
هتفت سجود ببعض الحرج:- أهو جبتهولك لحد عندك وأعتذر. ..احم يمكن طريقة إعتزاره غريبة بس هو كدة علطول. أردفت بغيظ:- خلاص حضرتك حصل خير. .. ثم توجهت لمتابعة عملها. ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ كانت إيمان مع حبيبة تسيران سويا. هتفت حبيبة بضحك :- مش قولتلك يا هبلة إنه هيجي يطلبك ؟ المهم بقي رأيك إيه يا عروسة؟ هتفت بخجل :- لسة بفكر. وكزتها ببعض القوة قائلة :- يا شيخة! شوفي البنت عليا أنا بردو الكلام دة.
ضحكت قائلة :- عاوزاني أقول اه علطول ويقول عليا مدلوقة. ضحكت بوجع قائلة :- عندك حق متعمليش زي صحبتك وأكسبي كرامتك. نظرت لها قائلة بندم:- أنا آسفة والله ما أقصد. ضحكت بوجع قائلة:- عارفة ومحصلش حاجة لدة كله يا ستي. ربنا يسعدك يا حبيبتي. ضمتها وهتفت بدموع:- ويسعدك إنتي كمان يا قلبي.
ثم هتفت برجاء قوي من داخل أعماقها :- يا رب ميل قلبه ليها يا تشيل حبه من جواها.
إبتعدت عنها قائلة بهدوء:- يلا بينا علشان نلحق تدريب المستشفي المحاضرات خلصت. هتفت بخفوت:-هقول لفارس الأول إني همشي معاكي. هتفت بضيق:- ليه إن شاء الله هخ.طفك ولا كخة. . هتفت بضجر:- يووه يا إيمان إنتي ناسية اللي حصل من وقتها وهو محذرني ما امشيش من غيره ولو روحت مكان أقوله الأول. هتفت بضيق :- طيب يلا اتصلي بيه ولا شوفي هتعملي إيه؟ أخرجت هاتفها وقامت بالإتصال به وانتظرت رده. كان برفقة أصدقائه حينما أهتز هاتفه بجيب بنطاله أخرجه وما إن رأي المتصل نهض مبتعدا عنهم ثم رد عليها قائلا :- أيوة يا بيبة فينك خلصتي؟
هتفت بحذر :- أيوا خلصت و….ورايحة المستشفي مع إيمان. . نفي قائلا بهدوء:- لا استني إنتي فين هوصلك أنا.
هتفت بحذر:- لا مفيش داعي عادي هروح معاها و. ….. إنتفضت علي إثر صراخه قائلا :- لما اقول أنتي فين يبقي تسمعي الكلام. … أجابته بصوت متقطع ودموع إلتمعت بعينيها:- أنا. ..أنا قاعدة قدام مبني الكلية. .. هتف بضيق:- ماشي أنا جاي. .
قال ذلك ثم توجه ناحيتها بغضب. …. هتفت إيمان بغيظ:- طبعا مش محتاجة تقولي حاجة الجواب باين من عنوانه. …سلام هسبقك علي هناك. .
غادرت وظلت هي تلعن ضعفها ذاك أمامه وما هي إلا ثوان حتي سمعت صوته خلفها قائلا :- يلا. . نظرت له بضيق ثم اتبعته في صمت بينما هو شعر بالإختناق لإنه المتسبب في تلك الدموع وما كان عليه أن يصرخ ويصب غضبه عليها.
وصلا الي السيارة فصعدت للخلف وجلست في صمت أما هو زفر بضيق وصعد بدوره وقبل أن ينطلق بالسيارة إلتف لها قائلا بندم:- حبيبة متزعليش مني والله. بس أنا خايف عليكي وانتي نرفزتيني لما ماطلتي معايا وأنا مبحبش كدة. فكي بقي علشان خاطري. طيب يارب أمو.ت لو. …….
صرخت بحدة قائلة:- متقولش كدة حرام عليك. غمز لها بعينه قائلا بعبث :- إيه خايفة عليا؟ نظرت للأرض بخجل ولم ترد عليه فهتف هو بمكر:- أوبا زرعة الفراولة إستوت أهي. إبتسمت بخفوت فلاحظها وأكمل بضحك:-
ضحكت يبقي قلبها مال. أيوا كدة فكي يا شيخة حبيبة. ثم هتف بتذكر:- اه صحيح ما قولتيش بقي الهدية عجبتك؟ هزت رأسها بنعم قائلة:- آه حلوة أوي ميرسي. إبتسم بحب قائلا :- طيب كويس إيه رأيك تيجي معايا عيد الميلاد النهاردة؟
أردفت بذهول :- إنت بتهزر ولا بتتكلم جد؟ هتف بتوتر :- ها بهزر طبعا أنا عارف إنك ما بتحبيش الأجواء اللي زي كدة. . أردفت بغيظ:- وسيادتك هتوصلني ولا هتفضل تقطم فيا كدة؟ ضحك قائلا :-لا هقطم فيكي. نفخت أوداجها بغيظ وكشفت يديها أمامها بضيق واضح. قاد السيارة وتحرك بها وهو يراقب تعبيرات وجهها ثم أردف بضحك :-
اه لو توسعي خلقك الضيق دة شوية دة المفروض أنا ابن السبع شهور اللي يبقي خلقي ضيق زي ما بيقولوا.(بقلم زكية محمد) أما إنتي ما شاء الله عليكي ما بتتحمليش اي حاجة من أقل شخطة تعيطي.
هتفت بغيظ:- حد قالك إنك رزل قبل كدة وسخيف؟ هتف بدهشة :- الكلام دة ليا أنا؟ أجابته بسخرية:- لا اللي جنبك. هتف بضيق :- يا بنتي إتقي شري علشان بتيجي تزعلي. أردفت بإبتسامة متشفية:-إيه يا دكتور مش إنت بتقول خلقك واسع استحمل بقي. أردف بغيظ :- بتردهالي سيادتك؟ هتفت بتحدي:- احسبها زي ما تحسبها . أردف بغيظ:- إنتي رخمة أوي النهاردة أمتي توصلي علشان أرتاح منك. هتفت بحدة:- اه وترجع تاني لشلتك الفاسدة زيك.
أردف بإنفعال :- لا إنتي زودتيها أوي النهاردة. صرخت به قائلة:- وصلني يا فارس ومتكلمنيش تاني ها. هتف بسخرية وهو يقصد أن يضايقها مثلما فعلت :- حوش أنا اللي عاوز أكلمك دا أنا مستحملك بالعافية. إلتمع الدمع في عينيها وسرعان ما تحول لعبرات تسقط بغزارة. بينما هو صرخ بغضب عندما رآها :- بطلي زفت عياط. . إلا إنها إذدادت في البكاء وعلت شهقاتها فجن جنونه وألتف نحوها ولم يلحظ تلك العربة القادمة ناحيتهم قائلا بصوت عال:- بقولك بطلي عياط واسمعي الكلام. …



