روايات

الفصل الرابع و العشرون من رواية أحببت طريدتى بقلم أسماء المصرى

الفصل الرابع و العشرون أحببت طريدتى

اجاب بتأكيد :
_ مع كارما و غيرها . جعدت جبينها و سألته باهتمام :
_ و لسه معاها ؟ اومأ بلا هاتفا بحب :
_ نهيت معاها من اللحظه اللى اعترفت لنفسى قبل ما اعترفلك بحبى . تغلغل حديثه بداخلها و كادت ان يغشى عليها من فرط السعاده و لكن عادت ذاكرتها اللعينه تذكرها بمشاهد مجونه بشقه مازن و شكله و هو يعذب كارما و ساعته التى كانت بحوزتها مما يؤكد لها كذبه فابتسمت مدعيه التصديق .

اقتربت منه بخطوه و سألته بتلاعب :
_ يعنى مفيش غيري فى حياتك ؟ اومأ لها مبتسما فاضافت :
_ و ايه يضمن لى إن مكونش محطه زى اللى قبلى ؟ اندهش من حديثها و رد بتأكيد :
_ فى ضمان اكتر من طلبى ليكى للجواز ؟ صمتت و فكرت فهو معه حق بذلك الامر و لكن ربما لانها لن توافق على زيجه غير معلنه شأن كارما او لربما احبها حقا و لكن هذا لم يمنع انه متزوج و مخادع و سادى و معدوم المشاعر لتقرر فى نفسها انهاء الامر فهى حقا لن تستطع تحمله .

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ مر يوم اخر قام بدعوتها على الغداء باحد المطاعم العربيه ذات الطابع الخاص فلا توجد موائد عاليه و لا مقاعد فقط تلك الموائد الارضيه و الوسائد المبطنه للجلوس عليها و يوضع امامها الطعام بلا ملاعق او سكاكين فطابعه هو الاكل بالايدى . زفرت ياسمين بضيق متذمره :
_ بس مش هعرف اكل كده ، على الاقل معلقه للشوربه و الرز . نظر لها بابتسامه و امسك حفنه من الارز بيده و قام باطعامها لها و هو يهمس بمرح :
_ لو طلبنا معلقه يجتلونا يا بوى ، سلو بلدهم اكده .

ضحكت ياسمين من خفه ظله و استخدامه الدائم لمقاطع من الافلام او ما تسمى ( بالافشات) ليعقب بحب :
_ ياااه …. بقالى كتير مشوفتش ضحكتك ، كنتى مخبياها عنى فين ؟ عاد العبوس لوجهها الرقيق فاضاف فارس بحزن :
_ يا ريتى ما اتكلمت ، نفسى اعرف مالك ؟ ردت ياسمين متصنعه الابتسام :
_مفيش . هتف بضيق :
_ مبقتش بسمع منك غير الكلمه دى . انتهت من طعامها و نظرت له متسائله :
_ هو التويلت فين ؟

سألها بعبث :
_ عايزه تغسلى ايدك ؟ ولا حاجه تانيه ؟ ابتسمت مجيبه :
_ لا هغسل ايدى . غمز لها بطرف عينه هاتفا بتلاعب :
_ اصلهم هنا ليهم طريقه فى غسل الايدين . هتفت متعجبه بتساؤل :
_ اوعى تقول دورق و طبق زى سى السيد . حرك رأسه بالرفض و اقترب منها و سحب يدها و هو ينظر لها بحب و امسك اصابع يدها يلعقها بفمه الواحد تلو الاخر بدءا من سبابتها حتى وصل لاصبع البنصر .

فور ان اخرجه من فمه ظهر به خاتم ماسى كبير فنظرت ياسمين ليدها و هى لا تستطيع التحدث لتعلو و تهبط انفاسها سريعا و هو ينظر لها بعشق مؤكدا :
_ مش قادر استنى اكتر من كده …. هتاخدى لى ميعاد من اهلك امتى ؟ توترت بشكل مبالغ فيه ليرى توترها و سألها بحيره :
_ مالك ؟ انتى خايفه من الجواز و لا ايه ؟ ليقول بمرح و هو يقبل باطن يدها :
_ ده زى شكه الدبوس ، و بعدين اذا فارس الفهد هيتجوز يبقا مفيش معجزه اكبر من كده .

ادعت كذبا مخلفه وراءها اسباب واهيه :
_ لا بس انا خايفه يرفضوك ، او متاكده انهم هيرفضوك . امسك كفيها و قبل كل منهما على حدا و رد بعشق :
_ يا ستى يرفضونى و هرجع اتقدم تانى ، و يرفضونى و ارجع اتقدم تانى لحد ما يزهقو منى و يوافقو … لانى مش ناوى اسيبك لحد غيرى . ردت بخوف ملحوظ :
_ طيب سيبنى بس كام يوم امهد لهم الجو ، على الاقل بعد الحفله بتاعه شركه Z .

وافق على مضض هاتفا :
_ ماشى … الحفله فاضل عليها ايام ، بس ايه الفكره ؟ عللت مردفه :
_ عشان لو رفضو مش هيخلونى اروح معاك الحفله و مش بعيد يخلونى اسيب الشغل . ابتسم بحب و قال :
_ ماشى يا حبيبتى .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
جلست كارما بعصبيه بمنزلها تتحدث على الهاتف بحد شديده :
_ انا خاطرت بنفسى و بانه يعرف انى السبب مش عشانك ، لا عشانى انا .

ردت عليها فريده من الطرف الاخر :
_ ما انا مش فاهمه سبب التاخير ده كله ؟ هتفت بضيق :
_ السبب انها تسيبه من غير ما يشك فى حاجه وزى ما انا صابره و مستحمله و انا شايفاه كل يوم و هو بيحب فيها ، انتى كمان لازم تصبرى . هتفت فريده بقلق :
_ انا خايفه بس تعرف الحقيقه و ساعتها ….. اكدت عليها بغضب :
_ مستحيل تعرف لان الورق معمول بحرفه .

فلاش باك****** بعد ان اوصلت كارما ياسمين الى منزلها اتصلت على الهاتف لتتحدث مع فريده هاتفه :
_ ايوه يا فريده هانم ، انا عملت اللى اتفقنا عليه بس هى مش مصدقه انا محتاجه منك تتصرفى . ردت فريده من الطرف الاخر :
_ متقلقيش عدى عليا بكره فى الفيلا و مدحت هيديكى الورق اللى طلبتيه كله . سألتها بحيره :
_ و الامضا بتاعه فارس . هتفت فريده بثقه :
_ اتحلت ، متخافيش .

عوده للحاضر **** هتفت كارما بثقه مهزوزه :
_ انا راجعت الورق و الامضا كانها بتاعه فارس . ابتسمت فريده و ردت بعنجهه :
_ منا طمنتك من النقطه دى و قلتلك انى عندى اللى يقدر يقلدها ، بس انا خايفه احسن يتجوزها .

اجابت كارما بثقه :
_ لا متخافيش ، هى مستحيل توافق بعد كل اللى انا عملته .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
عادت ياسمين للمنزل لتتحدث مع نرمين و قصت عليها كل كبيره و صغيره و من بينها خطه كارما بعد ان فشلت خطتها فرفضت الثانيه بحنق :
_ انا مش موافقه على الحل ده …. ليه تطلعى نفسك بالوحاشه دى ؟ ما تقوليله فى وشه الحقيقه . هتفت ببراءه :
_ انا وعدت كارما .

ردت بغضب :
_ يعني عشان وعدتيها تطلعي وحشه كده ؟ زفرت بضيق :
_ خلينا بس ننزل نروح اي حته نشتري فستان عشان الحفله بتاعه بكره دي . اقرت نرمين :
_ انتى محتاجه فستان جامد قوي يعني عشان الحفله الكبيره دي . ردت بضيق :
_ بصراحه انا معيش فلوس ومفلسه تعالي ننزل وكاله البلح نشوف حاجات كده مستورده وتكون على قد ايدينا . هتفت نرمين :
_ انتى هتكوني محتاجه حاجه معينه يا ياسمين مش شرط نلاقيها هناك .

اجابت بفروغ صبر :
_ اهو ندور وخلاص خلينا ننزل النهارده نلف يمكن نلاقي .
~~~~~~~~~~~~~~~

انت في الصفحة 2 من 2 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى