
_ معاك حق ، قوله بقا الكلام ده اديك شوفت بنفسك . ابتسم و رد بخوف :
_ ده انا لو قولتله ان شادى كان هنا مش بعيد يعلقلى الرومانه و يرمينى فى المالح ، انا شاب صغير و عايز اتجوز .. اخاف على عمرى يا شيرى . ابتسمت بحب و هتفت :
_ ربنا يخليك ليا
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
عودته لبيته كانت كعودة المحاربين بعد طول غياب حيث هرعت عليه كل من مربيته و اخته الصغرى تحتضناه بلهفه معاتبه و حب و افتقاد صادق فربت على ظهرهما بحبور :
_ وحشتونى .
ابتعدتا عن احضانه و ردت چنى بحزن :
_ كده برده يا فارس ! ده احنا كنا هنتجنن عليك و لولا اننا متأكدين ان مازن عارف اخبارك كنا بلغنا البوليس و الله . ضحك و هتف بمزاح سخيف :
_ الخبر الوحش بيوصل بسرعه البرق ، يعنى لو جرالى حاجه هتعرفوا على طول . ضــ,,ـــــربته مربيته على كتفه موبخه اياه :
_ فال الله و لا فالك يا حبيبى ، ان شاالله اللى يكرهوك .
سحب نفسا عميقا بداخله و رد بصوت حزين و غصه الم :
_ بلاش الدعوه دى انا مش عايز اخواتى يتيتموا . رمقته چنى بعتاب و قالت :
_ ليه كده بس يا فارس ، مفيش ام بتكره ابنها هى بس…. قاطعها بحزم :
_ قفلى على الموضوع ده يا چوچو ، انا دماغى مش فايقه . استأذن منهما و توجه للصعود و لكنه التفت متسائلا :
_ ساهر فين ؟
ابتلعت لعابها بخوف و اجابت :
_ مع صحابه . احتدت ملامحه و احتقنت عيناه ورد بغضب :
_ كلميه خليه يرجع فورا . صعد جناحه و تلفت حوله فوجد كل شيئ قد عاد لاصله بعد ان كاد ان يهشم الغرفه من غضبه فتنفس براحه و جلس على اﻻريكه الموضوعه باحد جوانب الغرفه و تحدث بداخله :
_ يا ترى عامله ايه معاهم ؟ امسك هاتفه و اتصل بساجد ليسأله عنها فقص له اﻻخر ما حدث فاحتدت ملامحه و صر على اسنانه بغضب و هدر بفحيح مخيف :
_ شكلى لازم احّزن اهله عليه ؟
ترجاه و توسله ساجد :
_ اهدى عشان خاطرى و خاطر ياسمين احنا لسه عايزين نحاول نخليهم يقبلوك . قوس فمه و سأله :
_ انت معاك رقم ياسمين ، انا ماخدتهوش منها . اجابه موضحا :
_ معهاش موبايل يا فارس . تذكر انه منعها من اقتناءه و ربما تعودت على عدم حوزتها على واحد فامره هاتفا :
_ طيب ابعتلى رقم شيرين . ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ لم تنم من كثره التفكير فى رد فعل عائلتها من امرهما فتقلبت بفراشها لتزفر باستسلام و تعتدل بجسدها هامسه بصوت مسوع :
_ اوف … مين فيكم صاحى ؟
اجابتها نرمين :
_ انا بطنى بتتلوى من الجوع الله يسامحكم . و اعقبتها شيرين :
_ و انا عماله اتصل بساجد بس مشغول بقاله ساعه . ضحكت نرمين تشاكسها :
_ بيخونك من دلوقتى ؟ اقتحمت الرهبه قلبها و برقت عيناها قهتفت ياسمين تطمأنها :
_ انتى ما صدقتى ، ده ساجد محترم و مش بتاع بنات مش زى حبيب القلب يعنى . غمزت لنرمين تقصدها بالتنمر الواضح فضــ,,ـــــربت الفراش بقبــ,,ـــــضتها بتذمر طفولى نافيه عنها اﻻمر :
_ انتو ما هتصدقوا عشان تلبسهولى ، احنا مفيش بينا حاجه اصلا .
ردت عليها توأمتها بمغزى :
_ هو بس شويه استلطاف . لتعقب عليها ياسمين بمداعبه :
_ على شويه قبول . فتكمل اﻻخرى استثارتها :
_ على حبه مشاعر كده . فتكمل الثانيه مزاحها :
_ و حبه لهفه صغيرين . صرخت بهما موبخه :
_ انتو هتحفلوا عليا بقا و لا ايه ؟ بطلى انتى و هى . قطع مزاحهما صوت رنين هاتف شيرين فاجابت لتهتف نرمين بصياح عال :
_ قولي لساجد انى بدعى عليه هو و ابن عمه من المجاعه اللى احنا فيها و خليه يجبلنا اكل .
رد الطرف اﻻخر بعد ان استمع لها جيدا :
_ بس كده ! ثوانى و اﻻكل يكون عندكم . اندهشت شيرين من نبرته الغريبه فسألت :
_ مين معايا ؟ ابتسم فارس هاتفا بضحكه عابثه :
_ انا ابن عمه اللى اختك بتدعى عليه . رمت على الفور الهاتف من يدها فضحكتا الفتاتان و سألتها ياسمين :
_ مالك ؟ ابتلعت لعابها بحرج و ردت بتلعثم :
_ ده فارس .
تناولت منها الهاتف فورا و اجابت بصوت انثوى جذاب :
_ فاارس … انت لسه صاحى ؟ اجاب بصوت دافئ و عاشق :
_ مش جايلى نوم من غيرك يا سلطانه . سالته بحيره :
_ انت اللى عند ساجد و لا هو اللى عندك ؟ اجابها مبتسما :
_ لا ده و لا ده . صمت هنيهه و سألها بحيره :
_ اسأليهم تاكلو بيتزا ؟ لم تعى ما قاله ففسر لها :
_ انا و ساجد جايين لكم ، فاساليهم تاكلو بيتزا ؟
ابتلعت لعابها بخجل و توسلته :
_ فارس بلاش جنان ، البيت هنا والع بسبب التأخير بتاعنا و مش ناقصه … قاطعها هاتفا بمرح :
_ كنت ناوى اكتفى بالتليفون ، بس لقيت نفسى عايز اشوفك فخليت ساجد يعدى عليا بالعربيه و قربنا نوصل عندكم فخلصى و قولى اجيبلكم اكل ايه ؟ التفتت تخبرهما فضحكت نرمين على جنونه و مجونه و هتفت بلهفه و نهم :
_ ايوه اكسترا لارج بيتزا ببرونى لو سمحتى .
ضحك فارس بعد ان استمع لها و رد متسائلا برومانسيه :




