روايات

الفصل الرابع عشر من رواية ترويض الفهد بقلم أسماء المصرى

الفصل الرابع عشر ترويض الفهد

_ و انتى يا حبيبى ؟ انتشت من نعته لها بهذه الطريقه و جاء بمخيلتها ذكرى ساعات مضت كانت تتنعم فيها بدفئ جسده و نعومه لمساته فابتلعت باثاره و هتفت بصوت مبحوح من اثر النشوه :
_ هى واحده كفايه علينا . رد عليها بتنهيده حاره و قال بغزل :
_ ماشى يا اجمل عيون فى الكون انا شوفتها . ضحكت و شاكسته :
_ طيب اوعى حد يشوفك يا عمرو دياب .

علت ضحكاته و قال بمزاح :
_ ده انا هبقا قيس مجنون ليلى كمان شويه و اجيلك تحت البلكونه و اقولك بحبك . تخوفت من جنونه الجديد عليها فترجته هاتفه :
_ بلاش تهور عشان خاطرى انت وعدتنى انك هتراضى اهلى من غير ما يزعلو منى . اجابها بحب :
_ حاضر يا عيونى بس احنا جينا تحت يلا يا ريبنزل دلدلى شعرك . لم تتمالك نفسها من الضحك فهرعت للشرفه هى و ابنتى عمها و نظرت لاسفل فوجدته بمفرده فسألته بحيره :
_ اومال ساجد فين ؟

اجابها عبر الهاتف :
_ بيجيب البيتزا بس انا مقدرتش استنى لما تخلص ، انزلى . ابتلعت و رفضت بخوف :
_ فارس ، بلاش . اكد عليها برجاء :
_ عشان خاطرى ، انزلى مش قادر اشيل من بالى اللى حصل بينا فى ڤيله الساحل و عاوز اتأكد انه حقيقه مش حلم ! قضمت شفتها بحرج و نظرت للتوأمتان لتتأكد انهما لا يستمعان لها و هتفت بقلق :
_ ناوى تعمل ايه يا مجنون ؟

اجابها بحنين :
_ هلمسك عشان اتأكد انك بجد ، و اتنفسك و اشم ريحتك احبسها جوايا عشان لما اروح لوحدى من غيرك محسش بالوحده . تراخى جسدها من عذب كلماته ، و انتشت فرحا و ارتوت سعادةً فتنهدت تنهيده مسموعه لتتفاجئ بابنتى عمها تحدقان لها بصوره كبيره و عيونهما تجحظان بشكل مضحك . تحرجت و شعرت بالخجل و لكنها قررت كسر الحواجز و ترك العنان لقلبها فابتلعت لعابها بقلق و اخبرتهما :
_ انا هنزل يا بنات ، خدو بالكم حد يحس بغيابى .

غمزت لها نرمين هاتفه :
_ اطمنى وراكى رجاله . ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ لحظات و كانت بالاسفل و خرجت للشارع و لكنها لم تجده فتلفتت حولها لتشهق بخضه من اجتذابها بقوه من ساعدها لداخل البنايه و دفعها للحائط اسفل الدرج . ضحكت بانهيار من مراهقته المتأخره و قالت بخبث :
_ شغل بير السلم ده مش مقامك يا فارس باشا . انقض على شفتاها يقبلها عميقا و ابتعد لاهثا و اجابها :
_ انتى السبب ، مش انتى اللى بعيده عنى و انا مش قادر بصراحه على بعدك .

أسندت راحتها على وجهه مداعبه لحيته و تغزلت بحب :
_ حياتى كلها بين ايديك يا فارس لانك اول و اخر حب . انحنى يقبلها بشغف من جديد و همس لها بغزل :
_ و انتى عشــ,,ـــــقى و روحى و معاكى هعيش حياه المراهقه و الشباب و الرجوله و لحد الشيخوخه و مش عايز غيرك ، بحبك يا سلطانه .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

انت في الصفحة 5 من 5 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى