
قالت باهتمام : لو هنتفق معنديش مانع ، امتى و فين ؟
هتف متصنعا اللامبالاه : معاكى رقمى اكيد ، ابقى كلمينى و نتفق . نظر لهما ساجد من موقعه و انحني يهمس لزوجته بتسأئل : هى ياسمين بتعمل ايه كل ده مع شادى ؟
اجابت شيرين بحيره :مش عارفه ، عادى يمكن بيتكلمو فى اى حاجه .
رد ساجد بتعجب: ايوه مع شادى .
قالت بضيق : ما هو ابن عمها .
قال بحده و غضب : ابن عمها ! و لو فارس كان هنا كانت ممكن تقف معاه كده و كل المده دى ؟ و تقول اصله ابن عمي .
رأت غضبه فتخوفت منه و توسلته بضيق : اوعى يا ساجد تروح تقوله و تعمل بينهم مشكله الحكايه مش ناقصه .
قال بضيق : اكيد مش هروح اقوله يعنى ، انا بس مستغرب .
~~~~~~~~~~~~~~~
فور انتهاء الاحتفال بالمولود الجديد ذهبا لبيتهما و فور دخولهما احتضنها من الخلف و دفــ,,ـــــن رأسه بتجويف عنقها و قال بحب : عقبال ما تبقى مامى انتى كمان . ابتسمت بتوتر و حاولت الهروب من حصار يديه فابعدتها عن خصرها و قالت : ميرسى يا حبيبى .
سحبها بلهفه فارتطمت بصدره فهمس لها بمرح : طيب ما تيجى و نجيب مليجى . ضحكت شيرين ضحكه عاليه و سخرت قائله : انت اتعديت من فارس ولا ايه و بقيت بتاع قفشات افلام . انزلت ذراعيه التي تحاصرها و ابتعدت فتضايق و اعتدل بوقفته هاتفا بجديه : طيب من غير افشات يا شيري انتى وحشانى و عايزك . ارتبكت و عضت على شفتها و تحججت قائله : احنا لسه واصلين خلينا….
قاطعها ساخرا : حلاوتها في حمــ,,ـــــوتها .
ردت بتهرب ملحوظ : هاخد شاور الاول احسن عرقت من مجهود السبوع و…. اقترب منها بخطوه واسعه و انحني ساحبا نفسا عميقا بجوارها و قال : ريحتك مسك يا روح قلبي .
عادت للتهرب مؤكده : معلش هاخد شاور بسرعه و اجيلك . قال بضيق : الرغبه مش بتستني يا شيري و انا عايزك دلوقتي مش بعد الشاور . تلعثمت و قالت بتوتر :طيب بس اصل…..
قاطعها ساجد بضيق : يا ترى الحجه المره دى ايه كمان ؟
شيرين بتلعثم : ااناا…
نفخ ساجد انفاسه بفروغ صبر هتف بحزن : انتى مستحيل تكوني بتحبيني ، من ساعه ما اتجوزنا و بقول بكره تاخد عليك و عمال الاقى مبررات لحالتك دي بس بجد خلاص مش لاقى سبب واحد للى انتى فيه . قالت ببكاء : هو مينفعش نحب بعض من غير الحاجات دى ؟ اكد لها هاتفا بحده : دى حاجه ربنا حطها فى البنى ادم و هى سبب عمار الدنيا ، غريزه ملناش حكم عليها .
صرخت بتوتر : بس انا مش بحب الموضوع ده .
تعجب و سألها : مش بتحبيه ليه يا ترى ؟ اجابت بخجل : عشااان….
صمتت و بللت شفتيها بطرف لسانها و استطردت : موضوع مؤلم و مفيهوش اي متعه . دهشه اصابته و ردد بحيره : مؤلم و مفيهوش متعه !
اومأت مؤكده فقال بضيق : دي الحجه الجديده مش كده ، تصبحى على خير يا شيرى .



