روايات

الفصل السادس عشر من رواية أحببت طريدتى بقلم أسماء المصرى

الفصل السادس عشر أحببت طريدتى

الفصل السادس عشر استيقظت نرمين بالصباح على صياح اختها الهادر بخضه
_ يا خبر اسود….. قومى بسرعه يا نرمو شوفى المصيبه ! هللت نرمين بفزع
_ فى ايه؟ تلعثمت شيرين و هتفت بتردد مخيف
_ ياااسمين….. ظنت نرمين بان خطب ما قد اصابها لتصاب بهلع و تصرخ بذعر
_ جرالها حاجه؟ هتفت شيرين ببلاهه و صوت منخفض
_ بصوتك ده هيجرالها اكيد لما تفضحينا ! نظرت لها بغضب و هتفت بفروغ صبر
_ ما تتكلمى على طول يا شيخه وقعتى قلبى فى رجلى

اخرجت هاتفها و اسارت للمنشورات التى تملئ صفحات التواصل و قد وصلت لاكثر من مليون مشاهده فى ساعات قليله و قام بنشرها العديد من الصفحات و المواقع {الخبر لفيديو محاوله انقاذ ياسمين من المصعد المعطل من قبل فارس الفهد و ملحق معه بعض الصور لاحداث ذلك اليوم} اعتدلت بجسدها على الفراش و نظرت للاخبار برهبه و هتفت بحيره
_ ده حصل امتى ؟ يا عينى يا سو تلاقيها كانت هتمـ,ـوت من الرعب !

التفتت لها شيرين هاتفه بحنق
_ هو ده بس اللى لفت نظرك؟ اجابتها بعفويه
_ و ايه تانى يهمنى غيرها؟ اجابت موضحه
_ اولا ان فارس بيه هو اللى انقذها بنفسه…… ده طبعا هيخلى ابوكى و امك ميسكتوش و مش بعيد المره دى يقعدوها من الشغل خالص ،و ثانيا ياسين و ما ادراكى ما ياسين و اللى ممكن يعمله و اخيرا جدو اللى بقى مش طايق فارس بيه من ساعه ما جه هنا و زعق لياسمين و لبابا كمان

سألت بحزن على حال اختها الروحيه
_ طيب و العمل؟ احنا لازم نتصرف اومأت مؤيده و ردت
_ لو على بابا و ماما و جدو ،عمرهم ما حيعرفو غير لو احنا اتكلمنا، بس ياسين لو عرف كده تبقى خلصت رمقتها بنظراتها الساخره
_ ده الخبر بقى تريند يعنى ياسين هيعرف هيعرف لم تضيع وقت فامرت تؤامتها
_ طيب اتصلى بياسمين افهمى منها عشان اول ما يتفتح الموضوع نكون كلنا مستعدين بالرد و يبقى كلامنا زى بعض

تعجبت نرمين من اهتمامها فرددت
_ اول مره تقولى حاجه صح
~~~~~~~~~~~~~~ استيقظت من نومها تشعر بالتعب الشديد فبالكاد استطاعت ان تنام بضع ساعات قليله لتاخذ حماما و تبدء فى تصفيف شعرها و الذى قد ياخذ منها ساعات لتجد من يطرق الباب تتجه بسرعه نحوه غير عابئه بتصفيفها لشعرها الذى يتعبها كثيرا لتجده امامها بوسامته الصارمه و القاتله و بدلته السوداء الانيقه و رائحه عطره التى ملئت الغرفه بسرعه رهيبه

تظر لها فارس بابتسامه ساحره و تحدث بصوت آسر
_ صباح الخير ابتلعت بحرج و قد انتبهت لحالتها الغير مرتبه و ردت بتوتر
_ صباح النور رمقها بنظره غمرتها من رأسها لاخمص قدميها بمشاكسه
_ واضح ان لسه قدامك كتير ! توترت من نظراته فبللت شفتيها بطرف لسانها و ردت بضيق
_ المييتنج لسه الساعه 9 و دلوقتى 8 و ربع يعنى لسه بدرى اقترب فجأه فتراجعت للخلف و سأل غامزا بعينه
_ اممم يعنى مش هنفطر مع بعض قبل المييتنج؟ انتى مأكلتيش حاجه من امبارح

اشارت له بيدها رافضه
_ اتفضل حضرتك افطر و انا هحصلك هتف فارس باصرار
_ مينفعش تفضلى كل ده من غير اكل ، انتى معايا من الساعه ٩ امبارح اجابته بحده
_ لو جعانه هاكل مش هستنى حد يقولى كلى جعد جبينه بنظره ثاقبه و رد بحسم
_ هستناكى بره، حاولى تنجزى اومأت بطاعه مؤكده
_ حاضر ياست ياسمين من محاوله انهاء تصفيف شعرها لتزفر تنفاسها بضيق و قامت بجمعه فى كومه غير مرتبه و هتفت بملل
_ اوووف بقا ده انا طلعلى عضلات من كتر التسريح

تخرج لتجد فارس ينتظرها امام غرفتها ليصطحبها للمطعم الملحق بالفندق حيث يجلس اخوته ليتناولا الافطار فينضما لهما رمقتهما چنى بنظرات خبيثه و هى تجد محاوله فارس لفتح اى حديث معها و صد الاخيره له بكل الطرق فانحنت تهمس له بدلال ماكر
_ ممكن اعرف يا فارس باشا جدول اعمالك انهارده ايه؟ توسعت ابتسامته و رد ضاحكا
_ اسألى ياسمين يا غلباويه

نظرت لها منتظره احابه لسؤالها فابتسمت من تدليله لاخته الصغرى و خفه ظلها و اجابتها بعمليه و جديه زائده
_ فى مييتنج الساعه 9 و بالليل عاملين للضيوف Welcome party فى النايت كلب بتاع الفندق مع عشا و هيكون الساعه 10 سألت چنى بخبث
_ و باقى اليوم؟ اجابت ياسمين
_ باقى اليوم العملا هيخرجو فى سفارى مع مرشدين سياحيين سألت چنى رافعه حاجبها بفضول
_ يعنى هتكونو معاهم؟ اجابت بابتسام
_ معنديش معلومات بخصوص الموضوع ده

نظرت چنى لفارس بفضول و تساؤل
_ هتروحو؟ انحنى فارس تجاهها و احتضنها من كتفها هاتفا بتدليل
_ لا….. هفسح القمر ده عشان واضح كده انها عايزانى افسحها صرخت چنى بسعاده
_ اه جدا جدا قبلها فارس بحب من وجنتها هاتفا
_ من عيونى انحنى من چنى ليهمس فى اذنها برقه
_ و هعملك مفاجأه كمان بس بشرط ! غمزت چنى تهمس هى الاخرى بمكر
_ شرط ايه؟ اجابها بصوت يكاد يكون مسموع
_ تقنعى ياسمين انها تقضى معانا اليوم لانى متاكد انها مش هتوافق

امسكت چنى وجه اخاها و حاوطته براحتيها بدلال و نظرت بمقلتيه بنظره عابثه و ردت بسخافه مقلده اياه
_ من عيونى انتهوا من تناول الافطار ليتجه فارس و ياسمين لاستقبال الوفد الفرنسى و يبدء الاجتماع و تقوم ياسمين بالترجمه من و الى الفرنسيه بحرفيه شديده فاعجب فارس بمهارتها
~~~~~~~~~~~~~~~~ فى شركات شاهين امسك جمعه هاتفه يتحدث بضيق و حده
_ وصلو امتى؟ جاءته الاجابه من طرف رجل المراقبه
_ الفجر

سأله بحده
_ و انتو اغبيا يعنى ؟ ليه منفذتوش؟ اجابه رجل المراقبه
_ اتفاجئنا انه مسافر بالعربيه، بس هو كده سهل علينا المهمه تسائل بحيره
_ ازاى؟

السابقانت في الصفحة 1 من 4 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى