روايات

الفصل التاسع عشر من رواية ترويض الفهد بقلم أسماء المصرى

الفصل التاسع عشر ترويض الفهد

_ و انا كمان . هتف مشاكسا :
_طيب اعتذرى عشان اسامحك . ردت معتذره :
_انا اسفه . انحنى مقبلا اياها هاتفا بغزل :
_ و انا بحبك يا اجمل عيون في الكون . ~~~~~~~~~~~~~~~
انتهت اجازه العيد و عاد فارس لعمله و هناك فور دخوله استدعى كارما ليقول بحنان مصطنع :
_محدش كان مريحنى غيرك يا كارما . هتفت كارما فى نفسها :
_اللى يصبر ينول و انا اخيرا اخدت اللى استحقه .

اكمل فارس حديثه و سألها بخبث :
_كارما فى سؤال مهم لازم اعرف اجابته قبل ما نتجوز . هتفت بحب :
_خير يا حبيبى ؟ هتف متسائلا بتردد مصطنع :
_الفتره اللى سيبنا بعض فيها….. فى حد غيرى دخل حياتك او لمسك ؟ لمعت عينها هاتفه بكذب :
_لا طبعا ايه اللى بتقوله ده ؟ انا مفيش حد فى حياتى و قلبى غيرك . ابتسم بسمه صفراء و رد ببسمه متكلفه :
_تمام يا كارما ، محفوظ المحامي على وصول اول ما ييجي دخليه بسرعه .

اومأت بطاعه فصدح هاتفها برنين فوجدته عادل فارتبكت و رفضت المكالمه فتاكد فارس من حديث صديقه فقد اتفق معه على الاتصال بها و ارباكها ليعلو صوت هاتفها برنينه مره اخرى فهدر بها فارس بعصبيه مصطنعه :
_ما تردى . هتفت بارتباك ملحوظ :
_اصله مش مهم . رد بتحفز :
_طالما اللى بيتصل مصر كده يبقى اكيد مهم ، ردى عادى انا مش مضايق . اجابت على استحياء و هى تتمتم فى نفسها :
_ايه اللى خلاه يكلمني دلوقتى ؟

اجابت برقه فهتف عادل بمرح :
_ايه يا مزه مش بتردي ليه ؟ اجابت و جسدها يرتعش باكمله :
_معلش اصلى فى الشغل و مش فاضيه . هتف متغزلا بها :
_طيب انتى وحشتينى توترت اكثر و تلعثمت هاتفه :
_طيب انا هبقا اتصل بيكى عشان انا فى مييتنج . رفع عادل حاجبه و هتف متعجبا :
_اتصل بيكى ! يبقا فارس جنبك، عموما انا هعدى عليكى انهارده فى البيت .

زمت شفتيها هاتفه بقله حيله :
_طيب بعدين بقى، يلا باى . ~~~~~~~~~~~~~~~~~~ عادت لمنزلها مساءا و فور ان ارتمت بجسدها على الاريكه لتستريح من عناء العمل سمعت طرقات متغناه على بابها ففتحت و وجدته عادل فاستقبلته بفتور هاتفه :
_عادل ! اتفضل . ابتسم بسماجه :
_ايه قلبى، مش عايزانى ادخل و لا ايه مالك ؟ هتفت مفسره :
_بصراحه يا عادل اصل مش هينفع نكمل مع بعض .

سألها بضيق مصطنع :
_ليه بس انا زعلتك فى حاجه ؟ اكدت برقه :
_لا خالص بس…. انا و فارس خلاص رجعنا لبعض و هنتجوز و خايفه يعرف حاجه و انت عارفه . ابتسم بانتصار هاتفا :
_طيب و ايه اللى يمنع اننا نودع بعض ؟ هتفت معارضه:
_بس انت عارف فارس لو خد خبر…. قاطعها عادل :
_و مين اللى هيقوله لا انا مستغنى عن عمرى و لا عنك يا حبيبتى ، نودع بعض زي الناس الطبيعيه لانك من بعد جوازكم يا حرام هتاكلى علق لما تتهري .

ابتسمت هاتفه باغاظه :
_ضــ,,ـــــرب الحبيب زي اكل الزبيب . رد ساخرا :
_حظه نــ,,ـــــار ، كل البنات بتدوب فيه و بتقبل ساديته و انا الحنين الغلبان البنات مش بتكمل معايا ، بس يلا رزق الهبل على المجانين . هم بحملها و دخل بها لغرفه نومها و هو يردد بمزاح :
_قالى الوداااع… هو الوداااع يبقاله ايه . بعد لحظات فتح فارس باب المنزل بالمفتاح الذى يملكه و اخرج سلاحه و افرغ ما به من طلقات و دلف الغرفه فامسك بهم متلبسين بالفعل الفاضح فاشهر سلاحه هاتفا بتهكم :
_خليكو زى ما انتم و الله ما انتو قايمين .

ابتلعت كارما لعابها بفزع و صرخت بخضه :
_فاارس ! استنى بس انا هفهمك . ابتسم بجانب فمه و قال بحده :
_هتفهمينى ايه يا زباله ؟ لما انتى مع الحيوان ده بتكدبى ليه و تقولى ان مفيش حد فى حياتك ؟ ترجته و توسلته هاتفه :
_احنا كنا مع بعض لما سبتنى و هو دلوقتى….. قاطعها عادل مدافعا عن نفسه باستماته و كأنها لم تكن خطة فارس من الاساس :
_هو دلوقتى ايه ؟ انا معرفش انها لسه معاك يا فارس انا بحسبك سبتها .

صرخت بذعر :
_انت هتلبسنى و تهرب انت ؟ نظر لهما فارس بتسليه و رد ساخرا :
_الله على الجمال ، طيب ايه رايكم ا.ك و اخليه يلبسها ؟ و لا اقولك ا.كم انتم الاتنين و احولها قضيه شرف ؟ هتف عادل بخبث :
_تحولها قضيه شرف ازاى مش فاهم و انت دخلك ايه بيها ؟ فسر بسخريه :
_ليه هو انت متعرفش اننا متجوزين عرفى يا عدوله ؟ هتف عادل بتحفيز :
_قصدك لسه هتتجوزها !

اومأ معترضا و اكد :
_لا متجوزين عرفي و بعقد ميخرش المية كمان . نظر لها شزرا و تسائل بصوت غاضب اجش :
_مش كده ؟ فصرخ بها بشراسه :
_فين عقد الجواز العرفى المزور يا روح امك ؟ تلعثمت و نهجت بذعر هاتفه بخوف :
_عقد ايه ده ؟ انا مش فاهمه حاجه ؟ كشر عن انيابه هاتفا بتحذير :
_مش هعيد كلامى تانى، يا تطلعى العقد بنفسك ، يا ا.ك و استنى البوليس يطلعه لما يفتش الشقه .

فهمت خطته و ردت بجمود :
_ده انت عاملى كمين بقا ؟ امسكها فارس من كومه شعرها و هدر بحده :
_لسه متخلقش اللى يضحك على فارس الفهد ، فين العقد ؟ اشارت الى جارور الخزانه :
_هنا . سألها بنفور :

انت في الصفحة 4 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى