روايات

الفصل التاسع من رواية عشق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد

الفصل التاسع عشق لم يسطو بعد

الفصل التاسع تنهد بعمق ثم نظر له قائلا بثبات :-
أبدا دول عيلين ضايقوا أختى وبنت عمى فبعلمهم الأدب . هز رأسه بعدم إقتناع قائلا :-بس ؟ أجابه بهدوء :- فى حاجة كنت عاوز أتأكد من إنهم ليهم يد فيها ولا لا … هتف طارق بتعجب :- كلامك بقى كله الغاز يا صاحبي. ضحك إياد بخفوت قائلا :- مش حكاية ألغاز يا طارق بس الموضوع ما يخصنيش أو بمعنى أصح مليش صلاحيات إنى أتدخل واحكى فيه لحد تانى أيا كان مكانته عندى لإنها حاجة مش خاصة بيا ….

هتف طارق بتفهم:- ماشى يا إياد واسف على تطفلى دة يا سيدي. .. ضحك بخفوت قائلا :- لا مش تطفل منك ولا حاجة. …
هتف بمرح :- بس إيه يا عم عدمت العيال العافية وموديهم الكلية تانى بمناظرهم دى؟ هتف بتشفى :- أحسن علشان يفهموا إن بنات الناس مش لعبة يتسلوا بيها شوية وبعدين يرموها. ضحك عاليا وهو يقول :- بس متنساش اختك عملت الواجب. هههههه هذا الشبل من ذاك الأسد.

هتف بغيظ :- ما أنا كمان شديتلها ودانها عاملالى فيها الشحات مبروك الهانم. … ضحك طارق قائلا :- يا عم هى هتجيبه من برة من شابه أخاه فما ظلم.(بقلم زكية محمد ) مفيش فيكوا إلا الواد زياد دماغ كدة إيه آخر مسخرة والله وحشتنى القاعدة معاه. . هتف بوجه ممتعض :- أهو متلقح تعالاله في فى الوقت اللى يعجبك. هتف بمرح :- طيب يلا نتصرف في المصيبة اللى معانا دى يا أخويا ونرجع على القسم. ..

هتف إياد بجدية :- يلا علشان كمان نشوف الحكاية اللى مجننانى دى. مط شفتيه بعدم معرفة قائلا :- هى فعلا حاجة غريبة إزاى بيعرفوا تحركاتنا في كل عملية بننوى نقبض عليهم فيها. هز رأسه بإصرار قائلا :- دة اللى هعرفه وهعرف مين اللى بيشتغل لحسابهم ولو وقع تحت ايدى يقول على نفسه يا رحمن يا رحيم. قال ذلك ثم إنطلق بالسيارة مسرعا نحو مقر عمله. ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ كان المشفى على قدم وساق فمنذ أن أتى فارس ابن مالك المشفى وابنة عمته حدثت حالة إستنفار بالمكان.

هرولت لمار ودموعها الغزيرة فقط من تتحدث وإلى جوارها تسنيم التى لم يقل حالها عنها شئ فى بهو المشفى وتوجهن لغرفة الاستعلام وما إن علمن بأى طابق يتواجدوا فيه أسرعوا يسابقن الزمن للوصول للإطمئنان على ابنائنهن. بالأعلى كان مراد ومعتز يقفون بقلق بالغ على أبنائهم. …..
وما هى إلا ثوان حتى سمعوا خطوات مهرولة ناحيتهم وما إن وصلن. .. صرخت لمار قائلة :- هما فين؟ وحصلهم إيه؟ هتفت تسنيم بدورها :- إتكلموا بالله عليكم هما كويسين مش كدة؟

هتف مراد بهدوء مغاير :- اطمنوا كويسين إن شاء الله متقلقوش … هتفت لمار بتوسل :- كويسين بجد؟ اومأ رأسه بتأكيد قائلا :- إن شاء الله كويسين محدش طلع من أوضة العمليات لحد دلوقتى ادعى وقولى يارب. رفعت انظارها للأعلى قائلة برجاء :- يارب. .يارب نجيهم يارب. … توجه مراد ناحية معتز قائلا :- تعالى يا معتز إقعد وارتاح دة مش كويس علشانك . هتف بنظرات زائغة :- لا لا أنا كويس كدة لما يطلعوا يطمنونا الأول.

وقف الأربعة يناجوا ربهم أن يخرجوا لهم سالمين. . بعد بعض الوقت خرج الطبيب من الغرفة فاسرعوا عليه يلقوا عليهم سؤال تلو الآخر دون توقف. .. هتفت تسنيم:- عاملين إيه يا دكتور؟ هتفت لمار خلفها :- بالله عليك طمنا عليهم. . هتف الطبيب مقاطعا إياهم :- يا جماعة متقلقوش مفيش حاجة مستاهلة القلق دة كله. هتف مراد بهدوء :- معلش طمنا وسيبنا إحنا للى يستاهل وما يستاهلش.

أردف الطبيب بعملية :- الأستاذ اللى جه في الحادثة دماغه إتخبطت وخد ست غرز ويدوب شوية ردود فى وشه وباقى جسمه وكسر خفيف فى رجله هيخف بسرعة بإذن الله .
و اللى معاه محصلهاش حاجة نهائى لإنها كانت في الكرسي اللى من ورا بس عندها صدمة عصبية شوية من اللى حصل وأديتها حقنة مهدئة. .. هتف معتز بلهفة :- طيب نقدر نشوفهم يا دكتور؟ تحدث الطبيب بعملية :- اه عادى الولد فايق وصاحى جوة بس البنت نايمة في الأوضة اللى جنبه عن أذنكم. .

رحل الطبيب وتوجهوا للإطمئنان عليهم. … بغرفة فارس دلف مراد ولمار التى ما إن دلفت حتى ركضت نحو إبنها الذى كان يجلس نصف جلسة على الفراش وأحتضنته بقوة قائلة ببكاء :- ألف سلامة عليك يا حبيبى كنت همو.ت من الخوف عليك. … تحامل على نفسه وابتسم بخفوت :- الله يسلمك يا أمى بعد الشر عنك يا حبيبتى متخافيش أنا كويس أهو. . أحتضنت وجهه بكفيها قائلة :- الحمد لله. .الحمد لله إنك كويس. ..بس بردو إنت واخد غرز كتير.

السابقانت في الصفحة 1 من 4 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى