
عندها ضغط عصبى ودة مش كويس علشانها ولا علشان الجنين يا ريت تاخدو بالكم منها.
خدوا الروشتة اهى وجيبوا الدوا وتاخدوا بإنتظام . عن إذنكم. رحل الطبيب مفجرا خبر حملها في وجه من لم يعلم بعد.
صرخت زينة بغضب :- اه علشان تصدقونى لما شفتها خارجة من أوضته الحية الزبالة دى. …
– ززززينة. ….. صرخ بها عمر قائلا بغضب هادر :- كلمة زيادة على أختى هتصرف تصرف مش هيعجب الكل.
قال ذلك ثم حملها بين زراعيه فوقف مراد أمامه قائلا :- رايح بيها فين؟
نظر له بسخرية قائلا :- هاخدها على بيتنا. … هتف مؤكدا :- بس دى مراتى. صاح فيه بعنــ,,ـــــف يستخدمه لأول مرة أمامه :- ودى أختى فأبعد من وشى السعادة أحسنلك يا مراد. …. تأزم الوضع وساد الصمت وشحنات الغضب تعلو وتعلو. ..
تدخل سليم قائلا بهدوء وهو يجذب مراد ناحيته قائلا :- اهدى يا مراد وسيبه دى أخته بردو.
نظر مراد له بندم قابلها الآخر بغضب ثم تخطاه ورحل متوجها لمنزله. …..
إنسحب الجميع واحدا تلو الآخر وتبقى مراد الذى جلس بوهن على أحد المقاعد جلس جواره سليم مشجعا إياه قائلا :-
متقلقش شوية وقت وهترجع الأمور زى الأول وأحسن إن شاء الله. هتف بضيق :- إن شاء الله بس أنا خايف أخسر صاحبى .
إبتسم بخفوت قائلا :-
لا إن شاء الله مش هتخسروا بعض يا لا يا عم فك أنا خللت هنا وعاوز أروح. إبتسم بتكلف قائلا :- ماشي يا سيدي روح وأبقى اشوفك بكرة.
– يلا سلام يا ميرو.
قالها بمرح ليخفف عنه فإبتسم الآخر بإصطناع وبداخله أعاصير هوجاء تعصف به بشدة. … ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ وصل سليم إلى الفيلا ووجد أن الحركة على غير عادتها حيث كان الهدوء هو المسيطر.
صعد للأعلى وعند بلوغه الطابق المتواجدة به ورد رأى والديه وندى يخرجان من غرفة ورد فسألهم بفضول :-
خير فى إيه؟ ملقتكمش تحت. . وزعت صفاء أنظارها بين حامد وندى فهم أخطأوا عندما لم يبلغوه بشئ.
هتف ببعض الحدة :- على فكرة أنا متهيألى سألت سؤال مش المفروض تردو عليه. هتف حامد بهدوء :- ممكن تهدى وتنزل معايا المكتب وأنا هفهمك على كل حاجة. ؟ ضيق عينيه قائلا بهدوء يسبق العاصفة :-
ماشى يا بابا إتفضل. بعد ذهابهم هتفت صفاء بقلق :-
ربنا يستر ويقعد هادى كان المفروض قلناله. إبتسمت لها قائلة :- متقلقيش يا ماما تعالى ننزل نستنى مصطفى. أخذتها ونزلت إلى الأسفل. بمكتب حامد الداغر بعد أن قص عليه والده ما حدث.
وقف من مكانه وهتف بغضب :- ازاى حاجة تحصل زى دى من غير ما تدينى خبر؟
ثم أكمل بسخرية :-
مش المفروض إن أنا جوزها ولا إيه؟ تحدث والده بهدوء:- إهدى أنا لسة عارف من شوية زيك بالظبط لما مصطفى قالى. هتف بغضب وغيظ شديد :- وهى هبلة للدرجة دى الهانم ومقلتش ليه من الأول؟
أجابه بهدوء:- الحمد لله إنها قالت لندى ومصطفى إتصرف بدل ما كان حصلت حاجة وحشة.
شدد على قبــ,,ـــــضة يده حتى برزت عروقه من الغضب وسرعان ما إسترجع في ذاكرته حينما دلفت إلى غرفته تحتمى به من خالها ولكنه ماذا فعل أهانها شد الإهانة سب نفسه بداخله و تذكر ذلك البغيض فهتف بغموض :-
ماشى يا بابا عن إذنك ورايا مشوار. قال ذلك ثم خرج من مكتب والده ومن الفيلا بأكملها ثم صعد إلى سيارته وأخرج هاتفه وقام بالإتصال بمصطفى وعندما أخبره مكانه إتجه بسيارته إلي قسم الشرطة الذى أخبره إياه في المكالمة ……….
بالداخل هتفت ندى قائلة عندما رأته يخرج من الفيلا بسرعة البرق :-
ربنا يستر يا ماما منظره ما يبشرش بالخير. هتفت بإبتسامة :- اه من أنا واخدة بالى من ساعة حــ,,ـــــرق إيدها دة ممكن يكسر الدنيا. ضحكت ندى قائلة :- في دى عندك حق. نظرت حولها ثم هتفت بإمتعاض :-
أومال فين الصفرتين اللى هنا دول مش باينين يعنى. ؟
ضحكت بشدة على تلقيبها لهم بالصفراوتين فقالت:-
مش عارفة بس أكيد في سهرة من سهراتهم اللى بيروحوها مع أصحابهم زى كل مرة.
هتفت بضيق :- ربنا يخرجهم من هنا بسلام. رددت خلفها :- امين يارب. هروح أشوف سليم وورد.
وقفت قائلة :- طيب يلا هروح معاكى. ☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆ كانت سجود تجلس شاردة على أحد الأرائك إنتفضت حينما رن جرس الباب فإستغربت من الطارق فذهبت لتفتح الباب بعد أن تأكدت من وضعية حجابها تفاجئت حينما رأت عمر يحمل فتاة غيرها فشعرت بالغيرة الشديدة .
سألته بحدة وغيرة واضحة :-
مين دى يا عمر؟ أما هو لم يعطيها إهتمام ودلف إلى الداخل فإغتاظت بشدة منه فأغلقت الباب بعنــ,,ـــــف وتبعته.
خرجت خديجة من غرفتها قائلة :-
دة عمر يا سج. …
لم تكمل كلماتها عندما تفاجئت بعمر يحمل فتاة فإنعاد الموقف أمام أعينها عندما كان يفعل المثل مع سجود فقالت بمرح :-
إيه يا عمر يا حبيبى مين دى؟ هو إنت كل شوية هتدخلى ببنت؟ ويا ترى مين دى المرة دى؟
أجابها بدموع متحجرة :- دى. ….دى بنتك يا أمى.
نظرت له ببلاهة ثم ضحكت بشدة وفجاة توقفت قائلة :-
ماشي يا سيدي بنتى بنتى مقولتش بقى مين دى يا خلبوص ؟
طالعها بنفاذ صبر وهو دلف لغرفته ثم مددها برفق شديد ثم دثرها جيدا وقبل جبينها بحنان تحت نظرات خديجة وسجود المستغربة والحانقة. إلتف إليهم قائلا :- ماما بصيلها أوى كده. نظرت لها وتعمقت النظر لها فوجدت نبضات قلبها تضخ بعنــ,,ـــــف ولكنها لم تفهم بعد من هى فنظرت لعمر قائلة :-
وبعدين عاوزة أعرف مين دى. ؟ مسك يديها بتشجيع قائلا بدموع وإبتسامة :-
دى بنتك يا ماما واختى والله العظيم بنتك.
طالعته بصدمة وعدم تصديق قائلة :- اسكت اسكت خالص جورى ماتت زمان ولا نسيت. ؟ تحدث بدموع قائلا :- لا منسيتش يا أمى بس حسبى الله ونعم الوكيل في المجرمين اللى كانوا سبب بعدها عننا. طالعته ببلاهة وعدم إستيعاب فأشفق على حالتها فأخذ بيدها وجلسوا على الأريكة وأخذ يقص عليها كل شئ وبعد أن إنتهى نظر لها بتمعن يستشف ردة فعلها. وقفت من مجلسها وجسدها يرتعش بشدة ثم هتفت بتقطع وعدم تصديق :- بببببنتى بنتى أنا؟ عععايشة؟ ! جورى عايشة. ………
ثم إرتمت بين زراعيه تبكى بصوت عال يقطع نياط القلوب تبكى بحــ,,ـــــرقة على تلك السنوات التى باعدوا إبنتها عنها. تبكى ظلــ,,ـــــما وحرمانا وشوقا. ………. سقطت دموع عمر بغزارة على حال والدته وشقيقته معا ولم يختلف الأمر عند سجود التى ملئت شهقاتها الغرفة. ………… بعد أن إنتهت من وصلة بكائها وزعت نظراتها من بين لمار الغائبة عن الواقع وبين إبنها وكأنه تقول له أهذه هى إبنتى؟
وكأنه قرأ أفكارها فأومأ لها ببسمة خافتة
توجهت إليها بخطوات متمهلة وجلست قبالتها قائلة :-
هى. ..هى مالها ما بتنطقش ليه؟
أجابها بهدوء وحذر:- واخدة حقنة مهدئة يا أمى.
