روايات

الفصل الثالث من رواية أحببت طر.يدتى بقلم أسماء المصرى

الفصل الثالث أحببت طر.يدتى

هلل بغضب اهوج
# يبقى منى، من فلوسى مش كده يا فريده هانم اجابت
# الفلوس عشان مصاريف اخواتك و كأنها تعلم بنقطه ضعفه و التى دائما ما تضغط بها عليه فزم شفتيه و زفر انفاسه الحارقه و ردد بحزم
# عدى على الحسابات و انتى خارجه خدى اللى محتاجينه، و بعد كده متجيش هنا تانى و دى اخر مره حنبهك ابتسمت فريده ببرود و هتفت
# طيب، بس ياريت متبقاش تضايق جوز اختك تانى

احمرت حدقتيه بالغضب و هدر بعصبيه
# نعم؟ بقولك ايه… متنسوش نفسكم معايا لان انا مش ناسى حاجه فالاحسن لكل واحد فيكم انه يتحاشى التعامل معايا ولجت فريده بكل برود فجلس فارس مطرق الراس و هو ينتابه الم رهيب فى راسه لتهاجمه بعض ذكريات الماضى فلاش باك *******

مرض ماهر والد فارس و هو لا يزال صغيرا لم يتعدى الثامنه، اودع ماهر بالمشفى فحاول فارس يوميا اقناع والدته باخذه معها فى الزياره و لكن كان دائما ما يأتى ردها بالرفض متحججه باعذار واهيه حتى اضطرت بالموافقه فى يوم هاتفه
# يوووه يا فارس بقيت زنان، خلاص تعالى معايا بس على الله تعمل شقاوه اجابها الصغير بوعد
# مش حعمل و الله ، بس عايز اشوف بابى و فى المشفى تفاجئت فريده بوجود المحامى الخاص بماهر الفهد فشعرت بالاضطراب لتخرج من الغرفه و تتصل بمدحت الفهد اخو ماهر الاصغر لتخبره

و فى داخل الغرفه اقترب الصغير فارس من ابيه و طبع قبله على جبينه و هو مطرق الراس فنظر له ماهر و حدثه بصرامه
# انت باصص فى الارض ليه؟ اجابه الصغير باكيا
# زعلان عليك يا بابى، هو انت حتمـ,ـوت؟ اجابه والده
# كلنا حنمـ,ـوت يا بنى بس كل واحد له ميعاد، المهم دلوقتى انا عايزك تبقى قوى و جامد متخليش حد يضحك عليك ولا يهينك فاهم؟ اجابه الصغير بادب
# فاهم يا بابى

عاد ماهر يشرح له بعض الامور الهامه
# و فى حاجه كمان لازم تعرفها، الطيبه ضعف انا عشت طول عمرى اشتغل و اتعب و اخواتى ياخدو تعبى على الجاهز وده بسبب طيبتى و دلوقتى محدش فيهم بيسال فيا….انا مش عايزك ضعيف ليترسخ بداخل ذهنه ذلك الامر ان الطيبه الضعف و القسوه تعنى القوه فهتف بحزن
# انت بتوحشنى و مامى مش بتوافق تجيبنى معاها و هى جايه

زم ماهر شفتيه و حدثه بحده لم يعدها الصغير بوالده و لكنها كانت لازمه حتى يكبر الصغير قبل اوانه فهتف
# امك بتيجى يوم اه و عشره لا، انت كبير و تقدر كل يوم تعدى عليا و انت خارج من المدرسه اجابه الصغير فارس بطاعه
# حاضر يا بابى جلس المحامى امامه و ردد بعمليه
# حضرتك انا خلصت كل الاوراق لو مش محتاجنى امشي انا؟ اجابه
# اه اتفضل يا متر ،وصل اونكل للباب يا فارس

ولج فارس برفقه المحامى فوجد والدته تقف بجوار عمه فقاما باعتراض طريق المحامى ليهتف مدحت
# ممكن تقولى كنت بتعمل ايه هنا؟ اجابه المحامى بايجاز
# كنت بزور ماهر بيه ضحك مدحت باستخفاف و هتف
# لا و الله، يعنى انت مجتش هنا بناء على طلبه؟ اجابه بقوه
# و الله حتى لو… دى حاجه متخصش حد ردد مدحت بمكر
# ماهر كلها يومين و حيتكل على الله، فالافضل ليك انك تعرف مصلحتك مع مين و لا ايه رايك؟

هتف المحامى بثقه
# و انا عمرى ما اخون اسرار موكلى، بعد اذنكم ذهب المخامى فنظر امامه و اكمل حديثه دون ان ينتبه لوجود الصغير فارس محدثا فريده
# عارفه تبقى مصيبه لو جوزك عمل حاجه من اللى فى بالى اجابته الاخرى
# لااا ان شاء الله ميلحقش ما الدكتور قال انه فاضل له ايام ردد مدحت بفضول
# ايوه تفسرى بايه وجود المحامى غير انه بيكتب وصيته هتفت فريده برقه
# حبيبى اهدى بقى كلها كام يوم و نخلص منه ابو وش كشر ده و نبقى لبعض

زفر بغضب و ردد
# امتى بس؟ انا خلاص مش قادر على بعدك اكتر من كده اجابته بدلال
# فات الكتير و مبقاش الا القليل صعق الصغير فارس مما سمعه فنمى ادرامه للامور قبل الاوان ليشهد على ما قد يكسر اى طفل بعمره فهتف باكيا مرددا لنفسه
# مامى و اونكل بيحبو بعض و كمان بيكرهو بابى
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ جلس فارس على الاريكه الموضوعه بمكتبه ليستريح قليلا فمدد جسده عليها و امسك راسه من قوه الالم الذى يشعر به

دخلت كارما لتجده على هذا الحال فشعرت بالقلق و فاقتربت منه و وضعت يدها على كتفه تتحسسه بدلال و تساله
# مالك يا حبيبى؟ انت تعبان؟ اجابها باجهاد و تعب
# شويه……. هاتى لى اى مسكن الصداع حيفرتك دماغى و الغى مواعيدى انهارده
بفزع اردفت
# للدرجه دى تعبان؟ ردد بضجر
# اخلصى يا كارما انا مش فايقلك رددت بطاعه
# حاضر حاضر… حالا اهو

خرج فارس من الشركه فى موعد مبكر على غير عادته و حول جميع اعماله لمازن لختفى عن الانظار لمده ثلاث ايام لا يعلم احد اين هو و لا يستطيع احد التواصل معه فقد آثر الابتعاد قليلا عن مشاكله الاسريه و ايضا عن ضغوط العمل و اغلق هاتفه حتى لا يتواصل معه احد

فى تلك الاثناء تنفست ياسمين الصعداء ظنا منها بان مشكلتها قد اسدل عليها الستار و لكن على العكس تماما فهو كلما جلس بمفرده لا يرى غير طيفها امامه فتوعد ان يطاردها لتصبح فريسته ليلتهمها عقابا على تحديها له
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
بعد مرور شهر
وقف العاملين بالمجموعه العالميه على قدم و ساق تجهيزا لاجتماع مجلس الاداره و الذى يعقد فى تاريخه من كل عام لمناقشه اوضاع الشركه من قبل الشركاء حضر الاجتماع كل من مدير الحسابات و المبيعات و الشئون القانونيه بالشركه و اجتمع فى غرفه الاجتماعات جميع اعضاء مجلس الاداره و هم اعمام فارس الفهد ووالدته

وقفت سيارته الفارهه امام مدخل البنايه و ترجل منها فى شموخ و هيبه و وقف فى استقباله سامى الجبالى المدير التنفيذى للشركه جلس الجميع متاهبا لوصوله فردد العم الاكبر مروان الفهد بضيق
# هو حيفضل لاطعنا كده كتير؟ ده بنى ادم مستفز قوس مراد فمه فهو يعلم مدى كراهيتهم لابن اخاه الراحل ليردد بخزى
# ميعاد البورد ميتنج الساعه 9 و دلوقتى لسه الا عشره و عموما فارس عمره ما اتاخر على ميتنج

هتف مروان متهكما
# اه طبعا مين حيشهد له غيرك ما انت و ابنك متنغنغين فى النعيم و احنا بنستنى ناخد حقنا بالقطاره اضاف الاخ الاوسط مدحت زوج ام فارس بسخافه
# انت زعلان على حالك يا مروان؟ امال انا اعمل ايه اللى لا عامل لامه و لا لاخواته حساب و لا شايف انى مش بس عمه ده انا كمان جوز امه و ابو اخواته صاح مراد بحده مستنكرا
# انتو حتفضلو تتكلمو واحد يضـ,ـرب و التانى يلاقى؟ احترمو الموقف اللى احنا فيه شويه وراعو ان معانا موظفين سامعين الهرى ده

ردد مروان ساخرا: ألا قولى يا دكتور مراد اخبار نسبتك فى المستشفى اللى بنهالك فارس ايه؟ اجابه الاخير بغضب
# قصدك اللى اتشاركنا فيها انا و هو ردد بتهكم صريح
# اه منا واخد بالى انكم شُركه دلف فارس كالاعصار و تبعه مازن فانتفض الجميع على اثر حضوره المهيب لتبتسم فريده و تردد بترحيب
# ازيك يا حبي…… قاطعها فارس بصرامه
# اقعدى معنديش وقت للسلامات

جلس على راس الطاوله المخصصه للاجتماعات و جلس بجواره مازن و بدء بفتح الملفات التى معه ليردد فى ثقه و قوه و صوت رخيم
# دلوقتى قبل ما ادخل فى تفاصيل المييتنج فى شويه قرارات انا اخدتها و حبلغكم بيها تدخل مدحت بالحديث هاتفا
# قرارات ! يعنى مش محتاج تاخد موافقتنا عليها؟ ابتسم فارس بسخريه و اجاب باستهزاء
# اكيد لا…. انتو هنا نسبتكم كلكم متخليكوش تقدروا تعترضو حتى، و بعدين انا مش عايز حد يقاطعنى

عاد ينظر فى الاوراق و استكمل حديثه بصرامه
# دلوقتى انتو كل واحد فيكم له نسبه 5 فى الميه ما عدا الدكتور مراد معاه 10 فى الميه و اسهم البورصه 15 فى الميه
ياخذ نفسا عميقا و يهتف مقرا
# اول قرار …ممنوع منعا باتا اى عضو منكم ينزل سهم واحد من اسهمه فى البورصه او يبيعها باى شكل اى ما كان مين؟ هتف مروان بتذمر
# يعنى ايه الكلام ده؟ انت كمان عايز تتحكم فى الاسهم بتاعتنا بعد اما بقى ليك النسبه الاكبر؟

اجابه فارس بغضب
# انا اشتريت منكم الاسهم اللى كنتو بتبيعوها وقت ما الشركه كانت بتخسر و مش بعد ما رجعتها تقف من تانى حسمح لحد انه يخرج عن كلامى…كفايه بقا اللى ضيعتوه حاول مدحت التحدث بهدوء و عقلانيه
# ايوه يا فارس بس افرض حد فينا حب يبيع و يخرج من الشركه اظن ان ملكش فيه؟

اجابه الاخير بصوت اجش
# لا ليا… عشان دى الشركه اللى ابويا وجدى تعبو فيها ومش حسمح لحد انه يهدها او حسمح لاغراب يدخلوها، و بعدين انا بحافظ على الفرافيت اللى فاضله لكم و مش عشان خاطركم انتو اصلا متفرقوش معايا، ده عشان خاطر ولادكم اللى ملهمش ذنب ان ليهم اهالى شبهكم، و بعدين هى فين عمتى ماجده محضرتش ليه؟ اجابه مراد
# ما انت عارف انها تعبانه و هى وكلتنى بالنيابه عنها

ردد فارس بحسم
# تمام، و برده حأكد تانى اللى حابب يبيع اسهمه يبلغنى … خلاااص كده ثم نظر لعمه مراد و سأله
# … قولى يا دكتور مراد انت نسبتك فى المستشفى قد ايه؟ اجابه
# 25 فى الميه اماء بتنهيده
# تمام، انا عملت حسبه صغيره كده و لقيت ان الافضل انك تتنازل عن 5 فى الميه من اسهمك فى العالميه و ده مقابل ان اسهمك فى المستشفى تبقى 55فى الميه بمعنى حيكون ليك حق الاداره

نظر له فى وجل و هتف مراد بتردد
# ايوه بس……. قاطعه فارس بتفهم لرفضه
# عارف ان تمنهم اكتر بكتير من تمن اسهم المستشفى بس متقلقش دى خطوه اولى، و حقك محفوظ حنبقى نتفاهم فيه انا و انت فى اجتماع مفصل يا دكتور هتف مراد متسائلا
# طب افهم انت ليه عايز تنزل نسبتى للنص؟ و انت لسه قايل محدش يبيع اجابه فارس بثبات
#اولا عشان تبقى زيك زى اخواتك، و ثانيا لانى محتاج الاسهم دى

ردد مراد بقله حيله
# حاضر اللى تشوفه نظر فارس لمصطفى مدير الشئون القانونيه و سأله
# قولى يا متر خلصت الاوراق اللى طلبتها منك؟ اجابه الاخير
# ايوه يا باشا كله تمام امره بجديه
# طيب وزع عليهم الاوراق خليهم يمضو على القرارات دى ثم اكمل
# نيجى بقى للقرار الثالث بعد ما اخدت من الدكتور مراد الاسهم دى بقت نسبتى 60 فى الميه…. قاطعه مدحت بتهكم
# البحر بيحب الزياده

زفر فارس ببرود و هتف
# اللهم طولك يا روح، المهم انا حتنازل عن 6 فى الميه من الاسهم دى لاخواتى الثلاثه…ولادك يا مدحت بيه، بواقع 2 فى الميه لكل واحد منهم ابتسم مدحت بسعاده غامره و ردد بسماجه
# اه… اذا كان كده معلش نظر له فارس و اكد عليه بحسم
# بس خد بالك انت و فريده هانم و ولادك و هم بيمضو على استلام الاسهم دى حيمضو كمان على اقرار عدم البيع او التنازل الا بموافقتى، يعنى زيهم زيكو لانى بحاول اامن مستقبلهم و مش حسمح لهم انهم يخرجو عن طوعى…اظن مفهوم؟

ضحك مدحت و هتف بمزاح
# مش لما يبقو تحت طوعى انا و امهم الاول يبقو تحت طوعك؟ اطلق ضحكه سخيفه بنهايه حديثه لتلمع عين فارس فى ضيق و تحدث بصوت هادر
# حنقضيها هزار ولا ايه؟ انت فاهم ان محدش يستجرى يتخطانى يا مدحت بيه و لو انت مش قادر عليهم سيبهوملى و انا اعدلهوملك فى يومين صمت الجميع و اخذوا ينظروا لبعضهم متأثرين من قوة شخصيته المخيفه فعاد يحدث مصطفى
# و انت يا متر هات الاوارق بتاعه اسهم المستشفى امضيها عشان تخلص اجراءات نقلهم للدكتور مراد

اجابه بطاعه
# حاضر يا باشا ظل يبحث عن الملف المطلوب فلم يجده فتحدث بصوت متحشرج من اثر رهبته
# اااا فارس باشا شكلى كده نسيت الملف فى المكتب، ادينى بس 5 دقايق ابعت اجيبه احتدت تعابيره و تجهم وجهه و هتف بحزم
# و هو الاوراق دى عادى كده اما تكون تحت ايد اى حد؟ ابتلع مصطفى لعابه بخوف و اجابه بتلعثم
# لا.. يا فندم… دى.. مديره مكتبى بس اللى………

قاطعه فارس برفع يده و ردد بحزم
# خلاص خلاص، اخلص
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ تلقت ياسمين اتصالا من رئيسها فى العمل فاحابت بعمليه
# ايوه يا مستر اتفضل ردد مصطفى بتأكيد
# فى ملف احمر على المكتب هاتيه بسرعه و تعالى على الميبتنج روم اجابت بطاعه
# حاضر يا مستر عاد يؤكد عليها
# دخليه بنفسك يا ياسمين متدهوش لحد ده ملف مهم هتفت بالايجاب
# حاضر

استمع فارس لحديث مصطفى فتأهب بجلسته بعد ان شعر برجفه خدرت اطرافه و هو يشعر بغضبه منها الذى عاد و تأجج بقوه و لكنه ارتدى قناع الصرامه و عاد يكمل اجتماعه
# نيجى بقى للحسابات و المبيعات، و طبعا بما ان المبيعات زى الزفت فاكيد الارباح حتبقى زيها ردد مروان بغضب
# يعنى ايه الكلام ده؟ هتف فارس بهدوء مستفز
# يعنى كل واحد يبص فى الملف اللى قدامه و هو يفهم… و متخافش كالعاده ححل مشكله المبيعات دى

عاد مروان لاستفزازه
# حتعمل ايه يعنى؟ حتبطل تنزل منتجان الفهد للسوق عشان نعرف نبيع؟ لاحت ابتسامه خبيثه على فاهه و ردد بثقه
# لا حغير المدير التنفيذى الفاشل ذعر سامى مما سمعه و حاول التحدث فخرج صوته ضعيف من اثر اذدراءه الواضح للعابه
# بس يا فارس انا زن…….. قاطعه فارس بصوت هادر
# فارس باااشااا…. متنساش نفسك، و اوعى تقولى جوز اختك فاهم؟ فى تلك اللحظه دلفت ياسمين مكتب السكرتاريه و استمعت لصياحه المخيف فابتلعت فى ذعر و عادت لتستاذن فى الدخول و لكن منعها السكرتيره لتردد: هاتى الملف انا ادخله

احابتها رافضه
# مستر مصطفى مأكد عليا انى ادخله بنفسى املءت السكرتيره و رددت
# طيب استنى شويه طرقت الباب و فتحته فتحه صغيره لتدخل راسها فى احترام محدثه رب عملها
# الانسه ياسمين بره و عايزه تدخل يا فندم؟ اجاب فارس بجديه
# دخليها دلفت ياسمين بتوتر و القت تحيه لبقه براسها على فارس الفهد و اتجهت ناحيه مصطفى لتعطيه الملف و استاذنت بعدها للخروج و اثناء مرورها بجوار مقعد فارس امسكها بقوه من ساعدها لتنتفض هى فزعا من حركته المباغته فنظر لها و عيناه تلمع بشرر مخيف و هتف بحده
# استنينى بره

لم تستوعب ما قد سمعته لتسأل ببلاهه
# انا؟ لمعت عينه بزهو و ردد بحده مخيفه
# اه انتى خرجت ياسمين و هى فى شده الفزع و جلست بالمقعد الموضوع بالسكرتاريه لتحدث نفسها بصوت عالى
# انا ايه بس اللى دخلنى؟ ربنا يستر يا ترى عايزنى فى ايه؟ ابتسمت السكرتيره عندنا وحدتها تحدث نفسها و تهمهم فهتفت
# مالك يا ياسمين؟بتكلمى نفسك ليه؟ اجابتها بشرود
# ها… لا ابدا
~~~~~~~~~~~~~~~~~~
و فى داخل غرفه الاجتماعات هتف فارس
# المدير الفاشل هو اللى ميعرفش يدير مؤسسه زى دى، انت من انهارده حتبقى مدير مصنع العاشر و اكتوبر

ردد سامى بتبرم
# بس ده انا كده حجيبها من شرقها لغربها!! لم يهتم لامره و ردد دون اكتراث
# مش عاجبك استقيل و انا حقبل استقالتك و انا سعيد بده اطرق راسه لاسفل بصمت فهتف مراد مستفسرا
# طيب يا فارس مين حيبقى المدير؟ اجابه بايجاز: ابنك تعجب مراد و هتف
# مازن!!! ما هو معاك فى الفهد حيدير الاتنين ازاى؟ اجابه مازن مازحا

انت في الصفحة 3 من 4 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى