
_يا ولاد اهدو مش كده، مينفعش تتخانقو بالشكل ده قدام اخواتك و الخدم ميصحش كده . رد فارس بحده :
_انتى بتقوليلى انا الكلام ده ! قوليلها هى اللى خلاص مش شايفه و لا حاسه بالدنيا حواليها . ربتت على ذراعه هاتفه بتهدئه :
_معلش يا حبيبى بالراحه عليها شويه ،خدها بالهداوه . زفر انفاسه الساخنه و كور قبــ,,ـــــضتي يده و رد بضيق :
_بهداوه اكتر من كده ايه ؟ انا مبقاش عندى طاقه خلاص .
وجهت حنان حديثها لياسمين بحنان و نُصح :
_و انتى يا بنتى، الدنيا عيد و جوزك بيحبك متزوديهاش . ردت عليها بصياح صارخ مستنكره :
_ازودها ! هو فى حد شاف اللى انا شوفته و لا اتعمل فيه زيى و كلكم بتيجو عليا برده بحجه ان فارس بيحبك . امسكها فارس من ذراعها و هزها بحده و سأل بضيق :
_انتى عايزه توصلى لايه فهمينى ؟ عيزانا نسيب بعض ؟ هاااا .
صمتت فاعقب و هو محتد عليها اكثر :
_ما تردى، لو سيبنا بعض هترتاحى و تحسى انك خرجتى من السجــ,,ـــــن اللى انا معيشك فيه ؟ اجابته بتحدى :
_يا ريت و الله ، هو ده اللى انا عيزاه .
تفاجأ فارس بردها و رد بذهول :
_يااااه … يا ريت، ماشى يا ياسمين لو ده اللى انتى عيزاه انا هنفذهولك للمره التانية بس اعرفي ان المره دى مش هيكون فى رجوع ، يعنى المره دى انا مش هطوى الصفحه و ارجعلها لما تفهمي غلطلك .. المره ده انا هقطعها خالص و مش هيكون فى مجال للتفاهم بس ع الله ترتاحى بعد كده .
نظر لها بانكسار و اضاف :
_فكرى لحد اما اخلص المشاوير اللى ورايا ، يا ارجع الاقيكى فى اوضه نومنا و الصراصير اللى فى راسك دى ملهاش اثر ، او لو فضلتى على اللى انتى فيه خلي السواق يوصلك لاهلك و انا هجيب المأذون و احلك من السجــ,,ـــــن اللى انتى فيه ، فكرى كويس و خدى قرارك . انهى حديثه و وقف مستعدا للمغاده فهتفت بحده :
_و يا ترى مشواريك دى ليها علاقه بكارما ؟
ارتدى سترته و رد بجمود و صوت اجش :
_مش شغلك ، و طالما شيفانى كداب يبقا اقعدي مع نفسك و اكتبى السينــ,,ـــــاريو اللى يخليكى مش حاسه لا بالذنب و لا بالغلط من اى نوع . ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ ذهب لمنزلها للمعايده و جلس معها برفقه والدتها حتى انحنى هامسا باذنها :
_عايز اقعد معاكى لوحدنا شويه ، الواحد مش عارف يقول كلمتين من امك . ضحكت ساندي ساخره منه :
_دلوقتي تسمعك .
زفر بضيق و حدث حماته هاتفا برجاء :
_ممكن يا طنط اخد ساندي عشان تعيد على امى ؟ وافقت فورا فتوجها للخارج و لكن فى طريقهما تكلم ياسين بمكر :
_ما تيجى نعدي على الشقه نشوف العمال خلصو ايه فيها ؟ وافقت فورا بدون تفكير فتوجها لمكان منزلهما و هناك و بعد ان شاهدا التجهيزات اﻻخيره قال ياسين بتسائل :
-ايه رأيك في التوضيبات ؟ التفتت ناظره له بفرحه و بسمه سعيده هاتفه بسعاده :
_ تحفه ، الشقه بقت تجنن عقبال العفش و باقي الفرش يا رب .
ابتلع لعابه و شاكسها هاتفا :
_مستعجله شكلك على الجواز ! اطرقت رأسها خجلا فاقترب منها و سحبها داخل احضانه و بدأ بتقبيلها قبلات حانيه فقبلها من عنقها و اذنها ليصل الى شفتاها فعمق قبلته اكثر و بدأ بملامسه جسدها فتراجعت للوراء هاتفه بخجل و تمنع :
_يااسين ، انت زودتها شويه ! نظر لها و رقق صوته هاتفا باثاره :
_انتى مراتى و اللى بيحصل بينا لا عيب و لا حرام .
ابتلعت لعابها برهبه و قالت بفضول :
_ازاى بس ؟ ده كتب كتاب مش دخله . احتضنها ياسين و همس بولع :
_انا محتاجك ، و بحبك . انحنى مجددا ليقبلها فاستسلمت له باحاسيسها و مشاعرها فتمم معاشرته لها معاشره كامله فاحتضنها و قبلها بحب فاغلقت عينها بخجل منه و من نفسها لتقول بحزن :
_اظن كده مبقاش ينفع غير اننا نتجوز فى بيت اهلى و لو مؤقتا لحد اما تخلص الشقه ؟
رد بضيق و رفض :
_برده نفس الكلام، يا بنتى مش هتجوز انا فى بيت مامتك . شعرت بغلطتها و تسرعها فردت ببكاء :
_ازاى يعنى، بعد اللى حصل لازم نسرع الجواز . ربت على ظهرها و سحبها داخل احضانه و هدئها برقه هاتفا :
_اهدى بس محصلش حاجه لكل ده ،شهرين و لا ثلاثه يا حبيبتى و اخلص كل حاجه، انا مش حابب اتجوز و انا مضغوط . هتفت باكية :
_بس انا خايفه .
اكد لها بحب :
_متخافيش يا حبيبتى و مراتى و حياتى كلها . ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
فى مكتب للتسويق العقارى اجتمع ساجد بمدير المكتب ليختار هو و زوجتة المستقبليه منزل الاحلام فاشار لاحد النماذج المعروضه و سألها باهتمام :
_ايه رايك فى النموذج ده ؟ اجابت مبتسمة :
_حلو اوى . صمتت و اعقبت بتردد :
_انا بصراحه مش عارفه اختار و لانها هديه مكسوفه اختار على راحتى تطلع غاليه و لا حاجه !
رد بحب :
_يا قلبى اختارى اللى انتى عيزاه و ملكيش دعوه بحاجه و بعدين كده كده كل النماذج هنا سعرها قريب من بعضها . ردت شيرين بلهفه :
_طيب هو فى نموذج يكون شبه ڤيله فارس ؟ ابتسم و حرك رأسه معترضا و رد مفسرا :
_لا طبعا، الكومباوند هنا متقسم (A) و ده الكلاس و غالى جدا جدا اللى زى ڤيله فارس و بابا، انما انا هختار من النموذج (B) ده اللى على قدنا .
هتفت بفرحه و ردت :
_ماشى يا حبيبى، يبقا دى حلوه اوى . رددتها و هي تشير لاحدى النماذج المعروضه فابتسم ساجد معجبا باختيارها ليهتف المهندس موضحا :
_لا و لسه لما تشوفوها على الواقع هتلاقوها احلى من الماكيت بكتير . امسك ساجد راحتها و قبلها برقه هاتفا بحب :
_مبروك يا حبيبتى . اغلقت عينها بخجل هاتفه :
_انا مش مصدقه ان جوازنا كمان شهرين ! هتف ساجد بغزل :
_بحبك .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
وصلت لاعتاب منزل جدها و ترجلت من السياره و صعدت الدرج فوجدت حارسها يتبعها فالتفتت تنظر له بدهشه متسائله :
_انت طالع معايا ؟
اجاب باحترام :
_اوامر الباشا يا هانم . امتعض وجهها و قرعت جرس الباب ففتحت لها نصفها اﻻخر التي هللت فور ان رأتها و سحبتها داخل احضانها و للداخل و لكنها نظرت لحارسها بفضول فاجابت ياسمين بضيق :
_اوامر الباشا . دلف امجد متفقدا المنزل و عندما لم يجد شادي استأذن و نزل منتظرا اياها برفقه سائقها فقالت ياسمين بتذمر :
_شايفه عماليه ؟ ضحكت نرمين مفسره اﻻمر بسلاسه :
_اكيد يعني بيطمن ان شادي مش هنا ، مش محتاجه ذكاء .
قوست فمها و هتفت باعتراض :
_و المفروض اقبل بالقيود دي ، و مشوفش اهلي لو في مره اتجمعو كلهم ، ده رأيك يا نرمو معقول ؟ اجابتها اﻻخرى موضحه :
_ يا سو شادي بيستفزه و هو متعمد ده ، بجد مش فاهمه ليه بيعمل كده و فارس بيغير عليكي فمتكبريش الموضوع و تعالي سلمي على جدو و ماما . دلفت و ازالت شوقها لجدها و سلمت بفتور على زوجة عمها و جلست تتسائل :
_ اومال فين عمي و ياسين و شرين ؟
اجابتها هدى محاوله اختلاق اي حوار معها :




