روايات

الفصل الثالث من رواية للقدر رأى آخر بقلمى مريم العزب

الفصل الثالث للقدر رأى آخر

#للقدر_رأي_آخر الجزء الثالث ردت بجمود
” و انا أرفض طلبه ..بكل بساطة انا لا أحبه ” صدم الأب لردها و أقترب منها يرفع وجهها لتواجهه
و قال قاطعتها حور بقولها
” رفضتي الزواج من أبي ! ” رفعت وجهها لها و قالت
” بعد ما قاله كان هذا أنسب قرار ” قالت حور بفضول
” و ماذا حدث بعدها كيف تزوجتما ؟” أرجعت رأسها للوراء بأسترخاء و رنت بذهنها للماضي لتتذكر …..

عيناها شاردتان مملوئتين بدموع خارت قواها و فرت لتداعب وجهها ، لا تشعر بما حولها من هدوء يثير الرعب ، فأنين روحها كسي كل شيء ، و كأن الهواء شعر بها فثار مربتًا وجهها فداعب خصلاتها الثائرة كصاحبتها ، فعندما يأتي الجرح من حبيب يشعل النــ,,ـــــار بالروح و الجسد ، لم تشعر برنين هاتفها للمرة العشرون دون مُجيب ، حتي صمت و أطفئت
شاشته لنفاذ شحنه ، سمعت صوته يناديها بلهفة أمتزجت بخوف
” تاليا .. أخيرًا وجدتك ”

أجفلت لكن لم تلتفت فأسرع الخطي مقتربًا منها ليقف قبالتها يقول بعصبية
” تاليا ..لم لا تجيبي ؟ أتعرفي دــ,,ـــــادثتك أنا والديك كم مرة ؟ ” هاله حالتها و دموعها المنهمرة بسببه ،أمسك هاتفه ليهاتف والدها و قال
” وجدتها بأحدي الأراضي الزراعيه كما أخبرتكم ” صمت بضع برهة و عاد يقول
” سأعود بها ” اغلق هاتفه ، لم يجد في نفسه القدرة لمواجهة
نظرات الخذلان فاطرق برأسه أرضًا و قال
” أعلم أنه مهما قلت و أعتذرت لن أخفف ذرة واحدة من ألمك …أعت”

صاحت في وجهه قائلة
” أصمت …أنا بالأساس لا أريد سماع صوتك ولا رؤيتك ” أزداد حزنه أضاعف مضاعفة لكلمات أنغرست بقلبه فقال برجاء لأول مره
” أسمعيني و أفعلي بعد ذلك ما شئتي ، لكن دعيني أخرج ما بداخلي فكاد يخنقني ”

شردت عيناها في اللا شيء و قال
” الغضب أسوء ما في الانسان يعمي صاحبه فيقول أبشع الكلمات دون ان يعي معناها ، سبق و لومتك علي اندفاعك وراء غيرتك و الأن انا من اندفع وراها فكانت دموعك الثمن …خطئي بحقك فادح و لا يغتفر لكن كل ما اطلبه منك فرصة ..فرصة واحدة أضمد جرح كلماتي بقلبك ، فرصة اعيد بها بناء ما بيننا ” عادت دموعها تتسابق في الهطول و قالت
” كلماتك حطمت كل شيء …أضرمت النيران بكل ما لك بقلبي ، فاصبح حطام ..مجرد حطام ”

اجتمعت الدموع بعينه و قال
” و أنا علي أتم الاستعداد لبناء كل شيء من جديد ” و استطرد بتحدٍ
” سأحارب و افوز بقلبك كما فزت به من قبل ” لم تعلق و ألتفت لتذهب فصدمت بفحيح افعي سوداء كبيرة فصرخت بخفوف قائلة
” ثعبان ..ثعبان ”

بسرعة مال نور يلتقط أحد الاحجار ليضــ,,ـــــربه فالتفت الحية حول يده تغرس انيابها بها ، تحامل علي نفسه كاتمًا ألمه و هو ينهال علي رأسها بضــ,,ـــــربات متتالية بالحجر حتي سقطت صريعة ، رفعت عيناها تتطلع له بقلق فصدمت به يجاهد للحفاظ علي توازنه و هو يقول بين أنفاسه المتلاحقة
” أنتي بخير ؟ ” اقتربت منه بسرعة تقول بخوف
” نور ..يدك تنزف بغزارة ” لم يستطع الحفاظ علي توازنه أكثر فسقط على الأرض فقال بصعوبة مغالبًا الدوار الذي يلفه
” مزقي قميصي …و أربطي الجرح به ”

شهقت برعب و هي تراه يغمض عينيه ففعلت ماطلبه منها و مدت يدها بسرعة تلتقط هاتفه تطلب الأسعاف ، ربتت وجهه بقلق قائلة
” لا لا ..لا تغمض عينيك..أبقي معي عربة الاسعاف قادمة ..أرجوك لا تتركني ” و داخل مستشفى الاقصر التخصصي وقفت أمام غرفة الرعاية المركزة منتظرة خروج الطيبب ، أنتبهت
لواقع وجودها وحدها في المستشفى فهاتفت والدها تخبره بما حدث ، أنهت مكالمتها حينما رأت الطبيب
خرج من الغرفة ينزع قفازيه فاقتربت منه سائلة إياه
بلهفة
” كيف حاله الأن ؟ ”

أجابها بهدوء
” بعد الفحص تبين لنا أنه تعرض لكمية كبيرة من السم ، حقنته بالمصل المضاد و سيبقي داخل غرفه الرعاية اليوم لنطمئن عليه ” لاحظ الطبيب القلق الواضح علي محياها فقال ليطمئنها
” لا تقلقي انه الأن علي ما يرام وجوده داخل الرعاية لنطمئن عليه ليس أكثر ” أومأت براسها بتفهم و هي تسأله
” أيمكنني رؤيته ؟ ” نظر في ساعته و قال
” نصف ساعة و يستعيد وعيه حينها يمكنك الدخول”

تنهدت بأرتياح و هي تستند للجدار خلفها قائلة
” حمدًا لله” أنتبهت لقدوم والد نور رفقة و الدها فأسرعت نحوهم
تقص عليهم ما حدث بهدوء دلفت لغرفته تتأمله بأشتياق راقد في فراشه بسكون مغمض العينين و المحلول يقطر في عروقه ببطء وجهه يميل للشحوب بسبب مافقده و رغم ذلك
لم يفقد وسامته مدت يدها ترفع خصلاته المتهدلة علي جبينه ، أرتبكت حينما فتح عيناه يتطالع وجهها بأبتسامة مكتومة لما فعلته ، فهو مستيقظ منذ دلوفها للغرفة ، تمالكت نفسها و قالت بصوت حاولت أخفاء ما به من خجل
” كيف حالك الأن ؟ ”

نظر في عينيها و قال بحنان
” أشعر أني بخير حال حينما أراك عزيزتي ” عقدت ذراعيها و قالت
” انا هنا لأنك بالمستشفى ليس أكثر فلا تنسي ذلك ” تجاهل معني حديثها و قال
” سامحتيني ؟” رفعت أحدي حاجبيها تقول بضيق
” بالطبع لا أنسيت ما فعلته ! ” قام ليعتدل جالسًا فعاونته و سمعته يقول
” أظن ما بيننا أكبر من أن يهدم بسبب حديث اخرق وقت ثورة حمقاء ”

أشاحت بوجهها برفض و قالت مغيرة دفة الحوار
” أبي بالخارج يدفع رسوم المستشفي و أباك ايضًا بالخارج يهاتف والدتك يخبرها انك مسافر ليومين فيكفيها قلقها علي والدها و أدم في طريقه إلي هنا ليبيت معك ” قال بخبث
” و لم لا تعتني أنتي بي ؟ ” جزت علي أسنانها بغيظ من جرائته ، فصدح صوت ضحكته عاليًا علي مظهرها مما زاد غيظها أكثر فقالت
” انا ذاهبة إلي اللقاء”

و في مساء اليوم التالي بمستشفى الاقصر دلفت لغرفته تطمئن عليه خاصتًا مع مغادرة أدم لعمله ، مدت يدها تدير مقبــ,,ـــــض الباب قائلة ببسمة لطيفة
” مساء الخير ”

أتسعت عيناها بصدمة أمتزجت بألم سال في شكل دموع ، فالطبيبة تكاد تكون بأحضانه بل هي كذلك وضعت يدها علي فاها تكتم شقهتها و هي تخرج مسرعة من غرفة باتت لها مدنسة ، لكن أتلك الحقيقة أم ….لا يوجد أم هذا ما صرخ به عقلها مجابهًا سؤال قلبها اللعين ، لكن نور ليس من هذا النوع أبدًا و هو ما تعلمه جيدًا ، توقفي عن التفكير فيه ، ألم ترفضي الزواج منه ،فلم التفكير فيه الأن ؟

أم ان حبه بقلبك لم ينقص مقدار ذرة ، اطفئي غيرتك
و أريحي قلبك فبعد ما قاله لن يكون بينكما أي شيء
، لكنه اعتذر ، أقسم أني رأيت الصدق بعينه و أن كان
صادقًا لم يفعل ما فعله في المستشفي ، مهلاً ذلك الصدق بعينه دليل براءة خيانته ، لكنه لم يدفعها…
أف يا سلوي كفي عن تفكير زادك كمدًا بأرهاق دلفت لبيتها فأستقبلها والدها بقوله
” أتيتي بميعادك ، أبدلي ملابسك و استعدي،الضيوف
قادمون ”

ردت بأرهاق
” قابلهم نيابة عني يا أبي ، أنا حقًا متعبة ساخذ حمامي و اخلد للنوم فورًا ” ربت وجنتها بأشفاق
” لا يا حبيبتي يجب ان تقابليهم بنفسك ، هم قادمون
لأجلك ” عقدت حاجبيها تقول
” لأجلي ! من هم ؟ ” أجابها بهدوء
” أسر زميلك بالجامعة و أسرته” أتسعت عيناها قائلة
” لا بالتأكيد ليس ما افكر به ” هز رأسه مجيبًا أياها بهدوء
” هو ما تفكري به ..اجلسي معه و أفعلي بعدها ما شئتي ”

بعد قليل كانت تجلس معهم بغرفة الأستقبال تحدث الأسرتين قليلًا و انسحبا بعدها ليتركوهما وحدهم
تنحنح أسر قاطعًا الصمت المخيم بقوله
” ربما لا أجيد ترتيب الكلام جيدًا لكن كل ما أعرفه أن ما لم افسره من قبل فسرته الأن ..تلك النبضة بقلبي لم تخرج من قبل إلا لكِ و لم تخرج ثانية إلا عندما رأيتك …تاليا تقبلين الزواج مني ؟ ” تنهدت بألم لا تعرف لما تجيبه تخشي جرحه و هي التي لم تجرح أحد يومًا هكذا فقالت بهدوء و هي تتحاشي النظر في عينيه
” اترك لي مدة افكر بها”

من عينها علم الأجابة و لفرحة لم يلمح لها طيف تنهد
بحزن متمنيًا أن يخيب ظنه قال
” حسنًا لك ما شئتي من الوقت لكن لا تتأخري ” بعد برهة كان انصرف ، فصعدت لغرفتها تفكر كيف تخبره بما يجيش بصدـ,,ـــرها ، بماذا تخبره ؟ أتخبره انها تذوب حبًا لكن لغيره ؟ أم أنها لم تراه يومًا إلا صديق
بماذا تخبره ؟ ، بل كيف تفعل ذلك ؟ اه ياربي لقد تأزم
الأمر أكثر و أكثر ، لتفكير غلبها و أرهاق أجتاحها أستسلمت لمن لا سلطان عليه …النوم

و قبل تلك الأحداث بقليل بالتحديد داخل غرفة نور بمستشفى الأقصر طرقت الباب بهدوء و فتحته حينما أعطاها الأذن ، ببسمة بسيطة قالت الطبيبة
” كيف حالك الأن ؟ ” شرعت تقرأ التقرير المعلق علي سر,,ـــــيره بأهتمام و ألتفت له وهو يقول بأرهاق
” بخير ” أقتربت لتفحصه واضعة يدها على جبته و قالت
” حرارتك مرتفعة ” أسرعت تحضر مقياس الحرارة تقيس حرارته واضعة
إياه بفمه و شرعت بسماع ضــ,,ـــــربات قلبه ، أبتعدت بعد ثوان و قالت
” حرارتك أربعون و ضــ,,ـــــربات قلبك سريعة ، ستأخذ جرعة أخرة من المصل فواحدة لا تكفي ”

حضرت أبرة ملئتها بالمصل و اقتربت منه كشفت سنها لتحقنها في المحلول لولا تعثرها في أسلاك الجهاز المتصل بنور فسقطت حتي باتت بين ذراعيه تقريبًا ، كتم ألمه لجرح سن الأبرة يده و هو يراها شاردة بعينه بهيام لم تستطع أخفاؤه و سمعها تهمس لنفسها
” ما أجمل عيناك ! ”

هم أن يبعدها سريعًا لولا طرقاتها التي يحفظها عن ظهر قلب و دلوفها ببسمة رقيقة تشبهها ، تعمد أن يبقيها لتظنه خائن و لأنها تفضل المواجهة انتظر مواجهتها علي أحر من الجمر ليقلب الأمر عليها ينسيها حديثه السخيف موبخًا إياها لظنها به ، يخبرها انهم متعادلون لينسو ما حدث …. و بمجرد خروجها أبعد الطبيبة التي حمحمت بأحراج و خجل كساها تقول بخفوت
” أسفة ..حقًا أسفة لقد تعثرت قدمي ”

و أستطردت مكملة
” دعني أطهر جرح يدك و أحضر أبرة أخري ” و في بضع دقائق أنصرافت مغادرة الغرفة بخجل لم يمر بها من قبل ، أما هو فأبتسم برضا فقد أتته فرصة
مصالحتها علي طبق من ذهب …. و في صباح يوم جديد أنطلقت سيارة محمود رفقة زوجته عائدين إلي القاهرة لأمر عاجل طرء علي عمله
و مع حالة زوجها الجزعة علي عمله تركت هدي والدها برعاية صديقتها

فتح ريان باب المنزل بعدما اخذ مفتاحه من نور و قال
” حمدلله علي سلامتك أيها القائد ” رد نور بود و هو يجلس علي اقرب اريكة
” سلمك الله يا ريان ، بالمناسبة أين نوح ؟ أجابه قائلًا
” بالمطبخ يعد الطعام لك ” اعتدل يقول بتوتر
” أين؟ ..و يعد ماذا؟..عن من تتحدث ؟ ” ضحك و أعاد حديثه ثانية يقول
” نوح صديقنا بالمطبخ يعد لك الطعام ”

اتسعت عيناه و تحسس بطنه قائلاً
” يعد ماذا ؟ و لي ! ..اه يا معدتي ، أنا بالكاد تعافيت من تسمم و غادرت المستشفي لأعود من جديد بتسمم أخر ” ربت كتفه و قال
” لا تقلق هكذا أنت لها ، ثم أنه يعد الطعام تحت أشراف تاليا ” أبتسم نور بأرتياح و قال
” لما لم تقل ذلك من البداية ؟ أوقعت قلبي يا رجل ” أتي نوح حاملًا بعض الأطباق قائلًا
” أعددت لك طعام يا نور لم تري مثله بحياتك ”

تمتم نور قائلاً
” أنا واثق من ذلك ” سمعه نوح فرد بأعتراض
” تذوقه و ستنبهر أنا واثق ، أم أنك لاثق بتوجيها سلوي ” أتت تاليا في تلك اللحظة حاملة باقي الأطباق ، فتبادلا نظرات بدت للأخرين كحرب باردة و قال نور
” دعنا لا نتسرع بالحكم فربما تخالف ظني ” جلست قبالته فتظاهر بالأنشغال بالطعام و تذوقه ، أغمضت عينه يمضغه بتلذذ و قال
” رائع ..بل أكثر من رائع يا نوح ”

أبتسم نوح بزهو قال
” ألم أخبرك ..ثم أن الفضل كله يعود لخلطة البهارات التي تعدها جدة سلوي ” أكملت تاليا و هي تناظر نور ببرود واضح
” أنها بهارات تحرص جدتي علي زراعتها بنفسها كل عام تساعد علي ألتئام الجروح و الشفاء ” لاحظ ريان و نوح الحرب بينهما فقال الأول
” هناك مكالمة هامة يجب علي أجرائها ” و أسرع نوح بقوله هو الأخر
” و أنا لدي بعض الأعمال يجب أنهائها بالمطبخ ”

و في لمح البصر أنصرف الأثنان فقامت تاليا و همت بالذهاب لولا صوت نور الذي اوقفها بقوله
” لم كل هذا البرود ؟ ، سبق و أعتذرت عن ما بدر مني أكثر من مرة ” نظرت له بحدة و قالت
” كأنك حقًا لا تعرف السبب ” هز كتفيه و قال
” أنا بالفعل لا أعرفه ” انفجرت بوجهه قائلة
” و الطبيبة التي كانت بين ذراعيك …ماذا عنها؟ ”

تظاهر بالألم لأتهامها و قال
” أنا يا تاليا أنا افعل ذلك …كيف سمحتي لنفسك بالتفكير بي هكذا ..أهذه ثقتك بي ، ها أنت سيادة البشمهندسة تقعين بنفس ما وقعت به ..الطبيبة تعثرت بسلك الجهاز بجانبي فسقطت ” تظاهرت بعد الأهتمام و أن اسعدها رده و قالت
” لا تقارن هذا بذاك ….ثم أن الأمر لا يهمني أنت مجرد زميل عمل ” ألمته كلمتها فقال بخبث
” و أن كنت زميل عمل لما كدت تنفثين نــ,,ـــــار كالتنين كلما حدثت احدي زميلاتنا و لم سألتي عن ما حدث …تاليا أعترفي بمكانتي بقلبك ”

اخفت توترها و قال
” مكانة من ؟ كل ما في الأمر أني لا أريد العمل مع شخص يفعل ما رأيتك تفعله ..و من قال أنك تحتل أي مكانة بقلبي ” وقف أمامها بثقة يقول بحب
” عيناك لا تكذب أبدًا و أحساس قلبي لم يخونني أبدًا ” عقدت ذراعيها تقول بتحدي
” هذه المرة خانك فالبارحة تقدم صديقي بالجامعة لخطبتي و انا وافقت ” أتسعت عيناه بصدمة لحديثها و قال
” تقدم لماذا ؟ لخطبتك ”

أكمل و قد أرتسم الألم عليه و قال بخفوت
” لكنك لا تحبينه …أنا من أرتسم الجزع علي وجهك لرؤيتي بخطر أنا من كنت علي الأستعداد للمــ,,ـــــوت مادت علمتي أنني بخير ، انا من تشتعل غيرتك لأجله بمجرد أقتراب فتاة مني ” أخفت عيناها كي لا تفضحاها و قالت
” و من أخبرك بصحة حديثك ..ثم أن أسر شاب ممتاز و يحبني ” نهض يمسك يدها بقوة و قال …يتبع

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى