روايات

الفصل الرابع والعشرون من رواية ما بعد الجحيم بقلم زكية محمد

الفصل الرابع والعشرون ما بعد الجحيم

بينما مال عماد على أذن زينة هامسا بسخرية :- واضح إن حماتى بتحبنى أوى شايفة بتبصلى ازاى؟ نظرت لوالدتها التى كانت تطالعه بحنق وإزدراء فكتمت ضحكها قائلة :-
يا سلام. …آه واضح أوى. ……. هتف بمرح وهو ينظر لفاطمة قائلا :-
منورة يا حماتى. .. نظرت له بإحتقار قائلة :- أهلا …… همس بخفوت :- يادى الكسفة. .. ضحكت بخفوت قائلة :- أحسن هههههه. .. زم شفتيه بضيق قائلا :- بتضحكى ماشى يا زينة يا بنت فاطمة حسابك معايا لما نروح بيتنا.

☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆ بعد فترة إنتهى الزفاف ورحل كلا منهم إلى منزله.
وصل عمر بسجود إلى الفيلا التى سوف يعيشون فيها مع والدته التى رفضت أن تأتى الآن واخبرته إنها ستأتى للعيش معهم بعد مدة حتى تتركهم على راحتهم دلف عمر بسجود قائلا :- نورتي الفيلا يا شابة. .خشى برجلك اليمين. … دلفت سجود بخطوات متوترة للداخل وإبتسمت بخجل وأخذت تتطلع إلى المكان بإعجاب شديد. … سألها بهدوء :- ها إيه رأيك في الفيلا. ..؟

هتفت بهدوء :- اه حلوة أوى. .. إقترب منها بخطوات خبيثة قائلا :- مش أحلى منك يا قمر. .. إبتعدت للخلف قائلة بتلعثم :- إنت. ..إنت بتقرب ليه؟ أجابها بمكر :- علشان الدكتور قالى أقعد في حتة طراوة. مسكت بذيل فستانها وأستعدت للهرب تحسبا من أى حركة تبدر منه. …. نظر لها بتمعن وعلم ما تفكر فيه وعندما أسرع بإمساكها هربت بسرعة وتوجهت خلف طاولة الطعام الطويلة وكلما يأتى بالإمساك بها تهرب للطرف الآخر.

هتف وهو يلهث :- بت إنتي مفناش من كدة . إثبتى مكانك. هتفت وهى تهرب منه :- لا لا. ….. جز على أسنانه بغيظ قائلا :- هى بقت كدة يعنى. ماشى إنتي اللى جبتيه لنفسك. قال ذلك ثم أسرع بخطواته حتى أمسك بها فصرخت قائلة :- عاااااااااا. .. أبعد أذنيه عن مرمى وجهها قائلا :- يخربيتك طرشتينى. .طيب تعالى بقى كدة. قال ذلك ثم وضع يد خلف ظهرها والأخرى أسفل ركبتيها وقام بحملها فشهقت بإعتراض قائلة :- نزلنى يا بنى آدم نزلنى. ..

لاعب حاجبيه قائلا بمكر :- والله ما يحصل دا الليلة ليلتك يا عروسة. . قال ذلك ثم صعد بها للأعلى ليذيقها فنون عشــ,,ـــــقه. ..
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ كانوا بطريقهم للفيلا وكانت هى بالخلف تضغط على الكرسى بقوة فقد إشتدت الآلام عن ذى قبل. .
لاحظت أمينة تعرق وجهها وملامحها المتألمة فقالت بخوف :- مالك يا بنتى؟ هتفت ببكاء :- بطنى ااااه إلحقينى همــ,,ـــــوت يا طنط.
أوقف مراد سيارته بقوة حتى إصطكت بالأرض محدثة صريرا قوى ثم نظر خلفه قائلا بذعر :- لمار مالك؟

هتفت أمينة بسرعة :- على أقرب مستشفى يا مراد دى بتولد … هتف بتعجب :- بتولد! دى فى السابع. . صرخت لمار :- أاأااااه بسرعة حرام عليكم همــ,,ـــــوت اااااااه. ..
ثم فجأة شعرت بسائل يتدفق بين قدميها فقالت بخوف:- فى. .فى مياه بتنزل ….. هتفت بتأكيد :- يبقى ولادة يا حبيبتى بسرعة يا مراد.
قاد مراد السيارة بسرعة ممتثلا لأوامر والدته وهو يتطلع لتلك التى تصرخ بألم بحزن شديد وقلق خوفا عليها. …

بعد فترة وصل مراد إلى المشفى وقام بحمل لمار قائلا :- خلاص يا حبيبتى هانت أهو وصلنا. ..
دلف بها للداخل وصرخ في العاملين حتى أتوا ووضعوها على السر,,ـــــير ودلفوا بها إلى غرفة العمليات وتبعتهم الطبيبة. … كان يقف إلى جوار والدته بقلق وخوف وحينما يسمع صراخها يشعر بوخزات في قلبه
ظل يذهب ويجئ في الطرقة على أعصابه. بعد مرور ساعتين خرجت الطبيبة فركض مراد وأمينة بلهفة هاتفا :- ها يا دكتورة مراتى عاملة إيه؟
نظرت له الدكتورة قائلة :- …………………….

☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆

انت في الصفحة 4 من 4 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى