
_ ايوه طبعا ، ده الواد ابنى قالي كلها يومين و يرميها . احتدت تعابيره و نظر لاعلى يرمقهما بنظرات حارقه و اقترب من فارس هاتفا بضيق :
_ بلاش الفضايح دى يا فارس باشا ، سيره البنت بقت على كل لسان . هدر بغضب اهوج :
_ محدش يستجرى يجيب سيره مراتى طول ما انا عايش على وش الدنيا . ترجاه محمود بصوت هادئ :
_ طيب اطلع فوق بدل فرجه الناس علينا دى .
رد عليه بجمود محذرا :
_لو مستغنى عن ابن اخوك قولى و انا اخلصكم منه ، انما لو مس مراتى بكلمه و لا فعل من هنا و رايح مش هسكت و قد اعذر من انذر . زفر بضيق و أومأ موافقا و هو يوجهه للامام هاتفا برجاء :
_ طيب تعالى فوق خلينا نتكلم فى البيت احسن و بلاش كل مره تيجى هنا تجيب معاك كل الحراسه دى ، محدش هنا عايز يأذيك .
تحرك معه و سحب سترته من بين يديها و القى بها اعلى كتفه و امسك ياسمين من راحتها مخللا اصابعه بخاصتها بوضع حميمى و تحرك بها للامام مع عمها و هو يجيبه :
_ انا مستهدف ، يعنى لا هي منظره و لا خوف من اهل المنطقه هنا و المره اللى مشيت فيها من غير حراسه اظن انت عارف حصل لى فيها ايه . بالطبع كان يقصد محاوله اﻻغتيال القديمه فاومأ له محمود و صعدا لاعلى لاستكمال حديثهم عن اﻻحداث اﻻخيره بينه و بين شادى .
دلفوا بتتابع فهرعت نرمين تطمأن على نصفها اﻻخر ليس توأمتها و لكن اختها الروحيه و هتفت بقلق :
_ انتى كويسه ؟ اومأت بصمت و تحركت للداخل فهتف السيد بمعاتبه :
_ ميصحش اللى حصل ده يا بنى ، الناس كده هتاكل وشنا لاننا فى منطقه شعبيه و… قاطعه فارس بضيق :
_ الغلط عندكم ، لما البنى ادم ده يتردد عليكم و هى لسه على اسمى و ببجاحه يقف فى نص الشارع يقولى خطيبتى و بحبها و الكلام اللى يفور دم اى راجل ده .
تهكم عليه محمود ساخرا :
_ ما هى كانت خطيبته و انت اخدتها منه بالغصب . احتدت تعابيره الواجمه و التفت ناظرا لها و هى صامته يرمقها بنظرات معاتبه لما آلت اليه امورهما بسبب تخطيطها الابله هى و ابنة عمها و حاول التحدث ليخرج صوتها هاتفا :
_ انا رفضت شادى اكتر من مره و موافقتش عليه الا بعد ما حصلت حاجات اضطرتنى اعمل ده و فارس كان واضح معايا من الاول ، يعنى الغلط فى اللى حاصل بينه و بين شادى هو غلطى انا .
نظرات الجميع تركزت عليها عندما سألها جدها بفضول :
_ ايه معنى الكلام ده ؟ اجابت موضحه :
_ انا هقول لكم على كل حاجه .




