روايات

الفصل السادس عشر من رواية أحببت طريدتى بقلم أسماء المصرى

الفصل السادس عشر أحببت طريدتى

_ لا معلش … انا جيت عشان متزعليش بس مش حابه انزل الميه حاولت ان تلح عليها
_ عشان خاطرى تدخل فارس يحاول استثارتها
_ سبيها يا چوچو تلاقيها مش بتعرف تعوم نظرت له بغضب دون ان ترد فهتف بخبث
_ بتبصيلى ليه ؟ مش عيب على فكره انك مبتعرفيش تعومى ردت بحده
_ و مين قال انى مش بعرف؟ ابتسم ابتسامه صفراء لنجاحه فى اثارتها و قال بفتور
_ ما هو مفيش حد ييجى البحر الاحمر و مينزلش الميه الا لو مش بيعرف يعوم ، ده حتى اللى مبيعرفش بيلبس لايف جاكيت

شعرت ياسمين بالضيق لتنظر الى چنى و ترد بتحدى
_ هاتى المايوه تناولته منها و نزلت للطابق السفلى من اليخت لترتدى على عجاله ثوب السباحه لرعيتها من ضيق المابينه و خرجت لتظهر كآيه من الجمال ( ثوب السباحه كان من اللون الاسود و هو قطعه واحده و لكن به عدد لا باس به من الفتحات التى اظهرت جمال قوامها و انوثتها) ليفتح فارس فمه من دهشته و تقوم چنى بحركه ماكره اغلاق فمه و تقول بمكر
_ كده ياسمين هتاخد بالها

وقفت ياسمين على حافه اليخت و برشاقه كبيره قفزت داخل المياه بسلاسه ليقف فارس مسرعا و خلع ثيابه ( تى شيرت) ليصبح عارى الصدر و قفز فى إثرها و من ثم لحقهما چنى ظلوا ثلاثتهم فى الماء لفتره يلهون معا و فارس انتهز الفرصه ليتقرب من ياسمين بحملها و القاءها فى الماء تاره و فعل المثل مع چنى و تاره اخرى يقوم بتوجيهها لترى المناظر الخلابه للشعاب المرجانيه تحتهما
_ تعالى نعمل سنوركلينك ، الشعب هنا تحفه

حتى انتهى اليوم و خرجوا جميعا من المياه فترددت كثيرا لاخذ حمامها و تغيير ملابسها فلاحظت چنى جلوسها على حافه اليخت تلف جسدها بمنشف فهتفت برقه
_ ليه قاعده كده ؟ مش هتغيرى و تاخدى شاور ؟ ابتلعت لعابها بحرج و اومأت بتردد
_ ايوه … شويه بس انتبه فارس لجلوسها هكذا و للحوار الدائر فاقترب منها و غمز لاخته الصغرى حتى تترك لهما مساحه من الحريه فاقترب يستأذن بالجلوس
_ تسمحيلى اقعد ؟

لم تعطه اجابه فجلس و سألها بقلق
_ خايفه تنزلى تحت ؟ اومأت بصمت فهتف
_ ما انتى نزلتى لبستى المايوه … ايه اللى جد ؟ هتفت بتنهيده حزينه
_ قلبى كان هيقف فى الخمس دقايق اللى لبست فيهم المايوه ، و دلوقتى لازم اخد شاور و البس فى وقت اطول وضع راحته فوق خاصتها المسنده بجوارها فالتفتت تنظر له بحده و سحبت يدها على الفور فرد بصوت حزين
_ خدى چنى معاكى لحد ما تخلصى و مش لازم تاخدى شاور بضمير ، اجليه لما نرجع الفندق ، او اقولك فكره حلوه

صمت و خلع عنه قميصه القطنى و ناولها اياه هاتفا
_ انتى خلاص نشفتى ، البسى ده عليكى لحد ما نوصل الفندق حاولت رفض مساعدته فوقفت و توجهت للدرج الداخلى لليخت و لكن دارت بها الدنيا و شعرت بنفسها تفقد السيطره على تنفسها و هى لا تحمل دواءها معها فعادت ادراجها بسرعه و هو يركز بصره ناحيته فعاد بخلع قميصه و مده لها فتناولته و ارتدته صامته و جلست لتعانى الامرين من تصفيف شعرها

نظر ت چنى لفارس و همست باذنه مستفسره
_ هى مالها ؟ مال عليها مجيبا
_ عندها فوبيا من الاماكن الضيقه ركز بصره تجاهها و هى تحاول تصفيف شعرها الطويل فتحدث فارس بمرح فى محاوله منه تلطيف الأجواء قليلا
_ ده انا السفريه دى عرفتنى عنك حاجات كتير اوى هتفت تحاول عدم لفت انتباه اخوته للحديث
_ طبيعى طالما شغالين مع بعض

استثارها اكثر موضحا
_ لا….. فى الشغل عرفت عنك انك عناديه و شاطره و بتستحملى ضغط الشغل و بتحبى تتحدى اللى قدامك…… لكن بصوره شخصيه عرفت انك عيوطه و قماصه و زعلك وحش و الفوبيا بتاعتك خطر….. اما بقى بعد السفريه دى فعرفت حاجات كتير اوى نظرت له متعجبه و هتفت بحيره
_ هو لسه فى حاجه بعد اللى قلتها؟

ابتسم و اجاب بمرح
_ يووووه حاجات كتير اوى ….. يعنى مثلا ممكن تعاندى حتى لو ده هيأذيكى ، و كمان نومك تقيل جدا و….. اه و بتاخدى وقت فى اللبس و اهم حاجه عرفتها عنك ، ان شعرك بيحتل جزء كبير جدا من يومك عشان تقدرى تعتنى بيه تعلم انبهاره بشعرها فقصدت مضايقته لتقول بتحدى
_ معاك حق ، و انا اصلا زهقت منه و قررت انى اقصه صاح فارس بخضه
_ اوعى تعملى كده….. فاهمه

ضحك اخويه من حوارهما معا فشعرت ياسمين بالحرج لترد بسرعه و بحده
_ افندم؟ … ما اظنش ان الموضوع ده يخص حد غيرى؟ زم شفتيه بضيق و ردد بجديه
_ انا بقولك اوعى تعملى كده ….. اظن كلامى مفهوم ؟ زفرت ياسمين بضجر و هتفت متسائله بعد ان عتمت الدنيا قليلا
_ طيب مش نرجع بقى … لان لسه ورانا حفله بالليل اومأ موافقا و وجهه حديثه لساهر آمرا
_ بلغ الكابتن يرجع بينا

اجاب ساهر
_ حاضر فى تلك الاثناء تحدثت چنى مع والدتها على الهاتف فهتفت فريده بتساؤل
_ مبسوطين فى شرم الشيخ ؟ ردت چنى بسعاده
_ اه يا مامى جدا عاد فضولها تهتف
_ و فارس اخوكى بيفسحكم و لا مقضيها شغل؟ اجابتها ببراءه
_ بيفسحنا، ده اجر لنا يخت و احنا عليه دلوقتى و مبسوطين اوى، بس خلاص راجعين سألت بدهشه
_ و اخوكى معاكم على اليخت يعنى ؟

هتفت مؤكده
_ ايوه يا مامى تحدثت بسخريه
_ تلاقيه واخد معاه الضيوف بتوعه و قاعد بيشتغل و عامل نفسه بيفسحكم اجابتها بتوضيح
_ بالعكس….. احنا لوحدنا و هو عمال يلعب معانا و يغطس و مبسوطين اوى ، ده فارس اتغير خالص يا مامى تعجبت و سألت باهتمام
_ غريبه ، و يا ترى ايه اللى غيره؟ همست چنى بخبث
_ اقولك و متقوليش لحد؟ تلهفت لسماعها فقالت
_ قولى

تنهدت و ردت بسعاده
_ فارس واقع Deeply in love ( يحب بعمق) لم تصدق ما سمعته و هتفت بدهشه
_ انتى بتتكلمى بجد ؟ مستحيل….. فارس؟ ضحكت و اكدت
_ اه و الله يا مامى ، انا عمرى ما شوفته كده و لو مكنتش شوفت بعنيا مكنتش صدقت سألت بضيق حاولت إخفائه
_ مين؟ اوعى تقولى البنت اللى كانت فى الافتتاح ! قضمت شفتاها ببسمه عابثه و اجابت
_ هى بعينها، و بعدين هتفرق معاكى فى ايه مين ؟

بررت هاتفه
_ واضح انك مشفتيش اللى نازل عنهم فى النت ! ردت بحيره
_ ايه؟ اخبرتها فريده
_ هبعتلك اللينكات دلوقتى تشوفى بنفسك لينقطع الاتصال بسبب انتهاء شحن هاتف چنى لتزفر فى ضيق هاتفه بتذمر
_ يووه ده وقته تفصل
~~~~~~~~~~~~~~~~~~ تركت فريده الهاتف بعد ان حاولت الاتصال بابنتها و وجدته خارج نطاق الخدمه فهتفت
_ اكيد فصل نظر لها مدحت و سألها
_ مالها چوچو يا ديدا ؟

اجابت بلامبالاه
_ مفيش …. مبسوطين مع فارس و بيفسحهم تعجب هو الاخر و رد بضيق
_ طول عمره بيكره ميار ، حتى لما جاب عربيات لاخواته مجبلهاش واحده تنهدت بضيق و هتفت

انت في الصفحة 3 من 4 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى