
_ياسين عند خطيبته ، و شيرين مع ساجد بيختارو الڤيلا . اومأت صامته دون تعقيب ليمر بعض الوقت فيعود الجميع تباعا ليجلسوا بجو اسري هادئ ، ليمر الوقت و يصل والد شادي و والدته و اخته فيراهم حارسها و يتصل فورا برب عمله الذي يجيب بوقار :
_خير ؟ اجاب امجد بتوتر :
_شادي لسه واصل هو و عيلته يا باشا . سأله بايجاز :
_شافك ؟ رد مؤكدا :
_ايوه و عيني جت في عينه ، انا مقدرتش اخد اكشن لان حضرتك متدنيش اوامر بكده .
رد فارس بهدوء غريب :
_تمام مفيش مشاكل . اغلق معه فنظر للسائق متحيرا :
_يا الباشا كبر دماغه من حكاية ابن عمها دي يا بيحضر لخازوق جامد اوي ليه ؟ ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ ظلت جالسه برفقتهم حتي استمعت لترحيب هدى بعمها و عائلته فانتفضت دالفه غرفتها القديمه و اغلقت عليها الباب و تبعتها نرمين التي ابتسمت بسخريه هاتفه :
_اظن الجارد هيبلغ فارس . لم تعقب و لكنها بكت فسألتها نرمين بخوف :
_في ايه مالك ؟ من ساعه ما جيتي و حاسه انك مش مظبوطه ، هو انتي لسه زعلانه مع فارس ؟
اومأت مؤيده فامتعض وجه نرمين التي تعلم مجريات اﻻمور و استمعت لاخر ما علمته منها فردت بضحكه ساخره :
_اقسم بالله انتي معتوهه ، يعني هو هيكذب عليكي و في نفس الوقت يرد عليها قدامك ! هتفت مبرره :
_انا كنت نايمه و هو عارف كده . هتفت اﻻخرى معقبه :
_لا يا سو ، فارس مش كده و مش محتاج لا يكدب و لا يخبي عليكي لان زي ما قولتلك قبل كده و زي ما هو قالك انه لا بيخاف من حد و لا بيعمل حساب لحد .
صمتت قليلا و عادت تصرخ بوجهها :
_اش حال ما مفهمك انها خطه عشان يعرف اللي ورا كارما و بيساعدها . هتفت ياسمين بحنق :
_مفيش طريقه تانيه يعرف بيها غير بانه يتجوزها ؟ سألتها بحيره :
_و هو قال انه هيتجوزها ، يا بنتي كل دى خطه بلاش غباء بقا . صرخت متذمره :
_انتي كمان هتقوليلي غباء ! ضحكت نرمين و سألتها :
_هو قالك كده برده ؟
صمتت و ضحكت اﻻخرى و هتفت بحيره :
_و انتى قولتيله ايه ؟ ردت هاتفه بتلعثم :
_طلبت الطلاق . صرخت نرمين باعتراض :
_الله يخرب بيت عقلك ، انتي اتجننتي ؟ اعقبت اﻻولى :
_هو وافق يا نرمو ، و مستني مني اتصل بيه عشان يجيب المأذون و ييجي و قالي المره دي مش هنرجع تاني لبعض . اكدت عليها :
_والله يبقا معاه حق .
تذمرت معترضه :
_انتي معايا و لا معاه ؟ انا مش عارفه ازاي بيقدر يقلب الموضوع من انه هو اللي غلطان ان ابقا انا اللي الغلط كله عليا بالشكل ده ، فعلا بني ادم مكار . ضحكت على تشبيهها و هتفت ساخره :
_الثعلب المكار ، بس ده فهد مش تعلب . اعقب عليها هاتفه :
_ما ده انيل . ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ انتهي من جلسته اﻻستثنائيه مع طبيبه النفسي و وقف مغادرا و متحدثا باسف :
_انا عارف اني نزلتك فى اول يوم العيد ، بس فعلا كنت محتاج الجلسة جدا .
اجابه طبيبة هاتفا بتفهم :
_و لا يهمك ، و انا سعيد انك بتتحسن و انت اللي بتطلب الجلسات بنفسك . نظر له بحده و هتف بغرور :
_مش معني انك الدكتور بتاعي فتنسى صيغه اﻻحترام اللي متعود عليها من الناس . ابتسم جابر هاتفا باسف :
_طبعا يا باشا ، انا متأسف . رددها و هو مبتسم بسخريه فزفر فارس بضيق و غادر العياده متوجها لمنزل عائلة ياسمين جالسا بمقعده يتفقد هاتفه و مخططه الذى بدأ تنفيذه بالفعل .
