
ضحكت مؤكده : كنت متاكده . انحنى يستند على المنطده امامه و سألها بفضول : اومال ايه الحقايق اللى بتقولى عليها ؟ لما دى مش حقايق . اجابته باطناب : الحقيقه ان فارس و ياسمين قصه حبهم لبعض اسطوره زى روميو و چولييت بغض النظر عن المشاكل اللى حاولت تفرقهم ، و ان شيرين و ساجد مش عارفين يبقو سعدا مع بعض برغم انهم اختارو بعض بمزاجهم ، و انا لسه بحب مازن بالرغم من ان انا اللي اخدت قرار الانفصال .
ردد بحزن : لسه بتحبيه ؟
اومأت مؤكده و قالت بتنهيده : كل شئ قسمه و نصيب . قوس حاجبيه بحزن و سألها بتردد : هو انا ممكن اخد رقمك و ابقى اكلمك من وقت للتانى ؟
سألته : هتتكلم باى صفه ؟ ابتلع لعابه بحرج و قال : لو قبلتى نبقى صحاب و زى ما انتى لسه قايله ان كل شئ قسمه و نصيب . فهمت نرمين تلميحه بمحاوله التقرب من بعضهما ليري كل منهما الى ما ستؤل اليه الامور فوافقت رغبة منها نسيان مازن و تجربته القاسيه التي آلمتها .
~~~~~~~~~~~~~
جلسن برفقة هدى لتجهيز اكياس الحلوى و هن يمزحن بسعاده فقالت ياسمين بعفويه : مش كنا عملنا السبوع عندى و لا عند شيرين فى الجنينه عشان تبقى واسعه . ردت هدى بطريقه سوقيه متذمره : معلش يا ياسمين هانم اننا مش قد المقام . نظرت لها الفتاتان بحنق و قالت شيرين باستنكار : ليه كده يا ماما ياسمين مش قصدها .
ردت بضيق و امتعاض : قصدها و لا مش قصدها ما اللى علي علي بقى .
تضايقت ياسمين و استأذنت متجه لغرفتها القديمه بحجه ارضاع ابنها فقالت شيرين بتوبيخ طفيف : ملكيش حق يا ماما ، زعلتيها . اشاحت هدى بعدم اكتراث و اكملت تعبئة اكياس الحلوى اما هي فجلست مستنكره حديث زوجة عمها التي لم و لن تتقبلها ابدا و بدأت بارضاع صغيرها الذي اصبح لا يكف عن البكاء فدلفت هدى و جلست بجوارها قائله بحرج : معلش يا ياسمين انا ساعات كده الكلام بيخرج مني من غير ما اقصد .
اومأت ببسمه رقيقه و تقبلت اعتذارها بصدر رحب مؤكده : انا عارفه ان حضرتك بتتعاملي بعفويه بس ساعات الكلام بيكون تقيل و يزعل .
مازحتها الاخرى ضاربه صدرها : يا ختي هتعملي عندك دم و بتزعلي . طوال الوقت لم يصمت رضيعها فسألتها بحيره : هو بقى زنان ليه كده ؟
ردت بحزن : فارس بيقولي عشان بسيبه كتير بس مش منطقي ابدا يفضل ساكت طول اليوم و اول ما يشوفني يفضل يعيط بالشكل ده و مش بيسيب الرضاعه خالص .
تعجبت و نظرت لذلك الذي انفطر قلبه من البكاء فسألتها : انتي اكلتيه حاجه انهارده ؟
اجابتها موضحه : لأ بحاول و انا موجوده اعوضه بالرضاعة الطبيعيه .
تفهمت شيئا فأمسكت صدر الاخرى و عصرته فلم يخرج لبنًا فهتفت موضحه : ده فاضي خالص يا ياسمين مفيهوش لبن ، عشان كده الولد بيعط لانه جعان يا حبيبتي . تعجبت و سألتها : يعني ايه ؟ مش هيرضع بعد كده ؟
اكدت مجيبه : صدرك فاضي خالص يا بنتي اكيد اللبن قطع .
حزنت و تسائلت : ايه السبب ؟
استنتجت هاتفه : ممكن عشان بتقعدي في الشغل وقت طويل فاللبن قطع ، قومي كلمي دينا اسأليها عن نوع لبن كويس ترضعيه بيه . قالت موضحه : ما في نوع كويس بيشربه و انا في الشغل .
ردت مفسره : يا بنتي اكيد مُكمل للبن الام انما دلوقتي انتي محتاجه حاجه بديل للبن الام مش مجرد مُكمل . امسكت الهاتف و هاتفتها تسألها فاعطتها الاخرى نوعا جديدا و لم ينتهي فضول الاولي عند سؤالها فقالت : اللبن وقف ليه يا طنط ؟
اجابتها دينا بعمليه : ممكن انيميا او ضعف ، ابقي عدي عليا في المستشفى اشوفك و اكشف عليكي و على جاسر عشان اطمن عليكم . اومأت مؤكده : حاضر بس بعد ما فارس يرجع بقى عشان يكون معانا .
فور اغلاقها للهاتف جاءها اتصال آخر مرئي فوجدته زوجها و حبيبها فاتسعت بسمتها فاستأذنت هدي قائله بمزاح : اما اطلع انا بدل ما ابو لهب يبصلي البصه اياها . ضحكت و اجابت و البسمه تعلو وجهها فسألها ذلك العاشق بحب : تدوم الضحكه يا عمري بس بتضحكي على ايه ؟
اجابته و هى منفطره من الضحك : ابدا يا حبيبي سمعت نكته تضحك .
تعجب و سألها بحيره : انتي فين ؟ اجابته فورا و هي تحمل رضيعها تهدهده حتى يصمت : عند جدى بنجهز حاجه السبوع بتاع قمر . ابتسم فارس و قال : قوليلهم الف مبروك و متنسيش هديتهم منى .
اومأت مركده : متقلقش عملت الواجب و زياده كمان بالنيابه عنك . غمز لها هاتفا : وحشتيني اوي .
ابتلعت لعابها باثاره و قضمت اسفل شفتها هاتفه بدلال : و انت وحشتني اوي اوي .
قال بلهفه : وريني جاسر العيوطه ده .
وضعت كاميرا الهاتف امام رضيعها فصمت فور رؤيته لوالده فقال الآخر بفرحه : انت عارفيني و سكت اول ما شوفتني ؟ ردت الأخري بامتعاض : لا و انت الصادق هو بيعيط لي انا بس و بيسكت مع الكل .
رفعت الهاتف امامها فابتلع لعابه و قال : ما تخرجي جاسر بره شويه عايزك في كلمتين سر .
خرجت ببراءه تاركه صغيرها برفقة نرمين و عادت مغلقه الباب و تحدثت بعفويه : عرفت ان مازن و نرمين سابو بعض ؟
اجاب بتعجل : اه عرفت ، و فكينا منهم و خليكي معايا انتي لابسه ايه ؟ قالت بخجل : بدي و بنطلون .
قال بمشاكسه : طيب ما تنزلي الكتف ده تحت شويه . ابتسمت و فعلت ليظهر كتفها و جزء من مفاتنها فبلل شفتيه بشبق و قال : نزلي التاني كمان .
فعلت هاتفه : اكتر من كده الرقابه هتقطع الارسال
قال بنهم مبتلعا باثاره : اكتر من كده انا هنهار و ارجع على اول طياره . ضحكت عاليا و سالته باشتياق : غيبتك طولت اوي و وحشتني خالص راجع امتى بقى ؟
رد بحب : هانت يا سلطانه فاضل اربع ايام . سالته بحيره : روحت لعاليا ؟
زم شفتيه هاتفا : لازم كل مكالمه تقفليها بزعل ؟ جعدت ملامحها فتنهد و قال بغزل : ياسمينا يا سلطانة قلبي .
ردت بوجوم : نعم !
قال بغزل : بحبك .
ابتلعت و هتفت : و انا بحبك .
اغلقت معه و همت بالخروج لتكمل تجهيز مستلزمات الحفل فاستقبلت رساله ففرحت و عادت للجلوس بمفردها و قالت بلهفه : دي اكيد من فارس . فتحت الرسائل لتجد الكثير من الصور لفارس باوضاع غريبه مع مساعدته الخاصه فابتلعت ريقها بضيق و حزن و قالت هامسه : لا مستحيل ، اكيد لعبه تانيه . دخلت نرمين عليها فوجد عيونها مرقرقه بالدموع فقالت بمواساه ظنا منها انها قد تضايقت من حديث والدتها المبتذل : ماما طول عمرها كده مش جديده عليكى .
هزت راسها موافقه و هى شارده بهاتفها فسألتها نرمين بقلق : فى ايه مالك ؟
نفت بحزن : و لا حاجه ، انا بس هاخد جاسر و اروح البيت . تعجبت الاخرى و تسائلت : طيب مش كنتى ناويه تباتى هنا و لا فارس رفض ؟
اجابت بضيق : لا ابدا مرفضتش بس انا لازم اروح اطمن على البيت و اشوف چنى و ساهر اخبارهم ايه ؟ چنى بقالها كام يوم مش عجبانى من ساعه ما راحت لمامتها .
استنكرت نرمين قائله : انتى شيلتى هم مش بتاعك ، مالك انتى و مالهم و لسه كمان بتقولى رايح يجيب الزفته اللى اسمها عاليا . فسرت بتنهيده : مامتها هتتجنن عليها و صعبت على فارس و الدكاتره قالو مش هتعيش كتير ، و لو على مشاكل اخواته ما انتى شايفه ان فارس بيشيل مشاكل اهله و اهلى كمان ، شوفتى وقف ازاى لما عمتى جت قالت على خطيب نيڤين و المشاكل اللي بينهم ، راح جابه و حل الموضوع فى قاعده واحده .
قالت نرمين بسخافه : ربنا يخليهولنا يا ختى . ~~~~~~~~~~~~~
جلست لها يومان تبكى و كأنها فقدت عزيز عليها وسط تعجب ياسمين فحاولت الحديث معها علها تعرف ما بها . اقتربت منها و ربتت على كفها بحنان و سألتها بقلق : طيب احكيلى حصل ايه بس و انا هسمعك ، مامتك زعلتك ؟ بكت چنى بكاءا هستيريا فانتفضت ياسمين فزعا و رددت : يا بنتى فى ايه متجننيش ؟
قالت ببكاء : يا ريتنى سمعت كلامك يا ياسمين يا ريتنى بعدت عنه .
سألتها بخضه : مين ؟ قصدك شادى، عمل ايه ؟ هو انتو لسه بتشوفو بعض ؟ ما تردى يا بنتى قلقتينى . قصت عليها ما حدث من اسبوع . فلاش باك ********
بغرفه الفندق
عادا بعد اتمام عقد قرانهما فحملها و وضعها على الفراش و قبلها قبلات رقيقه على وجنتيها و عنقها وسط استسلامها له و بدأ بنزع ملابسها عنها فشعرت بالحرج و تمسكت بثيابها فقال بحب : انتى مكسوفه منى ؟
اومأت مؤكده : اوى .
ابتسم بسمه سحرتها و اعقب : بس انا جوزك و رسمي كمان . صمتت فسألها بعيون متلهفه : مش انتى بتحبينى ؟
اجابت بتأكيد : ايوه بحبك اوى .
قال برقه هامسا باذنها : يبقى غمضى عنيكى و سيبى نفسك . تمم معها العلاقه الحميميه و تكررت زياراتهما السريه بعد ذلك بشقته و دلفت معه بحب فقال : هنعيش هنا بس بعد اما اخلصها .
لفت حول نفسها بفرحه قائله : جميله اوي الشقه يا شادي .
انحنى مقتربا منها و سألها : انا عارف انها اقل كتير من المستوى اللي….. قاطعته واضعه كفها اعلى فمه فتوقف عن الكلام و قبل باطن كفها فارتفعت على اصابعها لتتعلق برقبته فسحبها من خصرها اكثر و اراح جسدها على الفراش الارضي المعد لعمال الديكور و مارس معها الحميميه ، و فور انتهاءه وقف شادى مسرعا و ارتدى ملابسه و تغيرت نظرته لها فتوترت چنى من ملامحه و سألته بخوف : فى ايه ؟
رمقها بنظره خبيثه و قال بحنق : تفتكري لو روحت لاخوكي بقسيمه الجواز اللي معايا و قولت له اني لما دخلت عليكي لقيتك مش بنت هيعمل ايه ؟ اندهشت من حديثه و سألته بتوتر : و ايه اللي يخليك تعمل كده ؟
نظر لها بطرف عينه و قال بتشفى : عشان آخد تارى منه و مش بس من اللى عمله فيا و كمان عشان حرمنى من ياسمين .
