقصد يعنى هخلى ندى تجيبلى أو مصطفى. …. :- ماشي يا ستى خدى التليفون أهو. . :- شكرآ يا مرات عمى. ….. أخذت منها الهاتف وخرجت للحديقة بالخارج وجلست في مكان منعزل نوعا ما وإتصلت عليها في انتظار ردها. … أتاها صوت سميحة قائلة
:- ألو مين معايا؟ زمت شفتيها قائلة بعبوس
– إخص عليكى يا سوسو لحقتى تنسينى.
هتفت بفرح :- ورد حبيبتى عاملة إيه؟ وحشتيني أوى أردفت بدموع :- وإنتى كمان وحشتيني أوى محتجالك أوى يا سميحة. .. تسائلت بقلق:- ليه مالك ياروحى فيكى إيه؟ هتفت ببكاء :- سليم. …..سليم بيزعقلى ومش طايقلى كلمة. ….بيكرهنى يا سميحة بيكرهنى. :- إهدى بس إهدى وفهمينى كدة بالراحة. …. أخذت تقص عليها كل مواقفه معها بإستثناء عندما أتى والدها إلى هنا. ………
وبعد ان إنتهت هتفت سميحة بود
:- حبيبتي بصى هقولك نصيحة الطريقة اللى عرفوا بيها إنك بنت عمهم
(ما بعد الجحيم بقلم زكية محمد )
وشروط بابا علشان تاجى عندهم دة كله خلاه ياخد فكرة مش كويسة عنك علشان كدة إديه فرصة يفهمك وإنتى كمان قربى منه شوية بشوية الحجر يلين. ..



