روايات

الفصل السابع عشر من رواية أحببت طريدتى بقلم أسماء المصرى

الفصل السابع عشر أحببت طريدتى

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
جلسا معا باحد المقاهى الفاخره و رمقها مازن ببسمه رقيقه و رد بامتنان
_ متشكر انك قبلتى دعوتى . اجابت بحرج
_ ملقتش طريقه تانيه اشكرك بيها غير دى . قهقه ضاحكا و ردد من بين ضحكته الساحره
_ يعنى جايه معايا مضطره ؟ غصب عنك و لا ايه ؟ اطرقت رأسها خجلا و اجابت
_ لا مش قصدى …. بس انا متعودتش اخرج مع حد معرفهوش . غمز لها بمزاح مرددا
_ انا مستعد اتعرف .

اطرقت نرمين رأسها بخجل و هتفت بحذر
_ على فكره انا مش من البنات اياهم عشان لو ……. قاطعها مازن مازحا
_ و لا انا من الرجاله اياهم … ده انا …. محترم جدا حتى مش بعرف اعاكس . ضحكت ملئ فمها و ردت بعدم تصديق
_ لا ما هو واضح . قطع حديثهما رنين هاتفه ليجيب الاخر بمرح
_ فارس باشا اوعى تقول انى وحشتك !! هتف الطرف الآخر بحنق
_ اسمع يا زفت .

تضايق مازن و همس مستنكرا
_ مش كده يا فارس احترمنى شويه يا اخى . اجاب بجديه متسائلا
_ طيب اسمعنى بس ، انت شوفت اللى نزل على النت ؟ اجاب بجديه و تفاخر
_ مش انا بس اللى شوفت ، دى مصر كلها شافته …. احب اقولك يا باشا ان فيديو سعادتك بقى تريند على الفيس بوك و التوتير و اليوتيوب ، ده غير اسهم الشركه اللى بقت فى السما بسبب حركه الشجاعه بتاعتك دى .

انتبهت نرمين لحديثه فتعجب و تسائلت داخل نفسها هل بالفعل يتحدث مع من تظنه ؟ و يا له من تصادف ليستمع مازن لاعتراضه
_ بلا اسهم بلا زفت ، ياسمين زعلانه اوى من الحكايه دى . تعجب و رفع حاجبه بدهشة هاتفا بفضول
_ و ياسمين زعلانه ليه طيب ؟ مع انك يا نمس ما صدقت و هاتك يا احضان فيها . تضايق فارس من تحويله الدائم الامور الجديه لاخرى هزليه فقال بغضب
_ يا بنى ارحمنى و اتكلم جد شويه ، شوف مين اللى نزل الفيديو ده من الشركه و حوله للتحقيق و خليه يمسح الفيديو .

اجابه باحترام و طاعه
_ حاضر يا بوص ، قولى بقا عملت ايه مع ياسمين ؟ انتبهت على الفور لاسم قرينتها و استرقت السمع بتركيز جيد للحوار القائم ليجيب فارس بدلال
_ مش راضيه تصالحنى يا مازن عاجبك كده ! ضحك مازن ضحكه رجوليه عاليه ليجيب و هو لا يزال يضحك
_ احسن خليها تربيك عشان تبقا تكابر بعد كده ، قال مش حاسس ناحيتها بحاجه …. ده انت بتدوب فيها دوب يا ابو الفرس .

انهى الحوار بغلظه
_ طب غور يلا . اكد مازن بمداعبه
_ اول ما ادوس على الجرح تهرب …. خليك كده لما تضيع منك و ساعتها تقعد تبكى على اللى راح . اغلق فارس الهاتف فى وجهه و هو يزفر فى ضيق هاتفا بتزمر
_عيل رزل . لمعت عين نرمين فقد تيقنت من انه يتحدث عن فارس و ياسمين لتشعر بالراحه بعد سماعها حديثه العفوى عن عشق فارس لياسمين و انه فقط يكابر لتتذكر زجاجه العطر هى نفسها التى اخبرتها ياسمين بانها هديه فارس لها و بتاكيد من مازن انه يشتريها لحبيبه اخيه .

سألته بمكر
_ هو ده اخوك اللى مش بيعرف يشترى هدايا ؟ اجابها باستنكار و حزن على حال اخيه الروحى
_ هو مش بيعرف يعمل حاجه خالص ، لا عارف يقولها بحبك و لا قادر يبعد عنها و عمال بس يهرب من اللى حاسه ناحيتها لما هتضيع منه . تعجبت متسائله
_ طيب هو ليه بيعمل كده ؟ ابتسم بمرار و اجاب بصوت هادئ
_ معقد بقى حعمله ايه ، اصله هو عمره ما حب قبل كده عشان كده مش فاهم مشاعره .

هتفت بفضول
_ و انت بقا عرفت تفسرله مشاعره ، بما انك خبير يعنى . دافع عن نفسه متسائلا
_ انتى ليه واخده عنى الفكره دى ؟ ده انا كيوت و الله و عسل … انتى بس لما تعرفينى هتتاكدى من ده . وقفت تستعد للمغادره و امسكت حقيبتها و ردت
_ عموما انا مضطره امشى لانى اتاخرت جدا . وقف مازن بدوره و قال بلهفه
_ طيب بس مش هشوفك تانى ؟

ابتسمت و هتفت بدلال
_ سيبها للظروف . تردد قبل ان يسألها
_ طيب هو انا ممكن اخد رقمك ؟ يعنى عشان لو حبيت اشوفك تانى اعرف اوصلك . غمزت له بطرف عينها و هتفت بخبث و هى تهم بالمغادره
_ ابقى خد الرقم من ياسمين . غادرت دون اعطائه فرصه للفهم فوقف مصدوما مما قالته و هتف بحيره
_ ايه ده ؟ ايه علاقتها بياسمين مش فاهم ؟ ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

فى منزل ساندى الجيار جلست حزينه برفقه ياسين و سألت بمعاتبه
_ هو انت ليه مضايق و انت اول مره تيجى تزورنى من بعد قرايه الفاتحه ؟ لو وراك حاجات اهم اتفضل روح شوف وراك ايه ؟ قوس فمه بضيق و رد بحده
_ مالك يا ساندى ؟ هو موال الغيره ده مش هيخلص ؟ … انا مش فاهم فين ساندى المتفهمه ؟ شايفه المشاكل اللى انا فيها و مع ذلك جيت عشان كنت واعدك انى جاى .

هتفت متذمره
_ اصل انت مش شايف شكلك عامل ازاى من ساعه الفيديو بتاع ياسمين ؟ صاح بحده
_ نفس الموضوع ….. انا نفسى بس اعرف حاجه ، هو انا ضحكت عليكى فى حاجه ؟ … انا كنت صريح معاكى و انتى عارفه عنى كل حاجه . ردت بغضب و غصه البكاء تكاد تنفجر من محجريها
_ المفروض انى اقبل بالوضع ده ؟ ابقا عارفه انك بتحبها و اقبل عادى …. صح ؟

زفر بفروغ صبر و قال بتفهم
_ انا مقولتش كده …. و لو على مشاعرى فانا دلوقتى بتعامل معاها زيها زى البنات . صرخت باستفزاز
_ المفروض انى اصدق ان حب عمرك نسيته بسهوله كده ؟ اجابها غاضبا
_ و مين قالك انى نسيبته ؟ بكت و انتحبت تسأله
_ يعنى لسه بتحبها ؟ اجابها بتلاعب لفظى
_ طبعا … و اكتر من الاول كمان ، لانى بحبها زى ما بحب نرمين و شيرين ، و الاكيد انى بحب اخواتى اكتر من اى حد فى الدنيا .

سألته بحزن
_ و انا ؟
ابتسم و اجاب بغزل
_ بحبك برده بس بشكل تانى خالص . هتفت بحيره
_ اللى هو ازاى ؟ اقترب منها بتودد و احكم ذراعه على كتفها و رد بغزل
_ اللى هو حبيبتى و …. خطيبتى و …. مراتى و …… ام عيالى …… قاطعته ساندى بخجل
_ بس … حيلك حيلك ام عيالك مره واحده ؟ ده هو يا دوب قرايه فاتحه و لسه معداش عليها غير اسبوع .

ابتسم لها و انحنى بالقرب من اذنها هاتفا
_ قريب ان شاء الله ، اخلص بس من المشاكل دى . ~~~~~~~~~~~~~~~~~~  

انت في الصفحة 3 من 3 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى