روايات

الفصل الحادى عشر من رواية أحببت طر.يدتى بقلم أسماء المصرى

الفصى الحادى عشر أحببت طر.يدتى

اومأت الاخرى موضحه
_ ايوه ما هو مقاطع كل العيله ما عدا الدكتور مراد و عيلته بسبب مشاكل كبيره اوي ….. ياسمين انصحك متفتحيش ابدا كلام فى الموضوع ده مع فارس باشا ابتسمت بذهول هاتفه
_ و انا ايه اللى يخلينى اكلمه اصلا فى حاجه شخصيه اوي كده ده انا بسألك انتي
°°°°°°°°°°°°°°°° تجاهل فارس والدته نهائيا و نظر لمازن و هتف آمرا
_ لو رايح على بيتك خد معاك دهب وصلها على طريقك

أومأ بطاعه
_ تمام حاضر، تعالي يا دهب اوصلك اخذت دهب تمرر انظارها ما بين ياسمين و مازن و فارس و هتفت بتردد
_ اصل…… اصل انا و ياسمين هنروح مع بعض و….. قاطعها فارس بحده
_ ازاى يعني نسيبكم بالليل كده تروحو لوحدكم؟…. روحي يا دهب اركبي مع مازن متعصبنيش عليكي على المسا سأله مازن بخبث غامزا بطرف عينه
_ و مين هيوصل ياسمين؟ ليرد فارس بضيق و هو يشير الى نفسه من اعلى لاسفل
_ الجـ,ـثه اللى واقفه قدام سعادتك يا بيه، ها انفع؟

هتف مازن بسخافه
_ مش عارف بصراحه ابتسم الجميع على مزاحهما و اتجه كلٌ الى سيارته فقام فارس بتوصيل ياسمين لبيتها و فى الطرق تقوم ياسمين كعادتها بفتح زجاج السياره لتتغلب على خوفها و لكن بروده الطقس جعلتها ترتعش قليلا فيلاحظ فارس ارتعاشها فيقوم بخلع سترته و وضعها فوق كتفيها بحنين لتنظر له بامتنان و تقول برقه
_ بس كده ممكن حضرتك تبرد ابتسم و هو ينظر لها بغزل و هتف
_ لا انا كويس مش بردان متشغليش بالك ، المهم انك متبقيش خايفه

نظرت له بابتسامه ممتنه و هتفت
_ و الله انا بحاول اسيطر على الفوبيا دي بس مش بقدر سألها باهتمام
_ طيب و الطياره نظامها ايه معاكي؟ حركت كتفاها لاعلى و هى تجيبه
_ معرفش عمري ما ركبتها فمش عارفه احساسي جواها هيكون ايه؟ بس طالما مكان مقفول فاكيد هخاف قوس فمه و اشعل سيجاره الفاخر و زفر دخانه خارج النافذه و هتف بضيق
_ بس دي مشكله خلي بالك، الفتره الجايه ورانا كذا سفريه و لازم تكوني معايا فيهم

هتف برجاء و خوف
_ لا الله يكرمك، انا عارفه ان مينفعش اطلب ده، بس لو ينفع تخلي كارما هي اللى تسافر بدالي؟ أومأ بضيق و رد
_ ماشى يا ياسمين هبقى اشوف الموضوع ده وصلت السياره لوجهتها فتوقف كارم فى انتظار نزول ياسمين لتنظر الى فارس بحرج و تشكره بامتنان
_ ميرسى بجد على التوصيله ابتسم لها و هز رأسه
_ اي خدمه هتفت بامتنان و خجل
_ تعبت حضرتك معايا يا فارس باشا

اجابها بغزل
_ يا ريت كل التعب كده ابتسمت من تغزله الصريح لها فنظرت للارض ليهتف بحزن
_ اوحش حاجه اني مش هشوفك بكره اجابته بتلقائيه
_ ليه؟ انا جايه الشغل عادي رد بحيره
_ بس انا عطيكو اجازه بكره انتي و كارما و دهب اعقبت
_ بس انا جايه رد بفرحه
_ ماشى…..جميل جدا، يلا انزلي عشان اطمن انك دخلتى البيت
$$$$$$$$$$$$$$$ بعد ان اوصلها فارس ودعته مبتسمه و ترجلت من السياره غير منتبهه لذلك الواقف فى الشرفه ينظر لها بحنق

صعدت ياسمين و فتحت الباب لتتفاجئ به يهدر بها بشكل مبالغ به
_ هو انتي ايه حكايتك بالظبط ؟ فزعت ياسمين من صوت ياسين الغاضب و ردت بخضه
_ فى ايه يا ياسين؟ هو انت مش لاقي لنفسك شغلانه غيري ؟ استقيظ الجميع على صراخهما ليهتف محمود بعصبيه
_ ايه يا ولاد بقيتو زى ناقر و نقير كده ليه؟ هلل ياسين بصياح و هو يسحبها من ذراعها بقسوه
_ تعالى شوف الهانم اللى راجعه وش الفجر و الباشا موصلها لحد هنا بالعربيه و كأننا ساكنين فى جاردن سيتي

تدخل الجد هاتفا بمهادنه
_ مش كان عندها حفله تبع شغلها، و الراجل كتر خيره انه وصلها بدل ما ترجع لوحدها قوس ياسين فمه بسخريه هاتفا
_ اه وصلها لحد تحت و فضلو اكتر من ربع ساعه قاعدين مع بعض فى العربيه معرفش بيعملو ايه؟ اقترب من ياسمين ساحبا سترة فارس من عليها فقد نست ان تعطيها له ليهتف بغضب شديد
_ الاستاذه مكفهاش انها جابته هنا قبل كده و كانت هتقلعه قميصه قدامنا عادي جدا، لا و كمان لابسه جاكيت بدلته و داخله بيها ولا كان فى حاجه

نظرت له ياسمين بعصبيه و صرخت بوجهه
_ على فكره انت كل اللي بتلمح له و اللى بتعمله ده مش هيخلينى اغير رأيي بالعكس، ده لو كان فى فرصه و لو واحد فى الميه إني أوافق… بعد طريقتك و اسلوبك الجديد ده معايا اعرف انه من رابع المستحيلات اقبل بيك كعادة هدى المستفزة بالتدخل فيما لا يعنيها و هتفت باستفزاز
_ انتى بتتفردى و تتنكي على ايه؟ متتغريش اوي فى نفسك كده يا بنت سارا… انا ابنى تتمناه مليون وحده زيك و احسن منك كمان

ردت عليها بغضب
_ خليه ياخد واحده من المليون دول و يطلعنى من دماغه شعر السيد باحتدام الموقف بين حفيديه فصاح بعصبيه حاده ليوقفهما عن الشجار
_ انتو خلاص مبقاش فى احترام خالص لوجودى و لا وجود ابوكم، ايه هتاكلو فى بعض قدامى ؟ على الفور خرج صوت ياسمين الباكى
_ مش شايف يا جد….. قاطعها السيد بحده
_ بس ولا كلمه تانى….. روحى اوضتك و انت يا ياسين خش نام و الصباح رباح

ردت هدى بتهكم: و هو الصبح لسه مجاش
~~~~~~~~~~~~~ فى الصباح ذهبت لعملها و دلفت مكتبها فوجدت نفسها بمفردها تماما و ما هى الا لحظات حتى حضر فارس هو الاخر فتحدثت بجديه
_ صباح الخير يا فارس باشا اقترب فارس بمشاكسه و ردد بتودد
_ صباح الجمال احمرت وجنتاها خجلاً و مررت يدها امامه حامله سترته و هي تقول بخجل
_ حضرتك نسيت ده معايا امبارح تناوله من يدها ليقربه من انفه يسحب رائحته عميقا بداخله فإبتسم ابتسامه عذبه و همس
_ ريحتك امتزجت بريحتى عملو Mix يجنن

اطرقت رأسها بخجل محاوله ان تتحاشى نظراته الجريئه لها و هتفت بعذوبه تملى عليه جدول اعماله فى محاوله منها تخطى الخجل الذى تشعربه من مغازلته
_ حضرتك انهارده فى مييتنج الساعه 3 مع الوكلاء و…… نظرت لفارس فوجدته محدقا بها بصوره قويه و يسبل عيناه لتسأله بصوت قوى حتى ينتبه لها
_ حضرتك معايا ؟ أومأ فارس و هتف بصوت حانى
_ معاكي ابتسمت من رقته الزائده و سألته بمشاكسه
_ طيب انا كنت بقول ايه؟

اتسع ثغره ببسمه عابثه و رد بمزاح
_ تقريبا…. بوس الواوا لا تتمالك ياسمين نفسها من الضحك هاتفه
_ حياتك كلها افشات افلام اجاب
_ اه جدا تعجبت و حركت رأسها بدهشه تسأله بحيره
_ بتجيب وقت منين تتفرج نفسى افهم ؟ جلس امامها على المقعد و اسند مرفقه على المكتب و رد
_ انتى تعرفي ان عندي ورشه فى الڤيلا بتاعتي؟ حركت رأسها و كتفاها معا نافيه فاعقب
_ فى الورشه دي بقعد اشتغل لوحدي يوم الاجازه او بعد الشغل اولع التلفزيون اسمع و انا بشتغل

سألته باهتمام
_ و بتعرف تركز كده؟ اخذ يعبث بمحتويات مكتبها و هو يجيبها
_ مبعرفش اركز غير كده ، و احلى افكار تطلع و انا بسمع الافلام، بسمعها مش بشوفها لان نظري و تركيزى بيكون فى الpiece اللى قدامي
~~~~~~~~~
يتبع اجتمع فارس بوكلاء شركته بالنمسا و بعد انتهاء الاجتماع جلس فارس بصحبه مازن ليسأله الاخير _ مجتش امبارح ليه؟ السهره كانت عيزاك اجاب بضيق _ مليش مزاج هتف الاخر متعجبا

_ ايه حكايتك؟ زفر باختناق و تعب هاتفا بوجوم _ قرفان… مش طالبه معايا الجو ده خالص غمز له هاتفا بمزاح _ تبقى نويت تستقر قهقه فارس ضاحكا و رد _ انت بتخرف بتقول ايه ؟ انهار ضاحكا و هو يوضح _ فاكر الواد اياد، مش عمل زيك كده و فى الاخر لقناه واقع لشوشته فى بنت جابته على جدور رقبته و اتجوزها سخر فارس باستهزاء _ و اهو ماشى بيجر و يسحب وراه العيال

ابتسم الاخر معقبا _ اه ما هي طلعت جدعه، قالت تغلبه بالعيال بدل ما يكت و يهرب امتعض وجهه و سأل غاضبا _ و انا بتشبهنى بإياد انت عبيط يا بني ؟ قهقه مازن لتدمع عيناه و ظل يضحك و يضحك حتى اوقفه صوت فارس الحاد _ ايه يا بني؟ دمعت عيناه من كثره الضحك و أجاب و بقايا عبراته عالقه بمقلتيه و بقايا الضحك ظاهرا بصوته _ اصلى اتخيلتك و انت ماشي جنب مراتك و شايل عيل لابس بامبرز و هي حاطه ايدها فى ايدك و حامل……شكلك مسخره

اشطاط فارس غضبا من مزاحه السخيف ليصرح بجديه _ انت اللى هتدخل الليله دي قبلي قوس حاجبيه مندهشا و سأله _ مين العبيط اللى قال كده؟ اجاب بسخريه _ العبيط اللى قال كده هو انت لم يعى كلامه فسأل _ اناااا؟؟ امتى قلت الكلام ده؟ حاول كبت ضيقه و غضبه و اردف يوضح _ لما كنت عندي انت و ابوك و اتكلمت عن ياسمين، هو انت صحيح لسه متكلمتش معاها و لا اتكلمت و هي رفضت؟

اغلق مازن نصف عينه بخبث هاتفا _ لا ده و لاده صمت ليزيد من اثارته و اكمل عندما وصل لضالته و شعر بصدره الذى يحترق غضبا _ انا كنت بغيظك بس لاني شبه متاكد انها عجباك بس انت بتكابر هدأ قليلا و سأل بجديه _ يعنى انت مفيش حاجه من ناحيتها؟ اومأ نافيا موجزا

انت في الصفحة 3 من 7 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى