روايات

الفصل الثالث من رواية أحببت طر.يدتى بقلم أسماء المصرى

الفصل الثالث أحببت طر.يدتى

ضحك ضحكه رجوليه خطيره و هتف فارس مازحا
# طب افتكرى ان قلتلك بلاش اطلقت ضحكه سافره كلها انوثه و هى تقول
# ده انت ليك فى افشات الافلام بقا! بمزاح و مشاكسه هتف
# جدا فهم واقفا و رفعها اعلى كتفه و امسكها من قدمها وسط هتاف رفاق السوء فصفعها على مؤخرتها صفعه قويه صرخت هى على اثرها و ردد بضحك هستيرى
# افتكرى انى قلتلك بلاش

دلف بها الغرفه فبدء فى ممارسه الرزيله معها بصوره وحشيه و عنيفه فصفعها مرات متتاليه و قيد يداها بربطه عنقه و امسك حزامه ليضـ,ـربها به على جسدها العارى وسط صراخها الهائل و ضحكاته المستمتعه و هتف مقهقها
# مش قلتلك بلاش

رمى حزامه ارضا و بدء بخلع قميصه القطنى و اقبل عليها بجسده مثبتا يداها اعلى راسها و فور شروعه فى مضاجعتها تمثلت صوره وجه ياسمين بعينيها و شفتاها ذات الحمره الطبيعيه فنفض تلك الهواجس عن راسه على الفور ليكمل ما بدءه
~~~~~~~~~~~~~~~
جلس الجميع معا ليتحدثوا عن احداث اليوم فتسائل محمود بحيره
# يا بنتى و هو انتى بس ايه اللى وقعك مع الراجل ده؟ ده بنى ادم شرانى و مؤذى

اجابته بحيره
# يا عمى و انا كنت اعرفه منين بس؟ شاكسها ياسين:
# ازاى يا بنتى؟ ايه مشفتيش ولا ورقه ولا توقيع فيه اسمه؟ بلاش الورق طيب القضايا ما هى كلها باسمه اماءت رافضه و رددت
# لا طبعا كل الاوراق مكتوب عليها مجموعه شركاء الشركه العالميه، لكن مفيش اسامى خالص اجابها ياسين بتفصيل
# يا بنتى هو ليه 55 فى الميه من اسهم الشركه و الباقى بتاع عيلته و جزء فى البورصه

هتفت بجهل
# انا مش فاهمه… هو مش فى شركتين فى السوق بتعمل اجهزه منزليه؟ واحده ماركتها جاكوار اللى هى الفهد و التانيه العالميه و المفروض انهم منافسين لبعض ضحك ياسين و اجابها باستفاضه
# يا بنتى افهمى هو عمل شركه ليه لوحده بره شركه العيله و بعد كده فضل يكبر فى نصيبه فى العالميه لما بقى معاه اكبر نسبه اسهم فبقى ليه حق الاداره…يعنى عمل زى احمد حلمى ما قال، كل نفسك قبل ما حد تانى ياكلك

ضحكت ياسمين هاتفه
# اها فهمت تدخلت هدى تهتف بتعجب
# ماشاء الله الاتنين بتوعه؟!! اجابها ياسين
# اه يا ماما بس سايب اداره العالميه لجوز اخته زفرت ياسمين حانقه و رددت بسبه نابيه
# الفلوس مع التيوس صحيح، قليل الذوق و متعجرف و مغرور عقب عليها جدها
# بس برده مكنش يصح تغلطى فيه تدخلت هدى كعادتها تهتف باستنكار
# ما هى كل ما تسيب شغل بتلاقى غيره، ليها حق تعمل اكتر من كده

نظرت لها ياسمين بحزن و اجابتها بضيق
# هو يعنى يا طنط كان المفروض انه يغلط فيا و انا اسكت؟ خرج صوت ياسين المستنكر
# خلاص يا جماعه اهى عدت على خير كفايه كلام فيه الموضوع ده
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ عاد فارس لڤيلته منهك القوى فارتمى على فراشه و اغمض عينه و لكنه فور اغلاقه لعينه رأى طيفها و تذكر وقفتها على المقعد بجسدها المهلك لرجولته و تذكر تناقرها معه فى الحديث المستفز لغروره فحدث نفسه غاضباً متوعداً
# بت مستفزه فورتلى دمى، انا حعرفك مين هو فارس الفهد؟

شرد قليلا فى ملامح وجهها التى حفرت فى راسه
فهتف مستنكرا
# حتى اللينسيز اللى حطاها مستفزه، لون عجيب
~~~~~~~~~~~~~~ مرت عده ايام و فارس شارد دائما فيما حدث فى مكتب مصطفى فدخل عليه مازن ليجده على هذا الحال فردد بقلق
# باشا، مالك سرحان ليه؟ مش عاجبنى بقالك كام يوم اجابه بهدوء
# مفيش يا مازن ضغط الشغل بس هلل مازن بمزاحه المعتاد
# و لا المزه بتاعه المره دى اكلت عقلك؟

رمقه بنظره ممتعضه متقززه و اجابه بسخريه
# مزه مين يا بنى انت؟ دول كلهم كسر ضحك و ردد
# حرام عليك ده البت لوزه مقشره يا ريتنى ما سبتهالك يا اخى اضاف فارس بتهكم
# يا بنى كتر الشواحن بوظ السوكت قهقه الاثنان عاليا ليستانف مازن الحديث متسائلا باهتمام
# طيب قولى مالك بجد. قص عليه فارس ما دار فى مكتب مصطفى و اعرب عن مدى استيائه من تلك الفتاه التى و من وجه نظره وقفت له بالمرصاد و تحدته فتعجب مازن و تسائل بحيره
# انت قصدك على ياسمين؟ البنت الجديده الكيوته دى؟

اجابه الاخير بايماءه خفيفه مرددا
# قصدك الغلباويه الغلاطه العناديه هتف مازن
# حرام عليك، دى حته سكر رفع حاجبه الايسر و ردد بتهكم
# شكلك ريلت ولا ايه؟ ابتسم مازن و ردد
# و ليه لا؟ بس للاسف البت دى ملهاش فى السكك دى امتعض وجه فارس و ردد معترضا
# هو انت لحقت تعرف سككها؟ دى مبقلهاش 3 شهور شغاله روحت انت فيهم كام زياره يعنى؟ اقر مازن واقعا
# بيبان يا فارس…. الدوغرى بتبان و اللى ليها فى الليله بتبان

سخر منه بشده
# لا و انت خبير…… مفيش واحده ملهاش فى الليله، بس كل واحده و ليها داخله مختلفه اعترض مازن بضيق
# لا يا فارس فى بنات كتير محترمه و مش معنى ان كل البنات اللى فى سكتنا كده يبقى نعمم الكلام اتكئ فارس بمقعده و امسك سيجاره و اشعله و هتف متسائلا
# ادينى مثال واحد و انا اصدقك اعترض مازن بحده و عصبيه
# فى امثله كتير، بس انت مش شايف غير العينه اللى بتقع قدامك….و لو كلامك صح يبقى اختى و اختك من ضمن العينه اللى بتتكلم عنها

زفر بحنق ثم نظر له و سأله
# اخواتنا البنات زيهم يا فارس؟ اماء فارس بلا فاضاف مازن
# يبقى متعممش…. و اكبر دليل كارما و دهب، الاتنين شغالين مع بعض فى نفس المكان و بنفس الظروف…واحده منهم عمرنا ما شفنا منها اى تصرف غلط و لا تلميح و لا غمزه و التانيه ما كدبتش خبر حتى بعد ما قلتلها على مزاجك ظل يسحب انفاس سيجاره الباهظ و هتف
# ده مش حيغير حاجه من اللى انا عايزها

رمقه بنظرات متفحصه و ظل صامتا فعاد مازن يهتف بحيره بعد ان قطع صمته
# طيب انت ناويلها على ايه معاها؟ اجابه فارس بخبث و عيون تلمح بالشرر
# ناوى على كل خير ان شاء الله هتف مازن بحزن
# انا عارف البصه دى…. ربنا يحميها من شرك نظر له فارس بغضب و زغر بعينه و امسك بقبضه يده ضاغطا على مفاصل اصابعه ثم طرق بها على سطح المكتب و ردد
# ما اعتقدتش ان دعوتك حتستجاب
~~~~~~~~~~~~~~~

جلس كل من ياسمين و ساندى و ياسين يتناولون وجبه الغداء وقت الاستراحه بعد ان مر بضعه ايام و لم يحدث اى شيئ يذكر فى مجريات الامور فهتفت ساندى
# اعتقد ان كده الموضوع عدى و لا ايه رايك؟ اجابت ياسمين بحيره
# معرفش اهو من يومها و مفيش جديد عادت ساندى تردد
# يابنتى زمانه نسى اصلا هو حيفتكر ايه ولا ايه؟ اجابت بتمنى
# يا ريت فعلا… احسن طنط هدى عملانى شغلتها فى الرايحه و الجايه تتكلم و كأنها مستنيه اليوم اللى اسيب فيه الشغل!!

ابتسم ياسين بسمه سطحيه على وجهه و ردد
# متشغليش بالك بماما انتى المفروض حفظتيها اقرت ياسمين بمزاح
# حفظتها، اه و مع ذلك لسه بتقدر تبهرنى اعتدل ياسين بجلسته و تحدث بجديه
# المهم سيبك من الموضوع ده عشان انا كنت عايز اتكلم معاكى فى موضوعنا بقى ،كل ما اجى افاتحك فيه تتهربى نظرت ياسمين الى ساندى فهى تعلم مشاعرها ناحيته و تشعر بالحرج الشديد فهتفت بتهرب كالعاده
# هو ده برده مكان للكلام ده؟

هتف بفروغ صبر
# امال فين؟ لا البيت نافع و لا الشغل نافع و لا بتوافقى نقعد فى مكان مع بعض، طيب اكلمك فين؟ ما تقوليلها حاجه يا ساندى قوست ساندى فمها و هتفت بصوت مختنق
# قوليله رايك و ريحيه اجابت الاخرى
# المشكله ان ردى مش حيعجبك سأل
# ليه؟ اجابته بحرج
# لانى مش موافقه، انت اخويا و مش عارفه اشوفك غير كده و لا حتى حينفع تبقى غير كده

حاول تغيير قرارها فهتف بحزن
# بس انا بحب…. قاطعته ياسمين توضح له الامر
# انت بس وخداك الجلاله عشان مامتك تبطل تضايقنى، بس انت كده بتخليها تزود فى تصرفاتها معايا حاول طمأنتها فردد
# انا كفيل انى اسكتها خالص ضحكت بسخـ,ـريه قـ,ـاتله و هتفت
# يا بنى و لا انت و لا امه محمد كلها تقدر تسكتها، و بعدين انا بحلم باليوم اللى اتجوز فيه عشان بس امشى من قدام مامتك، فانت بقى عايزنى اعيش معاها عمرى كله؟

حاول مراضاتها فهتف
# حجيبلك شقه بره مش حعيشك معاها هتفت برفض قاطع
# كفايه انك عايزها تبقة حماتى، يا نهار اسود اذا هى عامله فيا كده و انا بنت سلفتها اللى بتكرهها مع انها ماتت امال لو بقيت مرات ابنها، لا يا عم الله الغنى خلينا اخوات احسن ردد ياسين بتوسل
# ياسمين اسمعينى بس……. قاطعته ياسمين بفروغ صبر
# يا ياسين خلاص بقى قفل على الموضوع ده و شيله من راسك
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

دخلت تلك السيده الانيقه مكتب السكرتاريه و طلبت مقابله فارس فهللت كارما ترحب بها
# اهلا اهلا و سهلا فريده هانم، حالا حبلغ فارس باشا بوجودك دلفت كارما لفارس و ابلغته بوجودها فسمح لها بالدخول لتردد فريده مرحبه بمازن الذى يجلس امام فارس
# ازيك يا مازن؟ و بابا و ماما عاملين ايه؟ اجاب بايجاز
# كلهم بخير، استاذن انا ولج للخارج فاقتربت فريده لتجلس على المقعد بكل ثقه و هتف
# ازيك يا فارس، اخبارك ايه؟

لم يجب على سؤالها بل سألها هو بحده
# جايه ليه؟ انا مش قايلك ميت مره متجيش هنا زفرت بحتق و هتفت
# ما انت لو بترد على تليفوناتى مكنتش جيت هتف بغل
# و عايزه ايه؟ اجابت بتلعثم و حرج مصطنع
# كنت عايزه مبلغ كده……. قاطعا بصياح
# طبعا عايزه فلوس، هو انتى بتعرفينى غير عشان كده؟ صرخت فريده بحده توبخه
# ولد اتكلم بادب متنساش انى امك

هزء فارس من طريقتها المصطنعه و هتف ضاحكا
# لا و الله بجد… امى؟ تصدقى كنت ناسى، بصراحه انا مش فاكر غير انك مرات عمى و بس هتفت باستنكار
# احنا مش حنخلص من الحكايه دى بقى، انت ايه مبتزهقش؟ و بعدين انت بتتكلم عن الفلوس… هو انا مش ليا نصيب فى الشركه و لا ايه؟ اجابها بهدوء حذر
# اه عايزه من ارباحك يعنى مش منى؟ عموما اجتماع مجلس الاداره الشهر الجاى تقدرى تطلبى فيه اللى انتى عيزاه

هتفت فريده بضيق
# بقولك محتاجاهم دلوقتى تقولى الشهر الجاى!!

انت في الصفحة 2 من 4 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى