روايات

الفصل الحادى و العشرون من رواية أحببت طريدتى بقلم أسماء المصرى

الفصل الحادى و العشرون أحببت طريدتى

هتفت بحرج موجزه :
_ اوكى . انتهزت فريده الفرصه على الفور لتتحدث على الهاتف هاتفه بخبث :
_ خلى بالك الموضوع بيروح من ايدينا و انتى لو ما اتصرفتيش انا عندى اللى يتصرف بس خدى بالك ساعتها فرصتك هتضيع . ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ فور دخولهما غرفه المكتب سحبها فارس على الفور داخل احضانه فارتطمت بصدره و اضطرت ان تستند بكفيها عليه حتى تدعم وقفتها و لم يمهلها الفرصه فقام بتقبيلها قبله عميقه زادت من لوعته و اشتياقه لها فتوترت و لم تجد فرصه لابعاده فاستسلمت لذلك الاحساس الجارف الذى اقتحمها .

تركها بعد لحظات تلتقط انفاسها و تحدث بعبث :
_ واضح انك اخدتى بنصيحتى و اشتغلتى على نفسك . لم تفهم مقصده فتسائلت بخجل :
_ مش فاهمه . غمز لها بطرف عينه و انحنى يهمس لها بنبره مشاكسه :
_ يعنى البوسه قربت تبقى شبه اللى فى الحلم اوى . ضـ,ـربته ضـ,ـربه خفيفه على كتفه لتوبخه :
_ يادى الحلم اللى خاوتنى بيه ده . تأوه من اثر ضـ,ـربتها متصنعا الالم :
_ اى ، كده برده توجعينى ؟

تلهفت عليه و هتفت بخضه :
_ اسفه و الله و جعتك بجد ؟ نظرت لموقع الضـ,ـربه فقوست حاجبيها عندما تيقنت انه يشاكسها فقالت بضيق :
_ بس ده كتفك اليمين ، انت بتشتغلنى ؟ ضحك فارس ملئ فاهه على برائتها فإحتضنها مره اخرى و قبلها قبله اعمق و اطول فبادلته لينفصلا عن العالم حولهما لتلك القبله التى تعبر عن عشقهما . دخلت بيرى عليهما فى تلك اللحظه دون استئذان بحجه احضار الدواء فقد ابلغتها فريده ان تناوله الدواء فى ذلك الوقت تحديدا حتى تقطع عليهما حديثهما .

فور ان دلفت رأتهما على تلك الوضعيه و هما يقبلان بعضهما البعض فارتبكت ياسمين فور دخولها و ابتعدت عن احضانه بخطوه الى الوراء لتندهش بيرى و تنظر لهما ببلاهه و حزن . صاح فارس بعصبيه هادره موبخا اياها :
_ ايه يا بيرى مش تخبطى ؟ ردت بيرى بتلعثم :
_ أااسفه …. انا جبت ..الدوا …. قاطعها فارس بحده :
_ حطيه عندك و اخرجى بره . خرجت الاخيره و هى تبكى بكاءا هيستيريا فاقتربت منها فريده و بالطبع حاولت اقتناص الفرصه لتجندها فى صفها فاخذتها باحضانها تواسيها بتصنع .

اما عن ياسمين فشعرت بغيرة بيرى على فارس من وقت المشفى فاندلعت بداخلها هى الاخرى نيران الغيره فهتفت بضيق :
_انت واخد بالك من مشاعر بيرى ولا مش شايفها ؟ اجابها بثقه و ثبات :
_ شايفها طبعا . جعدت ملامحها بشكل عفوى و ردت بغيره واضحه :
_ امممم … و يا ترى رايك ايه ؟ ضحك فارس على ملامحها الغاضبه و قال بعبث :
_ دى عيله صغيره متحطيهاش فى دماغك .

هتفت غاضبه :
_ و يا ترى العيله الصغيره دى عندها كام سنه ؟ أجاب محاولا التذكر بحيره :
_ مش عارف … بس هى فى اخر سنه هندسه يعنى حوالى ثلاثه و عشرين و لا اربعه و عشرين سنه . زمت شفتيها حانقه و هتفت باستخفاف :
_ فعلا عيله اصغر منى بسنه و لا اتنين ! انتبه فارس لفارق السن بينهما فردد :
_ اه صحيح ده انتى كمان صغيره اوى ، فرق بينى و بينك كام سنه 10 ؟

هتفت مجيبه :
_ لا حداشر سنه و الفرق مكانش مانع على فكره . وضع فارس سبابته و حركه حركه خفيفه على انفها الصغير يداعبها و هو يسألها بعبثيه :
_ بتغيرى ؟ تسائلت بحده واضعه يديها اعلى خصرها :
_ ما اغيريش ؟ سحب يدها المسنده على خاصرتها و طبع قبله على كفها هاتفا بحب :
_ لا غيرى براحتك ، بس من غير ما تتضايقى لانى مش شايف غيرك و بيرى زيها زى چنى عندى .

ارادت توصيل مشاعرها له بطريقه اخرى فقصدت ان تشعره بها فردت بتربص :
_ اممم زى شادى كده ! تعلم جيدا ما يمكن ان يفعله ذكر حروف اسمه فهدر بغضب :
_ قصدك زى ياسين ، انا مش عايز سيره اللى اسمه شادى ده تيجى على لسانك مفهوم ؟ سألته بتحدى :
_ ليه ؟ هو و بيرى زى بعض عندهم مشاعر من طرف واحد و المفروض ان احنا الاتنين نتجاهلها و نتعامل معاهم عادى .

كشر عن انيابه هادرا بحده :
_ قصرى عشان متعصبش . هتفت باستثاره :
_ بتغييير ؟ اجاب بشرر يتطاير من عينه :
_ اه بغير ، و لمى يومك احسنلك . اقتربت بدلال و هتفت بصوت رقيق مقتبسه كلامه :
_ بس انت مينفعش تغير منه ، عشان انا مش شايفه غيرك . ابتسم بفرحه و سحبها بحركه مفاجأه داخل احضانه و انحنى طابعا قبله عميقه بادلته اياها و زادته لهفه بتعلقها برقبته و ارتفاعها على اطراف اصابعها لتصل لطوله فضمها اكثر لاهثا بين قبلته :
_ بحبك يا ياسمين .

انزلها ناظرا لها بعمق عينها و هى تجيبه :
_ و انا بحبك يا فارس . طرق مازن يستاذن بالدخول فسمح له ليقول فور دخوله :
_ ازيك يا ياسمين ؟ ابتسمت بسمه لم تلامس شفتيها هاتفه :
_ الحمد لله يا مازن بيه . شعر انها تتخذ منه موقفا بسبب تسرعه بالمشفى فرد معتذرا :
_ متزعليش منى على موقفى فى المستشفى ؟ ردت باقتضاب :
_ لا مش زعلانه ، حضرتك معاك حق كان لازم ارد قدامكم و اكذب اللى اتقال بس انا مكنتش عايزه الموضوع يكبر خصوصا انك متدنيش فرصه اتكلم و فريده هانم ……

قاطعتها فريده التى كانت تقف بمقربه منهم تتنصت لحديثهم فدخلت بصوره مفاجئه ترد عليها بحده رهيبه و طريقه سوقيه :
_ مالها فريده هانم ؟ انتى فاكره نفسك مين يا بت انتى عشان تشتكينى لابنى ؟ تفاجئ الجميع من دخولها بهذا الشكل و حاولت ياسمين تبرير موقفها فمنعها فارس من الكلام ليهتف بصوت اهتزت له اركان المنزل و اجتمع على اثره كل الموجودين :
_ مش من حقك تكلميها بالشكل ده ، و لا من حقك انك تدخلى مكتبى من غير اذن و اخر مره اسمعك تقولى ابنى دى تانى فاهمه ؟

تصنعت البكاء و النحيب :
_ بقا انا تبهدلنى كده عشان حته سكرتيره عندك ! صاح بعصبيه :
_ ياسمين مش سكرتيره ، و مش مسموح لحد هنا انه يتخطى حدوده معاها . رمقتها باحتقار و أشارت بسبابتها صعودا و نزولا عليها تقول بتقليل من شأنها :
_ اتخطى حدودى مع دى ؟ صر على اسنانه بغضب و غلظ من صوته هادرا :
_ اللى مش عجباكى دى ظفرها انضف من سيدات مجتمع اسم من غير سمعه يا فريده هانم .

تدخل مراد بهدوء هاتفا :
_ اهدى يا فارس و ميصحش كده . رد عليه بغل :
_ لا يصح و يصح اوى كمان ، و من انهارده بما ان كل العيله موجوده و متجمعه عندى لازم الكل يعرف ان ياسمين خط احمر و اللى هيمسها بكلمه او بفعل و كانه مسّنى انا شخصيا . وضعت فريده يدها بخصرها و اهتزت متسائله ببرود :
_ و بصفتها ايه ان شاء الله ؟

رمقها بنظره جامده و اردف بتحدى و غرور :
_ بصفتها البنت اللى فارس الفهد بيحبها ، و اللى بعد فتره قصيره جدا كل اللى موجدين انهارده فى البيت ده هيكونو ضيوفها لما يدخلوه تانى و هى اللى هتستقبلهم بصفتها صاحبه البيت . شهقت بيرى تسأله ببكاء :

انت في الصفحة 2 من 3 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى