
نظرت له وكادت أن تتحدث إلا إنها صرخت قائلة :- فارس خد بالك. . نظر أمامه بصدمة وحاول التحكم في زمام الأمور قدر المستطاع فإستطاع بحرفية تفادي السيارة ولكنه فوجيء بذلك العمود الذي إصتدم به بقوة وكان ما كان. …. ☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆ وصل إياد برفقة رحمة الي الكلية وها هم أمام الكافتيريا ثم دلفوا لمكتب المسؤل. تحدث المسؤل بعملية :- أهلا وسهلا يا أفندم خير. أردف برسمية:- عاوز أفرغ كاميرات المراقبة بتاريخ 12/4.
هتف بغرابة:- ليه؟ وبأي وجه حق تطلب كدة؟ أخرج كارنيه العمل الخاص به قائلا :- معاك الرائد إياد عمر وعندي أمر بكدة. إبتلع الرجل ريقه بتوتر قائلا :- آااا إتفضل سعادتك. جلس إياد على المقعد قبالة أخته التي تكتم ضحكها بينما غمز لها بعينه وابتسم بإنتصار. بعد دقائق أتي العامل بشريط التسجيل المطلوب وقام اياد بتشغيله وما إن وصل لذلك المشهد أخذ يراقبه عن كثب وهو يطالع شقيقته بغيظ التي نظرت للأرض بحرج من أفعالها.
أوقف زر التشغيل قائلا :- أنا عاوز أسماء الولدين دول وفي كلية إيه؟ هتف المسؤل بإحترام :- ماشي ساعة كدة وهتلاقي طلبك تقدر في أي مكان علي ما المعلومات تيجي. أومأ برأسه قائلا :- ماشي هستني برة. … خرج إياد وتبعته رحمة وجلسوا علي إحدي المقاعد وهنا إنفجرت رحمة ضاحكة وهي تقول:- مش قادرة ههههه كان فارد جناحاته وأول ما عرف إنك ظابط عمل زي الفار المبلول. هتف بإذدراء :- فار مبلول! الله يقرفك يا شيخة.
تحدثت بضحك :- أنا عاوزة أجيبك كل يوم بص حواليك كدة البنات هتاكلك بعنيها. طبعا بيألفوا ألف سيناريو عني دلوقتي وخصوصا إني برفض أقعد مع الولاد وهما مش هيبصوا للموضوع إنك اخويا. أردف بقسوة:- اللي يجيب سيرتك بحاجة وحشة انسفه. ضحكت بخفوت قائلة :- هدي أعضائك كدة يا برنس وسيبك منهم اللي يقول يقول انا بس بعرفك باللي بيحصل. أنا ما بهتمش بكلام حد طالما أنا صح مليش دعوة باللي يقولوه.
وكزها بخفة قائلا :-يا واد يا جامد إنت. هندمت ملابسها بغرور قائلة :- شكرآ شكرآ. . مضي بعض الوقت يمزحان سويا علي غير المعتاد منه وما إن تذكر تلك السمجة علي حد قوله هتف بتعجب:- تعالي هنا صحيح إنتي إيه اللي مقعدك مع البت الباردة اللي متلقحة في الفيلا عندنا دي؟ ضحكت قائلة :- حرام عليك يا إياد دي زي القمر وطيبة. هتف بسخرية :- طيبة ! دا إنتي اللي طيبة البت دي وراها إن ومش ههدي إلا أما أعرف وراها إيه؟
هتفت بضيق :- لا يا إياد بطل شغل المخبرين بتاعك دة البنت غلبانة وبتصرف علي والدتها المريضة حرام تقطع عيشها أو نظن فيها ظن السوء. هتف ببرود:- شغلي علمني ما أثقش في أي حد بسهولة. هتفت بهدوء:- طيب هي قاعدة معانا ليها فترة قد إيه؟ عملت حاجة ولا مدت ايدها علي حاجة. ؟ ضحك بسخرية قائلا:- ما اللي زي دول لازم يخلوكي تثقي فيهم وتأمني ليهم بعدين بقي يلدغوكي زي العقرب ويهربوا.
هتفت بإستسلام :- اعمل اللي إنت عاوزه بس ما تضايقهاش. حك مؤخرة رأسه قائلا :- إن شاء الله.
ثم تمتم بخفوت وخبث :- بس أخد بتاري الأول. أخرج هاتفه ثم إتصل علي صديقه طارق بأن يأتي بعربة الشرطة وأتفق معه بأن لا يخبر أحد فأخبره الآخر:- إنت بتتطاول علي القانون وهتودينا في داهية ربنا يستر دقايق وأكون عندك. ضحك بخفوت علي صديقه ثم أغلق المكالمة. بعد دقائق حضر الشابين في غرفة شؤون الطلبة( بقلم زكية محمد ) وتوجه إياد لهم وأخبر رحمة بأن تحضر محاضرتها وعندما تنتهي تتصل بزياد ليصطحبها فوافقته علي ذلك.
قام إياد بصحبة طارق بأخذ الولدين ووضعوهم في عربة الشرطة وسط دهشتهم وخوفهم. بعد وقت توقفت السيارة بهم في مكان خالي فنظر طارق لإياد قائلا :-
خلينا وراك لحد ما هنتحول لمحاكمة علي إيدك . هتف إياد بغيظ:- انزل يا طارق انزل. هتف بنحيب مرح:- هنزل يا اخويا هو أنا ورايا غير إني أنزل. نزلا سويا ثم توجها للكابينة الخلفية التي بها الشابين اللذان ينتفضان بذعر فهم لا يعرفوا لما تم القبض عليهم حتي الآن.
هدر إياد بعنف :- انزل منك ليه. . نزلا بسرعة إمتثالا لأوامره ووقفوا قبالته يحدقون به بخوف.
أخذ يدور حولهم كالصياد الذي يتربص بفريسته فهتف بفحيح :- بقي انتوا يا شوية كلاب بتتمادوا علي بنات الناس. هتف أحدهم بذعر:- أااا إنت قصدك إيه ؟ لكمه بوجهه بعنف قائلا بغضب:- قصدي كل خير يا روح أمك. هتف الآخر بحذر:- إنت مش عارف بتتمادي مع مين؟ أبوه يوديك ورا عين الشمس .
هتف بإبتسامة سمجة:- طظ.
ثم قام بلكمه هو الآخر بقوة أطاحته أرضا. هتف طارق :- اهدي يا إياد مش كدة. هتف بغضب:- بيعاكسوا اختي واسكتلهم. نظروا له بصدمة فهتف بسخرية :- إيه مفكرين انكوا هتهربوا بعملتكم أنطق منك ليه عملتوا إيه في صحبتها؟ أردف أحدهم بخوف:- اختك مين وصحبتها مين إحنا ما نعرفش بتتكلم عن ايه . لكمه مجددا قائلا ببرود:- براحتكم أنا فاضيلكم وما وراييش حاجة لحد ما تقروا وتعترفوا انطق منك ليه أحسنلك.
هتف أحدهم :- مش لما نعرف بتتكلم عن مين الأول. أردف بسخرية:- اه طبعا ما من كتر وساختكم هتفتكروا إيه ولا إيه؟ البنتين اللي كانوا في الكافتيريا الأسبوع اللي فات وضايقتوهم بس كانت واحدة منهم عملت الواجب معاكم وزيادة. هتف أحدهم بتذكر:- أيوة أيوة افتكرت. تحدث بسخرية:- برافو عليك يا بطل يلا أتكلم سامعك. إزدرد ريقه بتوتر قائلا :- إحنا إحنا فعلا رخمنا عليهم بس واحدة منهم كانت شرسة وكانت هتلم علينا الجامعة فسيبناهم والله ما جينا جنبهم تاني.
أومأ الآخر موافقا علي كلام رفيقه قائلا :- والله أيوة دة اللي حصل دا إحنا حتي مبنشفهمش تاني ولا بنيجي جنبهم. دة حتي رامي تعب بعدها بيوم ومجاش إلا النهاردة وتقدر تتأكد من دة. مال طارق علي أذن إياد وهمس قائلا :- واضح جدآ إنهم ميعرفوش حاجة عن اللي إنت عاوزه فملوش داعي الض.رب مش قدك هما . أومأ برأسه بموافقة ثم نظر لهم صائحا بغضب وصرامة :- اركبوا يلا.
صعدوا للسيارة ثم انطلق بها طارق عائدا.
في الخلف هتف رامي بتألم وهو يتحسس مكان اللكمة :- آه. .الله يخربيت البنات واللي يجي من وراهم. أومأ أمجد وهو يمسح الدم الذي نزفه من فمه وهتف:- اه عندك حق. أكيد دة أخو البت اللي كانت هتكلنا. ..العمر مش بعزقة. هتف رامي بنحيب :- اه يا اني يا وشي هقولهم إيه في البيت . أردف أمجد مسرعا :- قولهم عملنا حادثة أي حاجة بس اللي حصل دة محدش يعرف عنه حاجة. ……
بعد فترة توقفت السيارة بهم أمام بوابة الجامعة وتركهم بعدما حذرهم من الإقتراب منهن مجددا ثم صعد للسيارة مجددا وهو يزفر بضيق لعدم معرفته بالمتسبب في تلك المعضلة. نظر له طارق قائلا :- ممكن أفهم إيه اللي بيحصل دة؟ ☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆




