ساندى بقلق: اتاخرت ليه ده مستر سامى عايز تقارير المبيعات ياسين: اهو موشح كل يوم بتاع امى ساندى: هى برده حاطه بنت عمك فى دماغها ياسين: اه طبعا ما انا حاكيلك، مش عارف عملالها ايه ساندى: معلش ربنا يهديها خلص انت التقرير عشان ادخله لمستر سامى ياسين: حاضر ادينى عشر دقايق ~~~~~~~~~~~~~~ فى مقر شركات الفهد
يدخل فارس مقر الشركه بدايه من الاستقبال و حتى يصل لمكتبه مرورا بالمكاتب و كل العاملين يقفون احتراما لرب عملهم و خوفا من بطشه فهو معروف بالشده و الصرامه فيما يخص العمل فبالرغم من وسامته الا ان تركيبه جسده و نظراته ترهب من يتطلع اليه، لذلك كان موظفين شركته يعتدلون فى وضعيتهم فور وصوله لمقر الشركه فمن يمسك بالهاتف يتركه من يديه و من يطالع ملف يضعه امامه ليقفوا احتراما له
تستقبله سكرتيرته كارما من امام ابواب المصعد لتصاحبه حتى يدخل مكتبه و هى تطلعه على جدول اعماله لليوم يدخل مكتبه لتتبعه سكرتيرته و تمرر له الاوراق ليقوم هو بالتوقيع عليها و اثناء تركيزه بالاوراق تقترب منه كارما بدلال لتردد كارما بدلال: فينك؟ بقالك كتير مش معبرنى يبتسم لها فارس ابتسامه مصطنعه و يردد فارس: حعدى عليكى انهارده كارما بفرحه: بجد؟ فارس: خلاص بقى بدل ما اغير رايي خلينا نشوف اللى ورانا
كارما بلهفه: طيب عايزنى اعملك اكل ايه؟ فارس بعجرفه زائده: انا مش جاى اضايف يا كارما و بعدين save your power للى جاى تبتسم كارما فهى تعلم جيدا ما هى مقبله عليه تخرج كارما لتكمل عملها و دقائق لياتى مازن و يدخل لرب عمله و هو يحييه التحيه العسكريه مازن: باشا فارس و هو يطالع الاوراق: تعالى يا مازن ادخل مازن مازحا: ايه يا وحش اللى عملته فى المزه ده امبارح، ده البواب سالنى انهارده الصبح اذا كان فى خناقه فى البيت
فارس بصرامه: بقولك ايه انت عارفنى و عارف طباعى و لو مضايق متبقاش تعمل حسابى فى سهراتكم مازن: فى ايه يا فارس انت قفشت ليه كده ده انا بهزر معاك، كل الحكايه ان البت متكسحه و مرميه عندى فى الاوضه مش قادره تروح من امبارح قلت ارخم عليك شويه فارس بغضب: كان بمزاجها و كانت مبسوطه كمان و اديتها بونص عن اللى انت دافعه عشان اللى عملته فيها مازن: خلاص يا فارس، انا كنت بهزر ده انت قفيل
فارس: اصلا انا ميت مره اقولك بلاش كلام من ده فى الشغل لكل ذى قام مقام مازن بسخريه: الكبير كبير يا باشا فارس: بايخ اقسم بالله بندم كل مره انى جيت عندك مازن بمزاح: متقدرش تستغنى عنى انت اخويا فارس بتهكم: ماشي يا …… يا خويا ~~~~~~~~~~~~~~~~ فى منزل السيد غزال السيد: قوليلى بقى يا بنتى، سيبتى الشغل ليه و كمان فجأه من غير مقدمات ياسمين: و الله يا جدو مش فجأه انا بفكر فى الموضوع من فتره بس الجمعيه اللى دخلتنى فيها طنط دى هى اللى ربطتنى
السيد: طب و ايه اللى جد؟ ياسمين: بصراحه كده انا مكنتش مرتاحه و انا شغاله فى الحسابات ده مش تخصصى و كمان بقى مش ناقصه قرف و تحرش السيد بخضه: تحرش!! ياسمين: متخافش يا جدو مش اللى بالك فيه، قصدى معاكسات يعنى معظم زمايلى بيفضلو يعاكسونى على سبيل الهزار و المجامله، قال ايه عنيكى دى، بوقك ده، انتى متاكده انهم مش لينسيز
( ياسمين فتاه بيضاء البشره و ملامحها رقيقه جدا و شعرها ناعم و طويل ليصل الى ما بعد مؤخرتها و لونه الطبيعى بنى فاتح كلون شعر القطط و عيناها غريبه الى حد ما فلونهما غير مفهوم لتتمثل فى حدقتها الصغيره بالمنتصف بلون الازرق القاتم لتنقسم قزحيه العين او الاطار المحيط بالحدقه الى قسمين الاول بالاخضر الفاتح المزغرف باللون العسلى و الثانى بالازرق الصافى كلون السماء و المزغرف بالرمادى فتشبه عيون القطط الى حد كبير و شفتاها ووجنتيها بلون حمره طبيعيه)
 السيد مبتسما: و ده سبب تسيبى الشغل علشانه، ما انتى يا بنتى على ده الحال من و انتى فى اللفه تتدخل هدى فى حوارهما لتردد بغضب هدى: ما هى طالما لاقيه الدلع متتدلعش ليه و تتبطر على نعمه ربنا، دى اول ما قالت لعمها الكلمتين دول راح قايل لها ولا يهمك اديك اهو يا حاج، بزمتك ده سبب ده ياسمين باستنكار: لا يا طنط مش ده السبب الوحيد، انا بس مردتش اقول لعمى اللى حصل عشان ميعملش مشكله مع حد
السيد بفضول:ايه يا بنتى اللى حصل قلقتينى؟ ياسمين: يا جدو …… اصل المدير بتاعى بصراحه بيتجاوز معايا فى التعامل و انا……… يقاطعها السيد: الراجل الناقص ده انا…… تقاطعه ياسمين: و النبى يا جدو ما تعمل حاجه و لا تجيب سيره لعمى مش عيزاه يخسر حد من معارفه بسببى السيد: احسن انك سيبتى الشغل ده و ان شاء الله ربنا يرزقك بالاحسن منه هدى: اهى ثبتتك انت كمان ،قوليلى بقى يا ياختى حتعملى ايه فى الجمعيه؟
ياسمين: انا حتصرف يا طنط اهو معاش بابا الله يرحمه على اللى انا محوشاه حيمشي الدنيا هدى: و هم ال1600جنيه معاش ابوكى دول حيكفو جمعيه و لا مصاريفك و لا اكل و شرب السيد بصياح: هدى…هو اللى ناقص ان حفيدتى تدفع تمن اكلها و شربها فى البيت هنا و لو على الجمعيه انا حدفعهالها لحد ما ربنا يرزقها بشغلانه و قومى بقى شوفى اللى وراكى هدى: حاضر يا حاج حاضر … و انتى قومى ساعدينى ننضف البيت ده شويه بدل ما هو خرابه كده ما انتى فاضيه بقى
ياسمين: حاضر يا طنط من غير ما تقولى هدى: تدخلى اوضه جدك تخليها بتبرق و بعدها اوضه ياسين، فاهمه ياسمين: حاضر يا طنط ~~~~~~~~~~~~~~~~~ ينهى كل من ياسين و محمود عملهما ليعودا للمنزل و فى الطريق يلمح ياسين اخته شيرين و هى تقف مع بعض الشباب و الفتيات و تضحك بصوره مستفزه فيطلب من سائق التاكسى التوقف لينزل و يهدر بها بصوره كبيره فيجتمع حوله الناس ياسين بصياح: ايه المسخره دى؟انتى حسابك معايا فى البيت
شيرين: اهدى شويه بس يا ياسين فى ايه؟ يسحبها من يدها ليوقف سياره اجره و يركبا متجهان للمنزل ~~~~~~~~~~~~~~~~~ امام بوابه شركات الفهد يخرج فارس من شركته و يفتح له سائقه الخاص ( كارم) باب سيارته ليجلس فارس فى المقعد الخلفى و هو يدخن سيجاره الثمين و يركب السائق خلف مقود السياره و يركب حارسه الخاص ( زين) بجوار السائق و يشير فارس لسائقه بالتحرك كارم : ع البيت يا باشا؟
فارس:لا على الفور سيزون عندى مييتنج كارم : اوامرك يا باشا يتبع…