ابتلعت ريقها بصدمه و قالت بتلعثم : شاااادى انت بتهزر صح ؟
رد بقسوه : مبهزرش ، روحى قولى لاخوكى لو عايز ينقذ سمعته ييجى تحت رجلى يتوسلنى عشان مروحش افضحه في كل حته و اقول اني لقيت اخته مش بنت بنوت . لملمت ملابسها تستر جسدها عن اعينه و صرخت به : انت بتقول ايه ؟ الكلام ده….. رد بحسم : مفيش اي اثبات انك بنت فلو عايزه تنقذي سمعتك و سمعة اخوكي روحي قوليله ييجي يتوسلني عشان اعلن جوازنا من غير فضايح و الا…..
صمت فنظرت له بترقب فقال : للاسف لقاءاتنا كلها هنا متسجله صوت و صوره و فضيحتك هتبقى بجلاجل و باين في التسجيلات انك مش بنت . صرخت و بكت بانهيار تسبه : يا حيوان يا ندل ، بتصور مراتك و تهددها بالشكل ده ! انا بجد مش مصدقه انك محبتنيش و كنت بتلعب عليا زي ما فارس قال لي . رمقها بنظره كارهه و قال : انا محبتش و لا هحب غير ياسمين اللي اخوكي خطفها مني .
عوده من الفلاش *******
لمعت عين ياسمين بضيق و خوف و صرخت بصياح هادر : انتى ازاى تعملى كده ؟ ازاى تصغرى اخوكى و تفرطى فى نفسك بالشكل ده ؟
قالت چنى ببكاء و حزن : انا حبيته و…… قاطعتها ياسمين بعصبيه : انتو ليه مصرين ان فارس يعمل جريمه ليه مصرين تضيعوه ؟ حرام عليكى ده انتى اهم حد فى حياته و عمره ما بخل عليكى ولا حرمك من حاجه .
ردت بخزى : عشان خاطري يا ياسمين اعملى حاجه انا خايفه اوى من فارس .
نظرت لها بنفور و هتفت بضيق : دلوقتى خوفتى !مخوفتيش ساعتها ليه ؟ ربنا يستر و تعدى على خير و فارس ميرتكبش فيه جريمه . جلست لتفكر فى حل تلك الازمه فقررت ان تتحدث مع شادى نفسه عله يتراجع عن فعلته فقالت : بكره سبوع بنت ياسين و اكيد هيكون هناك ،انا هتكلم معاه و اشوف حل للمصيبه دى .
سالتها چنى بحيره : و تفتكرى هيوافق ميفضحنيش ؟و لو وافق هنقول لفارس ازاي اننا اتجوزنا اصلا ؟
اجابت بحنق : دلوقتي بتسألي هنقول لفارس ازاي ؟ ما كان من الاول… كان عقلك فين بس لما عملتي كده ؟
~~~~~~~~~~~~
فى احدى البنايات بلوس انجلوس فتحت عاليا الباب بعد ان سمعت رنين الجرس لتتفاجئ بفارس امامها فنظرت بذعر و عادت بخطواتها للخلف فقال فارس بهدوء : تعالى يا عاليا متخافيش انا مش جاي أئذيكي و لا هعملك حاجه .
رمقته بنظرات حائره و ارتعشت شفتاها و هي تساله بوجل : ااانت عرررفت مكانى ازاى ؟ رفع فارس حاجبه الايسر بثقه و تحدث بغروره المعهود : دي مش حاجه صعبه على فارس الفهد ،زي ما هو مش صعب اوصل لكل الخيوط بدايه من دــ,,ـــــادثه شرم لحد محاولتك ل. مراتي و ابني . ارتبكت و تنفست بصعوبه و تلعثمت هاتفه : انن انا مكانش قصدي و لا كنت اعرف ان الحكايه هتوصل لمحاولة . ارجوك صدقني يا فارس .
حطم اسنانه بغل و كور قبــ,,ـــــضته حتى ابيضت مفاصله محاولا الوفاء بوعده لعمته بعدم اذيتها فقال و هو صارا على اسنانه : مين اللي لعب في عقلك و خلاكي تعملي العمله دي ؟ ابتلعت غصه خوف و ذعر و فكرت باخباره و لكنها تراجعت فور ان قرأت الغضب بعينه فتخوفت من ان يتهور فاخبرته كذبا : دول ناس مأجورين….


