روايات

الفصل الحادى عشر من رواية أحببت طر.يدتى بقلم أسماء المصرى

الفصى الحادى عشر أحببت طر.يدتى

شعر السيد باحتدام الموقف بين حفيديه فصاح بعصبيه حاده ليوقفهما عن الشجار _ انتو خلاص مبقاش فى احترام خالص لوجودى و لا وجود ابوكم، ايه هتاكلو فى بعض قدامى ؟ على الفور خرج صوت ياسمين الباكى _ مش شايف يا جد….. قاطعها السيد بحده _ بس ولا كلمه تانى….. روحى اوضتك و انت يا ياسين خش نام و الصباح رباح ردت هدى بتهكم: و هو الصبح لسه مجاش ~~~~~~~~~~~~~ فى الصباح ذهبت لعملها و دلفت مكتبها فوجدت نفسها بمفردها تماما و ما هى الا لحظات حتى حضر فارس هو الاخر فتحدثت بجديه

_ صباح الخير يا فارس باشا اقترب فارس بمشاكسه و ردد بتودد _ صباح الجمال احمرت وجنتاها خجلاً و مررت يدها امامه حامله سترته و هي تقول بخجل _ حضرتك نسيت ده معايا امبارح تناوله من يدها ليقربه من انفه يسحب رائحته عميقا بداخله فإبتسم ابتسامه عذبه و همس _ ريحتك امتزجت بريحتى عملو Mix يجنن اطرقت رأسها بخجل محاوله ان تتحاشى نظراته الجريئه لها و هتفت بعذوبه تملى عليه جدول اعماله فى محاوله منها تخطى الخجل الذى تشعربه من مغازلته

_ حضرتك انهارده فى مييتنج الساعه 3 مع الوكلاء و…… نظرت لفارس فوجدته محدقا بها بصوره قويه و يسبل عيناه لتسأله بصوت قوى حتى ينتبه لها _ حضرتك معايا ؟ أومأ فارس و هتف بصوت حانى _ معاكي ابتسمت من رقته الزائده و سألته بمشاكسه _ طيب انا كنت بقول ايه؟ اتسع ثغره ببسمه عابثه و رد بمزاح _ تقريبا…. بوس الواوا لا تتمالك ياسمين نفسها من الضحك هاتفه _ حياتك كلها افشات افلام

اجاب _ اه جدا تعجبت و حركت رأسها بدهشه تسأله بحيره _ بتجيب وقت منين تتفرج نفسى افهم ؟ جلس امامها على المقعد و اسند مرفقه على المكتب و رد _ انتى تعرفي ان عندي ورشه فى الڤيلا بتاعتي؟ حركت رأسها و كتفاها معا نافيه فاعقب _ فى الورشه دي بقعد اشتغل لوحدي يوم الاجازه او بعد الشغل اولع التلفزيون اسمع و انا بشتغل سألته باهتمام _ و بتعرف تركز كده؟

اخذ يعبث بمحتويات مكتبها و هو يجيبها _ مبعرفش اركز غير كده ، و احلى افكار تطلع و انا بسمع الافلام، بسمعها مش بشوفها لان نظري و تركيزى بيكون فى الpiece اللى قدامي ~~~~~~~~~ يتبع

انت في الصفحة 7 من 7 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى