روايات

الفصل الثامن عشر من رواية ترويض الفهد بقلم أسماء المصرى

الفصل الثامن عشر ترويض الفهد

_ده بس اللي فى دماغك مش كده ؟ انا كان عقلي فين لما رجعتلك بس ؟ تفاجئ من حديثها فابتعد عنها ناظرا لها باندهاش و هى تكمل :
_ازاي قبلت اكمل بعد ما عرفت انك استغليت مرات عمى عشان توصلي و استخدمت اقذر الوسايل بس عشان توصلنى لاوضه نومك ! صاح بضيق : ياسمين انتى ليه محسسانى انك اتفاجاتى ان انا اللى حطيت لعمك المخدــ,,ـــــرات ؟ ما انتى عارفه من الاول و عارفه انا عملت كده ليه ؟ و انا اهو بحاول اصلح كل حاجه ، ادينى انتى بس فرصه .

اجابت بضيق و انهيار باكي :
_اه كنت عارفه ان انت السبب ، بس متخيلتش ان جبروتك يوصل بانك تهدد ام و زوجه بالشكل ده، انت مش فوق البشر . صر على اسنانه حتى كاد ان يهشمها و هو مكورا قبــ,,ـــــضته و رد بضيق :
_انا مهددتهاش ، و بلاش تخلينى اقولك كلام يشيلك منها اكتر من كده . اضافت مفسره بضيق :
_انت كان ممكن تحط المخدــ,,ـــــرات باى طريقه انت عايزها بس انت اختارتها عشان تكسرها زى ما كسرت كل عيلتى .

رد فارس بحده : يااسمين اللى فات مات كفايه عناد و احنا اتفقنا انك مش هتفتحي الموضوع ده تاني ، بس انتى كل شويه تتكلمي فيه و حصرتي علاقتي بيكي بالشهوه و بس . صاحت باكيه :
_ اومال علاقتك بيا ايه ؟ اجاب بغضب و دفعه واحده :
_حب ….حب يا ياسمين و مش معقول مش شايفه و لا حاسه . ارتمت ارضا و بكت بحــ,,ـــــرقه منتــ,,ـــــحبه :
_انا مش متحمله خلاص ، فاضل ايه تانى مشفتهوش معاك ؟ و فى الاخر كل اللى حصل لى بتحطه تحت اسم الحب، ملعون الحب اللى يدوس على الواحده بالشكل ده .

سألها فارس بانكسار :
_للدرجه دى تعبانه معايا يا ياسمين ؟ نظرت له من خلف عبراتها التي شوست رؤيتها و هتفت بنحيب :
_انا تعبت اوى ، تعبت اوى يا فارس . احتضنها و رد بتفسير :
_و الله العظيم ما في بينا حاجه ، و كل ده خطه عشان اعرف مين اللى وراها و خلاص مش فاضل كتير و همسك كل الاطراف اللى كانت سبب فى خراب حياتنا و ساعتها هجيلك و اقولك ان كارما خرجت من حياتنا للابد .

لم تعقب و لكن صمتها و هدوءها جعله يقترب منها اكثر و همس باذنها متسائلا :
_موحشتكيش ؟ اجابته بجديه زائفه :
_لا . ضحك ساخرا و داعب جسدها فشعر بانتفاضته فشعر بالنشوه من استجابتها له بذلك الشكل فقال بمداعبه :
_طيب العيد بكره ، فايه رأيك نودع رمضان بطريقه فارس الفهد . رفضت معلله :
_ لا مليش مزاج . سحب شهيقا و زفره بتمهل و رد بمهادنه :
_انتي عيزانى زى ما انا عايزك بالظبط فسيبيلي نفسك و انا اوعدك ان لو بعد دقيقتين بس فضلتى ملكيش مزاج هسيبك .

ابتلعت لعابها بضعف من اثر مداعباته لها و ردت بتلعثم :
_بس انااا … هتف و هو يبقلها من عنقها بهمس :
_انتى ايه ؟ قالت بارتباك من استباحته لجسدها :
_اااا همهم و هو ينزع عنها ثيابها و يداعب بشرتها :
_ههمم انا سامعك . بدأ التعمق اكثر فى لمسها وسط استسلامها له و لمشاعرها فقام فجأه بصفعها على مؤخرتها وسط تأوهها و تحدث بصوت هامس :
_كلك ملكى و انا ليكي انتي و بس ، بحبك و هفضل احبك لاخر نفس ليا فى عمرى .

ليكمل معها العلاقه الحميميه وسط شعوره بالسعاده و الرضا و اعتقاده انه قد خطى خطوه كبيره فى مصالحتها .

انت في الصفحة 7 من 7 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى