روايات

الفصل الحادي عشر من رواية عش.ق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد

الفصل الحادي عشر عشق لم يسطو بعد

أردف بمرح :- ما محبة بعد عداوة. هتف بتهكم:- مع دي ما أعتقدش وفكك وغير الموضوع بلاها حرقة دم. أردف بتعجب :- طيب مش المفروض تكون محبوسة بما إنها متهمة؟ أردف بغيظ شديد :- ما دة اللي هيشلني. بابا طلعها من القضية زي الشعرة من العجينة. هتف بتعجب :- إزاي؟ أردف بغضب مكتوم :- خلاها شاهد ملك وقلب اللعبة وقال انها متفقة معايا من البداية إننا نوقع أخوها.

أردف بإعجاب:- لا أبوك دماغه عنب ما شاء الله عليه. بس أكيد عمل كدة علشان متأكد إنها مظلومة هي قالت علي حسب ما قلت إنت إنها عملت دة غصب عنها وأخوها هددها مش كدة أردف بعدم إكتراث :- تغور في داهية دي مش قضيتي أنا كل اللي يهمني إنها متقعدتش معانا فى البيت وأنا وراها لحد ما أطفشها. ☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆ في فترة الإستراحة كانت همس تجلس الي جوار رحمة بعد أن قصت عليها ما حدث عندهم البارحة.

هتفت همس بحزن:- يااااه كل دة حصل؟ ربنا يكون في عونها. صعبت عليا أوي وأخوكي دة كمان إيه غلطان الصراحة. أردفت بهدوء :- ما هو عنده حق اممم نص حق الصراحة ما هي كمان كانت هتأذيه في شغله. هزت رأسها بتفهم قائلة :- أيوا بس هي عملت كدة تحت ضغط يعني غصب عنها. المهم أخبارها إيه وأخبار مامتها إيه؟ أردفت بحزن:- يعني نوعا ما كويسة ومامتها مش عارفة حالتها إيه لما أروح هخلي زياد ياخدني هناك ونشوفهم في المستشفي.

أردفت بعبوس:- حتي أنا عاوزة أتصل بحمزة اطمن عليه واشوف حرارته نزلت ولا لسة. تنبهت حواسها فهتفت بحذر :- ليه ماله دة كمان؟ أردفت بغيظ من نبرتها الجامدة :- روحت أصحيه الصبح علشان يروح شغله لقيته مولع نار وطلبناله دكتور يوسف قال إن قميصه كان مبلول امبارح عند أنكل مراد كله من عمايلك. عضت علي شفتيها بخزي من فعلتها وهتفت بتذمر:- يوووه ما هو اللي استفذني. هتفت بغيظ :- خفي على الواد شوية مش قدك هو.

هتفت بإستنكار :- نعم؟ لا يا حبيبتي خليه هو يخف قلة أدب ويبعد من سكتي بدل ما عامل زي عفريت العلبة يطلعلي في كل حتة. وكزتها بقوة في زراعها قائلة بغيظ:- يا باردة دة بدل ما تقوليلي هاتي رقمه اطمن عليه. صاحت بإستنكار قائلة :- اعمل إيه؟ أخد رقم مين يا عنيا أنسي هبقي اتصل عليكي بالليل واشوف حالته منك. أردفت بذهول :- يعني مثلا ضميرك ما بيأنبكيش يقولك اعتزريله أو قوليلك أي كلمة ما انتي سبب في الآخر إنه ياخد برد.

هتفت ببرود :- لا الحمد لله ضميري مرتاح علشان أنا مغلطتش. هتفت بضيق وهي تركض خلفها :- امشي يا بت من هنا امشي جاتك نيلة. .. تعالت ضحكات الاخري عليها وقد نجحت في إثارة غضبها. …. ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ بحلول الثالثة عصرا كان يقف في حديقة الفيلا بإنتظارها وداخله يغلي غضبا فهي منذ الصباح لا تجيب علي إتصالاته ورسائله وكأنها تتجاهله عمدا.
ود لو تكون أمامه حتي يبرحها ض.ربا كي يشفي غليله وغيظه منها.

لمعت عينيه بالغضب حينما رآها آتيه .توجه ناحيتها فشهقت بفزع حينما ظهر أمامها فجأة، أما هو لم يدع لها الفرصة إذ سحبها خلفه سيره بحذر دون أن ينبت بكلمة. أما هي كانت تحاول (بقلم زكية محمد )تحرير رسغها من قبضته فهتفت بحدة :- سيب إيدي إنت ساحبني بالطريقة دي كدة ليه؟ وصل بها لمكانهما المعتاد فترك يدها وهو يحاول أن يضبط وتيرة إنفعالاته وهو يصك علي أسنانه بقوة ويطالعها بنظرات دبت الخوف بداخلها.

هتفت بحذر :- في إيه؟ نظر لها بغيظ قائلا :- بقي مش عارفة في إيه؟ هتفت ببرود :- لا ما اعرفش وعن اذنك بقي عاوزة أطلع أوضتي. صاح بغضب عندما وجدها ستسدير لترحل :- استني عندك. نظرت له قائلة بجمود :- نعم عاوز إيه؟ هتف بغضب وود لو يخنقها من برودها ذاك :- عاوز اتكلم معاكي. هتفت بنفس الجمود :- إتفضل سمعاك. صرخ بإنفعال :- إنتي باردة كدة ليه؟ هتفت بسماجة :- وانت متعصب كدة ليه؟

أردف بغضب :- حبيبة اتعدلي معايا احسنلك وإلا. …….. قاطعته قائلة :- وإلا إيه يا دكتور؟ زفر بضيق قائلا بهدوء مصطنع :- ممكن اعرف سيادتك مبتروديش عليا ليه من الصبح. أردفت بهدوء :- أبدا كان معايا محاضرات وبعدين روحت التدريب ومبصتش في الفون. هتف بعدم إقتناع :- اممم ممكن أعرف مالك؟ قالبالي الوش الخشب ليه؟ بتتجاهليني ليه؟ نفت بكذب :- أنا ما بتجاهلش حد ووشي كدة خلقة ربنا. أردف بغيظ :- يا ستير علي تقل دمك النهاردة.

أردفت بغيظ:- مش ملاحظ إنك عمال تغلط فيا من الصبح وأنا ساكتالك؟ هتف بسخرية :- هتعملي إيه يعني؟ أجابته بتحدي :- هكسرلك رجلك التانية. ضحك عاليا وهو يقول وأنظاره مسلطة عليها :- وأهون عليكي يا بيبة. اخص عليكي. هتفت بتوتر:- إنت. ..إنت اللي استفذيتني . إقترب منها قليلا قائلا بخبث :- لا مليش حق. ازاي اعمل كدة. تراجعت خطوات للخلف قائلة بخجل :- إيه في إيه؟ ضحك عاليا وهو يقول :- إيه إنتي؟ انا بس بطمن علي محصول الفراولة وبشوف أمتي هيتقطف.

ترجت الحمرة إلي وجنتيها كالعادة وكما يحب فهتفت بغيظ:- وعلي فكرة بقي أنا عاوزة ألغي الخطوبة دي إنت مش ملزم تتقيد بيا أنا بعفيك من أي مسؤلية. أظلمت عينيه وهتف بفحيح :- نعم بتقولي إيه؟ عيدي تاني ما سمعتش. هتفت ببعض الخوف :- ببقولك أنا. …أنا عاوزة ألغي الخطوبة و. …. صرخ فيها بغضب أخافها :- لو سمعتك بتقولي كدة هقطعلك لسانك الحلو دة اللي عمالة تتحديني بيه سامعة؟ مسمعكيش بتقولي الهبل دا تاني. مش بمزاجك هو.

أدمعت عينيها خوفا من هيئته والتي تراها لثاني مرة وهتفت بحزن :- حرام عليك بلاش تتعبني أكتر من كدة أنا بعفيك أي إرتباط وروح للي بتحبها. أغلق عينيه بعنف وقد تأكد من إنها سمعت ما قاله البارحة فهتف بخبث :- يعني مش هتضايفي لو روحتلها؟ هزت رأسها بنفي وقالت بكذب ووجع :- لا إنت. …انت أخويا وأنا مش عاوزة غير سعادتك. ابتسم لكلماتها تلك قائلا بتلاعب :- وأنا بردو مش هسيب أختي في ظروف زي دي لازم نكمل للآخر.

هتفت بوجع :- بس أنا مش عاوزة قول لبابا إنك عاوز تلغي الخطوبة. إغتاظ من تصميمها علي رأيها فسحبها من يدها مجددا وتوجه بها نحو الداخل تحت نظراتها المذهولة من أفعاله . أخذت تسرع في خطواتها حتي تتماشي مع خاصته فالبرغم من إصابته إلا إنه أسرع منها. دلف ووجد والديه ووالديها فوقف قبالتهم قائلا :- بما انكم مجتمعين عاوز أقول حاجة يا جماعة. نظروا له بدهشة فهتف معتز :- إتفضل يا ابني اتكلم.

إقترب من حبيبة ومسك يدها تحت خجلها الذائد قائلا بمكر :- أصل حبيبة لسة مكلماني دلوقتي في موضوع وبعد ما إتناقشنا قررت أبلغكم بيه. صمت قليلا وأخذ يراقب تعبيراتهم ثم إبتسم بخبث مفجرا قنبلته قائلا :- قررنا بتعجيل كتب الكتاب. ……… ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
البارت خلص
دمتم سالمين

انت في الصفحة 5 من 5 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى