روايات

الفصل الثالث عشر من رواية ما بعد الجحيم بقلم زكية محمد

الفصل الثالث عشر ما بعد الجحيم

قال ذلك ثم حملها عنوة عنها ثم خرج بها من الحمام ووضعها على السر,,ـــــير فهتفت بتذمر طفولى :-
إنت وحش أنا عاوزة ندى. عقد حاجبيه بضيق قائلا بسخرية :-
ماشى يا عيلة هجبلك ندى بس ورينى دراعك الأول. هتفت بضيق طفولى :- انا مش عيلة إنت اللي. ……

نظر لها نظرة أخرستها ومسك زراعها برفق متفحصا إياه ويحركه ليتأكد ما ان كان هناك كسر أم لا .أخذت تتطلع اليه بحب شديد وشعرت بأن أنفاسها إنسحبت منها والأكسجين أختفى من الغرفة لشدة قربه منها وتمنت أن يظل هكذا للأبد ولكن هو أبعد من ذلك فهى لا يحق لها أن تنظر إليه فهى فى نظره شخصية محبة للمال والثراء فوق أى شئ آخر.
فاقت من شرودها على صوته قائلا بإطمئنان :-
الحمد لله كويس مفهوش لا شعر ولا كسر.
هروح أجبلك مرهم تدهنى بيه مكان الكدمة.

نظرت في أثره بصدمة وقبل أن تفيق كان قد عاد ومسك زراعها وأخذ يدلكه لها برفق غير معهود منه وبعد ان إنتهى نظر لعيناها التى تجذبه نحوها كما لو إنها مغناطيس ….وكاد أن يقترب منها إلا إنه تدارك نفسه فنهض مسرعا. أخذ يتنفس بسرعة يستعيد أنفاسه المسلوبة عندما يكون إلى جوارها . نهر نفسه بعنــ,,ـــــف متى كان بهذا الضعف والغباء؟ لا لن يسمح لتلك المشاعر الغبية أن تفرض سيطرتها عليه .
– حمدا لله على سلامتك وإبقى خدى بالك المرة الجاية.

وللمرة الثانية لعن نفسه كان سيعنــ,,ـــــفها وكأنها المسؤلة عما بدر منه وبدلا من ذلك أخبرها بأن تنتبه لنفسها المرات القادمة !!!
غادر من الغرفة مسرعا حتى لا يحدث منه ما لا يحمد عقباه.
أما هى إستغربته وبشدة فقد كان حنونا معها عن كل مرة هزت رأسها بعنــ,,ـــــف ربما تتخيل ذلك من شدة حبها له.
ألقت بنفسها على الفراش وهى تستعيد آخر لحظاتهم معا وعلى وجهها إبتسامة بلهاء. ….حتى غطت في نوم عميق.

☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆ كانت في الغرفة المخصصة لها منذما أتت عندهم. كانت تقرأ فى أحد الكتب التى وجدتها . وجدت النوم يزحف إلى عينيها فغلقت الكتاب وهى تتثائب قائلة :-
هروح أشرب وآجى بس هلبس الطرحة لحسن عمر يكون برة.
أحكمت حجابها على رأسها ثم خرجت بحذر دلفت للمطبخ فكان النور مغلق وبصيص من النور يأتى من الشباك فكانت الرؤية لا بأس بها.

تقدمت ناحية الثلاجة وفتحتها وتناولت زجاجة المياه ثم إرتشفت منها حتى إرتوت
وضعتها مكانها ثم أغلقتها وإلتفت لتغادر ولكنها لمحت جسما أبيض يذهب ويجئ بسرعة فى الظلام فى غرفة المعيشة فشهقت بخوف وتراجعت للخلف بذعر ثم توجهت لتشعل المصباح وما إن وضعت يدها على الزر وأنــ,,ـــــارته وجدت أصبعها ملطخ بالدماء مكان ضغطها فصرخت وأخذت تجرى ناحية غرفتها وما إن وصلت وجدت الغرفة فى ظلام تام فأثلجت أطرافها وما إن ظهر ذلك الجسم الأبيض فى الظلام يصدـ,,ـــر أصوات مخيفة ويسير نحوها أظلــ,,ـــــمت الدنيا فى وجهها وسقطت أرضا في الحال. …

♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡

انت في الصفحة 5 من 5 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى