روايات

الفصل الخامس من رواية أحببت طر.يدتى بقلم أسماء المصري

الفصل الخامس أحببت طر.يدتى

ليقاطعها فجأه و هو ينقض على شفتاها ينهل منهما عسلهما ليتذوق اخيرا حبات الكرز التى تتساقط منها فيغوص معها فى بحورها و ما يزيد اكثر من رغبته هو استسلامها له بالكامل بل و مبادلته القبلات العاشقه الحالمه و هى تتحسس وجهه و تشد بيها على لحيته فيقوم بضمها اكثر و اكثر حتى تلتصق اجسادهما معا و يظلا هكذا لبعض الوقت استيقظ فجأه من نومه منتفضاً بفزع على اثر طرقات خفيفه على الباب فيصيح بخضه: مين؟ فى ايه؟

اجابته الخادمه باحترام : انا سنيه يا باشا، التليفون عمال يرن من بدرى قلت اكيد مش سامعه امسك الهاتف و اطفأ المؤقت زافرا بضيق و صاح بخشونه: طيب خلاص انا صحيت سألته سنيه باهتمام : احضر لحضرتك الفطار؟ اجاب بتجهم : لا مش دلوقتى عاد يلتقط هاتفه و نظر للساعه فوجدها قد تعدت السابعه و النصف فحدث نفسه بذهول : معقول بقاله نص ساعه بيرن و انا مش حاسس، للدرجه دى الحلم كان واخدك يا فارس……… انا ايه اللى بيحصل لى؟

ضغط باصابعه على الهاتف و فتح ملف الصور الموجود به ليطالع صوره لياسمين قد وجدها على صفحتها على تطبيق معروف للصور ( الانستاجرام) و قد حفظها على هاتفه و هو يردد لنفسه : انا عارف انا عامل كده ليه جبتها اعذبها راحت هى اللى سحرتنى، انا لازم الاقى حل لازم

ارتدى ثياب الفروسيه الخاصه به و نزل لاسطبل الخيول الملحق بالڤيلا ليركب حصانه و يعدو به فى الارض الواسعه محاولا نفض ذلك الحلم الغريب الذى اخذ يتكرر حتى اصبح هوس فارس الوحيد هو تقبيلها ليثبت لنفسه انها ستكون مجرد قبله مجرده من المشاعر كما اعتاد على عكس القبلات فى احلامه المؤججه بالمشاعر عاد ليستحم و ارتدى ملابسه فى عجاله ليذهب لعمله بدون تناول وجبه الافطار
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

شعرت كل من كارما و ياسمين بالغرابه فالساعه قد تخطت التاسعه و فارس لم ياتى بعد، فهما معتادتان على ظبط ساعتيهما على دخوله الشركه فى الثامنه و النصف فهتفت ياسمين بقلق: يكون تعبان ولا حاجه يا كارما؟ انا بقول تتصلى بيه اجابت الاخرى بسخريه: اتصل اقوله ايه؟ مجتش شغلك ليه؟ هتفت ياسمين مستنكره طريقتها الساخره : لا طبعا بس على الاقل تفكريه بالمييتنج اجابتها كارما بلا مبالاه: هو عمره ما اتاخر على مييتنج

زفرت ياسمين بضيق و رددت بحده : و اهو اتأخر و مازن بيه قاعد مع العملا بقاله ربع ساعه قطع حديثهما دخول فارس المفاجئ و هو يزفر فى ضيق فقفزت ياسمين فزعا مردده : فارس باشا، حضرتك جيت؟ نظر لها بتعجب و هتف باهانه: ايه السؤال الغبى ده؟، لا انا لسه مجتش ابتسمت كارما من اهانته لها و نظرت نظرات متشفيه فارتسم على وجهها ملامح الغضب و الضيق و رددت بتلعثم : انااا.. مش قصدى بس الاستعلامات تحت مبلغتنيش عشان كده مستقبلتش حضرتك عند الاسانسير

اشاح بيده امامها مردداً بنفاذ صبر: خلاص كفايه رغى، انا اصلا متاخر على المييتنج هتفت بحرج: اتفضل هم فى انتظارك فى المييتنج رووم تحرك فارس عده خطوات باتجاه غرفه الاجتماعات ليلتفت فجأه لياسمين و ردد بعصبيه شديده : هو جنابك مش حتشرفينا فى المييتنج ولا محتاجه عزومه؟ انتفضت بخضه و هتفت بضيق: كارما هى اللى بتحضر……. قاطعها بصوت هادر يرج اركان المكان ليسمع كل من بالطابق : كام مره اقول انك مسؤله عن شغل شركه السيارات… ما انتى شايفه ان كارما قاعده مكانها لانها فاهمه ان ده مش شغلها، لكن انتى غباء مستحكم و اصرار عليه كمان

عادت البسمه المتشفيه لوجه كارما التى شعرت بانتشاء من طريقته فى توبيخ ياسمين و ما ازاد الانر هو خروج العملاء برفقه مازن و دخول دهب على اثر صوته العالى ليشاهدون وصله التوبيخ اللاذع الذى تلقته ياسمين، لتنزل عبراتها من عيونها الملونه بغزاره بالرغم عنها بسبب اهانتها امام هذا الحشد ظل فارس يصيح بها هاتفا : حتفضلى متنحه كده كتير، اتحركى قدامى كفايه عطله اطرقت راسها بخجل و اتجهت صوب غرفه الاجتماعات و هى تمسح عبراتها بعزه نفس لينحنى مازن ليحدثها بهمس و بنبره حنونه : معلش متزعليش ما انتى بتشوفيه بيعمل ايه فيا!

اومئت راسها بخجل فمازن دوما يتعامل برقه مع كل الجنس الناعم كما يطلق هو عليه فابتسمت له ابتسامه مجامله و يحدث ذلك تحت انظار فارس الذى لا يتمالك نفسه فيعلو صوته موبخا مازن بعنف دون الاكتراث بوجود العملاء : افضل انت مقضيها غمز و معاكسه و شغلنا متعطل

تعجب مازن من طريقته فهو ان اعتاد على توبيخه الا انه دائما ما اعطاه هبيته امام العملاء فنظر له بضيق و فضل ان لا يجيب عليه فهو يعلمه جيدا و يبدو انه قد ايقن بانه قد مر بيوم عصيب فآثر السكوت على العكس من ياسمين التى اعتبرت حديثه الاخير اهانه اكبر لها بتلميحه الخفى عن ملاطفه مازن لها لترد بحده : هو حضرتك داخل متعصب علينا كده ليه؟ و احنا منتظرينك من بدرى و اذا الشغل اتعطل فهو بسبب تاخير حضرتك مش تقصير مننا ولا دلع زى ما حضرتك بتلمح

شعر مازن بالاسى عليها فور ان رأى نظرات الشر التى تتطاير من عين فارس و انتفاضته من مقعده فحاول مازن تدراك الموقف فسحبه من يده و اجلسه على المقعد على راس طاوله الاجتماعات و همس له برجاء : الناس بدءت تتضايق انت عارف الالمان و المترجم اللى معاهم شغال ترجمه مش عاتق، خلينا نخلص شغلنا و بعدها نتكلم اومئ راسه بالموافقه مضطرا و ابتلع غضبه رغما عنه و بدء الاجتماع و لكن ظل على حالته الشديده من الضيق طوال مده الاجتماع و الذى ظهر على اعصاب عنقه و تكويره لقبضه يده
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

نزل ساهر ( الاخ الاصغر لفارس من امه او كما يطلق عليه اخر العنقود) على الدرج الداخلى لڤيلة والده و جلس على مائده الافطار و هو ينظر لابويه و اخته چنى التى تكبره باعوام قليله فهتف : ماما!! اجابت فريده : نعم ردد ساهر بتوتر : بصى فى رحله تبع المدرسه و انا رايح معاهم تدخل مدحت بالحديث هاتفا بضيق: رايح معاهم…مش عايز اروح كانك اخدت القرار يعنى؟ هتف بتذمر : كل صحابى رايحين حقولهم ايه؟ حاخد رأيى ماما و بابا

ضحكت فريده بسخريه هاتفه : لا طبعا ما انت كبرت خلاص يا بتاع الثانويه العامه صاح ساهر بضيق و تذمر : يا جدعان بقى حرام عليكو و الله ثانويه دولى ملهاش علاقه بالثانويه العامه بتاعتكم دى ردد والده بالموافقه: خلاص روح، بس هى على فين الرحله دى؟ اجاب : Tour in Europe ( جوله سياحيه باوروبا) هتفت فريده بفضول : و دى بكام؟ اجابها بلامبالاه: about 2000 يورو ده غير مصروفى

اعترضت بخضه و هللت بذعر : كام؟ انت اتجننت؟ لا طبعا مش موافقه اصلا ارباح الشركه كانت قليله السنه دى و مفيش مجال للمصاريف الاوڤر دى كلها هتف ساهر ببلاهه: هو مش انا كمان بقى ليا اسهم، خلاص اخد ارباحى ضحك مدحت على غبتء صغيره و هتف مفسرا : الارباح بتتوزع مره فى السنه يا فالح يعنى لسه بدرى تحدث بتذمر و ضيق : و العمل، انا حروح يعنى حروح

لمعت الفكره براسه فهتف مدحت بدهاء: اقولك….. روح اطلبهم من فارس و هو مش حيتاخر عنك،انت عارف انه بيحبك شعر بالحرج فردد رافضا : لا طبعا انا مش ممكن اطلب منه كفايه انه بيدفعلى فلوس المدرسه، كمان اروح اطلب منه فلوس الرحله!! ردد مدحت ببرود محاولا اقناعه : ده اخوك الكبير و ليك حق عليه و بعدين هو لا متجوز و لا ناوى يتجوز يبقى فلوسه دى لميين؟؟ تدخلت چنى اخيرا بضيق بعد ان ظلت صامته تستمع لحديثهم : انتو بجد حاجه لا تطاق، و الله فارس ربنا كرمه انه بعد عنكم عايزين منه ايه؟

صدح صوت مدحت المستفز بتهكم: المحاميه چنى وصلت، اهلا بيكى معانا
~~~~~~~~~~~~~~~~ انتهى الاجتماع و ودع فارس العملاء و رافقهم مازن لخارج الشركه و عند محاوله ياسمين مغادره غرفه الاجتماعات اوقفها فارس بعنف فامسكها من رسغها بصوره آلامتها كثيرا و اغلق الباب بقوه لتنتفض هى فزعا و تنتظر بترقب وصله من التوبيخ الحاد مر بعض الوقت و هو ممسك برسغها و لا يتحدث فقط يصر على اسنانه و يزيد ضغطه على يدها و هى تقف بجمود تحاول اخفاء المها

عاد مازن للغرفه بعد ان ودع العملاء فوجد هذا المشهد فاقترب من فارس و حدثه بهدوء : فارس اهدى خلاص حصل خير، و ال clients ماشيين مبسوطين نظر له بجمود مخيف و هتف بصوت خشن : روح مكتبك يا مازن ابتلع مازن لعابه بقلق فهو ادرى الناس به ليردد متسائلا : فارس…. انت ناوى على ايه؟ احتقنت عيناه بغضب مخيف و صاح بحده : مش حعيد كلامى تانى

استسلم مازن لرغبته خرج و هو يقوس فمه بقلق من رده فعله و لكن لا بيده حيله و اتجه لمكتبه، اما فارس فظل ينظر لياسمين بتحدى و اقترب منها و ردد بصوت خشن و متحشرج : عمر ما حد قدر يتحدانى و يرد عليا كل كلمه بقولها زيك هتفت ياسمين محاوله تبرير ردها: يا فارس باشا……. قاطعها بعنف و هو يضـ,ـرب الحائط المسنده هى عليه بقبضته و هو لا يزال ممسك برسغها : اخرسى، و اياكى اسمعك تتنفسى حتى

دبت القشعريره فى جسدها بالكامل لتنتشر باوصالها وصولا لاطرافها فيشعر بيدها ترتعش اسفل كفه المطبق عليها فاغتر بنفسه و ردد بغرور: لا لا لا مش عايزك تترعشى كده، انا عايز ياسمين القويه اللى بتقدر تتحدى فارس الفهد… و لا خوفك منى دلوقتى حيخليكى تقلبى كتكوت؟ تصنعت القوه و هتفت : انا مش خايفه اناا…… قاطعها مره اخرى بتحدى: ايوه كده، انا عايز ده، عشان يبقى اللى انا ناويلك عليه حلال فيكى

عادت ثقتها بنفسها فور آخر كلماته و كانها الحافز الذى دعمها فهتفت بقوه : على فكره انا موظفه عندك مش عبده ابتسم بغرور و سألها بسخريه : يعنى انتى اللى بتشتغلى عندى مش العكس صح؟ املءت مجيبه : ايوه طبعا بس مش معنى كده……..

قاطعها بعنف و هو يطوق عنقها بقبضته و يده الاخرى لا تزال ممسكه برسغها و قام بخنقها فحاولت تحرير نفسها من براثنه بيدها الاخرى و لكنه و بسهوله كبيره امسكهما معا بيد واحده و ظل يضغط على عنقها و هو يردد بصوت مخيف : مصره تتعلمى مين هو فارس الفهد بالطريقه الصعبه، بس انا معنديش مانع فى ده ظل ينظر لها بتحدى و هتفت و يحدق بحدقتيها فلاحظ تغيير لونهما اثناء حديثه من اللون الاخضر الى الازرق الصافى فرمقها بتعجب و ردد مازحا و هو يتركها و يخطو خطوه للخلف : عيونك اغرب عيون شفتها فى حياتى

تنفست الصعداء بعد ان تركها و سحبت انفاسها ببطئ و فركت رقبتها لتزيل اثره من عليها و هى تحاول استجماع شجاعتها المزيفه و التى تختبئ فور غضبه فرددت بضيق : حضرتك اللى غريب و الله، انا بجد بفكر جديا فى الاستقاله ابتسم ساخرا و اماء بالموافقه هاتفا : و ماله و حقبل الاستقاله بتاعتك فورا و معاها جواب رفد الاستاذ مصطفى…. مش انتى برده عارفه ان مصيرك مربوط بمصيره و لا نسيتى ؟

هتفت بعزه نفس : لا منستش بس البنى ادم له طاقه تحمل برده سحب نفسا عميقا بداخله و زفره على مهل و تحدث بصوت رخيم محتد : برده مصره تردى عليا كلمه بكلمه ، بصى يا ياسمين هى كلمه ورد غطاها انا عايز الناس اللى شغاله عندى تقول 3 كلمات و بس و صدقينى الحياه ساعتها حتبقى اسهل كتير عليكى لو عملتى زيهم ظلت صامته تنظر له منتظره منه ان يكمل فاعقب و هو يرفع ثلاث اصابع من يده : حاضر و طيب و نعم، تعرفى تقوليهم؟

هزت راسها باعتراض ليقوم بتكبيل يديها مره اخرى و الضغط على رقبتها و ردد بتحدى : يلا قوليهم ورا بعض …….. هااا ردت باختناق و عبراتها تنزل على وجنتيها : حاضر و طيب و نعم تركها فور ان اكملت الكلمات مصفقا بيده بصوره مستفزه و هو يقول : برافوو عليكى شطوره…… اتفضلى على مكتبك …. اه و هاتيلى فطار و قهوه تعجبت من طلبه فهو لاول مره يطلب منها تجهيز طعام لاجله فهتفت بدهشه : حضرتك مفطرتش لحد دلوقتى؟

اجابها على الفور : اه و جعان فبلاش رغى و روحى حضريلى فطار اماءت مستفسره : حاضر… فى حاجه معينه تحبها؟ اجابها بملل : اللى تلاقيه فى الكافيتريا بس الاهم القهوه من ايدك اجابته بطاعه : حالا خرجت و هى تفرك يديها و رقبتها من آثار يديه عليها ليظهر عليها بعض الكدمات باللون الازرق و فى نهايه دوام اليوم تقوم كارما و ياسمين بجمع متعلقاتهم الشخصيه و تدخل دهب محدثه ياسمين : انا حطلب اوبر عشان نروح مع بعض

اماءت موافقه و رددت : طيب بس استنى شويه لما فارس باشا يخرج من مكتبه دهب: طيب خرج فارس فوجد الجميع مستعد للمغادره فنظر لهن بخبث و ردد : خلصتو اشغالكم و مروحين؟ هتفت كارما و هى ترمقه بنظرات عاشقه موحيه : كله تمام يا باشا هتف بجديه : طب اتفضلو سألته كارما باهتمام : و حضرتك مش حتروح؟
نظر لها ببسمه ماكره و اجابها بخبث: لا انا لسه ورايا شغل

تحركن ثلاثتهن للخارج و لكن اوقفهن صوت فارس الاجش مناديا ياسمين : ياسمين، انتى حتفضلى معايا هتفت بتساؤل: اعمل ايه؟ مش فاهمه اجابها و كأنه امراً عادياً : انا لسه عندى شغل و عايز الAssistant بتاعتى معايا، عندك اعتراض؟ اماءت بلا و هتفت : لا… بس الساعه دلوقتى……… اقترب منها فارس امام كارما و دهب قام بخنقها بيد واحده و تحرك بها للخلف حتى استندت على الحائط قاصدا اهانتها امام زميلاتها فشهقت دهب فزعا ليردد مستهزئا : انا علمتك انهارده 3 كلمات فكراهم؟

اومئت راسها بالموافقه وسط نزول دموعها بغزاره دون ادارك منها ليعقب فارس ببرود : مكانش فيهم كلمه (بس) … قوليهم كده تانى عشان متنسيهومش ابتلعت لعابها بحزن و هتفت بانكسار: حاضر و طيب و نعم تركها فارس فور ان اتمت جملتها و نظر لزميلاتها و ردد بغرور و انتصار : يلا روحو انتو عشان متتاخروش، ياسمين عندها اوفر تايم تحركتا باستسلام فى اتجاه المصعد و جلست ياسمين على مكتبها فنظر لها فارس بغضب لتفهم على الفور فهبت واقفه مره اخرى احتراما لوجوده فردد بجديه: اعمليلى قهوه و هاتى ملفات عروض شركات الصلب

اماء بخضوع مجيبه : حاضر ابتسم فارس بتفاخر و هو يرى صنع يديه و دخل مكتبه ليستكمل اعماله، و بدء ياسمين فى اعداد القهوه و هى تهاتف نرمين لتقص عليها ما دار من احداث فهى المقربه لديها و تعلم كل كبيره و صغيره تخصها لتهتف الاخيره بخوف: يا لهوى يا ياسو ده مجنون، يا بنتى انفدى بجلدك اجابت بحيره : طيب و اونكل مصطفى ذنبه ايه؟ ده هو انهارده اكدلى انه حيرفده

انت في الصفحة 3 من 4 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى