روايات

الفصل الواحد والثلاثون رواية ترويض الفهد الجزء الثاني من أحببت طريدتي للكاتبة أسماء المصري

الفصل الواحد والثلاثون ترويض الفهد

قاطعها صارخا : كدابه ، انتي كنتي في امريكا وقت دــ,,ـــــادثه شرم … وصلتلهم ازاي يعني ؟ انا عايز اعرف الوسيط اللي بينكم . بدأ جسدها بالارتعاش خوفا من ملامحه الشرــ,,ـــــسه فبكت و ادعت باطناب كاذب : انا معرفهومش ، لما وصلتني اخبارك انت و هي و الفيديوهات بتاعة الاسانسير مفكرتش غير اني اخلص منها فتواصلت مع ناس من هنا و هم اللي وصلوني بالناس دي و بعدها لما نزلت مصر طلبت منهم انهم يخوفوها بس و يخلوها تطلب منك الطلاق و معرفش انهم كان في نيتهم حاجه تانيه .

بكت و انتــ,,ـــــحبت ترجوه : سامحني ، انا عملت ده من حبي ليك و انت عارف ان طول عمري محبتش غيرك . ضغط بعنــ,,ـــــف على اسنانه و قال بغضب : عارفه لو كنتي حافظتي على نفسك يا عاليا ، كان ممكن اوافق بارتباطنا لكن انتي روحتي مرمغتي شرفي و بقولك شرفي لانك محسوبه عليا و في الاخر جايه تقولي بحبك .

رمقها بنفور و اعقب : يا بجاحتك .
علت انفاسها فقرر ان يطوي تلك الصفحه و قال بصرامه حاسما امرها : اسمعي… لو عايزاني اسامحك توعديني انك تنسي كل الكلام الفارغ ده و تتعدلي و تعملي بس اللي اقوله و انتي ساكته زيك زي اقل واحد شغال عندي و الا متلوميش الا نفسك، بعد كده و زي ما اتفقت مع امك هجوزك و تتلمي بقى اللي زيك عيالهم في مدارس دلوقتي .

اومأت موافقه فاخبرها بضيق : طيب يلا جهزي نفسك عشان ترجعي معايا مصر امك تعبانه و عايزه تشوفك . هتفت بخضه : مامى ، مالها يا فارس ؟
هدأها قائلا : لما نرجع مصر هتطمنى عليها . شعرت به يتلاعب بها حتى يعيدها معه فقالت بحذر : ارجع مصر ! و مين قال لك انى ممكن ارجع معاك عشان تستفرد بيا ؟ ضحك فارس ساخرا و قال : قولتلك متخافيش ، و مش هعملك حاجه لان انا لو عايز أئذيكى كنت عملتها من ساعه ما عرفت مكانك .
سألته بترقب : يعنى اطمن ؟ انا عارفه انك قد كلمتك .

أجابها بتأكيد : اه يا عاليا اطمني لاني وعدت مراتي و عمتي اني مش هأذيكي. نظرت له باستغراب و سألت : مراتك !
اومأ معقبا : آه مراتي ، مراتي اللي حاولتي ت.يها طلبت مني مأذكيش . اطرقت رأسها بخزي و خجل فاستطرد حديثه بحزم : و حاجه تانيه مهمه لازم تفهميها انى مش هتساهل معاكى من هنا و رايح و الغلطه بعد كده حسابها هيكون عسير . وافقت باستسلام : حاضر يا فارس ، بس نفسى اسالك سؤال همــ,,ـــــوت و اعرف اجابته .

نظر لها ببرود و اوجز قائلا : خير ؟
سألت بحزن عميق : ايه اللى فى ياسمين و ملقتهوش فى كل اللى عرفتهم قبلها و ايه اللى فيا خلاك ترفضنى بالشكل ده حتى من قبل القصه بتاعتي ؟ شعر بمدي عمق مشاعرها تجاهه فلان قليلا و اجاب سؤالها بسؤال آخر : و ايه اللى فيا خلاكى مش عايزه غيرى بالرغم من شخصيتي الصعبه ؟ ردت بوله : قلبى اختارك غصب عنى و لو ليا حكم عليه كنت شيلتك من قلبى من زمان .

ابتسم فارس و اعقب مشيرا لقبله : و انا نفس الحكايه ، قلبى اختارها من غير ما يكون ليا دخل او حق اختيار و عملت زيك حاولت اخرجها منه و ابعد و معرفتش .
~~~~~~~~~~~~~
اجتمعت عائله غزال و معارفهم بمنزل الجد للاحتفال بمولد الصغيره قمر و هناك تقابلت ياسمين مع شادى كما توقعت فحاولت التحدث معه فوقفا بجوار بعضهما البعض داخل شرفه المنزل و هتفت بغضب : ممكن نتكلم شويه ؟

رد ببرود : نتكلم فى ايه ؟
احتدت بصوتها و قالت بغضب : انت اكيد عارف هنتكلم فى ايه ؟ ضحك ساخرا و سألها : هي حكت لك ؟
ضمرت ضيقا مستعر بداخلها و وبخته : تضحك على بنت صغيره بالشكل ده عشان ايه ؟ رد بتهرب : انتي شايفه ان ده مكان مناسب للكلام فى المواضيع دى ؟ قالت باصرار : ما هو انا مش هسيبك غير لما نتكلم .
قال بغرور : اتكلمى زى ما انتى عايزه و انا هعمل ودن من طين و ودن من عجين .

لم تصدق ان هذا هو ابن عمها فضغطت على اسنانها و هتفت بتهديد : تحب ادخل اخلى اهلك يشوفوك على حقيقتك دلوقتى ؟ اتسعت بسمته و قال ببرود رهيب : معنديش اى مشكله بالعكس انا عندى استعداد ادخل و احكى كل اللى حصل و اعرفهم انى اخدت حقى من جوزك و فى الاخر اللى هيتفضح هو و اخته . شعرت ياسمين بمدى كرهه لزوجها و كم يتوق للانتقام فحاولت التحدث معه بعقلانيه و مهادنه بعد ان ايقنت صعوبه التفاهم معه فقالت : يا شادى انت عندك اخت و اللى عملته……

قاطعها بغضب جحيمي قائلا : اوعى تشبهى دعاء بالنوعيه دى فاهمه ؟ و قفلى بقى على الكلام عشان انا مش رايق و لو عايزه تكلمينى يبقى نتقابل فى مكان و نتكلم .

انت في الصفحة 4 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى