
الفصل الخامس صعدت ياسمين درجات السلم صعودا من الطابق الثالث للطابق الخامس المتواجد به مكتب فارس الفهد فهاتف ياسين ابنه عمه ليطمئن عليها : ياسو حبيبتى بتنهجى ليه؟ اجابته و هى تلهث : بطلع السلم بس لمعت عيناه بالسخريه فهو يعلم خوفعا فهتف بمزاح: اوباااا مكتبك فى الدور الكام يا بيضه؟ اجابته ضاحكه : الخامس يا خفيف ردد بأسى يتخلله السخريه: يا عينى يا سو قلبى وجعنى عليكى كل يوم حتطلعى و تنزلى 5 ادوار؟
ردت عليه بجمود : رياضه، انت حتمشيها تحفيل بس ولا ايه؟ هتف مستنكرا : لا لا خالص ده انا كنت بطمن عليكى اجابته : اطمن، انا اهو طالعه استلم شغلى سألها بغموض : طيب و قابلتيه؟ اجابت باستنكار : قصدك فارس باشا؟ اه يا اخويا و اخدت الدش بتاع كل مره و شكلى كده حاخده كل يوم بخوف شديد هتف : ليه بس؟ ما قلتلك حاولى تتلاشى التعامل معاه ضحكت بتهكم موضحه : و دى اعملها ازاى و هو عينى ال Assistant بتاعته؟
لمعت عينه باندهاش مرددا : ايه؟ ده بجد؟ اجابته : اه و الله، يلا روح بقى احسن وصلت اغلق معها المكالمه و جلس فى حزن و ساندى تتابعه لتردد بقلق : مالك؟ كنت بتهزر و فجأه كشرت اجابها بحيره :عارفه ياسمين حتشتغل ايه؟ هتفت تسأل بايجاز : ايه؟ قوس فمه و اجابها بضيق يعتمر صدره : Assistant فارس باشا تفاجئت بعض الشيئ و لكنها عادت تتضرع من اجلها هاتفه: ربنا حيوفقها ان شاء الله، و انت حاول تطلعها من دماغك شويه ما انت عرفت ردها عليك
هتف ياسين بحزن: بحبها اعمل فى قلبى ايه بس؟ شعرت بالم يعتصر قلبها فهى تحبه ولكنه لا يراها و لا يشعر بها فتنهدت ليأس و الالم ينخر بقلبها
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~