وصل اسفل البنايه و اقترب من حارسها و سأله :
_نزل من فوق و لا لسه موجود ؟ اجابه باحترام :
_لسه فوق يا باشا . نظر لاربعتهم و امرهم بجديه :
_خليكم هنا . صعد الدرجات كل درجتين معا و طرق الباب بقبــ,,ـــــضته ففتح له محمود الذي تفاجئ به دالفا بهيبته مرددا :
_كل سنه و انتو طيبين . رد عليه الجميع ما عدا من اتخذه غريما له :
_و انت طيب .
اقترب من الجد هاتفا بتوقير :
_ازيك يا حاج ؟ رد عليه ببسمه منمقه :
_اهلا يا بني . نظر لابن عمه هاتفا بمرح :
_و انت كمان هنا ؟ رد عليه ساجد :
_عيد بقا يا باشا . ابتسم و جلس امامه و رمقه بنظره حاده و صمت قليلا متفحصا الموجودين من حوله فلم يجدها بينهم فتسائل بحيره :
_هي ياسمين فين ؟ اجابت هدى فورا و كأنها تتسلح باجابتها :
_جوه ، مخرجتش حتى تسلم على عمها .
فهم الرساله فاومأ صامتا و قال بهدوء :
_طيب حد يبلغها بوجودي . من داخل الغرفه استمعتا لصوته فتسائلت بحيره :
_تفتكري جاب المأذون معاه ؟ ردت عليها نرمين :
_مش سامعه صوت حد معاه ، خليكي انا هطلع اشوف . خرجت نرمين مع طلبه باخبارها بوجوده فهتفت :
_ثواني انادى عليها . وقف مهندما بدلته و رد :
_دخليني عندها . اومأت و قادته لغرفتها و دلف شامخا ليجدها جالسه على الفراش مطرقه رأسها لاسفل فالتفت لنرمين هاتفا بصيغه آمره :
_خدي الباب في ايدك و انتي خارجه .
تحرجت منه فكأنه طردها بلباقه او بوقاحه حقا لا تعلم و لا تستطيع فك تركيبته فخرجت صامته و فعلت ما امرها به فجلس بجوارها ممسكا بخصلاتها التي غطت معظم وجهها و ابعدها برقه للخلف و انحنى مقبلا اياها على وجنتها هاتفا برقه :
_كل سنه و انتي طيبه . اجابت بهدوء :
_و انت طيب . سحب نفسا عميقا و زفره للخارج و سألها بهدوء :
_ اخدتي قرارك ؟
نظرت له بحيره فهتف متغزلا بها :
_في واحده جميله في كل حالاتها كده ، حتى و هي معيطه ؟ دمعت عيناها فمسحها بابهاميه و هو يكوب وجهها بكفيه هاتفا برقه :
_طيب انا مسامحك على اللي حصل منك لو انتي اعتذرتيلى دلوقتي ! رمقته بنظره جامده و هتفت بتذمر :
_ نعم ! انت ازاي مغرور كده ؟ ابتسم و قبلها قبله رقيقه على طرف شفتها و ردد :
_دي احلى صفه بحبها فيا ، و معنديش استعداد اتنازل عنها فلازم تحبينى و تقبلينى بيها يا سلطانه .
ابتلعت بوجل تسأله بحزن :
_ انت بتحبني ؟ اومأ مؤكدا :
_اكتر من اي حاجه و اي حد في الدنيا . وقفت قبالته و هتفت باكيه :
_امتى اخر مره كنت مع كارما ؟ رد بسؤال :
قصدك اخر مره لمستها فيها ؟ اومأت باكيه فاجاب بقوه :
_في چنيف . سألته مجددا :
_و اخر ست ؟ اجاب بتأكيد :
_قبل دــ,,ـــــادثه شرم . سألته بانهيار :
_ملمستش غيري من وقت ما اتجوزنا ؟
اجاب هاتفا :
_ملستش غيرك من وقت ما اعترفتلك بحبي في شرم الشيخ يا ياسمين . اطرقت راسها و عادت للبكاء فامسك طرف ذقنها و رفع رأسها نحوه هاتفا بحب :
_ بحبك . ردت موجزه :