شهقت بخوف قائلة :- ليه مالها؟ نظر لها بحزن :- عندها ضغط عصبى كان الله في عونها يا أمى من اللى مرت بيه . مسكت يد لمار وأخذت تقبلها تارة وتحتضنها تارة أخرى قائلة من بين بكائها :- يا حبيبتي يا بنتى يا حبيبتى. …قومى أنا أمك يا ضنايا قومى وكلمينى حسسينى بوجودك اااااه يارب. سحبها عمر عنوة منها قائلا :- ماما كفاية كدة حرام عليكى اللى انتى بتعمليه دة.
يلا بقى بطلى عياط علشان خاطرها هى.
كفكفت دموعها بيديها قائلة بفرح :-
لا خلاص علشان خاطرها هعمل أى حاجة بس تفضل في حــ,,ـــــضنى طول العمر.
لحد دلوقتي مش مصدقة إن بنتى لسة عايشة منهم لله منهم لله. .. ضمها بحنان قائلا :- ونعم بالله يا أمى متقلقيش انا مش هسكت وهجبلها حقها ولو فيها مــ,,ـــــوتى. …. صرخت فيه واضعة يدها على فمه قائلة :- إسكت بعد الشر عنك ما صدقت لقيتها عاوز تروح منى انت التانى؟
ضحك بخفوت قائلا :- خلاص يا أمى هبطل يلا روحى جهزيلنا العشا على ما تصحى جورى.
ركضت بسرعة قائلة :- حاضر من عنيا. هتفت سجود قائلة :- حمدا لله على سلامتها. نظر لها بإمتنان قائلا :- الله يسلمك. . قالت ذلك ثم توجهت خلف عمتها التي كانت تطير فرحا. …. ☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆ وصل سليم إلى القسم فى سرعة البرق ثم قابل أخيه الذى كان بمكتب أحد الضباط طرق الباب ثم دلف ملقيا السلام ثم هتف بحدة :-
فين المجرم ابن ال**** ودتوه فين؟
هتف مصطفى بهدوء :- اهدى يا سليم هيجى دلوقتى. دلف ممدوح إلى الداخل بصحبة الشاويش فنظر سليم له بغضب شديد قبل أن يتوجه ناحيته بغضب شديد قائلا :-
جيت لقضاك. ….. قال ذلك ثم إنقض عليه يلكمه يفرغ شحنة غضبه فيه غير عابئ بالمكان ولا الأشخاص. صاح الضابط بغضب وحدة :- إنت يا أستاذ يا محترم لو مبطلتش اللى إنت بتعمله دة هوديك الحجز حالا. …. تدخل مصطفى يسحب أخيه بعيدا عنه قائلا :- خلاص يا سليم هو هيتعاقب بس بالقانون. ….
زفر بضيق ثم هندم ملابسه وجلس يهز قدميه بسرعة شديدة. ….. فتح الضابط المحضر وبدأ في إستجوابه
هتف الضابط بعملية :-
س:- مفيش داعى إنك تنكر من البداية لان كل حاجة مُسجلة تحب تسمع؟ إزدرد ريقه بصعوبة فأكمل الضابط وهو يخرج التسجيل ووضعه أمامه قائلا :- شوف بقى التسجيل علشان ميبقاش ليك حجة تكدب. بدأ التسجيل من اوله والجميع يسمع له وعندما سمع سليم صراخ ورد برزت عروقه من شدة الغضب وكاد أن يقف ليفتك به مرة أخرى لولا مصطفى الذى شد على قبــ,,ـــــضته مهدئا إياه. …
بعد الانتهاء نظر الضابط بتركيز له مما أربكه قائلا :-
ها هتتكلم ولا ملوش لزوم ؟.. هتف بتوتر قائلا :- لا لا هتكلم ….هتكلم …
زمان يجى من ست سنين كدة فى جماعة تبع اللى بشتغل معاهم جابوهالى وقالولى اخليها عندى واقول انى خالها وأدونى مبلغ علشان اسكت وما اتكلمش لما عرفت بالصدفة منهم انها بنت مين وهددونى لو جيبت سيرة لحد هي.ونى انا وعيلتى بس يا باشا ….




