
رددت الاخرى : ده محامى كبير ومعارفه اكبر و يقدر يلاقى شغل بسهوله اجابت بالرفض معلله: لا طبعا اناو لو حاكه فى دماغه مش حيخلى و لا شركه تقبل تشغله…. المهم انتى بلغيهم انى عندى اوفر تايم نرمين: حاضر ظلا يعملا بجديه حتى تعدت العاشره مساءا فترددت ياسمين فى التحدث معه و لكنها قد مكثت خمس ساعات اضافيه و تأخر الوقت كثيرا فقررت التحدث لتهتف بتردد: كده كل الملفات اتراجعت يا فندم، حضرتك حتحتاج منى حاجه تانى؟
اجابها بصيغه آمره : هاتيلى تصميمات الهياكل اللى مُقترحه علينا ابتلعت لعابها و سألته بتلعثم : طيب.. هو لسه كتير على ما نخلص؟ عشان بس اطمن اهلى…. قاطعها فارس و كانه انتبه لتوه للوقت : هى الساعه كام؟ اجابت باستسلام : الساعه عشره و ربع لمعت عينه بالدهشه و هتف : ياااه ده انا سرحت، خلاص نكمل بكره تقدرى تتفضلى انتى ياسمين: و حضرتك؟ اجابها و هوو يعيد انظاره للاوراق التى امامه : حخلص الملف اللى فى ايدى و حمشى، يلا انتى عشان متتاخريش
ابتسمت بسخريه محدثه نفسها: هو انا لسه حتاخر!! فتحت هاتفها على تطبيق استخدام السيارات ( اوبر) لتظل تبحث عن سياره فى تلك المنطقه النائيه و لكن تاخُر الوقت حال دون ذلك فوقفت حائره، و بعد مرور وقت قصير وجدت بعض سيارات الاجره تمر من على الجانب الاخر فعبرت الطريق املا ان تجد ما يقلها لاقرب موقف للاجره اثناء وقوفها بمفردها فى الظلام وجدت سياره اجره تقترب منها و هى تضيئ انوارها الاماميه فلا تستطيع تحديد نوعيتها و لكنها قررت المجازفه بايقافها فليس بيدها حيله فقد اقتربت الساعه الى الحاديه عشر
وقفت السياره لتكتشف انها سياره سياحيه تقل بعض الشباب عائدين من رحله و يبدو عليهم السكر و العربده فشعرت بالذعر من هيئتهم و ابتعدت للوراء و هى تخبر السائق : لا خلاص متشكره اتفضل اخرج احد الراكبين رأسه من النافذه هاتفا بصوت ثمل : ما تيجى يا مزه نوصلك هو احنا حناكلك عادت بخوف للخلف اكثر و اكثر فشهقت فجاه فور نزول بعض من الشباب و محاولتهم سحبها داخل السياره و ردد اخر: تعالى بس و اللى حتطلبيه حتاخديه متخافيش
صرخت بحده و سباب : يا سافل يا حيوان سيبنى حاولت تخليص نفسها من براثنه فاقترب شاب اخر و حدثه : يا عم شيلها دى قد العصفوره، ده احنا حنعمل عليها حفله انما ايه تمام يتبع…………




