
اجابه الآخر باقرار
_ التنفيذ هيكون وهو راجع زفر زفره ملل و رد بحنق
_ ماشى …. هصبر و اهو فات الكتير ما بقى الا القليل ،بس فهم رجالتك عشان عارفهم اغبيه…. انا مش عايز دم مفهوم؟ اجابه بطاعه
_ طبعا يا جمعه بيه اكد عليه منبهاً
_ يتربى و بس … و اوعى البنت اللى معاه حد يلمسها رد باطاعه لاوامره
_ اوامرك كلها هتتنفذ بالحرف نظر جمعه لمروان عم فارس ليسأل الاخير بحنق
_ يعنى ايه مش عايز دم؟ ده مكانش اتفاقنا !
اغلق الاتصال الذى معه و رمقه بنظره جامده و أجاب بحده
_ ولا كان اتفاقنا انى اودى نفسى فى داهيه عشانك و فى الاول و الاخر فارس صاحبى و انا بس باخد حق كرامتى و مش معنى انك ساعدتنى و بعتلى رجالتك تنفذ انى ممكن اقـ,ـتل صاح مروان بضيق
_ اومال انا كنت بساعدك ليه؟ تنهد بفروغ صبر و هتف موضحا
_ انا قلت اللى عندى و لو عايز اكتر من كده اتصرف انت لكن بعيد عنى عشان انا كده فى وش المدفع
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
فى الفندق بشرم الشيخ حيث انتهى الاجتماع و صعدت ياسمين لغرفتها دون التحدث لفارس فقام بالاتصال على اخته الصغرى ليخبرها بان تذهب لها اتجهت چنى لغرفه ياسمين و طرقت الباب لتفتح لها الاخيره و هى تعلو على وجهها ابتسامه رقيقه هاتفه بموده
_ تعالى يا انسه چنى تعجبت چنى و حاولت مقاومه الضحك بصوت عالٍ و لكنها فشلت و ردت من بين ضحكاتها
_ لا لا …. انسه ايه بس ؟ …. انتى تقوليلى يا چوچو
بادلتها ياسمين الضحك موافقه
_ ماشى يا چوچو سألتها بفضول
_ و انتى بقا دلعك ايه؟ اغلقت باب الغرفه و أجابت و هى تشير لها بالجلوس
_ ياسو او سو اللى يعجبك فيهم ! اختارت احداهما و رددت
_ سو احلى، المهم يلا قومى جهزى نفسك انتى جايه معانا سألتها بدهشه و هى تبتسم لها
_ على فين؟ تربعت على الفراش الفندقى و اجابت بتشويق
_ بصى انا معرفش، هو فارس بيقول عامل مفاجأه و ده مفاجأته من العيار التقيل يعنى مش بعيد يكون هياخدنا جزر الباهامز و لا المالديف مثلا
ردت ياسمين بابتسامه و ذهول
_ ياااه للدرجه دى؟ عقبت عليها
_ اه طبعا، و يلا بقى عشان منتاخرش عليه انتى اكيد عارفه انه مش بيحب التاخير اطرقت ياسمين رأسها باسف و اجابتها برفض
_ معلش يا چوچو انا مش هقدر اجى معاكم ، محتاجه ارتاح لانى منمتش كويس و لسه بالليل عندى شغل قوست فمها يشكل طفولى و هتفت
_ فى حد ييجى شرم الشيخ و ينام ؟ نامى لما نرجع القاهره، انا اول ما باجى هنا بفضل صاحيه لحد اما ارجع، و اكيد انتى مش هيهون عليكى تسبينى لوحدى !
هتفت الأخرى
_ انتى مع اخواتك زمت چنى شفتاها بضيق و هتفت
_ اه اخواتى الرجاله، يعنى انا بنوته لوحدى مع اتنين رجاله صدقينى دى اصعب حاجه ممكن تمر بيها البنت ضحكت ياسمين على خفه ظلها و عفويتها و ايضا تولضعها فرددت ضاحكه
_ انتى مشكله ابتسمت و سألت
_ طيب ايه يلا بقا و لا ايه ؟ استسلمت ياسمين بالنهايه و وافقت على مضض مجيبه
_ حاضر يا ستى امرى لله عشان خاطرك انتى بس
فى تلك الاثناء حاولت نرمين الاتصال بياسمين مرارا و تكرارا و لكن دون جدوى فقد اغلقته الاخيره اثناء اجتماعها و نسيت ان تعاود فتحه لتهتف الاخيره
_ مقفول، مش عارفه اعمل ايه؟ هتفت شيرين
_ ابعتى لها رساله فهميها كل حاجه و ابعتى اللينكات بتاعه البوست و هى اول ما تفتحه هتفهم ابتسمت نرمين بسخافه و همست بسخريه
_ ده ايه النباهه اللى نزلت عليكى فجأه دى ؟ اول مره احس انك خايفه على ياسمين بجد
~~~~~~~~~~~~~~~~
فى الشركه العالميه شاهد ياسين الخبر و المشاهد المصوره فصاح بعصبيه
_ ازاى كده و ياسمين ازاى تقبل بكده؟
تضايقت ساندى من عصبيته و قوست حاجبيها بالضيق و ردت باستنكار
_ و انت ايه اللى مضايقك، اظن المفروض تكون قلقان عليها مش مضايق منها ؟ هتف بحده
_ اقلق على ايه؟ ده تصوير قديم …. انا مضايف انها سيباه يحضنها بالشكل ده و كمان مقلتلناش ان ده حصل حركت ساندى باستنكار و غيره و قالت بضيق
_ و ده اسميه ايه بقى يا استاذ ياسين؟ لم يستعب ما قالته فصاح بعصبيه
_ جرى ايه يا ساندى ؟ لو واحده من البنات كنت هبقى مضايق برده
جلس فى غضب ليستنبط
_انا كده عرفت كان مالها ؟ اكيد الحاله اللى كانت فيها بسبب اللى حصل ليظن ياسين ان حزنها و مرضها و بقائها فى غرفتها كان سببه نفسيتها المتعبه من ذلك الحادث ليكمل بحنق
_ و اللى مش بنى ادم جاى و هو عارف كويس اللى حصل لها و مع ذلك زعق فيها عشان غابت من الشغل سألته ساندى بفضول
_ بس مش غريبه يا ياسين ان فارس باشا ينزل لها بنفسه ؟ دى تانى مره يعرض حياته للخطر عشان خاطرها
احتدت تعابيره و هتف
_ قصدك على ايه؟ اجابت بعفويه
_ مش انت حكيت لى لما كان فى شباب بيعاكسوها و هو اتخانق معاهم و ضـ,ـربوه و المره دى نزل لها فى الاسانسير بنفسه عاد يسألها بضيق
_ ايوه برده بتحاولى توصلى لايه بكلامك ده؟ تصنعت ساندى الخوف و ردت
_ ولا حاجه بدل ما تتعصب عليا
~~~~~~~~~~~~~~~~~
عوده للفندق بشرم الشيخ شعر بالفرح و السرور عندما وجدها تتابط ذراع اخته الصغرى و تتجه ناحيته ليعلم بانها قد وافقت على المجئ معهم لتقترب چنى تهمس باذنه
_ ادينى جبتهالك ، مش هتقولى ايه المفاجأه بقى؟
ابتسم فارس بفرحه و سحب اخته من كتفها و وجهها تجاه الشاطئ و أشار لها هاتفا
_ بصى قدامك كده…… شايفه ايه هناك؟ هتفت چنى بعيون لامعه
_ لا بجد متقولش…… اشتريت يخت ؟ رد ضاحكا
_ لا مش للدرجه دى …. اجرته و هنقضى فيه اليوم كله فرحت فرحا شديدا و اتجهوا جميعا لركوب اليخت و اثناء صعود ياسمين مد لها يده ليساعدها فرفضت و اكمبت سيرها غير عابئه به فتحدث معها بضيق
_ هتفضلى كده على طول؟
اجابت بنبره جامده
_ انا بس بحاول احفظ المسافات بينا و كمان بفصل بين حياتى و شغلى، ها ايه رايك فيا…. اتعلمت الدرس صح؟ حاول مراضاتها و استجداء حبها هاتفا باسف
_ بجد مكنش قصدى ازعلك منى ، و عرفت حقيقه مشاعرى لما كنت هخسرك
زفرت انفاسها بضيق و كتمت بكاءها هاتفه بصوت مختنق
_ من فضلك بلاش ترجعنا لنقطه الصفر لانى مش هسمح بده و ارجوك خلينا نتعامل مع بعض فى حدود الشغل و بس ، انا جيب عشان خاطر الانسه چنى اتحايلت عليا …. يعنى متخليش مخك يؤوح لبعيد انا هكمل شغلى لحد ما الاخطار بتاع مكتب العمل يوصل الشركه و بعدها مش هفضل ثانيه واحده
امتعض وجهه من حديثها و علم انها لن تتراضى بسهوله فجلس جانبا منزويا بنفسه و امسك هاتفه اللوحى ليباشر به اعماله لتخرج چنى و هى مرتديه ثياب السباحه و تحاول نزول الماء فطلبت من ياسمين برجاء
_ تعالى انزلى معايا يا سو بليز ، ساهر اخد عده الغطس و نزل مع الجارد و فارس مش عارفه ماله قاعد كده ليه؟ اعتذرت بلباقه
_ معلش يا چوچو انزلى انتى انا مش عامله حسابى
سألتها باهتمام
_ معكيش مايوه؟ هتفت موجزه
_ اه ردت عليها بعفويه
_ طيب انا معايا واحد جديد و الله لسه ملبستهوش اعتذرت مجددا متحججه




