روايات

الفصل الحادى عشر من رواية أحببت طر.يدتى بقلم أسماء المصرى

الفصى الحادى عشر أحببت طر.يدتى

_ اخدها لفه لمعت عينه بغضب شديد و انطلق يمسكه من تلابيبه و هزه بصوره عنيفه ليهدر بصوت جهورى اجش انتبه له الحاضرون
_ ما تحترم نفسك يا حيوان، و اتفضل غور من هنا انت مش مرحب بيك فى الحفله اسرع مازن و كارما بالاقتراب من فارس فى محاوله لتهدئته و لكن دون جدوى ليخرج جمعه شاهين و هو فى قمه احراجه و متوعدا لفارس برد تلك الاهانه
_ ماشى يا فارس و الله لهدفعك تمن الاهانه دى غالى اوى

تابعت ياسمين احداث اشتباك فارس بجمعه شاهين من على بعد لتتفاجئ باقتراب فارس منها و عيونه تطلق شرر مريب و سحبها بقوه من ذراعها و خرج بها خارج ابواب القاعه ليسند ظهرها على احد الحوائط و يستند بيديه الاثنتان الى جوارها لتصبح حبيسته ابتلعت ياسمين لعابها بذعر متسائله
_ فى ايه يا باشا انا عملت ايه؟ تنفس بغضب و صاح
_ ايه، زعلتى على البيه المعرفه القديمه؟ ردت بخوف
_ ممكن تهدى؟

حاول فارس تمالك اعصابه فاخذ نفسا عميقا و زفره ببطئ و رد بعصبيه
_ ادينى هديت ابتسمت ابتسامه خفيفه محاوله تهدئته و وضحت
_ كده هديت؟ عموما لو حضرتك بصيت فى ال CV بتاعى هتعرف انى كنت شغاله فى شركه شاهين قبل ما امشى و اشتغل فى العالميه اعقب بغضب
_ حتى لو!….. ده يديه الحق انه يمسك ايدك و يقرب منك بالشكل ده و انتى واقفه بكل استفزاز تضحكيله؟

شعرت بالاهانه من تلميحه فاجابته بحنق
_ افندم؟ اولا انا اتفاجئت بالحركه دى و اكيد مكنتش موافقه على التجاوز ده، و ثانيا انا كان لازم افضل مبتسمه عشان دول ضيوفك و غصب عنى لازم اهتم بيهم عشان ده شغلى و ثالثا وده الاهم حضرتك باى حق تكلمنى كده و تتهمنى بالشكل ده ؟ اظن حضرتك مشفتش منى اى تصرف يخليك…….. فاجئها فارس بوضع اصبعه على فمها لمنعها من التحدث لينحنى بخفه مقربا وجهه منها و قال بغزل
_ بس ايه الجمال ده؟ الفستان يجنن عليكى

تعجبت منه و ابتسمت بعذوبه و هى تبتعد بوجهها للجانب الاخر محاوله تجنب اصطدام وجهها بانفاسه الحارقه لترد بخجل
_ خلصت تهزيق و دخلت للمعاكسه كده من غير فواصل قبلها على حين غره قبله صغيره على طرف شفتاها فبالكاد تلمست شفتاها و رد بعذوبه
_ حلو الفاصل ده ؟ ارتبكت ياسمين من فعلته المفاجئه لتدفعه بعيدا بغضب و تهتف بعصبيه و هي ترفع اصبعها محذره
_ اياك تعمل كده تانى !! و اوعى تتخطى الحدود اللى بينا

ابتسم ابتسامه خبيثه و اقترب منها و بسرعه قضم اصبعها المرفوع فى وجهه وسط ضحكاته العاليه لتمتعض ياسمين فى ضيق
_ فارس باشا من فضلك، متخلنيش اندم على تصرفاتى معاكى همس فارس بخفه و هو يقرب وجهه من عنقها فلفحت انفاسه الساخنه وجهها
_ مش عايز حد يكلم القمر ده غيرى، و لا حد يشوف الشمس دى غيرى و لا حد يلمس الكريز ده غيرى ازداد ارتباكها لتدفعه مره اخرى فى صدره و تحاول التحرك ليقول بمزاح
_ اه يا قلبى….. اه يا قلبى اه قلبى

ضحكت ياسمين على مزاحه لتهمس بخجل
_ هو حضرتك عايز منى ايه؟ اجاب بجديه
_ عايز نقرب من بعض ابتلعت بحرج و هتفت
_ بس حضرتك….. قاطعها فارس بمداعبه
_ من غير بس، انا عايز نقرب من بعض و لو انتى كمان عايزه ده يبقى متفضليش تبسبسى و تنونوى يا قطه، لكن لو مش موافقه فانا عمري ما باخد حاجه غصب عن حد شعرت ياسمين بالحرج من حواره الصريح معها فنظرت للارض فوضع اصبعه اسفل ذقنها و رفع وجهها ليقابل وجهه و نظر فى حدقتى عيناها الملونتين ليبتسم ابتسامه عذبه و سألها
_ ها قلتى ايه؟

ارتعشت بداخلها على اثر حركته المباغته فقد امسك بخصلات شعرها و ظل يخلل اصابعه بداخلها و هو محدقا بها و صرح بثقه
_ انا هعتبر سكوتك انك موافقه، الا لو كان العكس ؟ انحنى ليطبع قبله حانيه على وجنتها ولكنها اوقفته مهدده اياه بحده و جرأه
_ بس برده من غير تجاوزات أومأ خاضعا و ردد
_ ماشى كلامك، من غير تجاوزات بدأت فقرات الحفل بحضور احدى الفرق التى يعزف و يغنى افرادها بالاغانى الغربيه، التقطت اعين الفرقه اثناء استراحتهم تلك الواقفه بجوار صاحب الحفل و يبدو عليها الوقار فتقول احدى العازفات
_ البنت دى شبه ياسمين جدا

لتنظر فتاه اخرى و تؤكد بابتسام
_ دى مش شبه ياسمين، دى هى ياسمين نفسها تعجبت الفتاه الاولى
_ معقول طيب ازاى ده باين عليها انها position جامد جدا و لا الدريس اللى لبساه هتفت الفتاه الاخرى
_ هى طول عمرها شاطره و اكيد جمالها ساعدها، ما تيجى نسلم عليها توجها اليها فتفاجئت من وجودهما وسط قبلات و احضان الاشتياق و السؤال عن الاحوال فهتفت ياسمين متسائله
_ الباند ده بتاع رامى؟

اجابت الفتاه الاولى
_ ايوه اصل احنا قررنا الاحتراف و بقينا زى ما انتى شايفه بناخد حفلات كبيره ابتسمت بفرحه و هتفت بفخر
_ و الله برافو عليكم، يا بختكم تحدثت الفتاه الثانيه تسألها باهتمام و اطراء
_ و انتى ايه التغيير ده؟ بقيتى سيده مجتمع راقى ولا ايه؟ ابتسمت الفتاه الاولى هاتفه
_ اه شبه الستات اللى بنشوفهم فى الحفلات اللى بنروحها عقبت ياسمين بمزاح
_ لبس البوصه تبقى عروسه

لتجد صوت رجولى خلفها يردد بشكل مفاجئ
_ و لما انتى بوصه امال دول يبقو ايه ؟ ابتسمت بدهشه و صرخت بفرحه
_ رامى!! مش معقول وحشتونى جدا سلم عليها بحراره
_ لو وحشناكى بجد كنتى سألتى، و عموما احنا فيها تقدرى تنضمى لينا و نرجع ايام زمان زمت شفتيها بحزن و التفتت تنظر حولها و هى تقول
_ يا ريت ينفع بس خلاص بقى زى ما انت شايف بقى ليا Career و صوتى زمانه صدا

اقتربت كارما من ياسمين لتحدثها بحذر هامسه
_ ياسمين … فارس باشا عايزك استأذنت من رفاقها بادب هاتفه
_ اسفه بس العمل ينادينى قال رامى
_ متقطعيش كده و ابقى اسالى اومأت مجيبه
_ حاضر و الله اتجهت ياسمين لذلك الواقف بحنق و ضيق فاقتربت منه ببطئ و حذر تسأله بهدوء
_ حضرتك عايزنى؟ ضغط على اسنانه بغل و بضيق و رد بحده
_ هو انا كل شويه هتخانق و لا اضـ,ـرب حد بسببك، ما تتهدى و تقعدى فى حته

ابتسمت على الفور لغيرته عليها الملحوظه جدا لتقول بخبث و هى مطرقه راسها لاسفل
_ دول زمايلى فى الجامعه و يعنى من فتره كببره مشفتهمش قطع كلامهما صوت ذلك المطرب الواقف على منصه الغناء و الذى تنحنح ليقول
_ مساء الخير ….اتمنى ان فقرات الحفل تنال اعجابكم، لكن انا بطلب من الانسه ياسمين غزال الطلوع على الاستيدج

قوس فارس فمه فى ضيق و نظر لها نظرات ناريه و هى تتحرك ببطئ باتجاه المسرح لتصعد عليه و تقف الى جوار رامى الذى اضاف
_ ياسمين كانت فرد اساسى فى الباند ده قبل ما تقرر انها تسيب الغنا بس انا متاكد انها مفتقده الغنا و الوقوف على المسرح همست ياسمين بخجل
_ رامى … انت بتعمل ايه بس؟ انا موقفى حساس ابتسم لها رامى و قال بمرح
_ سبق السيف العزل و صوتك وحشنا

ليشير الى الفرقه فتبدء العزف بموسيقى الاغنيه الفرنسيه je suis malade بدأت بالغناء فى البدايه على استحياء و لكن سرعان ما تملكها احساسها لتصدح بصوتها عاليا فى عذوبه فتلمع اعين الحاضرين من تمكنها و سيطرتها على احبالها الصوتيه اقترب مازن من فارس فى ذهول و تعجب
_ ايه المواهب الجامده دى؟ انت كنت عارف ان ياسمين بتغنى فى باند؟ اجاب بضيق زافرا بأنفاس غاضبه
_ لا، بس اعرف انها بتغنى و صوتها حلو

رد مازن باطراء و دهشه
_ متمكنه جدا انتهت من الغناء ليتعالى التصفيق الحار و الهتاف فتنزل هى من على المسرح فى حرج وسط اطراء الجميع لها لتعود الفرقه الموسيقيه باستكمال فقرات الحفل اقترب فارس منها فور ملاحظته انها و اخيرا اصبحت تقف بمفردها وسط ترددها و قلقها من رد فعله فانحنى يهمس لها بغزل
_ ايه القمر اللى كان واقف بيغنى من شويه ده ؟

تنهدت براحه فهو لم يزعجه ما حدث لا بصوره شخصيه بعد طلبه بالارتباط منها ( على حسب ما فهمت من دعوته) و لا بصوره اجتماعيه لمعرفه رواد الحفل انها المساعده الخاصه لهذا الكيان الشامخ فتنهدت ببسمه ساحره ليقطع ابتسامتها تحول وجهه لحمره غاضبه فجأه و هتف بضيق
_ بس متعمليهاش تانى، و هعديها بمزاجى عشان بس هو موقف و اتحطيتى فيه، لكن لو اتكرر هقطع رقبتك….. مفهوم لم تتوان فى اظهار دهشتها من تغييره المفاجئ فتدمع عيناها لحظه من تحوله لتجيب بصوت مخنوق و هى تحاول كتم دموعها من الانهمار
_ مفهوم

نظر لعيناها الممتلئتين بالدموع ليشعر بوخزه قويه تضـ,ـرب صدره لا يعرف لما تملكه ذلك الشعور الذى لم يشعر به من قبل ليتناسى وجوده بالحفل و المدعويين و يقوم بسحبها اليه فتلمع عيناها بدهشه ليفيق فجأه على صوتها الخائف و هى تنبهه
_ فارس باشا…. الناس حاول تدارك الامر بعد ان وجد الأعين تصب تركيزها عليهما فامسك يدها و وضع الاخرى خلف ظهرها و سحبها نحوه و الصق جسدها المرتعش بصدره و اخذ يتمايل معها على انغام الموسيقى

اندهشت كارما مما يدور أمامها فشعرت بضيق شديد فهى طوال فتره عملها معه لم تجده و لو مره واحده قد راقص اى موظفه تعمل لديه مهما كانت مكانتها لربما يراقص ضيوفه من سيدات المجتمع كمجامله منه دققت نظرها اكثر و اكثر الى ما ترتديه ياسمين فهى تعلم جيدا ان ثمنه يتعدى راتبها اضعاف مضاعفه فمن اين لها به؟ لتفهم على الفور بان الامر لم يقتصر على المشاعر التى يكنها فارس لياسمين لتتمتم فى نفسها بتوعد
_ بقى انت فاكر انى ممكن اسيبك عشان تاخدك هى؟ ده بعدها، مبقاش ينفع اسكت خلاص انا لازم اتصرف
…………

على جانب اخر نظرت عائله فارس المليئه بالاحقاد و الكره له و هو يتمايل مع تلك الفتاه الجميله فانحنت فريده تسأل
_ مين البنت دى؟ رفع مدحت كتفيه لاعلى هاتفا
_ مش فكراها يا ديدا ؟ دى السكرتيره بتاعته، تلاقيها واحده من حريم السلطان فارس على وجهها دهشه و هتفت بتأكيد
_ لا…. فارس من امتى بيرقص بالشكل ده مع موظفه عنده ؟ البنت دى شكلها عرفت تسحبه ناحيتها ردت اخته ميار و هى ترمق ياسمين بنظرات متفحصه و كإنها تحفر معالمها فى ذهنها
_ البنت بصراحه جمالها مستفز و اكيد فارس مش هيسيبها

اردفت فريده توضح
_ لو هى بنت زى اى واحده بيعرفها شويه و يسيبها مكانش رقص معاها ، ما كلنا عارفين اللى بينه و بين كارما …عمره رقص معاها و لا حتى اتعامل بالشكل ده ، ده لازق فيها زى ضلها و لو بعدت هنا و لا هنا بيجرى وراها لمعت عين ميار مدهوشه تسأل بحيره
_ انتى متبعاهم اوى يا مامى اومأت مؤكده
_طبعا …ما هو لو صمتت عن الاستكمال فوصلهما معنى تلميحها ليعقب مدحت متحيرا
_ قصدك انه…..

قاطعته فريده مجيبه بإيجاز
_ الظاهر كده ضيق مدحت حدقتيه بشرر و تحدث بحذر و مكر
_ دى تبقى مصيبه لو حبها و لا فكر يتجوزها ده كده كل حاجه ممكن تروح تضايقت فريده و ميار من مجرد الفكره و هتفت
_ مش عارفه ايه ممكن يحصل !! خلينا بس نتاكد الاول انتهى الحفل وسط تهنئات المدعويين لفارس و تمنيهم له بالمزيد من النجاحات و التميز و بدأ المدعوين بالمغادره فإقترب مراد من فارس ليودعه هاتفا بألفه و موده
_ الف مبروك يا فارس و ربنا يزيدك يا حبيبى

احتضنه فارس و هو يرد بامتنان و حب
_ ربنا يخليك ليا يا عمى ارتفعت اخته الصغيرى على اطراف اصابعها و احتضته و هللت بفرحه
_ مبروك يا حبيبى احتضنها هو الاخر و ربت على ظهرها صعودا و هبوطا هاتفا
_ الله يبارك فيكى يا چوچو سألته بفضول
_ هو ساهر مجاش الحفله ليه ؟ اجابها و هو يلوى ثغره ببسمه ملتويه
_ عشان المذاكره طبعا ، انا اللى بيقعد معايا مبيدلعش

عادت تسأله
_ هو هيفضل قاعد عندك على طول؟ ابتسم لها و سألها باهتمام
_ وحشك ولا ايه؟ اومأت بدلال
_ بصراحه اه و نفسى اجى اقعد معاكم كام يوم اجابها على الفور بايماءه طفيفه
_ خلاص بكره هبعتلك السواق يجيبك تيجى تقعدى معاه بس اهم حاجه متعطلوش بعض عن المذاكره الامتحانات على الابواب هتفت بفرحه
_ لا متخافش اقتربت (دينا) زوجه مراد لتتحدث لابنها مازن و هى تهمس له فى اذنه و تشير برأسها باتجاه ياسمين
_ هي دي؟

اجاب و هو يركز انظاره عليها
_ ايوه يا ماما هي ابتسمت بحبور هاتفه
_ ما شاء الله زى القمر و صوتها حلو اوى كمان سألها بضيق
_ بذمتك مش محظوظ ؟ هتفت بتهكم
_ محظوظ بس فقري تدخلت بيرى اخت مازن فى الحديث لتتحدث بصوت مسموع و عال يدل على الفرحه
_ هي دي البنت اللى عجباك يا مازن؟ انتبه فارس لحديثهم فنظر لمازن بحنق و غضب ليسحبه من ذراعه و تحدث معه على انفراد فتجهم وجه مازن و هتف بخضه
_ ايه يا بنى مالك؟

صاح بعصبيه
_ انت بتستهبل، ما انا سالتك اذا كنت معجب بيها؟ هو انا يعنى هقف فى طريقك ؟ اجابه بخبث
_ انت بتتكلم عن ياسمين؟ صرخ فارس بضيق
_ اومال بتكلم عن مين؟ رفع مازن كتفيه كعلامه على عدم الاهتمام و اجابه
_ يا بنى و الله ما فى حاجه هدر بحده و النيران الحارقه تخرج من انفاسه
_ انا سامع كلامكم، ايه الحكايه؟ عندما وجده مازن على تلك الحاله آثر على التوقف عن التلاعب به و رد بمهادنه
_ اهدى بس و انا افهمك

فلاش باك******* فى ڤيلا مراد الفهد جلس مازن برفقه دينا التى عاتبته بحزن
_ كده برده يا ميزو، اهون عليك اشوفك كل فين و فين؟ اجاب بدبلوماسيه
_ معلش يا ماما و الله الشغل اليومين دول كتير اوى هتف مراد بخبث غامزا بطرف عينه
_ و انت الشغل واكل حقه معاك عشان المُزه يا نمس ابتهجت دينا و سألته بلهفه
_ صحيح يا ميزو حتعرفني عليها امتى؟ اجابها بتعجب رافعا حاجبه الايمن
_ قصدك مين ؟

لمعت عينها و نظرت له بضيق هاتفه
_ البنت اللى عجباك يا ميزو ضحك ملئ فاهه و هتف ساخرا
_ ايه يا جماعه انتو صدقتو ولا ايه؟ حزنت دينا و هللت بخضه
_ ايه؟….. هو انت كنت بتشتغلنى ؟كده برده ده انا كنت فرحت انك اخيرا هتتجوز رد بهدوء
_ لسه ربنا ماذنش يا امى تحدثت دينا برجاء
_ طيب ما لو البنت اموره كده ما تخطبها و تفرحنى يا بنى عشان خاطرى

ابتسم مازن بمكر هاتفا
_ مينفعش يا امى هتفت بحسره
_ ليه بس؟ مش قلت عنها حلوه و مؤدبه و بنت ناس يبقى ايه بقى اللى يعيبها ؟ اجابها و هو يغلق عينه باستسلام
_ يا ماما دى البنت اللى فارس بيحبها …و انا كنت برخم عليه بس لمعت عين مراد و اعتدل بجلسته يهتف باهتمام
_ تصدق انا حسيت كده و انتو عندى فى المستشفى، بس كدبت نفسى بعد كده لما قلت قدامه انها عجباك

زفر مازن انفاسه بحزن على حال من اتخذه اخا و رفيق درب هاتفا بضيق
_ هو مش عايز يعترف لنفسه انه بيحبها و انا بقى مش حسيبه الا لما يعترف ده اخويا و انا اكتر واحد فاهمه هتفت دينا بتضرع
_ ربنا يهديه……و يهديك عوده للحاضر **** نظر فارس بحنق و ادار وجهه للجانب زافرا بغضب و بحده
_ و انت ايه اللى يخليك تتكلم مع مامتك عنى ؟ ثم انت مالك بحبها ولا بكرهها ، ما تخليك فى حالك احسنلك

اجابه بتحدي
_ انا اخوك و بنصحك، اوعى تعمل معاها حاجه ترجع تندم عليها بعدين صاح بغرور
_ فارس الفهد مبيندمش اربد وجهه بالضيق هاتفا بفضول
_ يعنى انت مُصر على اللى في دماغك ؟ هلل بحده و توعد محذرا اياه بإيجاز
_ ماااازن شوح بيده كإسلوب اعتراضي منه على حديثه الذى يكاد يكون غير حقيقى هاتفا بضيق
_ خلاص براحتك….. انت حر اقتربت فريده من مازن و فارس لتردد بصوت حانى و هادئ مهنئه اياهما ببسمه واسعه مرسومه على وجهها
_ الف مبروك يا ولاد و من نجاح لنجاح يا رب

انعقد من بين حاجبى فارس بسخريه هاتفا بتنمر واضح
_ ياااه……. قد ايه كنت محتاج الدعوه دي، بجد مش عارف اقولك ايه؟ متنسيش تدعيلى و انتى بتصلى الفجر… انا عارف انك مبتفوتيش فرض زفرت فريده و ردت بغضب
_ انت بتتريق عليا يا فارس! مش عيب ده انا امك شئت ام ابيت و مهما عملت مش هتقدر تغير الحقيقه دي قضم داخل فمه بغيظ و رد بضيق
_ مقدرش اشيل اسمك من الاوراق الرسيمه…اه، انما اقدر اشيلك من حياتي

وقفت ياسمين فى ذهول من موقف فارس من والدته لتقترب من كارما و تسالها فى فضول هامسه
_ هو فى مشاكل بين فارس باشا و مامته ولا ايه؟ نظرت لها كارما بنظرات ممتعضه و اجابت بسخافه
_ قصدك بينه و بين عيلته كلها استنكرت جوابها و سألتها بصيغه إيجاب
_ ازاى ؟ ده بيتعامل مع عيله مازن بيه كويس جدا

انت في الصفحة 2 من 7 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى