روايات

الفصل الاول من روايه عشـ,ـق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد

الفصل الاول عشــ,,ـــــق لم يسطو بعد

جحظت عينيها من الصدمة وسرعان ما أغرورقت بالدموع وقالت بتعلثم :- أااا إنت بتقول إيه؟ انا أنا ما بحبش حد. .. هز رأسه بعدم تصديق قائلا :- ماشى براحتك بس مسيرى هعرف. . سقط قلبها بين قدميها ما إن سمعت كلماته الأخيرة وأغمضت عينيها تلعن نفسها بداخلها فهى إن ظلت هكذا سيكشف أمرها بالتأكيد. فاقت من شرودها على ثرثرته بما فعله البارحة مع إحدى الفتيات وهى كالعادة تبتسم له وبداخلها جرح غائر ينزف بقوة دون أن يدرى.

☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆ في فيلا الداغر نزل حمزة وهو في أبهى طلة له فوجد سليم الصغير في وجهه الذى رمقه بسخرية قائلا :-
لسة صاحى! ما إنت مش فاضى غير للبنات وبس. …وأنا مش هسكت كتير هقول لعمى. … وضع يده على فمه يمنعه من مواصلة الحديث قائلا :- ششش أبوس ايدك لحد يسمعك. . نزع يده بقوة قائلا :- إنت بتعمل إيه يا حيوان؟ إنت قد اللي عملته دة؟ تراجع بتوتر من منظره قائلا :- أنا. …أنا مقصدش يا كبير هتعمل عقلك بعقل واحد طايش زيي؟

رمقه بسخرية قائلا :- تصدق في دى عندك حق. طيب يلا قدامى بدل ما إنت عارف هعمل إيه؟ وضع يده على وجهه بخوف قائلا :- لا يا عم حاضر. هو أنا ناقص تدينى بونية تبوظ منظرى والبنات يبعدوا عنى. ..لا لا كله إلا كدة. هز رأسه بقلة حيلة قائلا :- مفيش فايدة طول ما إنت ورا الحيوان فارس مش هتنفع. . هندم ملابسه بغرور قائلا :- لا عندك ما اسمحلكش إنت مش شايفنى بشتغل ازاى في الشركة؟ دا أنا اللى بوقعلكم العميلات لصالحنا تنكر دة؟

مط شفتيه بضيق قائلا :- الكلام مامنوش فايدة معاك هسبقك على برة. .. خرج سليم إلى الخارج فوجد همس تنظر في ساعتها متأففة بضيق. نظر لها بعشق جارف أخفاه عن الجميع إلى أن تسنح له الفرصة ويعلن عنه أمام الجميع، تقدم منها بخطوات متمهلة ثم حمحم لتنتبه له فنظرت له بخجل قائلة بهدوء:- صباح الخير يا سليم. حك مؤخرة رأسه قائلا :- صباح النور. واقفة كدة ليه؟ هتفت بتأفف :- مستنية البرنسيسة رحمة قالتلى هتعدى عليا علشان نروح الجامعة مع بعض.

إبتسم لها بعذوبة ذادتها عشقا له قائلا :- طيب يا ستى ولا تزعلى نفسك أنا ممكن أوصلك عادى. .. هتفت بإمتنان :- شكرآ ليك يا سليم بس هى هتزعل هضطر أستناها وأمرى لله. هتف قبل أن يغادر :- اوك سلام. غادر وتركها تنظر لأثره بحب دفين فيبدو إنه ليس الوحيد الذي يخفى مشاعره. وصلت رحمة ودلفت بالسيارة بتهور كعادتها ونزلت قائلة بمرح :-
يلا يا هموسة علشان نمشي هنتأخر. هتفت بسخرية :- تصدقى عندك حق. صبرنى يا رب على ما بليتنى.

ضحكت قائلة :- أحلى بلوة تقدرى تنكرى دة؟ أردفت بغيظ :- طيب يلا قدامى وسوقى براحة أبوس ايدك بلاش جنان. – ماشى يا خوافة يلا. وقبل أن تخطو خطوة للأمام وجدت من يسد عليها الطريق فنظرت له بضيق قائلة :-
يا نعم؟ حرك حاجبيه بتلاعب قائلا :- أنعم الله عليكى يا جميل. أنا بس بصبح على القمر علشان نفسي تتفتح. أردفت بغيظ :- طيب إبعد من وشي. هتف بعناد :- لا. ..
وياليته ما نطقها إذ قامت بدهس قدمه تحت كعب حذائها العالى فإبتعد صارخا بألم فهتفت بتشفي :-
أحسن علشان تحرم. .

قالت ذلك ثم توجهت لسيارتها وصعدت فلحقتها همس وهى تضحك على أفعال أخيها قائلة :-
لا بس برافو عليكى يا رحمة علمتى عليه. .. نفخت أوداجها بضيق قائلة :- يستاهل دة قليل الأدب فاكرنى من اللى يعرفهم يتسهوك معاهم وهما فرحانين بدة. هوف عيل خنيق حرق دمي الله يحرقه. قالت ذلك ثم قادت السيارة بسرعة وضحكات همس عليهما لم تتوقف. نهض بعدما أخذ يدلك قدمه موضع الألم قائلا بغيظ متوعدا لها
:- ماشى يا بنت سجود اصبرى عليا بس. .

صعد برفقة سليم الذي كان يشاهد الموقف منذ البداية وكان يكتم ضحكه فلاحظه حمزة فقال بضيق :-
اضحك يا اخويا اضحك هى جات عليك يعنى. قهقه عاليا وهو يقول :- بصراحة البنت جدعة. فوق يا استاذ دى مش من إياهم. هتف بضيق :- طيب إطلع بالله عليك إطلع. . قاد السيارة بهدوء إلى الشركة بينما أخذ حمزة يغلى من الغضب بداخله ويتوعد لها. ☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆

وصل فارس إلى الجامعة وصف السيارة أمام مبنى الكلية فنزلت حبيبة بهدوء فألتف لها قائلا :-
يلا يا بيبة أشوفك بعدين هروح لأصحابى أنا.
ثم أضاف بمرح :- يلا يا عيلة روحى شوفي قسم العيال بتاعك دة. هتفت بوجه عابس :- أنا مش عيلة أنا أكبر منك.
هتف بمرح :- ماكنوش 8 شهور اللى هتزلينا بيهم وحاضر يا ستى قسم العيال قصدي الأطفال أحسن قسم فيكى يا طب بلا جراحة بلا نيلة. ضحكت بخفوت فقال :- يلا بقي روحى شوفي وراكى إيه.

انت في الصفحة 8 من 11 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى