روايات

الفصل الخامس من رواية أحببت طر.يدتى بقلم أسماء المصري

الفصل الخامس أحببت طر.يدتى

الفصل الخامس صعدت ياسمين درجات السلم صعودا من الطابق الثالث للطابق الخامس المتواجد به مكتب فارس الفهد فهاتف ياسين ابنه عمه ليطمئن عليها : ياسو حبيبتى بتنهجى ليه؟ اجابته و هى تلهث : بطلع السلم بس لمعت عيناه بالسخريه فهو يعلم خوفعا فهتف بمزاح: اوباااا مكتبك فى الدور الكام يا بيضه؟ اجابته ضاحكه : الخامس يا خفيف ردد بأسى يتخلله السخريه: يا عينى يا سو قلبى وجعنى عليكى كل يوم حتطلعى و تنزلى 5 ادوار؟

ردت عليه بجمود : رياضه، انت حتمشيها تحفيل بس ولا ايه؟ هتف مستنكرا : لا لا خالص ده انا كنت بطمن عليكى اجابته : اطمن، انا اهو طالعه استلم شغلى سألها بغموض : طيب و قابلتيه؟ اجابت باستنكار : قصدك فارس باشا؟ اه يا اخويا و اخدت الدش بتاع كل مره و شكلى كده حاخده كل يوم بخوف شديد هتف : ليه بس؟ ما قلتلك حاولى تتلاشى التعامل معاه ضحكت بتهكم موضحه : و دى اعملها ازاى و هو عينى ال Assistant بتاعته؟

لمعت عينه باندهاش مرددا : ايه؟ ده بجد؟ اجابته : اه و الله، يلا روح بقى احسن وصلت اغلق معها المكالمه و جلس فى حزن و ساندى تتابعه لتردد بقلق : مالك؟ كنت بتهزر و فجأه كشرت اجابها بحيره :عارفه ياسمين حتشتغل ايه؟ هتفت تسأل بايجاز : ايه؟ قوس فمه و اجابها بضيق يعتمر صدره : Assistant فارس باشا تفاجئت بعض الشيئ و لكنها عادت تتضرع من اجلها هاتفه: ربنا حيوفقها ان شاء الله، و انت حاول تطلعها من دماغك شويه ما انت عرفت ردها عليك

هتف ياسين بحزن: بحبها اعمل فى قلبى ايه بس؟ شعرت بالم يعتصر قلبها فهى تحبه ولكنه لا يراها و لا يشعر بها فتنهدت ليأس و الالم ينخر بقلبها
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

السابقانت في الصفحة 1 من 4 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى