روايات

الفصل الحادى عشر من رواية أحببت طر.يدتى بقلم أسماء المصرى

الفصى الحادى عشر أحببت طر.يدتى

عندما وجده مازن على تلك الحاله آثر على التوقف عن التلاعب به و رد بمهادنه _ اهدى بس و انا افهمك فلاش باك******* فى ڤيلا مراد الفهد جلس مازن برفقه دينا التى عاتبته بحزن _ كده برده يا ميزو، اهون عليك اشوفك كل فين و فين؟ اجاب بدبلوماسيه _ معلش يا ماما و الله الشغل اليومين دول كتير اوى هتف مراد بخبث غامزا بطرف عينه _ و انت الشغل واكل حقه معاك عشان المُزه يا نمس

ابتهجت دينا و سألته بلهفه _ صحيح يا ميزو حتعرفني عليها امتى؟ اجابها بتعجب رافعا حاجبه الايمن _ قصدك مين ؟ لمعت عينها و نظرت له بضيق هاتفه _ البنت اللى عجباك يا ميزو ضحك ملئ فاهه و هتف ساخرا _ ايه يا جماعه انتو صدقتو ولا ايه؟ حزنت دينا و هللت بخضه _ ايه؟….. هو انت كنت بتشتغلنى ؟كده برده ده انا كنت فرحت انك اخيرا هتتجوز رد بهدوء

_ لسه ربنا ماذنش يا امى تحدثت دينا برجاء _ طيب ما لو البنت اموره كده ما تخطبها و تفرحنى يا بنى عشان خاطرى ابتسم مازن بمكر هاتفا _ مينفعش يا امى هتفت بحسره _ ليه بس؟ مش قلت عنها حلوه و مؤدبه و بنت ناس يبقى ايه بقى اللى يعيبها ؟ اجابها و هو يغلق عينه باستسلام _ يا ماما دى البنت اللى فارس بيحبها …و انا كنت برخم عليه بس

لمعت عين مراد و اعتدل بجلسته يهتف باهتمام _ تصدق انا حسيت كده و انتو عندى فى المستشفى، بس كدبت نفسى بعد كده لما قلت قدامه انها عجباك زفر مازن انفاسه بحزن على حال من اتخذه اخا و رفيق درب هاتفا بضيق _ هو مش عايز يعترف لنفسه انه بيحبها و انا بقى مش حسيبه الا لما يعترف ده اخويا و انا اكتر واحد فاهمه هتفت دينا بتضرع _ ربنا يهديه……و يهديك

عوده للحاضر **** نظر فارس بحنق و ادار وجهه للجانب زافرا بغضب و بحده _ و انت ايه اللى يخليك تتكلم مع مامتك عنى ؟ ثم انت مالك بحبها ولا بكرهها ، ما تخليك فى حالك احسنلك اجابه بتحدي _ انا اخوك و بنصحك، اوعى تعمل معاها حاجه ترجع تندم عليها بعدين صاح بغرور _ فارس الفهد مبيندمش اربد وجهه بالضيق هاتفا بفضول _ يعنى انت مُصر على اللى في دماغك ؟

هلل بحده و توعد محذرا اياه بإيجاز _ ماااازن شوح بيده كإسلوب اعتراضي منه على حديثه الذى يكاد يكون غير حقيقى هاتفا بضيق _ خلاص براحتك….. انت حر اقتربت فريده من مازن و فارس لتردد بصوت حانى و هادئ مهنئه اياهما ببسمه واسعه مرسومه على وجهها _ الف مبروك يا ولاد و من نجاح لنجاح يا رب انعقد من بين حاجبى فارس بسخريه هاتفا بتنمر واضح _ ياااه……. قد ايه كنت محتاج الدعوه دي، بجد مش عارف اقولك ايه؟ متنسيش تدعيلى و انتى بتصلى الفجر… انا عارف انك مبتفوتيش فرض

زفرت فريده و ردت بغضب _ انت بتتريق عليا يا فارس! مش عيب ده انا امك شئت ام ابيت و مهما عملت مش هتقدر تغير الحقيقه دي قضم داخل فمه بغيظ و رد بضيق _ مقدرش اشيل اسمك من الاوراق الرسيمه…اه، انما اقدر اشيلك من حياتي وقفت ياسمين فى ذهول من موقف فارس من والدته لتقترب من كارما و تسالها فى فضول هامسه _ هو فى مشاكل بين فارس باشا و مامته ولا ايه؟

نظرت لها كارما بنظرات ممتعضه و اجابت بسخافه _ قصدك بينه و بين عيلته كلها استنكرت جوابها و سألتها بصيغه إيجاب _ ازاى ؟ ده بيتعامل مع عيله مازن بيه كويس جدا اومأت الاخرى موضحه _ ايوه ما هو مقاطع كل العيله ما عدا الدكتور مراد و عيلته بسبب مشاكل كبيره اوي ….. ياسمين انصحك متفتحيش ابدا كلام فى الموضوع ده مع فارس باشا ابتسمت بذهول هاتفه _ و انا ايه اللى يخلينى اكلمه اصلا فى حاجه شخصيه اوي كده ده انا بسألك انتي

°°°°°°°°°°°°°°°° تجاهل فارس والدته نهائيا و نظر لمازن و هتف آمرا _ لو رايح على بيتك خد معاك دهب وصلها على طريقك أومأ بطاعه _ تمام حاضر، تعالي يا دهب اوصلك اخذت دهب تمرر انظارها ما بين ياسمين و مازن و فارس و هتفت بتردد _ اصل…… اصل انا و ياسمين هنروح مع بعض و….. قاطعها فارس بحده _ ازاى يعني نسيبكم بالليل كده تروحو لوحدكم؟…. روحي يا دهب اركبي مع مازن متعصبنيش عليكي على المسا

سأله مازن بخبث غامزا بطرف عينه _ و مين هيوصل ياسمين؟ ليرد فارس بضيق و هو يشير الى نفسه من اعلى لاسفل _ الجـ,ـثه اللى واقفه قدام سعادتك يا بيه، ها انفع؟ هتف مازن بسخافه _ مش عارف بصراحه ابتسم الجميع على مزاحهما و اتجه كلٌ الى سيارته فقام فارس بتوصيل ياسمين لبيتها و فى الطرق تقوم ياسمين كعادتها بفتح زجاج السياره لتتغلب على خوفها و لكن بروده الطقس جعلتها ترتعش قليلا فيلاحظ فارس ارتعاشها فيقوم بخلع سترته و وضعها فوق كتفيها بحنين لتنظر له بامتنان و تقول برقه

_ بس كده ممكن حضرتك تبرد ابتسم و هو ينظر لها بغزل و هتف _ لا انا كويس مش بردان متشغليش بالك ، المهم انك متبقيش خايفه نظرت له بابتسامه ممتنه و هتفت _ و الله انا بحاول اسيطر على الفوبيا دي بس مش بقدر سألها باهتمام _ طيب و الطياره نظامها ايه معاكي؟ حركت كتفاها لاعلى و هى تجيبه _ معرفش عمري ما ركبتها فمش عارفه احساسي جواها هيكون ايه؟ بس طالما مكان مقفول فاكيد هخاف

قوس فمه و اشعل سيجاره الفاخر و زفر دخانه خارج النافذه و هتف بضيق _ بس دي مشكله خلي بالك، الفتره الجايه ورانا كذا سفريه و لازم تكوني معايا فيهم هتف برجاء و خوف _ لا الله يكرمك، انا عارفه ان مينفعش اطلب ده، بس لو ينفع تخلي كارما هي اللى تسافر بدالي؟ أومأ بضيق و رد _ ماشى يا ياسمين هبقى اشوف الموضوع ده وصلت السياره لوجهتها فتوقف كارم فى انتظار نزول ياسمين لتنظر الى فارس بحرج و تشكره بامتنان

_ ميرسى بجد على التوصيله ابتسم لها و هز رأسه _ اي خدمه هتفت بامتنان و خجل _ تعبت حضرتك معايا يا فارس باشا اجابها بغزل _ يا ريت كل التعب كده ابتسمت من تغزله الصريح لها فنظرت للارض ليهتف بحزن _ اوحش حاجه اني مش هشوفك بكره اجابته بتلقائيه _ ليه؟ انا جايه الشغل عادي رد بحيره _ بس انا عطيكو اجازه بكره انتي و كارما و دهب اعقبت

_ بس انا جايه رد بفرحه _ ماشى…..جميل جدا، يلا انزلي عشان اطمن انك دخلتى البيت $$$$$$$$$$$$$$$ بعد ان اوصلها فارس ودعته مبتسمه و ترجلت من السياره غير منتبهه لذلك الواقف فى الشرفه ينظر لها بحنق صعدت ياسمين و فتحت الباب لتتفاجئ به يهدر بها بشكل مبالغ به _ هو انتي ايه حكايتك بالظبط ؟ فزعت ياسمين من صوت ياسين الغاضب و ردت بخضه _ فى ايه يا ياسين؟ هو انت مش لاقي لنفسك شغلانه غيري ؟

استقيظ الجميع على صراخهما ليهتف محمود بعصبيه _ ايه يا ولاد بقيتو زى ناقر و نقير كده ليه؟ هلل ياسين بصياح و هو يسحبها من ذراعها بقسوه _ تعالى شوف الهانم اللى راجعه وش الفجر و الباشا موصلها لحد هنا بالعربيه و كأننا ساكنين فى جاردن سيتي تدخل الجد هاتفا بمهادنه _ مش كان عندها حفله تبع شغلها، و الراجل كتر خيره انه وصلها بدل ما ترجع لوحدها قوس ياسين فمه بسخريه هاتفا

_ اه وصلها لحد تحت و فضلو اكتر من ربع ساعه قاعدين مع بعض فى العربيه معرفش بيعملو ايه؟ اقترب من ياسمين ساحبا سترة فارس من عليها فقد نست ان تعطيها له ليهتف بغضب شديد _ الاستاذه مكفهاش انها جابته هنا قبل كده و كانت هتقلعه قميصه قدامنا عادي جدا، لا و كمان لابسه جاكيت بدلته و داخله بيها ولا كان فى حاجه نظرت له ياسمين بعصبيه و صرخت بوجهه

_ على فكره انت كل اللي بتلمح له و اللى بتعمله ده مش هيخلينى اغير رأيي بالعكس، ده لو كان فى فرصه و لو واحد فى الميه إني أوافق… بعد طريقتك و اسلوبك الجديد ده معايا اعرف انه من رابع المستحيلات اقبل بيك كعادة هدى المستفزة بالتدخل فيما لا يعنيها و هتفت باستفزاز _ انتى بتتفردى و تتنكي على ايه؟ متتغريش اوي فى نفسك كده يا بنت سارا… انا ابنى تتمناه مليون وحده زيك و احسن منك كمان

ردت عليها بغضب _ خليه ياخد واحده من المليون دول و يطلعنى من دماغه

انت في الصفحة 6 من 7 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى