روايات

الفصل الثامن و العشرون من رواية أحببت طريدتى بقلم أسماء المصرى

الفصل الثامن و العشرون أحببت طريدتى

_ الامر لله . قام زين بالتحدث مع مازن امام ياسمين عن عمد :
_ فارس باشا كلمنى انهارده يا بيه . لمعت عين ياسمين عند سماعها اسمه و سأل مازن بقلق :
_ هو كويس يا زين؟ اومأ مجيبا :
_ ايوه يا مازن بيه ، مع ان صوته مكانش عاجبنى . نظر مازن لياسمين هاتفا بحيره :
_ يرجع بس و انا افهم منه ابه الحكايه طالما ياسمين مش راضيه تحكى .

ردت ياسمين بضيق :
_ مفيش حاجه تتحكى يا مازن بيه ، قلتلك سبنا بعض و خلاص و يا ريت نقفل على الموضوع ده . ~~~~~~~~~~~~~~~~~ فى احدى المطاعم الفخمه جلسا معا فنظرت شيرين هاتفه بتهكم :
_ مش محتاج تعزمنى فى مكان ممكن يبلع مرتبك كله عشان تبهرنى . هتف ساجد بابتسامه ساخره :
_ قلت اول مره توافقى نخرج سوا بعد محاولات و مكالمات قد كده منى ، كان لازم تكون اسبيشيال .

هتفت برقه :
_ صدقنى انا لو مكنتش ارتحتلك مكانش ممكن ابدا اخرج معاك ، انت عارف الحصار اللى اخويا عامله عليا خصوصا من بعد المشكله دى . رد ببسمه و ثقه :
_ مش المهم انها اتحلت ؟ اجابت بتعجب :
_ اه الحمد لله ، اللى مش قادره افهمه ايه اللى حصل و خلى اسمى اتشال اصلا من التحقيقات ؟ حتى صاحب ياسين الظابط مستغرب .

تذكر ساجد استخدام نفوذ عائلته لاجبار الفتاه على تصحيح المحضر و ازاله اسمها من التحقيقات و لكنه يمثل عليها انه شاب متيسر الحال حتى لم يخبرها سوى باسمه و اسم والده و لم يأتِ على ذكى لقبه حتى لا تبتعد عنه . نظر لها ببسمه و رد بفرحه :
_ كبرى دماغك ، المهم انه اتحل … ها تاكلى ايه بقا ؟ هتفت شيرين باصرار :
_ لا احنا نشرب حاجه خفيفه كده بما اننا قعدنا فمضطرين و نخرج نروح نقعد فى مطعم تانى .

سأل ضاحكا :
_ ليه طيب ؟ اجابته و هى تنظر لقائمه المطعم المسعره بارقام مبالغ فيها :
_ حرام عليا انى اوافقك على اللى انت عاوز تعمله ، مرتبك هيضيع اسمع كلامى انا عارفه الاماكن دى كويس الميه فيها بعشروميت الف جنيه ، و صدقنى انت مش محتاج تعمل كل ده عشان تبهرنى . قهقه ساجد بصوت رجولى جذاب و هو ينظر لها باعجاب اشد ليقول بهمس :
_ قد كده خايفه على فلوسى ؟

اجابت بتأكيد :
_ طبعا ، ده شقاك و تعبك و انا مش استغلاليه و عارفه المرتبات فى الشركه كام و الشباب بتتعب اوى عشان تقدر تكون نفسها و الدليل الحى قدامى هو ياسين . ابتسم ساجد و نظر لها برومانسيه و رد على حديثها :
_ اولا قطع لسان اللى يقول عليكى استغلاليه ، و ثانيا انا مرتبى كويس الحمد لله و بابا و ماما دكاتره يعنى مرتاحين الى حد ما ماديا و برده متقلقيش انا عامل حسابى و بحوش للخروجه دى من يوم ما عرفتك .

شعرت بالفرحه و هتفت :
_ ياااه للدرجه دى ؟ بتحوش من يوم ما عرفتنى ! اجاب بحب :
_ طبعا . نظرت شيرين للارض بخجل ليقول ساجد بغزل :
_ قمر و انتى مكسوفه . تحول وجه شيرين من الرقه الى الغضب لتهتف بحده :
_ استنى بس متاخدنيش فى دوكه ! تعجب ساجد و قد اقتضب وجهه من تحولها المفاجئ هاتفا بمزاح :
_ فى ايه يا برعى ؟

زمت شفتيها بمزاح هاتفه :
_ برعى فى عينك …. بقا انا برعى ؟ نفى هاتفا بغزل :
_ لا انتى القمر . ردت باستسلام :
_ هيرجع تانى يسبل و يسهينى ! سألها بحيره :
_ فى ايه يا بنتى ؟ اجابت بتوتر :
_ معلش يعنى هو سؤال بايخ بس انا لازم اساله ؟ اومأ بجديه هاتفا :
_ اتفضلى اسألى ، انا سامعك ! هتفت بتردد :
_ يا ترى … انا رقم كام ؟

جعد جبينه متسائلا بحيره :
_ رقم كام فى ايه بالظبط ؟ ردت بعصبيه :
_ هيكون فى ايه ؟ طالما داخلين فى جد و هنتقابل و كده يعنى يبقا من حقى اعرف فى كام واحده كانت قبلى ؟ ابتسم بعبث و هتف بمشاكسه :
_ آااه فهمت …. بس هو انا سألتك فى كام واحد قبلى عشان تسألينى ؟ ردت بغضب :
_ احترم نفسك انا اول مره على فكره .

رد مقلدا صوتها و طريقتها هاتفا بمكر :
_ و انا اول مره على فكره . لم تصدقه فهتفت :
_ كداب اوى ، فى واحد بشكلك ده و طريقتك دى يكون اول مره ! رفع حاجبه بدهسه و هتف بغرور :
_ انتى شيفانى مز اوى كده ؟ اجابت بابتسامه خجل :
_ ايه معندكمش مرايات فى بيتكم ؟

اخرج ضحكه ساحره شردت بها و رد بمرح :
_ عندنا ، بس انا شايف نفسى عادى و يمكن اقل من العادى …. يعنى اخويا مثلا وسيم اوى بشكل مستفز و من و احنا صغيرين و هو اللى كان على طول مقطع السمكه و ديلها و انا و الله غلبان . قالت بتهكم :
_ تصدق صعبت عليا ، بس برده مش مصدقاك . اصطنع الحزن و الوجوم هاتفا :
_ يعنى انا اصدقك على طول و انتى تكدبينى كده برده ؟

سألته بترقب :
_ اصدق يعنى ؟ نفى مجيبا بايجاز :
_ لا . ردت بخضه :
_ ايه ؟ اكد موضحا :
_ بقولك لا متصدقيش ، ما انا لازم اكون صريح معاكى . امالت رأسها للجانب بترقب هاتفه بحنق :
_ اممم …. كام ؟ رد :
_ قبلك كان فى اتنين بس و الله . تسائلت بفضول :
_ و ايه اللى بوظ الموضوع ؟ رد موضحا :
_ الاولى كانت فى الجامعه و امر طبيعى ان قصص الجامعه بتخلص ، و التانيه كانت قبل ما اشتغل بحاجه بسيطه ، بس امى مكانتش موافقه عليها .

تسائلت بخوف :
_ ليه ؟ هتف ساجد بحذر حتى لا تعرف مستواهم الاجتماعى فهى كانت طامعه به و بعائلته و استطاعت دينا كشفها له :
_ تقدرى تقولى ان طريقتها معجبتش امى . تعجبت و استنبطت :
_ معجبتهاش من ناحيه اسلوبها و طريقتها يعنى و لا ايه ؟ اجاب مؤكدا :
_ اه … اهلى بيشجعونى دايما انى اتعرف على بنات ناس يعنى بصراحه كده مش حابين البنات اللى شايفه نفسها .

اكدت شيرين بغرور و راحه :
_ بيفهمو ، لان النوعيه دى متعمرش بيت . هتف مبتسما ابتسامه عذبه :
_ بالظبط و ده رأى ماما . سألته بحيره :
_ و اخترتنى عشان انا مناسبه لمواصفات مامتك ؟ رفض مجيبا :
_ لا طبعا ، اختارتك عشان عجبتينى . ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ باحدى البنايات الفخمه بلوس انچلوس جلست عاليا تتحدث مع صديقتها چينفر :
_ انا لابد و ان اعود لمصر .

تعجبت رفيقتها هاتفه :
_ اعرفك منذ خمس سنوات و حتى الان لم افهمك عاليا ، لماذا تطاردين اشباح ماضيكى …. امضى قدما عزيزتى لقد مضى اكثر من ثمان سنوات . بكت مجيبه :
_ لم استطع نسيانه چين ، انا احبه حد الجنون و من الصعب ان انساه . سألتها چينفر :
_ متى ستعودين ؟ اجابت بحقد :
_ قريبا جدا و سوف اريه كيف له ان يتزوج بغيرى فانا من تستحقه .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

انت في الصفحة 2 من 2 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى