
أحاطها بذراعيه قائلا :- ربنا يقدرنى وأسعدك العمر كله…..بس تعاليلى هنا كنتى بتوشوشى عمى بتقوليله إيه الصبح؟ أردفت بتلاعب :- مش هقولك دة سر بينا. ضيق عينيه قائلا :- بقى كدة؟ يعنى مش هتقولى. ؟
أجابته بضحك :- أيوة مش هقولك……..
وفجأة قام بدغدغتها فأخذت تضحك بشدة حتى أدمعت عيناها وهى تحاول إبعاد يده قائلة بضحك:- ههههههه خلاص هقول هههههه هقول. …
توقف عن دغدغتها قائلا بضحك :- ههههه أحسن علشان تحرمى. ……ها يا ستى سامعك.
هتفت بتذمر :- قولتله يجيبلى شوكولاتة كتير وكمان يخرجنى بس ضحك عليا ومجابليش.
هتف بضحك :- هههههههه أولا يا ستى هو مضحكش عليكى لما تطلعى فوق فى أوضتك هتلاقى الشيكولاتة اللى انتى عاوزاها وثانيا من من بكرة الصبح هخرجك اليوم كله مع بعض. ها مبسوطة يا ستى؟ أحتضنته بسعادة قائلة :- أوى أوى ربنا يخليك ليا.
إبتعد عنها بخبث قائلا :- بس كدة؟ هو دة أخرك؟
سألته بعدم فهم :- أومال عاوز إيه؟ أجابها بخبث :- عاوز كدة. … بعد فترة إبتعد عنها والصق جبينه بجبينها ونظر لها وجدها مغمضة العينين ووجهها أحمر خجلا وتتنفس بسرعة فهتف بهدوء :-
ورد فتحى عيونك وبصيلى.
هزت رأسها برفض فإبتسم قائلا :-
فتحى عيونك لأحسن أعيد تانى اللى عملته. فتحت عينيها وطالعته بخجل شديد فقال :-
أيوا كدة خلى شمسى تنور. إبتسمت بخفوت فبادلها الإبتسامة قائلا :-
قوليلى يا ستى عاوزة تقضى شهر العسل فين. ؟
أجابته بحماس :-فى إسكندرية. ضحك عاليا وهو يقول :- إسكندرية؟ مش عاوزة تروحى مثلا فرنسا تركيا أى حتة من الحتت دى؟
هتفت بإعتراض :- لا مش عاوزة أنا عاوزة أروح إسكندرية وأشوف البحر.
هز رأسه بموافقة قائلا :- ماشى يا ستى إسكندرية إسكندرية وأنا أقدر أزعل ورد حبيبة قلبى.
إبتسمت له بحب لتصريحه الدائم بحبه لها. داعب أنفها قائلا :- وكمان عاملك مفاجأة حلوة.
سألته بفضول طفولى :- إيه هى ها؟ ضحك وهو يقول :- بقولك مفاجأة يعنى تستنى لما يجى وقتها. زمت شفتيها قائلة :- طيب أدينى هصبر. قرصها في وجنتها بخفة قائلا :- عسل يا ناس عسل.
قال ذلك ثم حاوطها بذراعيه فتوسدت صدـ,,ـــره بفرح فهتف قائلا :- بس بقولك ايه أوعى تنامى زى المرة اللى فاتت.
سألته بخفوت :- يعنى إنت اللى وديتنى أوضتى؟
هتف بمرح :- أومال العفريت أيوة أنا. ها يا ستى كمليلى باقى حكايتك. نظرت أمامها بشرود ثم أخذت تقص عليه كيف كانت حياتها قبل أن يدلف هو إليها. ……..
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ بعد وقت إستأذنت كل عائلة للرحيل.
فى سيارة عمر أثناء طريقهم للعودة كان الصمت يخيم على المكان حتى قطعته هى عندما مسكت بطنها وصرخت بتألم :- أااأااااه. .



