روايات

الفصل الثالث والثلاثون رواية ترويض الفهد الجزء الثاني من أحببت طريدتي للكاتبة أسماء المصري

الفصل الثالث والثلاثون ترويض الفهد

دلف ابواب ڤيلته كالاعصار مناديا بصوت جهوري : چنى . خرج الجميع اثر صوته و اقتربت منه زوجته ترجوه : عشان خاطري بالراحه .
رمقها بنظره شرــ,,ـــــسه قائلا بايجاز : بلاش . ابتعدت عن طريقه فور ان رأت نظراته فوقفت چنى تحتمي بحنان فناداها بحده : تعالي على المكتب . دلف منتظرا اياها فتحركت ببطئ تنظر لمازن و ياسمين طالبه الدعم فطمانها مازن : ادخلي و متخافيش انا معاكي .

وقفت امامه ترتعد بداخلها فنظر لها بغل و سألها : اتأكدي انك مش حامل ؟ لمعت عينها و شعرت بالخجل فاطرقت رأسها بخزي فنظر لزوجته و تحدث معها بحيره : اتأكدت و لا مش عارفه ؟ ردت عليه ياسمين : بسيطه يا فارس نتأكد ، الحكايه عينه دم . اكد عليها : روحي معاها اي معمل بعيد تعمل التحليل و تجيبولي النتيجه و هبعت معاكم زين .
رفضت معلله : و زين ماله بالموضوع و…
رد بنفور : زين عارف للاسف و بما انه الوحيد اللي عارف يبقى يروح معاكم .

سأله مازن : و لو طلعت حامل ايه العمل ؟
رد بدون تفكير : هتنزله . نظروا لبعضهم البعض فحالته غريبه و شكله مريب فصاح بهم جميعا : برا كلكم و سيبوني لوحدي . تلك اللحظات الفاصله ما بين التماسك و الانهيار هي الاصعب دائما فهو ظل متماسكا حتى تسلل لقلبه الخوف اخيرا من ان يكون ذلك الندل سارق الاعراض قد زرع نطفته بها و يضطر هو إما بتحمل الامر او بمخالفة شرع الله فدارت معارك طاحنة برأسه لم يستطع عقله استيعابها فارتفعت دماءه بعروقه و سقط مغشي عليه فاقدا للوعي و كأنه استسلم اخيرا لنوم قصري .

انت في الصفحة 5 من 5 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى