روايات

الفصل الثامن من رواية عشق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد

الفصل الثامن عشق لم يسطو بعد

الفصل الثامن توجهت للباب لتفتحه وترى من الطارق وما إن فتحت الباب أصابتها الدهشة من الماثل أمامها .
إبتسم بحنو قائلا :- إيه يا بيبة مش هتقولى إتفضل يا خالو ولا إيه؟ تنحنحت بحرج قائلة :- أاابدا أنا آسفة يا خالو إتفضل. دلفا إلى الغرفة سويا ثم جلس مراد على الأريكة ونظر لها وجدها واقفة قبالته فهتف بحنان :-
تعالى يا حبيبتى إقعدى جنبى. إمتثلت لطلبه وجلست إلى جواره. ساد الصمت للحظات قبل أن يقطعه هو هاتفا بإبتسامة حنونة :- حبيبة خالو عاملة إيه؟ والواد فارس عامل إيه؟ لو عمل حاجة قوليلى وأنا هعلقهولك من ودانه .

ضحكت بخفوت قائلة :- الحمد لله كويسة يا خالو وكله تمام. تنهد براحة ثم وتنحنح قبل أن يهتف بحذر :-
طيب إنتي كويسة؟ يعنى تقدرى تحكى علشان أعرف أجيبلك حقك من المجرم اللي عمل كدة؟ تقلصت ملامحها بصدمة وإرتعش بدنها على إثر سؤاله ولكنها هزت رأسها تومأ بنعم فلا مفر من الهروب. هتف بتشجيع :- طيب يلا احكى كل حاجة متسبيش تفصيلة دة هيفرق معايا حتى لو انتى كنتي شايفاها مش مهمة.

هتفت بتوتر وهى تستعيد تلك الذكرى وجسدها يرتعش بأكمله :-
بعد ما خلصنا تدريب في المستشفى أنا. ..أنا رنيت على فارس كتير علشان يجى ياخدنى يوصلنى في طريقه( بقلم زكية محمد ). ..بس بس هو ما ردش عليا. فأضطريت امشى لوحدى أخدت تاكسى يوصلنى وبعد شوية لقيته. …لقيته غير الطريق فخفت وقولتله يرجع بيا ….بس. . بس مرضيش وهو. …هو…. صمتت وبدأت شهقاتها تعلو شيئا فشئ ودموعها إتخذت مجراها على وجنتيها .
ضمها مراد بحنو ابوى قائلا :- هششش خلاص اهدى ما تكمليش. …

إلا إنها هزت رأسها بنفى قائلة :- لا لا هكمل هكمل. . هتف بحزم :- لا لما تبطلى عياط الأول غير كدة مش هتحكى ولا كلمة. هزت رأسها بموافقة وهى تمسح عبراتها قائلة بتقطع:- حححاضر …وبعدين. …بعدين وقف فى حتة مقطوعة وضلمة وو…… إلا إنها إنفجرت باكية وهى تقول :- حاولت يا خالو ابعده بس ما قدرتش وأااا… قاطعها بصرامة قائلا :- بس خلاص متكمليش خلاص. ..اهدى عارف يا حبيبة خالو وحاسس بيكى كمان بس هسألك سؤال تقدرى توصفهولى؟ فاكرة نمرة التاكسى؟ أى حاجة من دى؟

هتفت بشهقات عالية :- لا مش فاكرة نمرة التاكسى ولا حتى شكله مش عاوزة افتكره يا خالو. …مش عاوزة. . هتف بغضب مكتوم :- خلاص اهدى. حقك هعرف أجبهولك لحد عندك. ..بطلى عياط مش عاوزين حد يعرف حاجة. .فين حبيبة القوية اللى أنا أعرفها ؟ ثم أضاف بمرح كى يخفف عنها :-
قوليلى بقى الواد فارس عمل إيه النهاردة حكم أنا عارفه فلاتى وعنيه زايغة. هههه إبتسمت بخفوت على كلماته تلك فهو محق تمام الحق بذلك فهتفت بخفوت :-
يعنى خف شوية قليلين.

هتف بدهشة:- إيه دة بجد؟ بركاتك يا حبيبة. ضحكت مرة أخرى ولكن بوجع فهو تغير لأجل من يحبها وبالطبع ليست هى. نظرت لخالها قائلة بمرح مماثل :- دعواتك معايا يا خالو . هتف بصدق :- ربنا معاكي يا بنتي ويعينك الطريق طويل قدامك علشان توصلي . نظرت له بعدم فهم لكلامه المبطن فهتف بتوضيح :- علشان توصليه لطريق الهداية يعني.
نهض قائلا بهدوء:- طيب هسيبك أنا دلوقتي تنامي يلا تصبحي علي خير.

إبتسمت له قائلة :- وانت من أهل الخير. خرج مراد بينما تمددت هي علي الفراش وهي تتمتم بآمين لدعاء خالها الذي يعلم بحبها لولده دون أن تعرف. نزل مراد للأسفل فوجد فارس يدلف للداخل بعدما كان يحدث هنا بالخارج. هتف فارس بلهفة:- ها يا بابا اتكلمت معاها ؟ هز رأسه بموافقة قائلا :- ايوة اتكلمت معاها وحكتلي. هتف بسرعة:- وقالتلك إيه؟ هز رأسه بأسف قائلا :- حكتلي عن الحادثة بصعوبة بس قعدت تعيط ويا ريتها ما اتكلمت لإنها ما قلتش معلومة مفيدة تقدر تفيدنا موجعتش غير نفسها.

هتف بغضب:- يعني إيه حقها ضاع كدة. ؟ أردف بغيظ:- وطي صوتك. لا حقها مش هيضيع متقلقش أنا هتصرف روح شوف وراك إيه؟ صحيح إنت كنت بتكلم مين؟ بقالك كام يوم مش مظبوط ؟ نظر لوالده بصدمة قائلا بتوتر جلي:- آااا أبدا يا بابا كنت بكلم حمزة. هز رأسه بعدم تصديق قائلا :- اممم مش عارف ليه الموضوع وراه إنه وإنك بتلعب بديلك زي عوايدك. ضحك بخفوت قائلا :- إيه يا والدي بلعب بديلي دي بقولك كنت بكلم حمزة.

تحدث بجدية:- أتمني دة. ماشي يا سيدي تصبح علي خير. قال ذلك ثم صعد للأعلي فزفر فارس براحة ثم صعد لغرفته هو الآخر. ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ صباحا دلفت شجن لغرفة والدتها ومعها وجبة الإفطار والدواء.
وضعت الطعام بجانب الفراش ثم مسكت والدتها وعدلتها لتجلس نصف جلسة علي الفراش ثم قبلتها بحنان قائلة:- يلا يا ست الكل علشان تفطري وتاخدي الدوا . إبتسمت لها والدتها في محاولة منها علي التعبير عن مدي الإمتنان فابنتها لا تبخل عليها بشئ.

السابقانت في الصفحة 1 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى